حوادث اليوم
الإثنين 9 فبراير 2026 12:33 مـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تنفيذاً لتوجيهات وزير الإسكان: ”الجهاز لقومى لتنظيم الإعلانات” يعقد ورش عمل لتدريب المختصين بأجهزة بالمدن الجديدة انتخاب الدكتور عادل لبيب رئيسًا لمجلس أمناء جامعة كفر الشيخ الأهلية بتنظيم وزارة الشباب والرياضة والهيئة العامة للرقابة المالية.. القليوبية تستضيف جلسات التوعية المالية غير المصرفية بمركز شباب عزيز وبدوي نائب رئيس الوزراء وزير الصحة يستقبل السفير الإسباني لبحث تعزيز التعاون الصحي مصر وألمانيا توقعان محضر الاجتماع السابع للجنة الاقتصادية المصرية الألمانية المشتركة انطلاق الجولة الأولى من التصفيات النهائية لمسابقة دوري النجباء 2025 اليوم الثامن عشر من برنامج الدبلوماسية الشبابية يشهد لقاءات مع نخبة من الخبراء والمسؤولين وزير الزراعة يلتقي محافظ شمال سيناء بحضور عدد من القيادات التنفيذية والشعبية وأعضاء البرلمان بالتعاون مع الشركات العالمية.. وزير البترول والثروة المعدنية يبحث وضع آليات تطوير تكنولوجيا الحفر لمضاعفة إنتاج البترول وزارة العمل تواصل حملات التفتيش لضبط سوق العمل وتطبيق أحكام قانون العمل الجديد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يفتتح فعاليات منتدى الأعمال المصري الألماني لتعزيز الشراكة الاستثمارية والتجارية بين البلدين مؤسسة ”حياة كريمة” تهدي مراكز العزيمة التابعة لصندوق مكافحة الإدمان 14 ألف كتاب عن الصحة النفسية والاجتماعية والدينية والثقافة العامة

طفل يبكي في حضن جثة .. قصة جريمة الـ 30 ثانية في الزقازيق

جثة
جثة

بعد يوم عمل شاق وبمجرد عودة "عبدالنبي" إلى المنزل، استنجد به ابنه باكيًا "ألحقني ابن خالك ضربني"؛ توجه عبدالنبي غاضبًا لمعاتبة المعتدي فنشب شجار بينهما انتهى بمقتل عبدالنبي دهسًا بجرار زراعي.

طفل يبكي في حضن جثة .. قصة جريمة الـ 30 ثانية في الزقازيق

المجني عليه "عبد النبي م." 45 عامًا، نجار مسلح، بجانب عمله سائق جرار زراعي، أما المتهم فهو نجل خال المجني عليه "أحمد م." 27 سنة- سائق جرار زراعي، مُقيمان بقرية زهراء بردين التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية.

قبل 12 سنة تزوج المجني عليه من إحدى فتيات القرية، رُزق منها بثلاثة أبناء "أكبرهم الطفل أحمد". حياة هنيئة عاشها المجني عليه، تسير على وتيرة واحدة، في الصباح يعمل نجار مسلح، بينما زوجته ترعى شؤون البيت والأطفال.

بسبب قلة أعمال البناء تأثر دخل الأسرة، فسعى الأب لتحسين دخله وتوفير حياة هنيئة لأسرته؛ اشترى المجني عليه جرارًا للعمل عليه. منذ ذلك الحين دبت خلافات بين المجني عليه ونجل خاله "المتهم"؛ بسبب غضب الأخير الذي اعتقد أن المجني عليه يزاحمه في العمل.

مرارًا نشبت خلافات بين المجني عليه والمتهم، انتهت جميعها بالصلح، وتعهد كليهما بعدم التعرض للآخر.

وأثناء لهو الأطفال، اعتدى المتهم بالضرب على نجل المجني عليه، فتوجه الأخير لمنزل الأول معاتبا ومحذرًا إياه من تكرار الأمر ثانية، فاحتدم النقاش بينهما وتطور لاعتداءات متبادلة بالسب والشتم، تدخل على إثرها جد المتهم، مهددًا المجني عليه بالقتل.

انصرف المجني عليه صحبة نجله- عائدين للمنزل -، بعد تدخل المارة. "روح موته .. دوس عليه بالجرار".. كلمات قالها جد المتهم له، محرضا إياه بالتخلص من المجني عليه، فاستقل الأول جرار زراعي، ودهس المجني عليه وأرداه قتيلا في الشارع فش مشهد مأساوي لم يستمر لأكثر من 30 ثانية؛ فأسرع الطفل محتضنا جثة والده، مستغيثا بالمارة لإسعافه : "ألحقوني أبويا بيموت" أمام إطارات الجرار التي تخضبت بالدماء.

تم نقل المجني عليه إلى مستشفى فاقوس العام، لكنه فارق الحياة بعدما فشلت مساعي الأطباء لإسعافه.

تمكنت أجهزة الأمن من ضبط المتهم وجده، وبعرضهما على النيابة العامة أمرت بحبسهما على ذمة التحقيقات، وأحالتهما إلى محكمة الجنايات التي قضت بمعاقبة المتهم بالإعدام شنقا، والسجن 10 سنوات لجده.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found