حوادث اليوم
الخميس 24 سبتمبر 2026 03:20 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مصرع زوجين وإصابة طفليهما في حادث انقلاب سيارة على طريق سوهاج – البحر الأحمر استجابة من «الري».. تحرير محضرين ضد مخالفين ألقوا مخلفات صرف صحى بـ «ترعة الكسرة» بجرجا مبادرة ”سوهاج خالية من الثأر” تواصل جنى الثمار ”إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي آل القاضي وآل العطايفة بالمراغة النعماني” تشغيل وحدة غسيل كلوي متكاملة بمستشفى شفا الأطفال بسوهاج بسعة 20 ماكينة ومزوده بمحطة غسيل وعناية مركزه ”جبروت امرأة” سيدة تنهي حياة زوجها تاجر الذهب داخل منزلهما عضها في ودنها بساقلتة بسوهاج صحة سوهاج :المرور على 44 منشأة طبية.. وإنذار 33 لتصحيح أوضاعها وغلق منشأتين لعدم الترخيص مصرع دكتورة صيدلانية إثر سقوط أسانسير داخل عقار في أخميم ضمن إحتفالات البحيرة بعيدها القومي .. شريان حياة جديد لأطفال حوش عيسى محافظ البحيرة تفتتح وحدة عناية الأطفال بمستشفى حوش عيسى ضبط معلمة تعدت على طفل حرقته ب”ولاعة” داخل مدرسة بسوهاج النعماني يفتتح أول ملعب خماسي متعدد الأغراض بالمقر الجديد بجامعة سوهاج..ويشارك الطلاب مباراة كروية وسط أجواء حماسية البحيرة تواصل إحتفالاتها بعيدها القومي .. جولة موسعة لمحافظ البحيرة بحوش عيسى لإفتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية بنطاق المركز حملة مكبرة للرقابة على الأسواق والمطاعم ورفع الإشغالات المخالفة بجرجا

دماء على فراش الزوجية.. حكاية طفلة كشفت لغز جريمة العشيق وأم العيال

متهم
متهم

11 عامًا من الحياة الزوجية، لم يدرِ معها "رب الأسرة" أن الخيانة ستكون بطل الفصل الأخير من حياته، بل وتدور أحداثه داخل غرفة نومه على مرأى ومسمع من "أم العيال" التي ساعدت عشيقها لقتله رميًا بالرصاص، ليعيشا معًا دون أي مضايقة من الرجل المغلوب على أمره في جريمة أضحت حديث الساعة بمنطقة "ابني بيتك" بمدينة السادس من أكتوبر.

دماء على فراش الزوجية.. حكاية طفلة كشفت لغز جريمة العشيق وأم العيال

"صالح"، سائق بسيط نشأ في بلدته بمحافظة الفيوم، حرص على الزواج مبكرًا، وحلم بعش الزوجية الذي سيجمعه بـ"نصفه الثاني"، ومن ثم يرزقان بالبنين والبنات.

تعلق الشاب بابنة عمه "هبة"، التي تصغره بـ5 أعوام، تقدم إلى خطبتها، لكنه رفضت بحجة "جواز الأقارب كله مشاكل"، لكن الحقيقة التي أخفتها عن الجميع كانت تعلقها الشديد بعامل يدعى "رضا".

"الزن على الودان أمر من السحر".. تحت تأثير تلك المقولة الشهيرة، تم إتمام زواج "ولاد العم"، وانتقلا للإقامة بمنطقة فيصل؛ ليكون "صالح" قريبًا من مقر عمله، ورُزق بطفلين، وراح يغدق عليهم الأموال؛ لضمان مستوى اجتماعي جيد لأسرته، إذ يقضي حياته ما بين عمله ورعاية أسرته.

بمرور السنوات، لم يلحظ صاحب الـ36 سنة، أي تغير في تصرفات زوجته، وسط انشغاله بتوفير نفقات المنزل، ومصروفات الأبناء بالمدارس.

وكانت المفاجأة، أن علاقة الزوجة و"الحب القديم" لم تتوقف، بل أرادت أن تكمل حياتها مع الشاب الذي أحبته، وجعلت ضلوعها قفصًا ومهجتها عشًا.

في المقابل، لم يستطع "صالح" أن يلامس قلب زوجته بشعلة الحب أو تشبع روحه من الخمرة السماوية التي يسكبها الله من عيني الرجل على قلب المرأة.

منذ عام، انتقل الزوجان للإقامة في منزل مكون من طابقين بمشروع "ابني بيتك" بمدينة 6 أكتوبر، استقرت والدة "صالح" في الطابق الأرضي، لكن لقاءات العشيقين المحرمة لم تنقطع، واستمرت "هبة" في خيانة زوجها على فراش الزوجية طوال 4 أعوام.

ما بين شقة فيصل ومنزل أكتوبر، تردد "رضا" على منزل عشيقته مستغلا غياب الزوج، حتى منحته العشيقة نسخة من مفتاح المنزل لتسهيل عملية الدخول، إذ بات يحضر مرتين أسبوعيا لإشباع رغباته الجنسية، ليوسوس لهما الشيطان بضرورة التخلص من الزوج لاستكمال حياتهما سويا.

"إحنا أسهل حاجة نموته بالسم" لم تلق فكرة العشيق قبولا لدى الزوجة بسبب خوفها من الوقوع في قبضة الشرطة، وطالبته "لأ.. شوف حاجة تبعدني عن أي شبهة".

لم تمر سوى أيام قليلة على عدم تنفيذ المخطط الأول للتخلص من الزوج، حتى قرر العشيق كتابة نهاية تلك القصة رافعًا شعار "بيدي لا بيد عمرو"، ومن ثم الزواج بمن فرق "زن الأهل" بينه وبينها.

اتصل "رضا" بـ"هبة"، أخبرها أنه قادم لرؤيتها، لكنها لم تفرح تلك المرة "مش هينفع.. جوزي هنا"، فأكد حضوره "لازم نخلص عليه علشان نعرف نعيش مع بعض"، وطالبها بتهيئة الأمور لتنفيذ جريمته دون "غلطة"، خاصة أنه حصل على طبنجة من أحد أصدقائه ذوي الأصول الصعيدية.

أعدت "هبة" وجبة الغداء لزوجها، ونزلت وطفليها إلى الطابق الأرضي -حيث حماتها- واطمأنت على نوم الجميع، لتصعد إلى شقتها مع قرب وصول العشيق الذي كان يتابع معها ما يدور داخل المنزل قبيل قدومه عبر الهاتف المحمول.

دلف "العشيق" إلى الشقة دون عناء، وأخرج السلاح من طيات ملابسه قاصدا غرفة النوم حيث الزوجين، ليطلق 4 رصاصات اخترقت رأس الزوج ليسقط غارقا في بركة من الدماء بينما تقع عيناه على زوجته التي بدت مبتسمة لوقوع ما انتظرته طويلا.

"إلحقوني.. جوزي اتقتل".. قطعت أصوات صراخ الزوجة هدوء المنطقة المكتظة بالسكان، هرع الجميع لاكتشاف مصدر الصوت ليجدوا جثة مسجاة على ظهرها، لتؤكد "هبة" أن ملثمًا تسلل إلى الشقة، وأطلق النار على زوجها، ولاذ بالفرار.

انطلقت الزوجة إلى قسم ثالث أكتوبر، وروت تفاصيل ما حدث على العميد محمد رسلان، مأمور القسم، الذي أمر الرائد محمد الصعيدي، معاون مباحث القسم، بمعاينة مسرح الجريمة، ومناظرة الجثة.

شكل اللواء إبراهيم الديب، مدير مباحث الجيزة، فريق بحث بقيادة نائبه اللواء رضا العمدة، والعميدين محمد عبدالتواب، مدير المباحث الجنائية، ومدحت فارس، رئيس مباحث قطاع أكتوبر؛ لكشف ملابسات الواقعة.

وضع العقيد عصام نبيل، مفتش مباحث أكتوبر، خطة بحث تركزت على استجواب الزوجة ووالدة المجني عليه، والجيران، وفحص علاقات المجني عليه، ووجود عداوات له من عدمه.

"جوزي عليه ثأر في البلد".. بدأ فريق البحث الجنائي يعمل على أقوال الزوجة، وتم التنسيق مع أمن الفيوم تحت إشراف اللواء خالد شلبي، مدير أمن الفيوم، والعميد رجب غراب، وتبين عدم صحة أقوالها، وأن الثأر ليس السبب وراء الجريمة.

مع العودة إلى "المربع صفر"، عمد العقيد عصام نبيل إلى مراجعة ما جاء في معاينة مسرح الجريمة التي أكدت عدم وجود آثار بعثرة في محتويات المنزل أو كسر في المداخل والمخارج، الأمر الذي يشير إلى أن الجاني دلف دون عنف، ووجود احتمالية بوجود علاقة غير شرعية بينه وبين زوجة الضحية.

أعمال البحث والتحري استمرت لأكثر من 60 يومًا، دون جديد، حتى توصل المقدم فوزي عامر، وكيل فرقة مباحث أكتوبر، إلى طفلة "بنت الجيران" كانت مفتاح حل اللغز بعدما أكدت رؤيتها لشخص تردد على منزل "هبة" منذ عام في غياب زوجها، وأدلت بأوصافه.

أعاد رجال المباحث استجواب الزوجة، ومواجهتها بأقوال الطفلة والتحريات، لتنهار من البكاء، وراحت تدلي باعترافات تفصيلية لتفاصيل الجريمة، وتم ضبط بأحد الأكمنة، الذي أرشد عن مكان إخفاء السلاح المستخدم، لتعترف الزوجة: "أهلي السبب.. أنا بحب رضا وكنت عاوزة أتجوزه".

حُرر محضر بالواقعة، أحاله اللواء عصام سعد، مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، إلى المستشار مدحت مكي، المحامي العام لنيابات أكتوبر، الذي قرر حبس المتهمين 15 يوما، تمهيدا لإحالتهما إلى محكمة الجنايات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found