حوادث اليوم
الخميس 24 سبتمبر 2026 09:47 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مصرع زوجين وإصابة طفليهما في حادث انقلاب سيارة على طريق سوهاج – البحر الأحمر استجابة من «الري».. تحرير محضرين ضد مخالفين ألقوا مخلفات صرف صحى بـ «ترعة الكسرة» بجرجا مبادرة ”سوهاج خالية من الثأر” تواصل جنى الثمار ”إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي آل القاضي وآل العطايفة بالمراغة النعماني” تشغيل وحدة غسيل كلوي متكاملة بمستشفى شفا الأطفال بسوهاج بسعة 20 ماكينة ومزوده بمحطة غسيل وعناية مركزه ”جبروت امرأة” سيدة تنهي حياة زوجها تاجر الذهب داخل منزلهما عضها في ودنها بساقلتة بسوهاج صحة سوهاج :المرور على 44 منشأة طبية.. وإنذار 33 لتصحيح أوضاعها وغلق منشأتين لعدم الترخيص مصرع دكتورة صيدلانية إثر سقوط أسانسير داخل عقار في أخميم ضمن إحتفالات البحيرة بعيدها القومي .. شريان حياة جديد لأطفال حوش عيسى محافظ البحيرة تفتتح وحدة عناية الأطفال بمستشفى حوش عيسى ضبط معلمة تعدت على طفل حرقته ب”ولاعة” داخل مدرسة بسوهاج النعماني يفتتح أول ملعب خماسي متعدد الأغراض بالمقر الجديد بجامعة سوهاج..ويشارك الطلاب مباراة كروية وسط أجواء حماسية البحيرة تواصل إحتفالاتها بعيدها القومي .. جولة موسعة لمحافظ البحيرة بحوش عيسى لإفتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية بنطاق المركز حملة مكبرة للرقابة على الأسواق والمطاعم ورفع الإشغالات المخالفة بجرجا

باعت بيتها لأجله فرماها في المقابر.. مأساة أم دفعت ثمن حبها لابن لا يعرف الرحمة

سيدة عجوز
سيدة عجوز

في إحدى القرى الهادئة التابعة لمركز زفتى، كانت خطوات السيدة "أم أحمد"، التي تجاوزت السبعين من عمرها، تتثاقل وهي تجلس أمام أحد القبور، لا سقف يحميها من برد الليل القارس، ولا جدران تؤنس وحدتها، كانت عيناها الغائرتان تحكيان مئات القصص، لكن أكثرها ألمًا كان قصة نجلها الوحيد، الذي تركها إلى هذا المصير.

باعت بيتها لأجله فرماها في المقابر.. مأساة أم دفعت ثمن حبها لابن لا يعرف الرحمة

كانت أم أحمد يومًا ما سيدةً ميسورة الحال، تمتلك منزلًا بسيطًا يكفيها ويوفر لها أمان الشيخوخة، لكنها لم تكن تعلم أن حبها الزائد لابنها سيصبح سلاحًا يُطعن به ظهرها، ابنها الذي طالما اعتبرته سندها الوحيد، كان متهورًا يعيش حياة مرفهة أغرقته في الديون والأخطاء، وكلما زاد الدائنون من حوله، كانت الأم تبيع جزءًا من حياتها—تارة تبيع قطعة من أثاث منزلها، وأخرى تستدين لتسدد ديونه، حتى وجدت نفسها يومًا بلا منزل، وبلا مأوى.

"سيعوضني ابني عن كل هذا يومًا ما".. هكذا كانت تردد في كل مرة تفرغ فيها جيوبها من أجل سداد دين جديد. لكن ذلك اليوم لم يأتِ أبدًا. بل جاء اليوم الذي أدار فيه الابن ظهره لها بعد أن ضاع كل ما تملكه.

لم تجد أم أحمد من يقبل بتأجير غرفة صغيرة لها بسبب سمعة ابنها السيئة، ولم تجد مأوى سوى المقابر، حيث أصبح القبر جدارًا تتكئ عليه، والأرض الرطبة سريرها البارد.

وصل بلاغ إلى وحدة التدخل السريع عن وجود سيدة مسنة أمام المقابر، وبالنزول إلى الموقع، وجدوها هناك، كانت ترفض المغادرة خوفًا عليه من المساءلة القانونية رغم كل ما فعله بها.

بصعوبة بالغة، وبعد محاولات إقناع طويلة، وافقت أم أحمد على دخول إحدى دور الرعاية، لكنها غادرت المكان بعينين غارقتين في الدموع، وقلبها ما زال معلقًا بابن لم يعرف يومًا معنى الرحمة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found