حوادث اليوم
الإثنين 10 أغسطس 2026 01:10 صـ 25 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
موظف بالمعاش يشعل النيران في نفسه ويفارق الحياة بسوهاج استجابة لأولياء الأمور... محافظ سوهاج يخفض تنسيق القبول بالثانوي العام لـ245 درجة في مرحلته الثانية جامعة سوهاج :إنقاذ طفل في إصابة نادرة. بعد اختراق إبرة جدار القلب حبس «لواء مزيف» ومستشار وهمي 3 سنوات بتهمة النصب على شركة والاستيلاء على 5 ملايين جنيه ابن يذبح والدته ويصيب أباه بسكين بمركز المراغة سوهاج سقوط شبكة تصنيع مواد مخدرة بسوهاج..حبس طبيبين و10 صيادلة وموظفين بشركة أدوية 15 يومًا على ذمة التحقيقات حملة تفتيشية موسعة وتحرير عشرات المحاضر لضمان سلامة الأغذية بجرجا محافظ سوهاج يحظر نشر المستندات والقرارات الداخلية عبر «السوشيال ميديا» قبل طرحها بالأسواق.. حملات سلامة الغذاء تضبط 530 كيلو أغذية غير صالحة وغير مطابقة للمواصفات قبل موسم المولد النبوي بسوهاج ضبط لحوم منتهية الصلاحية في حملة مكبرة لضبط الأسواق معدة للبيع والتداول للجمهور بسوهاج ضبط لص أحذية المصلين بعد تداول فيديو الواقعة بسوهاج مدير أمن سوهاج في أول ظهور ميداني عقب توليه منصبه.. يقود حملة أمنية لإعادة الانضباط بميدان العارف

باعت بيتها لأجله فرماها في المقابر.. مأساة أم دفعت ثمن حبها لابن لا يعرف الرحمة

سيدة عجوز
سيدة عجوز

في إحدى القرى الهادئة التابعة لمركز زفتى، كانت خطوات السيدة "أم أحمد"، التي تجاوزت السبعين من عمرها، تتثاقل وهي تجلس أمام أحد القبور، لا سقف يحميها من برد الليل القارس، ولا جدران تؤنس وحدتها، كانت عيناها الغائرتان تحكيان مئات القصص، لكن أكثرها ألمًا كان قصة نجلها الوحيد، الذي تركها إلى هذا المصير.

باعت بيتها لأجله فرماها في المقابر.. مأساة أم دفعت ثمن حبها لابن لا يعرف الرحمة

كانت أم أحمد يومًا ما سيدةً ميسورة الحال، تمتلك منزلًا بسيطًا يكفيها ويوفر لها أمان الشيخوخة، لكنها لم تكن تعلم أن حبها الزائد لابنها سيصبح سلاحًا يُطعن به ظهرها، ابنها الذي طالما اعتبرته سندها الوحيد، كان متهورًا يعيش حياة مرفهة أغرقته في الديون والأخطاء، وكلما زاد الدائنون من حوله، كانت الأم تبيع جزءًا من حياتها—تارة تبيع قطعة من أثاث منزلها، وأخرى تستدين لتسدد ديونه، حتى وجدت نفسها يومًا بلا منزل، وبلا مأوى.

"سيعوضني ابني عن كل هذا يومًا ما".. هكذا كانت تردد في كل مرة تفرغ فيها جيوبها من أجل سداد دين جديد. لكن ذلك اليوم لم يأتِ أبدًا. بل جاء اليوم الذي أدار فيه الابن ظهره لها بعد أن ضاع كل ما تملكه.

لم تجد أم أحمد من يقبل بتأجير غرفة صغيرة لها بسبب سمعة ابنها السيئة، ولم تجد مأوى سوى المقابر، حيث أصبح القبر جدارًا تتكئ عليه، والأرض الرطبة سريرها البارد.

وصل بلاغ إلى وحدة التدخل السريع عن وجود سيدة مسنة أمام المقابر، وبالنزول إلى الموقع، وجدوها هناك، كانت ترفض المغادرة خوفًا عليه من المساءلة القانونية رغم كل ما فعله بها.

بصعوبة بالغة، وبعد محاولات إقناع طويلة، وافقت أم أحمد على دخول إحدى دور الرعاية، لكنها غادرت المكان بعينين غارقتين في الدموع، وقلبها ما زال معلقًا بابن لم يعرف يومًا معنى الرحمة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found