حوادث اليوم
الخميس 26 مارس 2026 03:05 صـ 8 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إستمراراً لجهود محافظة البحيرة لمواجهة الطقس السيئ.. فرق العمل تواصل رفع آثار الأمطار خلال الفترة المسائية بكفاءة عالية محافظ البحيرة تتفقد السيارة المتخصصة للتعامل مع الكلاب الضالة وتؤكد سرعة الإستجابة لشكاوى المواطنين دفع واسع للمعدات.. ورئيس مياه البحيرة يتابع ميدانيًا أعمال سحب مياه الأمطار بجميع مراكز ومدن المحافظة من داخل مركز التحكم والسيطرة .. محافظ البحيرة تتابع جهود رفع مياه الأمطار بنطاق المدن والمراكز البحيرة تستعد لإعتماد مراكز التدريب بمكتبة مصر العامة بدمنهور لتنفيذ برامج شهادة أساسيات التحول الرقمي (FDTC)، المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح الحقائق حول حظر حركة المواطنين ومنح إجازة غداً للعاملين بالدولة وتعليق الدراسة لمدة ١٥ يوماً. البحيرة تواصل ضرباتها ضمن الموجة ٢٨ للإزالات .. إزالة ٩٠ حالة تعدي على مساحة إجمالية ٧٢٣٨ م² بنطاق المحافظة جهود مكثفة بالبحيرة لرفع تجمعات مياه الأمطار فور سقوطها.. وإنتظام الحركة المرورية بالشوارع والميادين إنتشار موسع للمعدات وفرق الطوارئ ورفع تجمعات مياه الأمطار أولاً بأول فور سقوط الأمطار بمدن ومراكز البحيرة من مركز التحكم والسيطرة بالبحيرة : متابعة على مدار الساعة لرفع تجمعات مياه الأمطار فور تعرض المحافظة لموجة من سقوط الأمطار .. محافظ البحيرة: إنتشار أكثر من ١٥٠٠ معدة وطاقم بكافة المناطق لرفع التراكمات أولاً... صحة جرجا : رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة تقلبات الطقس الشديدة

من خدعة استدراجها ونهش جثتها للحكم بالإعدام.. قصة جريمة قتل الطفلة رضوى

جثة طفل
جثة طفل

كانت رضوى ذات التسعة أعوام، تلهو ببراءة أمام منزلها، في كفر سلامون، بمركز كوم حمادة في محافظة البحيرة، لم تمنحها خبراتها المحدودة في الحياة القدرة على تمييز نظرة جارها الشاب إليها واكتشاف ما تحمله من رغبات دنيئة ونية لنهش براءتها والغدر بها، سيما وهي تتعامل معه كأخيها الأكبر.

من خدعة استدراجها ونهش جثتها للحكم بالإعدام.. قصة جريمة قتل الطفلة رضوى

وضع الشاب العشريني محمد خطته الشيطانية ليستدرج رضوى، فنادى عليها، وأخبرها برغبته في إرسال معها شيئًا لتعطيه لوالدتها، فصدقت نواياه وصعدت معه لمنزله، وهناك حاول الاعتداء عليها فقاومته وبدأت في الصراخ.

لم يرحم الجاني صرخات واستغاثات الصغيرة فأطبق بيده على فمها وخنقها بغطاء رأس وكتم أنفاسها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، فلم يكتف بجريمته البشعة، فاعتدى على جثتها، وعقب انتهائه من رغباته الحيوانية، حمل الجثة إلى سطح المنزل ووضعها في "جوال"،تمهيدًا للتخلص منها، ثم خرج بعدها ليشارك أهالي القرية البحث عنها.

4 أيام ظلت جثة رضوى مخبأة بسطح المنزل وعندما بدأت رائحتها تفوح، خشي الجاني افتضاح أمره، فألقى الجوال على جانب إحدى الترع.

بعد العثور على جثة رضوى، حامت الشكوك حول شاب، كانت أقواله متناقضة برؤيتها تارة، ثم عدم مشاهدته لها تارة أخرى، وكشفت جهود فريق البحث الجنائي أن مرتكب الجريمة "محمد .ش"، 27 عامًا، وجرى إحالته للنيابة ومنها إلى المحاكمة وحكمت محكمة جنايات دمنهور، الدائرة الرابعة، في جلستها أمس الخميس بإعدامه.

وسادت حالة من الفرحة الغامرة بين أهالي الطفلة رضوى عقب صدور الحكم بإعدام قاتلها، والتي استقبلته والدتها بإطلاق الزغاريد، فيما سجد والدها لله شكرًا.

وقال زايد علي - والد رضوى: "أخدنالك حقك يا بنتي دلوقتي بس أقدر آخد عزاكي وأنا مستريح"

وقالت والدتها: " نامي وارتاحي يا روح قلبي، هيتعدم الظالم المفتري اللي قتلك".

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found