حوادث اليوم
الأحد 1 مارس 2026 08:30 مـ 13 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
حملات تموينية مكثفة لتموين البحيرة خلال شهر رمضان المبارك ”الزراعة” تنشر حصاد الأنشطة البحثية والإرشادية والخدمية والميدانية لمركز بحوث الصحراء خلال فبراير الإدارة العامة لمكافحة الأمراض المتوطنة ، تستكمل دورة المكافحة المتكاملة للوحدات الفرعية التابعة لإدارة مكافحة ناقلات الأمراض العلاج الحر بالبحيرة يصدر (٥) تراخيص تشغيل جديدة لمنشآت طبية خاصة ويغلق (٢٣) منشأة وينذر(٣٤) آخرين ويحرر (٥) محاضر محافظ البحيرة تبحث مشاكل وإحتياجات وادي النطرون بحضور كافة القيادات التنفيذية وتقديم حلول فورية لها حزمة من القرارات والإجراءات التنفيذية لصالح أهالي وادي النطرون خلال رئاستها لإجتماع موسع بوادي النطرون.. الدكتورة/ جاكلين عازر تستعرض الأحوزة العمرانية المعتمدة بنطاق المركز خلال عام محافظ البحيرة تقوم بجولة ميدانية موسعة بشوارع مدين وادي النطرون ة داخل ميكروباص يضم كافة الجهات التنفيذية ضبط ٦٠ طن قمح مخلوط قبل طرحه بالأسواق وتحرير ٤٧ محضر غلق لتجار تموينيين خلال مواعيد العمل الرسمية القبض على سائق توكتوك بعد تداول فيديو.. كشف ملابسات سرقة «حفاضات» من أمام محل بسوهاج في أجواء إيمانية ..... نائب محافظ البحيرة يشهد إحتفالية مديرية الأوقاف بمناسبة ذكرى العاشر من رمضان بمسجد ناصر بدمنهور محافظ البحيرة تتفقد مداخل وشوارع دمنهور وتوجّه بإتخاذ عدد من الإجراءات

رفضت أن ترجع البيت فذبحها في الشارع.. كيف انتهت حياة ريهام طعناً بشبرا؟

جثة
جثة

في أحد الشوارع الجانبية بحي شبرا الخيمة، اختبأ "أحمد م." بين الزوايا، منتظرًا عودة زوجته التي تركت المنزل وتُقيم في منزل والدها. فجأة، انقض عليها طاعنًا بسكين أرداها قتيلة في الحال، بينما اكتفى المارة بالمشاهدة دون أن يتحرك أحد لإنقاذها.

رفضت أن ترجع البيت فذبحها في الشارع.. كيف انتهت حياة ريهام طعناً بشبرا؟

في حلقة جديدة من "جرائم أسرية"، استنادًا إلى التحريات الرسمية والمصادر المختلفة، نروي تفاصيل مقتل سيدة ذبحًا في الشارع على يد زوجها في عام 2021.

بدأت الحكاية عام 2017، عندما شاهد "أحمد" (سائق تاكسي - 31 سنة) "ريهام" التي تصغره بأربع سنوات. اجتذبه جمالها، فتقدم لخطبتها. بعد فترة خطوبة لم تُكمل عامًا، تزوجا وأقاما في إحدى الشقق السكنية بحي ثان شبرا الخيمة.

عاش الزوجان حياة هنيئة ورُزقا بطفلين. ولكن مع مرور الوقت، بدأت المشاكل تظهر بعد أن تعرف الزوج على رفقاء السوء وأدمن المخدرات. أصبح الزوج يُنفق كل أمواله على شراء المخدرات، متجاهلًا أسرته، حتى أطفاله لم يعد يهتم بهم، فتكفل والد زوجته برعايتها وأطفالها.

سئمت الزوجة من العيش مع زوجها، فتركت المنزل وانتقلت للعيش مع أسرته في مسكن قريب من عش الزوجية. بعد تدخل وسطاء وتعهد الزوج بحسن معاملة ورعاية أسرته، عادت الزوجة إلى المسكن، لكن سرعان ما عاد لتعاطي المخدرات والاعتداء على زوجته باستمرار.

تركت الزوجة المسكن وطلبت الطلاق، لكنه رفض وهددها بالإيذاء قائلاً: "هقطعلك وش ومش هتشوفي العيال". من أجل تربية أطفالها، تراجعت الزوجة عن قرارها، وأقامت في مسكن والدها.

حاول الزوج إعادة زوجته، ولكن دون جدوى، فاستشاط غضبًا. بعد عشرة أيام من إقامتها بعيدًا عن عش الزوجية، تربص لها، وانتظرها في شارع جانبي بالقرب من مسكن والدها. في العاشرة صباح أحد أيام شهر مايو 2021، وبينما كانت الزوجة في طريقها لإحضار وجبة إفطار لأطفالها، انقض عليها الزوج، جرّها إلى مدخل المنزل. صرخات مدوية أطلقتها الزوجة لم تُحرك ساكنًا، حيث اكتفى المارة بالمشاهدة دون التدخل لإنقاذها.

هاتفت الزوجة والدتها قائلة: "ألحقيني هيموتني"، قبل أن ينقض عليها الزوج طعنًا بسكين أرداها قتيلة في الحال. هرولت الأم لإنقاذ ابنتها، ونقلتها إلى المستشفى القريب، لكنها فارقت الحياة نتيجة إصابتها بطعنات متفرقة في الجسم وطعن ذبحي في الرقبة.

انتقلت أجهزة الأمن وتمكنت من ضبط المتهم، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة بسبب زيارة الضحية لصديقتها، رغم تحذيراته لها بقطع علاقتها بها. تم تحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found