حوادث اليوم
الإثنين 9 فبراير 2026 10:26 صـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
• الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة تبحث مع «السويدي إليكتروميتر» مواجهة التحديات وفرص التوسع وتعزيز الاستثمار الصناعي بحث إقامة مهرجان موسع للحرف التراثية بالمحافظات تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية وزارة الإنتاج الحربي تشارك بفعالية في معرض الدفاع العالمي 2026 بالرياض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تبحث مع رئيس مجلس إدارة مؤسية أخبار اليوم آخر مستجدات الدراسة البيئية لإقامة مدرسة دولية... نائب رئيس الوزراء وزير الصحة يستقبل السفير الإسباني لبحث تعزيز التعاون الصحي الدكتور سويلم يلتقي عدد من السادة أعضاء مجلس النواب لمناقشة طلبات المواطنين ضمن الخطة الإستثمارية للعام المالي ٢٠٢٥ - ٢٠٢٦.. متابعة أعمال تركيب بلاط الإنترلوك بالسوق التجاري بتكلفة إجمالية ٦.٥ مليون جنيه بمركز... خلال فعاليات اليوم الثاني من تحكيم مجال الفنون الشعبية بمهرجان ”إبداع ١٤”* ضمن برنامج إعداد القادة البرلمانيين.. الشباب والرياضة تنفذ جلسات حوار مجتمعي لأعضاء برلمان الطلائع والشباب بمحافظة الشرقية ”صحة سوهاج” تنفي علاج أحد افراد ألامن لمرضى بمستشفى البلينا وزير الأوقاف ومحافظ القاهرة ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مودة يفتتحون مسجد ومقام السيدة عائشة النبوية رضي الله عنها بعد تطويره وزير الرياضة . فخور بعودة مصطفى حسين إلى وطنه ولعبه باسم مصر وحصوله على ذهبية العالم

كان لازم أربيها.. ليلة مقتل الطفلة حبيبة بعد حفلة تعذيب في البدرشين

جثة طفل
جثة طفل

استشاط "عادل م." (سائق توك توك) غضبًا عندما هربت ابنته "حبيبة" (13 سنة) من المنزل لمدة 15 يومًا،. بدأ وصلة تعذيب استمرت 15 ساعة، وتدخل شقيقه لمساعدته في حفلة التعذيب، قائلًا: "تموت أحسن من أن تجلب لنا العار". وانتهت بمقتل الطفلة ودخول الأب السجن.

كان لازم أربيها.. ليلة مقتل الطفلة حبيبة بعد حفلة تعذيب في البدرشين

داخل منزله في قرية أبو صير في مدينة البدرشين جنوب محافظة الجيزة، استخدم الأب كل ما طالته يده في تعذيب صغيرته: خرطوم، وأسلاك كهربائية، وقيدها بالحبال، وتوعدها بمضاعفة التعذيب إذا ارتفع صراخها، فرضخت الطفلة حتى فارقت الحياة.

كان "عادل" قد تزوج قبل 15 سنة من سيدة من محافظة الجيزة، وأنجب منها طفلتين (13 سنة، و11 سنة). في البداية، كانت حياة الأسرة مستقرة وهادئة، لكن بمرور الوقت، عرف المشاكل طريقها إلى المنزل، واعتاد الأهالي سماع أصوات شجار الزوجين دون معرفة الأسباب.

قبل عدة أشهر، انفصل الزوجان، وتركت الأم المنزل، رافضةً اصطحاب طفلتيها معها، فانقلبت حياة المتهم رأسًا على عقب، وأصبح يقوم بدور الأب والأم، إذ يخرج صباحًا للعمل على التوك توك الخاص به، ويعود في نهاية اليوم دون رعاية الطفلتين.

عاشت "حبيبة" مع والدها وشقيقتها الصغرى بعد انفصال والديها، وسط بيئة مشحونة بالقسوة، ولم تجد من يحتضن طفولتها، فهربت مرارًا من المنزل باحثةً عن الأمان المفقود في شوارع المدينة، غير مدركة أنها تهرب إلى مصير أشد ظلمة. وفي كل مرة كانت تعود فيها، تواجه عقابًا قاسيًا، لكنه هذه المرة كان مختلفًا.

عندما عادت الطفلة بعد 15 يومًا من الغياب، ثارت شكوك والدها، الذي قال في اعترافاته: كشفت عليها، واكتشف أنها فقدت عذريتها، فقررت أن "أغسل العار بايدي".

وفق أقوال الأب، استجوب ابنته، فاعترفت بأنها تعرفت على أحد الأشخاص في منطقة الحصري خلال هروبها، ومن بعده عدد من الأشخاص في منطقة الهرم، فصاح حينها: "هتفضحينا في البلد!"

أغلق "عادل" الأبواب بإحكام واستدعى شقيقه، وبدأت حفلة العذاب. أمسك بخرطوم المياه وانهال عليها ضربًا، لم تتوقف صرخاتها، لكنه لم يكتفِ بذلك، بل أحضر سلكًا كهربائيًا مكشوفًا وصعقها مرات ومرات، وسط بكائها وتوسلاتها. توعدها الأب بمضاعفة الضرب إذا زاد صراخها، دقائق طويلة من التعذيب، حتى هدأ كل شيء، وسكنت أنفاسها إلى الأبد.

حين أدرك الأب وشقيقه ما حدث، لم يفكر في شيء سوى الخلاص من الجريمة والهروب من الفضيحة، فقرر دفن الطفلة سريعًا دون تصريح، ليخفي آثار جريمته، لكن الخبر لم يمر مرور الكرام.

وردت معلومات إلى مباحث الجيزة بأن الأب دفن ابنته في ظروف غامضة، فتحركت الأجهزة الأمنية. وبالتحريات، تبين أن الفتاة تعرضت للتعذيب حتى الموت، فتم استخراج الجثة، وألقي القبض على الأب وشقيقه.

بمواجهتهما، انهار الأب معترفًا بجريمته: "كانت بتهرب من البيت.. وكان لازم أربيها."

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found