حوادث اليوم
السبت 3 يناير 2026 09:01 صـ 15 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
قافلة طبية متكاملة بأبو المطامير خدمات علاجية متكاملة وكشف لـــ 250 مواطناً بقرية زاوية صقر . للتيسير على المواطنين بقرى مركز إيتاي البارود .... تعرف على خط سير المركز التكنولوجي المتنقل طوال شهر يناير الجاري خلال إجازة نصف العام .. ”معسكر البرمجة” للأطفال بمكتبة مصر العامة بدمنهور ورش ومحاضرات لتطوير مهارات الأطفال الرقمية والإبداعية... ضمن فعاليات مبادرة ”أمسك قلمك وتعلّم” ... ندوة توعوية بالمحمودية تحت شعار ”بالعلم نرتقي … وبالمعلّم نبني الأجيال” بدءاً من ٤ يناير القادم ... مبادرات توعوية شاملة بالبحيرة لمواجهة مخاطر التدخين وتعاطي المواد المخدرة بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج... محافظ البحيرة تؤكد جاهزية اللجان الإنتخابية لجولة الإعادة بأربع دوائر إنتخابية ”لواء وائل حمزه” يتابع استعدادات لجان الانتخابات ويدعو المواطنين للمشاركة الإيجابية في جولة الإعادة بكوم حمادة إستمرار كسح مياه الأمطار بشوارع مدينة حوش عيسي ”الزراعة” تنشر حصاد الأنشطة البحثية والإرشادية والخدمية والميدانية لمركز بحوث الصحراء خلال ديسمبر اتحاد بشبابها يعقد اجتماعًا مع وكيل وزارة الشباب والرياضة لوضع خطة العمل للفترة المقبلة بمحافظة البحيرة وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تبحث مع قيادات جهاز تنظيم إدارة المخلفات مستجدات تنفيذ المنظومة وسبل تطويرها وزيرة التنمية المحلية تتابع مع محافظ بورسعيد أعمال تطوير أسواق الحميدي والتجاري ومنظومة المخلفات والمشروعات الجارية بالمحافظة

مات بين أنياب أسد الفيوم.. ماذا حدث لعم سعيد داخل حديقة الحيوان؟

حادث حارس أسد الفيوم
حادث حارس أسد الفيوم

في قلب حديقة حيوان الفيوم، حيث تُسمع أصوات الحيوانات تتداخل مع ضحكات الزائرين، تحوّل يومٌ عادي إلى مأساة إنسانية تدمي القلب، سعيد جابر، الرجل الذي أمضى سنوات عمره بين أقفاص الحيوانات، يعرفها واحدةً بواحدة، كان ضحيةً لقدرٍ قاسٍ كتب له أن يلقى حتفه بين أنياب أسد كان يعتني به.

مات بين أنياب أسد الفيوم.. ماذا حدث لعم سعيد داخل حديقة الحيوان؟

لم يكن سعيد مجرد حارسٍ عادي، بل كان رجلًا يعيش بعيدًا عن الأضواء، يؤمن بعمله كرسالة، كان يعرف كل أسدٍ ونمرٍ في الحديقة، يعرف متى يجوعون، ومتى يحتاجون إلى الرعاية.

في ذلك اليوم، كان سعيد، كعادته، يحمل وجبة الغداء للأسد، لكنّ القدر كان يخبئ له مفاجأةً قاتلة، باب القفص الذي لم يُغلق بشكلٍ كامل كان كفيلًا بأن يتحول إلى بوابةٍ للموت، في لحظةٍ سريعةٍ كلمح البصر، انقضّ الأسد على سعيد، وبدأت معركةٌ غير متكافئة بين رجلٍ أعزل ووحشٍ مفترس.

صيحات الاستغاثة التي أطلقها سعيد ارتفعت كصرخة أخيرة في وجه القدر، لكنّها لم تكن كافية لإنقاذه، زملاؤه الذين هرعوا لمساعدته وجدوا أنفسهم عاجزين أمام شراسة الأسد، الذي لم يترك لهم خيارًا سوى إطلاق النار لتخديره، ولكنهم لم يكن يعلمون أن الوقت قد فات، وسعيد كان قد غادر إلى عالمٍ آخر، تاركًا وراءه صدمةً عميقةً في قلوب كل من عرفه.

الحادث كان صدمةً للجميع، العاملون في الحديقة، الذين اعتادوا على رؤية سعيد وهو يبتسم بين الحيوانات، وجدوا أنفسهم فجأةً أمام فراغٍ كبير، والأهالي الذين تجمعوا عند سماع الخبر عاشوا لحظاتٍ من الرعب والحزن، بينما حاولت السلطات استعادة الهدوء إلى المكان.

سعيد جابر، الرجل الذي كان يعيش حياةً بسيطةً، كان أكثر من مجرد حارس، كان أبًا، وصديقًا مخلصًا، كان يعرف أن عمله يحمل مخاطرة، لكنّه كان يؤمن بأنّ رعاية هذه الكائنات المفترسة هي مسؤوليةٌ إنسانية، ومع ذلك، فإنّ القدر لم يرحم إنسانيته، واختار له نهايةً مأساويةً في المكان الذي كرّس له حياته.

عبر أهالي الفيوم وزملاء الحارس الراحل عن حزنهم العميق بعد فقدانه، مشيرين إلى أنه كان أحد أقدم وأكفأ حراس الحديقة، حيث عمل لسنوات طويلة في رعاية الأسود.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو للحارس الراحل أثناء عمله، وسط دعوات له بالرحمة والمغفرة.

ومن المقرر أن يُدفن جثمان عم سعيد في مقابر العائلة بمدينة الفيوم، وسط حضور كبير من المشيعين الذين حرصوا على توديعه في لحظاته الأخيرة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found