حوادث اليوم
الإثنين 9 فبراير 2026 01:43 صـ 21 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
”صحة سوهاج” تنفي علاج أحد افراد ألامن لمرضى بمستشفى البلينا وزير الأوقاف ومحافظ القاهرة ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مودة يفتتحون مسجد ومقام السيدة عائشة النبوية رضي الله عنها بعد تطويره وزير الرياضة . فخور بعودة مصطفى حسين إلى وطنه ولعبه باسم مصر وحصوله على ذهبية العالم وزارة الشباب والرياضة تواصل تنفيذ أندية البحث عن وظيفة بمحافظات دمياط والشرقية والبحيرة ترحيب واسع من رواد الأعمال بإطلاق أول ميثاق للشركات الناشئة في مصر وزير الخارجية يلتقي سفراء مصريين سابقين متخصصين في الشأن الإفريقي وزير العدل ورئيس المحكمة الدستورية العليا ورؤساء الجهات والهيئات القضائية يتفقدون مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره اليوناني رئيس الرقابة المالية يشارك في النسخة الـ 15 لمؤتمر CFA Society Egypt النائب ممدوح جاب الله يشارك في مناقشات لجنة الخطة والموازنة بالمجلس اليوم الفريق أسامة ربيع يبحث مع وزير النقل الأردني سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الصناعة البحرية التعليم العالي: جامعة كفر الشيخ تستقبل وفد الهيئة الألمانية للتبادل العلمي في اليوم المصري الألماني العلمي الثقافي بكلية الصيدلة

باعت بيتها لأجله فرماها في المقابر.. مأساة أم دفعت ثمن حبها لابن لا يعرف الرحمة

سيدة عجوز
سيدة عجوز

في إحدى القرى الهادئة التابعة لمركز زفتى، كانت خطوات السيدة "أم أحمد"، التي تجاوزت السبعين من عمرها، تتثاقل وهي تجلس أمام أحد القبور، لا سقف يحميها من برد الليل القارس، ولا جدران تؤنس وحدتها، كانت عيناها الغائرتان تحكيان مئات القصص، لكن أكثرها ألمًا كان قصة نجلها الوحيد، الذي تركها إلى هذا المصير.

باعت بيتها لأجله فرماها في المقابر.. مأساة أم دفعت ثمن حبها لابن لا يعرف الرحمة

كانت أم أحمد يومًا ما سيدةً ميسورة الحال، تمتلك منزلًا بسيطًا يكفيها ويوفر لها أمان الشيخوخة، لكنها لم تكن تعلم أن حبها الزائد لابنها سيصبح سلاحًا يُطعن به ظهرها، ابنها الذي طالما اعتبرته سندها الوحيد، كان متهورًا يعيش حياة مرفهة أغرقته في الديون والأخطاء، وكلما زاد الدائنون من حوله، كانت الأم تبيع جزءًا من حياتها—تارة تبيع قطعة من أثاث منزلها، وأخرى تستدين لتسدد ديونه، حتى وجدت نفسها يومًا بلا منزل، وبلا مأوى.

"سيعوضني ابني عن كل هذا يومًا ما".. هكذا كانت تردد في كل مرة تفرغ فيها جيوبها من أجل سداد دين جديد. لكن ذلك اليوم لم يأتِ أبدًا. بل جاء اليوم الذي أدار فيه الابن ظهره لها بعد أن ضاع كل ما تملكه.

لم تجد أم أحمد من يقبل بتأجير غرفة صغيرة لها بسبب سمعة ابنها السيئة، ولم تجد مأوى سوى المقابر، حيث أصبح القبر جدارًا تتكئ عليه، والأرض الرطبة سريرها البارد.

وصل بلاغ إلى وحدة التدخل السريع عن وجود سيدة مسنة أمام المقابر، وبالنزول إلى الموقع، وجدوها هناك، كانت ترفض المغادرة خوفًا عليه من المساءلة القانونية رغم كل ما فعله بها.

بصعوبة بالغة، وبعد محاولات إقناع طويلة، وافقت أم أحمد على دخول إحدى دور الرعاية، لكنها غادرت المكان بعينين غارقتين في الدموع، وقلبها ما زال معلقًا بابن لم يعرف يومًا معنى الرحمة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found