حوادث اليوم
الإثنين 9 مارس 2026 07:43 صـ 21 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
صحة البحيره | تنفيذ ندوات عن مرض الإيدز ( Hiv ) للتعريف بالمرض وطرق العدوى وكيفية الوقاية ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢”.. إنطلاق لجان تقييم مسابقة ”كن جميلاً” لإختيار أفضل مدينة وأفضل قرية بالبحيرة إستمرار فعاليات ”قطار الخير ٢” بالبحيرة .. مسابقات قرآنية وأنشطة فنية وتكريم للأمهات المثاليات بمراكز شباب أبو حمص ضمن خطة الدولة لترشيد إستهلاك الطاقة .. محافظة البحيرة تبدأ إجراءات عملية لخفض إستهلاك الكهرباء بالمباني الحكومية والطرق الرئيسية مبادرة ”قطار الخير ٢” نموذج مشرف للتكافل المجتمعي خلال الشهر الكريم ضمن فعاليات “قطار الخير ٢” بالبحيرة.. ندوة فكرية بمكتبة مصر العامة بدمنهور حول مواقف مضيئة في حياة الإمامين الحسن والحسين صحة البحيره.. جولة ميدانية لمدير الرعاية الأساسية بمركز كوم حماده محافظ البحيرة تؤكد على : تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق ومعارض “أهلاً رمضان” لضبط الأسعار وتوافر السلع العلاج الحر بالبحيرة يصدر (١٠) تراخيص تشغيل جديدة لمنشآت طبية خاصة ويغلق (٢٨) منشأة وينذر(٣٤) آخرين ويحرر محضرين خلال أسبوع ضبط شاب بسوهاج متهم بانتحال صفة ضابط شرطة ومساومة الأهالي للإفراج عن أشخاص محبوسين وكيل زراعة البحيرة يحذر رؤساء الجمعيات المحلية من شراء مستلزمات إنتاج دون الحصول على موافقات الجهة الإدارية فريق طبي بمستشفيات سوهاج الجامعية ينقذ حياة طفلة وتغلق تمددا شريانيا نازفا دون جراحة

مات بين أنياب أسد الفيوم.. ماذا حدث لعم سعيد داخل حديقة الحيوان؟

حادث حارس أسد الفيوم
حادث حارس أسد الفيوم

في قلب حديقة حيوان الفيوم، حيث تُسمع أصوات الحيوانات تتداخل مع ضحكات الزائرين، تحوّل يومٌ عادي إلى مأساة إنسانية تدمي القلب، سعيد جابر، الرجل الذي أمضى سنوات عمره بين أقفاص الحيوانات، يعرفها واحدةً بواحدة، كان ضحيةً لقدرٍ قاسٍ كتب له أن يلقى حتفه بين أنياب أسد كان يعتني به.

مات بين أنياب أسد الفيوم.. ماذا حدث لعم سعيد داخل حديقة الحيوان؟

لم يكن سعيد مجرد حارسٍ عادي، بل كان رجلًا يعيش بعيدًا عن الأضواء، يؤمن بعمله كرسالة، كان يعرف كل أسدٍ ونمرٍ في الحديقة، يعرف متى يجوعون، ومتى يحتاجون إلى الرعاية.

في ذلك اليوم، كان سعيد، كعادته، يحمل وجبة الغداء للأسد، لكنّ القدر كان يخبئ له مفاجأةً قاتلة، باب القفص الذي لم يُغلق بشكلٍ كامل كان كفيلًا بأن يتحول إلى بوابةٍ للموت، في لحظةٍ سريعةٍ كلمح البصر، انقضّ الأسد على سعيد، وبدأت معركةٌ غير متكافئة بين رجلٍ أعزل ووحشٍ مفترس.

صيحات الاستغاثة التي أطلقها سعيد ارتفعت كصرخة أخيرة في وجه القدر، لكنّها لم تكن كافية لإنقاذه، زملاؤه الذين هرعوا لمساعدته وجدوا أنفسهم عاجزين أمام شراسة الأسد، الذي لم يترك لهم خيارًا سوى إطلاق النار لتخديره، ولكنهم لم يكن يعلمون أن الوقت قد فات، وسعيد كان قد غادر إلى عالمٍ آخر، تاركًا وراءه صدمةً عميقةً في قلوب كل من عرفه.

الحادث كان صدمةً للجميع، العاملون في الحديقة، الذين اعتادوا على رؤية سعيد وهو يبتسم بين الحيوانات، وجدوا أنفسهم فجأةً أمام فراغٍ كبير، والأهالي الذين تجمعوا عند سماع الخبر عاشوا لحظاتٍ من الرعب والحزن، بينما حاولت السلطات استعادة الهدوء إلى المكان.

سعيد جابر، الرجل الذي كان يعيش حياةً بسيطةً، كان أكثر من مجرد حارس، كان أبًا، وصديقًا مخلصًا، كان يعرف أن عمله يحمل مخاطرة، لكنّه كان يؤمن بأنّ رعاية هذه الكائنات المفترسة هي مسؤوليةٌ إنسانية، ومع ذلك، فإنّ القدر لم يرحم إنسانيته، واختار له نهايةً مأساويةً في المكان الذي كرّس له حياته.

عبر أهالي الفيوم وزملاء الحارس الراحل عن حزنهم العميق بعد فقدانه، مشيرين إلى أنه كان أحد أقدم وأكفأ حراس الحديقة، حيث عمل لسنوات طويلة في رعاية الأسود.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو للحارس الراحل أثناء عمله، وسط دعوات له بالرحمة والمغفرة.

ومن المقرر أن يُدفن جثمان عم سعيد في مقابر العائلة بمدينة الفيوم، وسط حضور كبير من المشيعين الذين حرصوا على توديعه في لحظاته الأخيرة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found