حوادث اليوم
الجمعة 15 مايو 2026 08:10 صـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
???? تكريم الأستاذ سمير البلكيمي لتوليه رئاسة الإدارة المركزية لشئون الرقابة بالوزارة النيابة الإدارية تُحقق في واقعة اتهام عامل بهتك عرض تلميذة بالصف الثاني الابتدائي فريق طبي يقوده رئيس جامعة سوهاج.. ينقذ زراع شاب عشريني من إصابته بالشلل عقب تعرضه لحادث مروع برلمانية بسوهاج تطالب بوقف الازالات لحين الحصر والاعلان عن الأحوزة العمرانية للقرى والمراكز وزير الصحة والسكان يكرم وكيل وزارة الصحة بالبحيره زراعة البحيرة تتابع عمليات الخلط بالجمعيات الزراعية محافظ سوهاج ومدير الأمن يتابعان تداعيات حريق مصنع لحلج الأقطان بطهطا مدير تعاون كوم حمادة يتابع وصول الأسمدة المدعمة للمنفذ انطلاق الحملة القومية لمكافحة القوارض بالبحيرة ضبط طن من الأسماك المجمدة منتهية الصلاحية وغير صالحة للإستهلاك الآدمي قبل تداولها بالأسواق بمركز إيتاي البارود تحرير 452 محضر فى حملة على المخابز والأسواق خلال أسبوع بسوهاج خلال حملة استمرت لأكثر من 20 ساعة متواصلة.. ضبط 25 طن لحوم مصنعة منتهية الصلاحية بكفر الدوار قبل تداولها بالأسواق

كان لازم أربيها.. ليلة مقتل الطفلة حبيبة بعد حفلة تعذيب في البدرشين

جثة طفل
جثة طفل

استشاط "عادل م." (سائق توك توك) غضبًا عندما هربت ابنته "حبيبة" (13 سنة) من المنزل لمدة 15 يومًا،. بدأ وصلة تعذيب استمرت 15 ساعة، وتدخل شقيقه لمساعدته في حفلة التعذيب، قائلًا: "تموت أحسن من أن تجلب لنا العار". وانتهت بمقتل الطفلة ودخول الأب السجن.

كان لازم أربيها.. ليلة مقتل الطفلة حبيبة بعد حفلة تعذيب في البدرشين

داخل منزله في قرية أبو صير في مدينة البدرشين جنوب محافظة الجيزة، استخدم الأب كل ما طالته يده في تعذيب صغيرته: خرطوم، وأسلاك كهربائية، وقيدها بالحبال، وتوعدها بمضاعفة التعذيب إذا ارتفع صراخها، فرضخت الطفلة حتى فارقت الحياة.

كان "عادل" قد تزوج قبل 15 سنة من سيدة من محافظة الجيزة، وأنجب منها طفلتين (13 سنة، و11 سنة). في البداية، كانت حياة الأسرة مستقرة وهادئة، لكن بمرور الوقت، عرف المشاكل طريقها إلى المنزل، واعتاد الأهالي سماع أصوات شجار الزوجين دون معرفة الأسباب.

قبل عدة أشهر، انفصل الزوجان، وتركت الأم المنزل، رافضةً اصطحاب طفلتيها معها، فانقلبت حياة المتهم رأسًا على عقب، وأصبح يقوم بدور الأب والأم، إذ يخرج صباحًا للعمل على التوك توك الخاص به، ويعود في نهاية اليوم دون رعاية الطفلتين.

عاشت "حبيبة" مع والدها وشقيقتها الصغرى بعد انفصال والديها، وسط بيئة مشحونة بالقسوة، ولم تجد من يحتضن طفولتها، فهربت مرارًا من المنزل باحثةً عن الأمان المفقود في شوارع المدينة، غير مدركة أنها تهرب إلى مصير أشد ظلمة. وفي كل مرة كانت تعود فيها، تواجه عقابًا قاسيًا، لكنه هذه المرة كان مختلفًا.

عندما عادت الطفلة بعد 15 يومًا من الغياب، ثارت شكوك والدها، الذي قال في اعترافاته: كشفت عليها، واكتشف أنها فقدت عذريتها، فقررت أن "أغسل العار بايدي".

وفق أقوال الأب، استجوب ابنته، فاعترفت بأنها تعرفت على أحد الأشخاص في منطقة الحصري خلال هروبها، ومن بعده عدد من الأشخاص في منطقة الهرم، فصاح حينها: "هتفضحينا في البلد!"

أغلق "عادل" الأبواب بإحكام واستدعى شقيقه، وبدأت حفلة العذاب. أمسك بخرطوم المياه وانهال عليها ضربًا، لم تتوقف صرخاتها، لكنه لم يكتفِ بذلك، بل أحضر سلكًا كهربائيًا مكشوفًا وصعقها مرات ومرات، وسط بكائها وتوسلاتها. توعدها الأب بمضاعفة الضرب إذا زاد صراخها، دقائق طويلة من التعذيب، حتى هدأ كل شيء، وسكنت أنفاسها إلى الأبد.

حين أدرك الأب وشقيقه ما حدث، لم يفكر في شيء سوى الخلاص من الجريمة والهروب من الفضيحة، فقرر دفن الطفلة سريعًا دون تصريح، ليخفي آثار جريمته، لكن الخبر لم يمر مرور الكرام.

وردت معلومات إلى مباحث الجيزة بأن الأب دفن ابنته في ظروف غامضة، فتحركت الأجهزة الأمنية. وبالتحريات، تبين أن الفتاة تعرضت للتعذيب حتى الموت، فتم استخراج الجثة، وألقي القبض على الأب وشقيقه.

بمواجهتهما، انهار الأب معترفًا بجريمته: "كانت بتهرب من البيت.. وكان لازم أربيها."

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found