حوادث اليوم
الإثنين 11 مايو 2026 10:21 صـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الأمن يكشف كواليس القبض على «السائق المتحرش» بأحد شوارع سوهاج. امسك ”حرامي الانبوبه” الداخلية» تكشف ملابسات فيديو سرقة «أنبوبة بوتاجاز» بجرجا : ضبط المتهمين محافظ البحيرة تؤكد الإلتزام بإجراءات ترشيد إستهلاك الكهرباء وإستمرار العمل عن بعد يوم الأحد من كل أسبوع طوال مايو الجاري محافظ سوهاج يقود حملة مكبرة لإزالة التعديات بالمنشاة ضمن الموجة 29 تنفيذ قافلة أطراف صناعية مجانية لـ 200 حالة من ذوى الإعاقة بسوهاج الداخلية تكشف حقيقة فيديو ترويج المواد المخدرة بشوارع جرجا .. الواقعة قديمة والمتهم تم القبض عليه محافظ البحيرة.. إستجابة فورية لطلبات المواطنين وتوجيهات حاسمة لتحسين الخدمات محافظ سوهاج يلتقي المواطنين لبحث مطالبهم عقب أدائه صلاة الجمعة ضبط عامل سرق حقيبة طالب من داخل مسجد بسوهاج إجراء أول جراحة دقيقة بمنظار مفاصل الرسغ والكوع بمستشفيات سوهاج الجامعية وسط فرحة كبيرة وللمرة الثانية خلال وقت قياسي محافظ البحيرة تسلّم عقود تقنين أوضاع اليد على أراضي أملاك الدولة وفقاً... صحة سوهاج ” ضبط فتاة تنتحل صفة أخصائى علاج طبيعى تدير مركزًا غير مرخص بطما

باعت بيتها لأجله فرماها في المقابر.. مأساة أم دفعت ثمن حبها لابن لا يعرف الرحمة

سيدة عجوز
سيدة عجوز

في إحدى القرى الهادئة التابعة لمركز زفتى، كانت خطوات السيدة "أم أحمد"، التي تجاوزت السبعين من عمرها، تتثاقل وهي تجلس أمام أحد القبور، لا سقف يحميها من برد الليل القارس، ولا جدران تؤنس وحدتها، كانت عيناها الغائرتان تحكيان مئات القصص، لكن أكثرها ألمًا كان قصة نجلها الوحيد، الذي تركها إلى هذا المصير.

باعت بيتها لأجله فرماها في المقابر.. مأساة أم دفعت ثمن حبها لابن لا يعرف الرحمة

كانت أم أحمد يومًا ما سيدةً ميسورة الحال، تمتلك منزلًا بسيطًا يكفيها ويوفر لها أمان الشيخوخة، لكنها لم تكن تعلم أن حبها الزائد لابنها سيصبح سلاحًا يُطعن به ظهرها، ابنها الذي طالما اعتبرته سندها الوحيد، كان متهورًا يعيش حياة مرفهة أغرقته في الديون والأخطاء، وكلما زاد الدائنون من حوله، كانت الأم تبيع جزءًا من حياتها—تارة تبيع قطعة من أثاث منزلها، وأخرى تستدين لتسدد ديونه، حتى وجدت نفسها يومًا بلا منزل، وبلا مأوى.

"سيعوضني ابني عن كل هذا يومًا ما".. هكذا كانت تردد في كل مرة تفرغ فيها جيوبها من أجل سداد دين جديد. لكن ذلك اليوم لم يأتِ أبدًا. بل جاء اليوم الذي أدار فيه الابن ظهره لها بعد أن ضاع كل ما تملكه.

لم تجد أم أحمد من يقبل بتأجير غرفة صغيرة لها بسبب سمعة ابنها السيئة، ولم تجد مأوى سوى المقابر، حيث أصبح القبر جدارًا تتكئ عليه، والأرض الرطبة سريرها البارد.

وصل بلاغ إلى وحدة التدخل السريع عن وجود سيدة مسنة أمام المقابر، وبالنزول إلى الموقع، وجدوها هناك، كانت ترفض المغادرة خوفًا عليه من المساءلة القانونية رغم كل ما فعله بها.

بصعوبة بالغة، وبعد محاولات إقناع طويلة، وافقت أم أحمد على دخول إحدى دور الرعاية، لكنها غادرت المكان بعينين غارقتين في الدموع، وقلبها ما زال معلقًا بابن لم يعرف يومًا معنى الرحمة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found