حوادث اليوم
الخميس 15 يناير 2026 11:17 مـ 27 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير التربية والتعليم يصطحب وزير التعليم الياباني في زيارة للمتحف المصري الكبير تأكيدًا لدوره كمركز عالمي للثقافة وبناء الوعي وزير التربية والتعليم يصطحب وزير التعليم الياباني في زيارة للمتحف المصري الكبير تأكيدًا لدوره كمركز عالمي للثقافة وزير الأوقاف يشهد احتفال الوزارة بذكرى الإسراء والمعراج بمسجد العزيز الحكيم بالمقطم البحيرة تحتفل بذكرى الإسراء والمعراج وزير العدل يوقع اتفاقيتين للمساعدة القضائية وتسليم المجرمين مع نظيره الإسباني وزير الخارجية يستقبل وزيرة المشروعات الصغيرة والتنمية الدولية والشئون متعددة الثقافات الاسترالية وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم يستقبلان وزير التعليم الياباني بمعهد الكوزن المصري الياباني بالعاشر من رمضان منطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير تستقبل اليوتيوبر العالمي IShow Speed لاكتشاف سحر الحضارة المصرية العريقة وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار - الموافقة على تمديد فترة معرض ”كنوز الفراعنة” بروما صحة البحيره.. انقاذ أسرة كاملة من بعد التسمم بغاز أول أكسيد الكربون ؛ بمستشفى حميات دمنهور في أجواء إيمانية ..حوش عيسى تحتفل بمعجزة الإسراء والمعراج بمشاركة القيادات التنفيذية والدينية بتوجيهات وزير الزراعة.. تشكيل ”لجنة دائمة” لمتابعة محصول القطن في 14 محافظة

كان هيفضحني.. كيف تخلّصت عاملة النظافة من تهديدات عشيقها في الوراق؟

متهمة
متهمة

منذ عدة أشهر نشأت علاقة صداقة بين عاملة نظافة وسائق توك توك اعتاد إيصالها إلى محل عملها بمنطقة الوراق شمال محافظة الجيزة، تطورت سريعاً إلى غير شرعية، مارسا خلالها الرذيلة بمنزل السائق في غياب زوجته، لكن لم تدرِ السيدة أن الأمر سينتهي بجريمة مأساوية.

كان هيفضحني.. كيف تخلّصت عاملة النظافة من تهديدات عشيقها في الوراق؟

بدأت القصة عندما تعرفت سيدة على سائق توك توك، وبدأت بينهما علاقة عاطفية سرعان ما تطورت إلى لقاءات سرية في شقته خلال غياب زوجته.

استمرت العلاقة بين عاملة النظافة وسائق التوك توك لبعض الوقت، حتى قررت المتهمة إنهائها والشروع في الابتعاد عنه. لكن الأمور لم تسِر كما توقعت، إذ بدأ السائق بابتزازها وتهديدها بنشر تسجيلات ومحادثات جنسية بينهما إذا لم تستجب لطلباته وتستمر في علاقتها به.

تحت ضغط التهديدات والخوف من الفضيحة، وافقت السيدة على مقابلته في شقته، ولكن هذه المرة كانت تحمل سكينًا داخل حقيبة يدها. بمجرد دخولها، دارت بينهما مشادة كلامية انتهت بقيامها بطعنه طعنات قاتلة أنهت حياته على الفور، وفي اعترافاتها قالت المتهمة: "قالي لو مجتيش الشقة هفضحك.. روحت وموته.. كان هيفضحني".

لم يتأخر الكشف عن الواقعة، حيث تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا من زوجة المجني عليه التي عادت إلى الشقة لتجد جثة زوجها غارقة في دمائه.

بدأت الأجهزة الامنية رحلة البحث، وجمعت الأدلة من مسرح الجريمة، وكشفت الكاميرات عن خروج سيدة من العقار في وقت قريب من وقوع الجريمة، مما قاد الشرطة إلى تحديد هويتها.

بعد تقنين الإجراءات والقبض على المتهمة، اعترفت بتفاصيل الواقعة أمام النيابة، وأمرت بحبس المتهمة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، كما تم انتداب الطب الشرعي لتشريح جثة المجني عليه.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found