حوادث اليوم
الجمعة 23 يناير 2026 03:17 مـ 5 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وكيل زراعة البحيرة يقوم بالمرور على جمعية ابو كريم الزراعية بمركز أبو المطامير لبحث مشاكل المزارعين ومتابعة توزيع الأسمدة وكيل زراعة البحيرة يقوم بالمرور على جمعية محلة كيل بمركز أبو حمص لمتابعة توزيع الأسمدة وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يبحث مع مجموعة صاني ”SANY ” الصينية التعاون في تصنيع توربينات الرياح ونقل وتوطين التكنولوجيا وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تعلن الانتهاء من تركيب أول محطة رصد لحظي للضوضاء بمحافظة السويس ضرورة التعامل الفوري والحاسم في التصدي للتعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بحوش عيسى نشاط مكثف اللإرشاد الزراعى بالبحيرة خلال أسبوع وزيرة التنمية المحلية: مرور ميداني للجنة من قطاع الإدارة الاستراتيجية بالوزارة لمتابعة موقف تنفيذ عدد من مشروعات الطرق الحيوية بأسوان وزير الخارجية يلتقي البروفيسور د. مجدي يعقوب … ويشيد بالدور الإنساني والتنموي للمشروعات الصحية المصرية في أفريقيا تجديد اعتماد المعمل المركزي لقطاع المياه الجوفية بالوادي الجديد لدى ”المجلس الوطني للاعتماد” (ايجاك) الدكتور سويلم يتفقد حالة المنظومة المائية بمحافظتي الإسماعيلية وبورسعيد اليوم ٢٣ يناير ٢٠٢٦، ويتفقد محطة مياه شرب الرسوة ببورسعيد، وترعتي الإسماعيلية وبورسعيد وزير السياحة والآثار يستكمل لقاءاته الرسمية بالعاصمة الإسبانية مدريد بلقاء أمين عام منظمة الأمم المتحدة للسياحة وزير السياحة والآثار يلتقي بالرئيس التنفيذي للمجلس العالمي للسفر والسياحة WTTC على هامش مشاركته في معرض FITUR 2026 بمدريد

مات بين أنياب أسد الفيوم.. ماذا حدث لعم سعيد داخل حديقة الحيوان؟

حادث حارس أسد الفيوم
حادث حارس أسد الفيوم

في قلب حديقة حيوان الفيوم، حيث تُسمع أصوات الحيوانات تتداخل مع ضحكات الزائرين، تحوّل يومٌ عادي إلى مأساة إنسانية تدمي القلب، سعيد جابر، الرجل الذي أمضى سنوات عمره بين أقفاص الحيوانات، يعرفها واحدةً بواحدة، كان ضحيةً لقدرٍ قاسٍ كتب له أن يلقى حتفه بين أنياب أسد كان يعتني به.

مات بين أنياب أسد الفيوم.. ماذا حدث لعم سعيد داخل حديقة الحيوان؟

لم يكن سعيد مجرد حارسٍ عادي، بل كان رجلًا يعيش بعيدًا عن الأضواء، يؤمن بعمله كرسالة، كان يعرف كل أسدٍ ونمرٍ في الحديقة، يعرف متى يجوعون، ومتى يحتاجون إلى الرعاية.

في ذلك اليوم، كان سعيد، كعادته، يحمل وجبة الغداء للأسد، لكنّ القدر كان يخبئ له مفاجأةً قاتلة، باب القفص الذي لم يُغلق بشكلٍ كامل كان كفيلًا بأن يتحول إلى بوابةٍ للموت، في لحظةٍ سريعةٍ كلمح البصر، انقضّ الأسد على سعيد، وبدأت معركةٌ غير متكافئة بين رجلٍ أعزل ووحشٍ مفترس.

صيحات الاستغاثة التي أطلقها سعيد ارتفعت كصرخة أخيرة في وجه القدر، لكنّها لم تكن كافية لإنقاذه، زملاؤه الذين هرعوا لمساعدته وجدوا أنفسهم عاجزين أمام شراسة الأسد، الذي لم يترك لهم خيارًا سوى إطلاق النار لتخديره، ولكنهم لم يكن يعلمون أن الوقت قد فات، وسعيد كان قد غادر إلى عالمٍ آخر، تاركًا وراءه صدمةً عميقةً في قلوب كل من عرفه.

الحادث كان صدمةً للجميع، العاملون في الحديقة، الذين اعتادوا على رؤية سعيد وهو يبتسم بين الحيوانات، وجدوا أنفسهم فجأةً أمام فراغٍ كبير، والأهالي الذين تجمعوا عند سماع الخبر عاشوا لحظاتٍ من الرعب والحزن، بينما حاولت السلطات استعادة الهدوء إلى المكان.

سعيد جابر، الرجل الذي كان يعيش حياةً بسيطةً، كان أكثر من مجرد حارس، كان أبًا، وصديقًا مخلصًا، كان يعرف أن عمله يحمل مخاطرة، لكنّه كان يؤمن بأنّ رعاية هذه الكائنات المفترسة هي مسؤوليةٌ إنسانية، ومع ذلك، فإنّ القدر لم يرحم إنسانيته، واختار له نهايةً مأساويةً في المكان الذي كرّس له حياته.

عبر أهالي الفيوم وزملاء الحارس الراحل عن حزنهم العميق بعد فقدانه، مشيرين إلى أنه كان أحد أقدم وأكفأ حراس الحديقة، حيث عمل لسنوات طويلة في رعاية الأسود.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو للحارس الراحل أثناء عمله، وسط دعوات له بالرحمة والمغفرة.

ومن المقرر أن يُدفن جثمان عم سعيد في مقابر العائلة بمدينة الفيوم، وسط حضور كبير من المشيعين الذين حرصوا على توديعه في لحظاته الأخيرة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found