حوادث اليوم
السبت 30 مايو 2026 12:18 صـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إستئناف توريد القمح بالبحيرة بعد إجازة يومي العيد .. والتوريد يقترب من ٣٥٢ ألف طن جولات مكوكية لوكيل وزارة الزراعة بالبحيرة على الإدارات الزراعية خلال أجازة عيد الأضحى المبارك روح المحبة تجمع قيادات الكنائس ورئيس جامعة سوهاج خلال التهنئة بعيد الأضحى بطل حقيقي في طما.. ضحى بنفسه لإنقاذ الجميع! “عادل ” يقتحم النيران لإنقاذ العاملين من كارثة محقق التســــول بـالإكــراه..خطر يهدد أمن المجتمع والمواطنين!! ضبط 594 كيلو لحوم بأختام مزورة بمراكز أخميم وطهطا وسوهاج من قلب مواقع التخزين والشون بكفر الدوار .. محافظ البحيرة تتابع منظومة توريد الأقماح بشونة البنك الزراعي ببردلة وشونة مطحن كفر الدوار مصرع وإصابة 3 أشخاص في حادث أليم أعلى طريق بجرجا محافظ سوهاج يشهد صلح عائلتي ” أولاد الحاج مصطفى رجب عبد العال ” و ” أولاد الحاج محمد اسماعيل ” تغيرات بالجملة وضخ دماء جديدة لقيادات الزراعة بالبحيرة محافظ سوهاج يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال عيد الأضحى المبارك بالصور .. مطاردة مثيرة من بيطري سوهاج ومباحث التموين تنتهي بضبط سيارة تحمل 343 كيلو لحوم مريضة تحمل أختامًا مزورة...

حكاية شيطان الأزبكية.. خدر صديقه لذبحه علي مقبرة أثرية

جثة
جثة

«الرفيق قبل الطريق»، جملة شعبية دارجة، لطالما كان يسمعها « يوسف إيهاب» الشاب العشريني، من والديه لحثه على اختيار الصديق الصالح والبعد عن رفقاء الشر، إلا أنه لم ينتبه لهذه الكلمات، وراح يسلم نفسه لشيطان في صورة بشر، رسم خيوطه حول الضحية مثل العنبكوت لعدة سنوات، حتي سنحت له الفرصة لينفذ جريمته النكراء، تحت عنوان «الغدر والطمع»، ضاربا بعشرة السنين، عرض الحائط، من أجل مبلغ زهيد من المال، ثمن ما تحصلوا عليه من بيع سيارة يعمل عليها المجني عليه، بعدما أنهي حياته من أجل سرقته وذبحه علي مقبرة اثريه، لكنه لم يدر أن عدالة السماء كانت تقف له بالمرصاد، ليتم كشف غموض الواقعة من قبل رجال المباحث والقبض عليه بعد مرور ساعات.

حكاية شيطان الأزبكية.. خدر صديقه لذبحه علي مقبرة أثرية

كواليس الجريمة المأساوية كما سردتها السيدة « مارجو» والدة المجني عليه، راح ضحيتها شاب كرس حياته لمساعدة والدته علي ظروفه الحياة القاسية، وراح يعمل داخل مكتبة بنطاق محل سكنة في منطقة الأزبكية بمحافظة القاهرة، طامحا في الحصول على كسب حلال، ونظرًا لتفانيه في العمل وأمانته، قرر صاحب المكتبة أن يعطيه سيارة يقوم بنقل أغراض المكتبة بها.

واضافت الأم والدموع تتساقط عنينها:« يوسف ابني كان له صديق إسمه «مايكل» (المتهم) يعتبره أكثر من شقيقه عل مدار سنوات يتقاسمان اللقمة سويا، ولا يفرق بينهما أمر، مستطردة:« محدش يتوقع ابدا أنه يطلع خاين كده ويقتل صاحبة».

وتابعت:« قبل الواقعة، طلب مايكل من نجلي، أن يقوم بنقل اثاث له بالسيارة التي يعمل عليها، إلي منطقة وادي النطرون، لكنه كان يخبئ سر وراء ذلك، حيث قام بتخدير نجلي، لذبحه بغرض فتح مقبرة أثرية، وحينها فوجئت بهاتف نجلها غير متاح ويتعذر الوصول إليه بعدما أخبر أحد أصدقائه بأنه سيفقد الوعي ويشعر بالنعاس، ليمضي عليها 4 أيام دون معرفة ماذا أصاب نجلها».

واضافت الأم:« تلقيت اتصالًا بعدها من أحد الأشخاص أخبرني، أن نجلي أصيب في حادث وملحق بالعناية المركزة، لتشعر بالأمل أن ابنها ما زال حيًا يرزق، ولكنه في الحقيقة كان جثة هامدة».

وأردفت « عقب إبلاغ الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، تبين أن المتهم قام بتخديره لرغبته في ذبحه لفتح مقبرة أثرية، واعترف بذلك خلال التحقيقات، وقال أنه خدره وضربه على دماغه ورماه على الطريق، ابني جه يقوم وهو متخدر عربية خبطته وراح مني، مؤكدة أنها حلقت رأسها بعدما أصيبت بصدمة نفسية جراء الواقعة، متابعة:«اناشد المستشار حماده الصاوي النائب العام، بالوقوف إلي جواري حتي يتم إعدام القاتل ليرتاح قلبي».

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found