حوادث اليوم
الأحد 8 فبراير 2026 09:39 مـ 21 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الرياضة . فخور بعودة مصطفى حسين إلى وطنه ولعبه باسم مصر وحصوله على ذهبية العالم وزارة الشباب والرياضة تواصل تنفيذ أندية البحث عن وظيفة بمحافظات دمياط والشرقية والبحيرة ترحيب واسع من رواد الأعمال بإطلاق أول ميثاق للشركات الناشئة في مصر وزير الخارجية يلتقي سفراء مصريين سابقين متخصصين في الشأن الإفريقي وزير العدل ورئيس المحكمة الدستورية العليا ورؤساء الجهات والهيئات القضائية يتفقدون مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره اليوناني رئيس الرقابة المالية يشارك في النسخة الـ 15 لمؤتمر CFA Society Egypt النائب ممدوح جاب الله يشارك في مناقشات لجنة الخطة والموازنة بالمجلس اليوم الفريق أسامة ربيع يبحث مع وزير النقل الأردني سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الصناعة البحرية التعليم العالي: جامعة كفر الشيخ تستقبل وفد الهيئة الألمانية للتبادل العلمي في اليوم المصري الألماني العلمي الثقافي بكلية الصيدلة تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.. اتحاد شباب كفرالشيخ ينظم ورشة عمل لتطوير الأداء وتعزيز خطط العمل بأمانة بيلا محافظ البحيرة تتفقد موقف شبراخيت الجديد بطريق التوفيقية - شبراخيت

طفل يبكي في حضن جثة .. قصة جريمة الـ 30 ثانية في الزقازيق

جثة
جثة

بعد يوم عمل شاق وبمجرد عودة "عبدالنبي" إلى المنزل، استنجد به ابنه باكيًا "ألحقني ابن خالك ضربني"؛ توجه عبدالنبي غاضبًا لمعاتبة المعتدي فنشب شجار بينهما انتهى بمقتل عبدالنبي دهسًا بجرار زراعي.

طفل يبكي في حضن جثة .. قصة جريمة الـ 30 ثانية في الزقازيق

المجني عليه "عبد النبي م." 45 عامًا، نجار مسلح، بجانب عمله سائق جرار زراعي، أما المتهم فهو نجل خال المجني عليه "أحمد م." 27 سنة- سائق جرار زراعي، مُقيمان بقرية زهراء بردين التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية.

قبل 12 سنة تزوج المجني عليه من إحدى فتيات القرية، رُزق منها بثلاثة أبناء "أكبرهم الطفل أحمد". حياة هنيئة عاشها المجني عليه، تسير على وتيرة واحدة، في الصباح يعمل نجار مسلح، بينما زوجته ترعى شؤون البيت والأطفال.

بسبب قلة أعمال البناء تأثر دخل الأسرة، فسعى الأب لتحسين دخله وتوفير حياة هنيئة لأسرته؛ اشترى المجني عليه جرارًا للعمل عليه. منذ ذلك الحين دبت خلافات بين المجني عليه ونجل خاله "المتهم"؛ بسبب غضب الأخير الذي اعتقد أن المجني عليه يزاحمه في العمل.

مرارًا نشبت خلافات بين المجني عليه والمتهم، انتهت جميعها بالصلح، وتعهد كليهما بعدم التعرض للآخر.

وأثناء لهو الأطفال، اعتدى المتهم بالضرب على نجل المجني عليه، فتوجه الأخير لمنزل الأول معاتبا ومحذرًا إياه من تكرار الأمر ثانية، فاحتدم النقاش بينهما وتطور لاعتداءات متبادلة بالسب والشتم، تدخل على إثرها جد المتهم، مهددًا المجني عليه بالقتل.

انصرف المجني عليه صحبة نجله- عائدين للمنزل -، بعد تدخل المارة. "روح موته .. دوس عليه بالجرار".. كلمات قالها جد المتهم له، محرضا إياه بالتخلص من المجني عليه، فاستقل الأول جرار زراعي، ودهس المجني عليه وأرداه قتيلا في الشارع فش مشهد مأساوي لم يستمر لأكثر من 30 ثانية؛ فأسرع الطفل محتضنا جثة والده، مستغيثا بالمارة لإسعافه : "ألحقوني أبويا بيموت" أمام إطارات الجرار التي تخضبت بالدماء.

تم نقل المجني عليه إلى مستشفى فاقوس العام، لكنه فارق الحياة بعدما فشلت مساعي الأطباء لإسعافه.

تمكنت أجهزة الأمن من ضبط المتهم وجده، وبعرضهما على النيابة العامة أمرت بحبسهما على ذمة التحقيقات، وأحالتهما إلى محكمة الجنايات التي قضت بمعاقبة المتهم بالإعدام شنقا، والسجن 10 سنوات لجده.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found