حوادث اليوم
الأحد 8 فبراير 2026 06:08 صـ 21 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جولة ميدانية لتفقد رافع صرف صحي الصدر بمدينة دمنهور استعدادًا لشهر رمضان المبارك رئيس مدينة حوش عيسى بتققد أعمال إقامة معرض أهلاً رمضان بمدينة حوش عيسى بشارع الجمهورية اتحاد YLY ينفذ مبادرة Y.S للخدمة المجتمعية بمحافظة الأقصر الدكتور أشرف صبحي: «سفراء ضد الفساد» يطلق موسمه التاسع لتأهيل 200 شاب وشابة من مختلف محافظات الجمهورية - وزير السياحة والآثار يستهل لقاءاته المهنية بتركيا باجتماعات مع عدد من شركات الطيران التركية وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعات مهنية مع عدد من أهم منظمي الرحلات وشركات السياحة التركية توقيع أكبر صفقة ترددات شهدها قطاع الاتصالات المحمولة في مصر منذ نشأته بإتاحة 410 ميجاهرتز جديدة لشركات المحمول بقيمة 3.5 مليار دولار ”الشباب والرياضة” تنفذ برنامج ”إدارة المشروعات” بجامعة حلوان الأهلية ومعسكر الابتكار وريادة الأعمال بجامعة MSA وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر للتايكوندو بعد تألقه في بطولة كأس العرب وزير الأوقاف يشارك في مناقشة رسالة ماجستير بجامعة قناة السويس ويؤكد دعم البحث العلمي الرصين *وزير الشباب والرياضة يهنئ البطل الأوليمبي محمد السيد لتتويجه ببرونزية كأس العالم لسلاح سيف المبارزة بألمانيا اللواء / محمد زايد - رئيس المركز يوجه بإستمرار العمل من صيانة كشافات الإنارة بشوارع المدينة والعمل علي ترشيد استهلاك الكهرباء...

مات بين أنياب أسد الفيوم.. ماذا حدث لعم سعيد داخل حديقة الحيوان؟

حادث حارس أسد الفيوم
حادث حارس أسد الفيوم

في قلب حديقة حيوان الفيوم، حيث تُسمع أصوات الحيوانات تتداخل مع ضحكات الزائرين، تحوّل يومٌ عادي إلى مأساة إنسانية تدمي القلب، سعيد جابر، الرجل الذي أمضى سنوات عمره بين أقفاص الحيوانات، يعرفها واحدةً بواحدة، كان ضحيةً لقدرٍ قاسٍ كتب له أن يلقى حتفه بين أنياب أسد كان يعتني به.

مات بين أنياب أسد الفيوم.. ماذا حدث لعم سعيد داخل حديقة الحيوان؟

لم يكن سعيد مجرد حارسٍ عادي، بل كان رجلًا يعيش بعيدًا عن الأضواء، يؤمن بعمله كرسالة، كان يعرف كل أسدٍ ونمرٍ في الحديقة، يعرف متى يجوعون، ومتى يحتاجون إلى الرعاية.

في ذلك اليوم، كان سعيد، كعادته، يحمل وجبة الغداء للأسد، لكنّ القدر كان يخبئ له مفاجأةً قاتلة، باب القفص الذي لم يُغلق بشكلٍ كامل كان كفيلًا بأن يتحول إلى بوابةٍ للموت، في لحظةٍ سريعةٍ كلمح البصر، انقضّ الأسد على سعيد، وبدأت معركةٌ غير متكافئة بين رجلٍ أعزل ووحشٍ مفترس.

صيحات الاستغاثة التي أطلقها سعيد ارتفعت كصرخة أخيرة في وجه القدر، لكنّها لم تكن كافية لإنقاذه، زملاؤه الذين هرعوا لمساعدته وجدوا أنفسهم عاجزين أمام شراسة الأسد، الذي لم يترك لهم خيارًا سوى إطلاق النار لتخديره، ولكنهم لم يكن يعلمون أن الوقت قد فات، وسعيد كان قد غادر إلى عالمٍ آخر، تاركًا وراءه صدمةً عميقةً في قلوب كل من عرفه.

الحادث كان صدمةً للجميع، العاملون في الحديقة، الذين اعتادوا على رؤية سعيد وهو يبتسم بين الحيوانات، وجدوا أنفسهم فجأةً أمام فراغٍ كبير، والأهالي الذين تجمعوا عند سماع الخبر عاشوا لحظاتٍ من الرعب والحزن، بينما حاولت السلطات استعادة الهدوء إلى المكان.

سعيد جابر، الرجل الذي كان يعيش حياةً بسيطةً، كان أكثر من مجرد حارس، كان أبًا، وصديقًا مخلصًا، كان يعرف أن عمله يحمل مخاطرة، لكنّه كان يؤمن بأنّ رعاية هذه الكائنات المفترسة هي مسؤوليةٌ إنسانية، ومع ذلك، فإنّ القدر لم يرحم إنسانيته، واختار له نهايةً مأساويةً في المكان الذي كرّس له حياته.

عبر أهالي الفيوم وزملاء الحارس الراحل عن حزنهم العميق بعد فقدانه، مشيرين إلى أنه كان أحد أقدم وأكفأ حراس الحديقة، حيث عمل لسنوات طويلة في رعاية الأسود.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو للحارس الراحل أثناء عمله، وسط دعوات له بالرحمة والمغفرة.

ومن المقرر أن يُدفن جثمان عم سعيد في مقابر العائلة بمدينة الفيوم، وسط حضور كبير من المشيعين الذين حرصوا على توديعه في لحظاته الأخيرة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found