حوادث اليوم
الخميس 19 فبراير 2026 01:08 صـ 2 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
نجاح مستشفى الهلال للتأمين الصحي في سوهاج بإجراء 11 عملية زراعة قوقعة للأطفال لتعزيز سمع الأطفال وتحسين حياتهم السيطرة على حريق بحوش دون خسائر بشرية بجرجا محافظ البحيرة تعقد إجتماعاً موسعاً بإدكو بحضور عدد كبير من الأجهزة التنفيذية لبحث إعادة تنمية وتخطيط وتطوير المدينة حملات مكبرة بالجيزة لمواجهة أزمة الحرق العشوائي.. وزارة التنمية المحلية والبيئة تتحرك لحماية جودة الهواء محافظ البحيرة تفتتح معرض «أهلاً رمضان» بشارع جمال عبد الناصر بإدكو بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك .. محافظ البحيرة تقرر تخفيض تعريفة النقل الداخلي إلى ٥ جنيهات لجميع الخطوط تيسيراً على الركاب الدكتورة/ جاكلين عازر تتابع منظومة النقل الداخلي وتستقل احد مركباتها بإيتاي البارود وتهنئ الركاب بحلول الشهر الكريم وتستمع لشكواهم ومتطلباتهم أولى ساعات وصوله لتولي مهام منصبه الجديد، محافظ سوهاج يتفقد شوارع المدينة محافظ البحيرة تتابع أعمال إعادة الهيكلة الشاملة لعدد من المحاور المرورية الحيوية داخل المدينة الصحة: فحص أكثر من 20.8 مليون مواطن ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي وزيرا الاستثمار والتجارة الخارجية والصناعة يعقدان اجتماعاً موسعاً مع كافة المجالس التصديرية أوقاف البحيرة تواصل عقد مقارئ القرآن الكريم

رفضت أن ترجع البيت فذبحها في الشارع.. كيف انتهت حياة ريهام طعناً بشبرا؟

جثة
جثة

في أحد الشوارع الجانبية بحي شبرا الخيمة، اختبأ "أحمد م." بين الزوايا، منتظرًا عودة زوجته التي تركت المنزل وتُقيم في منزل والدها. فجأة، انقض عليها طاعنًا بسكين أرداها قتيلة في الحال، بينما اكتفى المارة بالمشاهدة دون أن يتحرك أحد لإنقاذها.

رفضت أن ترجع البيت فذبحها في الشارع.. كيف انتهت حياة ريهام طعناً بشبرا؟

في حلقة جديدة من "جرائم أسرية"، استنادًا إلى التحريات الرسمية والمصادر المختلفة، نروي تفاصيل مقتل سيدة ذبحًا في الشارع على يد زوجها في عام 2021.

بدأت الحكاية عام 2017، عندما شاهد "أحمد" (سائق تاكسي - 31 سنة) "ريهام" التي تصغره بأربع سنوات. اجتذبه جمالها، فتقدم لخطبتها. بعد فترة خطوبة لم تُكمل عامًا، تزوجا وأقاما في إحدى الشقق السكنية بحي ثان شبرا الخيمة.

عاش الزوجان حياة هنيئة ورُزقا بطفلين. ولكن مع مرور الوقت، بدأت المشاكل تظهر بعد أن تعرف الزوج على رفقاء السوء وأدمن المخدرات. أصبح الزوج يُنفق كل أمواله على شراء المخدرات، متجاهلًا أسرته، حتى أطفاله لم يعد يهتم بهم، فتكفل والد زوجته برعايتها وأطفالها.

سئمت الزوجة من العيش مع زوجها، فتركت المنزل وانتقلت للعيش مع أسرته في مسكن قريب من عش الزوجية. بعد تدخل وسطاء وتعهد الزوج بحسن معاملة ورعاية أسرته، عادت الزوجة إلى المسكن، لكن سرعان ما عاد لتعاطي المخدرات والاعتداء على زوجته باستمرار.

تركت الزوجة المسكن وطلبت الطلاق، لكنه رفض وهددها بالإيذاء قائلاً: "هقطعلك وش ومش هتشوفي العيال". من أجل تربية أطفالها، تراجعت الزوجة عن قرارها، وأقامت في مسكن والدها.

حاول الزوج إعادة زوجته، ولكن دون جدوى، فاستشاط غضبًا. بعد عشرة أيام من إقامتها بعيدًا عن عش الزوجية، تربص لها، وانتظرها في شارع جانبي بالقرب من مسكن والدها. في العاشرة صباح أحد أيام شهر مايو 2021، وبينما كانت الزوجة في طريقها لإحضار وجبة إفطار لأطفالها، انقض عليها الزوج، جرّها إلى مدخل المنزل. صرخات مدوية أطلقتها الزوجة لم تُحرك ساكنًا، حيث اكتفى المارة بالمشاهدة دون التدخل لإنقاذها.

هاتفت الزوجة والدتها قائلة: "ألحقيني هيموتني"، قبل أن ينقض عليها الزوج طعنًا بسكين أرداها قتيلة في الحال. هرولت الأم لإنقاذ ابنتها، ونقلتها إلى المستشفى القريب، لكنها فارقت الحياة نتيجة إصابتها بطعنات متفرقة في الجسم وطعن ذبحي في الرقبة.

انتقلت أجهزة الأمن وتمكنت من ضبط المتهم، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة بسبب زيارة الضحية لصديقتها، رغم تحذيراته لها بقطع علاقتها بها. تم تحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found