حوادث اليوم
الأربعاء 15 أبريل 2026 12:21 صـ 27 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط مخبز لإنتاج خبز ناقص الوزن بمقدار 26 جرام عجز في الرغيف الواحد وجاري تطبيق عقوبة الغلق لمدة شهر الدكتورة/ جاكلين عازر تتفقد مصنع التدوير بحوش عيسى المقام على مساحة ٢٧ فداناً وبطاقة إنتاجية ٥٠٠ طن يومياً المشدد 5 سنوات لـ3 متهمين بإحراز سلاح ناري وإصابة أحد الأشخاص في العسيرات في لفتة إنسانية.. أبو اليزيد يكرم الفائزين ببطولة الجمهورية للكاراتيه لذوي الهمم محافظ البحيرة وتفقد مفاجئ لمحافظ البحيرة لمستشفى حوش عيسى المركزي .. ولقاءات مباشرة مع المرضى لرصد مستوى الخدمة مكتبة مصر العامة بدمنهور تطلق برنامجاً تدريبياً لتأهيل طلاب الخدمة الإجتماعية ضمن مبادرة ”أنا متعلم مدى الحياة” محافظ البحيرة تتفقد المركز التكنولوجي بمركز حوش عيسى وتوجه بتسريع وتيرة العمل حملة للمرور على محال الملوحة والمخابز بجرجا وضبط ( 39 ) من المضبوطات المختلفة ، وتحرير 72 مخالفة متنوعة جاكلين عازر: تطوير شبكة الطرق أحد محاور التنمية الشاملة وتحسين جودة الحياة للمواطنين محافظ البحيرة تشيد بجهود رفع تراكمات القمامة بالمقلب العشوائي بدمنهور في وقت قياسي إحتفالات الربيع تضيء البحيرة .. مراكز الشباب والأندية تتألق بأنشطة متنوعة وبرامج ترفيهية ورياضية مبهجة مدير الطب العلاجى بسوهاج يفاجئ مستشفى ساقلتة لمتابعة سير العمل فى شم النسيم في أولى جولاته

مات بين أنياب أسد الفيوم.. ماذا حدث لعم سعيد داخل حديقة الحيوان؟

حادث حارس أسد الفيوم
حادث حارس أسد الفيوم

في قلب حديقة حيوان الفيوم، حيث تُسمع أصوات الحيوانات تتداخل مع ضحكات الزائرين، تحوّل يومٌ عادي إلى مأساة إنسانية تدمي القلب، سعيد جابر، الرجل الذي أمضى سنوات عمره بين أقفاص الحيوانات، يعرفها واحدةً بواحدة، كان ضحيةً لقدرٍ قاسٍ كتب له أن يلقى حتفه بين أنياب أسد كان يعتني به.

مات بين أنياب أسد الفيوم.. ماذا حدث لعم سعيد داخل حديقة الحيوان؟

لم يكن سعيد مجرد حارسٍ عادي، بل كان رجلًا يعيش بعيدًا عن الأضواء، يؤمن بعمله كرسالة، كان يعرف كل أسدٍ ونمرٍ في الحديقة، يعرف متى يجوعون، ومتى يحتاجون إلى الرعاية.

في ذلك اليوم، كان سعيد، كعادته، يحمل وجبة الغداء للأسد، لكنّ القدر كان يخبئ له مفاجأةً قاتلة، باب القفص الذي لم يُغلق بشكلٍ كامل كان كفيلًا بأن يتحول إلى بوابةٍ للموت، في لحظةٍ سريعةٍ كلمح البصر، انقضّ الأسد على سعيد، وبدأت معركةٌ غير متكافئة بين رجلٍ أعزل ووحشٍ مفترس.

صيحات الاستغاثة التي أطلقها سعيد ارتفعت كصرخة أخيرة في وجه القدر، لكنّها لم تكن كافية لإنقاذه، زملاؤه الذين هرعوا لمساعدته وجدوا أنفسهم عاجزين أمام شراسة الأسد، الذي لم يترك لهم خيارًا سوى إطلاق النار لتخديره، ولكنهم لم يكن يعلمون أن الوقت قد فات، وسعيد كان قد غادر إلى عالمٍ آخر، تاركًا وراءه صدمةً عميقةً في قلوب كل من عرفه.

الحادث كان صدمةً للجميع، العاملون في الحديقة، الذين اعتادوا على رؤية سعيد وهو يبتسم بين الحيوانات، وجدوا أنفسهم فجأةً أمام فراغٍ كبير، والأهالي الذين تجمعوا عند سماع الخبر عاشوا لحظاتٍ من الرعب والحزن، بينما حاولت السلطات استعادة الهدوء إلى المكان.

سعيد جابر، الرجل الذي كان يعيش حياةً بسيطةً، كان أكثر من مجرد حارس، كان أبًا، وصديقًا مخلصًا، كان يعرف أن عمله يحمل مخاطرة، لكنّه كان يؤمن بأنّ رعاية هذه الكائنات المفترسة هي مسؤوليةٌ إنسانية، ومع ذلك، فإنّ القدر لم يرحم إنسانيته، واختار له نهايةً مأساويةً في المكان الذي كرّس له حياته.

عبر أهالي الفيوم وزملاء الحارس الراحل عن حزنهم العميق بعد فقدانه، مشيرين إلى أنه كان أحد أقدم وأكفأ حراس الحديقة، حيث عمل لسنوات طويلة في رعاية الأسود.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو للحارس الراحل أثناء عمله، وسط دعوات له بالرحمة والمغفرة.

ومن المقرر أن يُدفن جثمان عم سعيد في مقابر العائلة بمدينة الفيوم، وسط حضور كبير من المشيعين الذين حرصوا على توديعه في لحظاته الأخيرة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found