حوادث اليوم
الأربعاء 7 يناير 2026 02:25 مـ 19 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن يقدم التهنئة بعيد الميلاد المجيد للأخوة المسيحيين لضمان وصول الدعم لمستحقيه ... حملة تموينية فجراً على عدد من المخابز البلدية بالرحمانية تُسفر عن تحرير ١٤ محضر لمخابز مخالفة بقيادة ” رئيس مدينة أبو المطامير ” وفد لتهنئة الإخوة الأقباط بعيد القيامة المجيد النائبة البرلمانية نيفين الكاتب تزور كنيسة المزرعة بدمنهور لتهنئة الإخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد وزير قطاع الأعمال العام يستقبل رئيس جهاز مستقبل مصر لبحث تعزيز التعاون المشترك ودعم التنمية المستدامة الشباب والرياضة : أعضاء برلمان الطلائع والشباب والشيوخ واتحاد بشبابها يهنئون الإخوة المسيحيين بعيد الميلاد المجيد بجميع المحافظات - وزيرا التعليم العالي والزراعة يبحثان تفاصيل مشروع إنشاء جامعة الغذاء في مصر • الصحة: تطوير منظومة صرف الألبان الصناعية وتوفير 6.7 مليون علبة شبيهة لبن الأم • وزير التعليم العالي يهنئ الفرق المصرية الفائزة في البطولة الإفريقية والعربية للبرمجة (ACPC 2025) • الصحة : «لا تهاون مع المخالفات: إغلاق 32 مركز إدمان غير مرخص في حملة رقابية مكثفة» لمدةٍ تُقارب الخمس ساعات.. وكيل وزارة الصحة بالبحيره يتابع العمل بمستشفى كفر الدوار العام فى فترة النوباتجية المسائية ضمن أنشطة نصف العام ... مكتبة مصر العامة بدمنهور تنظم جلسات تفاعلية لدعم الصحة النفسية للأطفال

رفضت أن ترجع البيت فذبحها في الشارع.. كيف انتهت حياة ريهام طعناً بشبرا؟

جثة
جثة

في أحد الشوارع الجانبية بحي شبرا الخيمة، اختبأ "أحمد م." بين الزوايا، منتظرًا عودة زوجته التي تركت المنزل وتُقيم في منزل والدها. فجأة، انقض عليها طاعنًا بسكين أرداها قتيلة في الحال، بينما اكتفى المارة بالمشاهدة دون أن يتحرك أحد لإنقاذها.

رفضت أن ترجع البيت فذبحها في الشارع.. كيف انتهت حياة ريهام طعناً بشبرا؟

في حلقة جديدة من "جرائم أسرية"، استنادًا إلى التحريات الرسمية والمصادر المختلفة، نروي تفاصيل مقتل سيدة ذبحًا في الشارع على يد زوجها في عام 2021.

بدأت الحكاية عام 2017، عندما شاهد "أحمد" (سائق تاكسي - 31 سنة) "ريهام" التي تصغره بأربع سنوات. اجتذبه جمالها، فتقدم لخطبتها. بعد فترة خطوبة لم تُكمل عامًا، تزوجا وأقاما في إحدى الشقق السكنية بحي ثان شبرا الخيمة.

عاش الزوجان حياة هنيئة ورُزقا بطفلين. ولكن مع مرور الوقت، بدأت المشاكل تظهر بعد أن تعرف الزوج على رفقاء السوء وأدمن المخدرات. أصبح الزوج يُنفق كل أمواله على شراء المخدرات، متجاهلًا أسرته، حتى أطفاله لم يعد يهتم بهم، فتكفل والد زوجته برعايتها وأطفالها.

سئمت الزوجة من العيش مع زوجها، فتركت المنزل وانتقلت للعيش مع أسرته في مسكن قريب من عش الزوجية. بعد تدخل وسطاء وتعهد الزوج بحسن معاملة ورعاية أسرته، عادت الزوجة إلى المسكن، لكن سرعان ما عاد لتعاطي المخدرات والاعتداء على زوجته باستمرار.

تركت الزوجة المسكن وطلبت الطلاق، لكنه رفض وهددها بالإيذاء قائلاً: "هقطعلك وش ومش هتشوفي العيال". من أجل تربية أطفالها، تراجعت الزوجة عن قرارها، وأقامت في مسكن والدها.

حاول الزوج إعادة زوجته، ولكن دون جدوى، فاستشاط غضبًا. بعد عشرة أيام من إقامتها بعيدًا عن عش الزوجية، تربص لها، وانتظرها في شارع جانبي بالقرب من مسكن والدها. في العاشرة صباح أحد أيام شهر مايو 2021، وبينما كانت الزوجة في طريقها لإحضار وجبة إفطار لأطفالها، انقض عليها الزوج، جرّها إلى مدخل المنزل. صرخات مدوية أطلقتها الزوجة لم تُحرك ساكنًا، حيث اكتفى المارة بالمشاهدة دون التدخل لإنقاذها.

هاتفت الزوجة والدتها قائلة: "ألحقيني هيموتني"، قبل أن ينقض عليها الزوج طعنًا بسكين أرداها قتيلة في الحال. هرولت الأم لإنقاذ ابنتها، ونقلتها إلى المستشفى القريب، لكنها فارقت الحياة نتيجة إصابتها بطعنات متفرقة في الجسم وطعن ذبحي في الرقبة.

انتقلت أجهزة الأمن وتمكنت من ضبط المتهم، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة بسبب زيارة الضحية لصديقتها، رغم تحذيراته لها بقطع علاقتها بها. تم تحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found