حوادث اليوم
الأحد 11 يناير 2026 05:50 مـ 23 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الإسكان يعقد اجتماعًا مع مسئولي شركة سامكريت لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات التي تنفذها الشركة بالمدن الجديدة محافظ البنك المركزي المصري ووزير الزراعة يتفقدان عدد من القرى المستفيدة من مشروع دعم صغار المزارعين بمحافظة أسوان - وزير الخارجية يؤكد على الدور المحورى للقطاع الخاص في تعزيز الشراكات الاقتصادية مع أفريقيا محافظ البحيرة : إعادة إحياء حديقة اللوتس بدمنهور وتوجه بإعداد تصور متكامل لتطويرها لتكون متنفساً حضارياً وترفيهياً جديداً لأبناء المحافظة *تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء..* *الشباب والرياضة تطلق فعاليات اليوم الثاني لمنتدي العاملين بالشباب والرياضة وزارة الإسكان: طفرة غير مسبوقة في إحياء القاهرة التاريخية وتحويلها إلى مقاصد سياحية عالمية اللجنة الدائمة للصحة والسكان» تعقد اجتماعها الدوري لمناقشة تطوير «وحدة الطفل الآمن» في إطار جهود تعزيز صحة وحماية الأطفال محافظ البحيرة تتفقد أعمال رصف طريق كورنيش دمنهور حتى زاوية غزال بتكلفة ١٢ مليون جنيه ضمن الخطة الإستثمارية للعام المالي ٢٠٢٥ -... مدير مديرية أوقاف البحيرة يكرم أحد أبنائها لبلوغه سن الكمال • وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تُعلن إتاحة الإصدار الثاني من «السردية الوطنية للتنمية الشاملة» عبر الموقع الإلكتروني للوزارة ”الزراعة”: فرق التقصي والترصد الوبائي بالخدمات البيطرية تطرق أبواب 13 ألف منزل في 1300 قرية خلال ديسمبر ضبط سيدتين لقيامهما بممارسة الأعمال المنافية للآداب بالإسكندرية

مات بين أنياب أسد الفيوم.. ماذا حدث لعم سعيد داخل حديقة الحيوان؟

حادث حارس أسد الفيوم
حادث حارس أسد الفيوم

في قلب حديقة حيوان الفيوم، حيث تُسمع أصوات الحيوانات تتداخل مع ضحكات الزائرين، تحوّل يومٌ عادي إلى مأساة إنسانية تدمي القلب، سعيد جابر، الرجل الذي أمضى سنوات عمره بين أقفاص الحيوانات، يعرفها واحدةً بواحدة، كان ضحيةً لقدرٍ قاسٍ كتب له أن يلقى حتفه بين أنياب أسد كان يعتني به.

مات بين أنياب أسد الفيوم.. ماذا حدث لعم سعيد داخل حديقة الحيوان؟

لم يكن سعيد مجرد حارسٍ عادي، بل كان رجلًا يعيش بعيدًا عن الأضواء، يؤمن بعمله كرسالة، كان يعرف كل أسدٍ ونمرٍ في الحديقة، يعرف متى يجوعون، ومتى يحتاجون إلى الرعاية.

في ذلك اليوم، كان سعيد، كعادته، يحمل وجبة الغداء للأسد، لكنّ القدر كان يخبئ له مفاجأةً قاتلة، باب القفص الذي لم يُغلق بشكلٍ كامل كان كفيلًا بأن يتحول إلى بوابةٍ للموت، في لحظةٍ سريعةٍ كلمح البصر، انقضّ الأسد على سعيد، وبدأت معركةٌ غير متكافئة بين رجلٍ أعزل ووحشٍ مفترس.

صيحات الاستغاثة التي أطلقها سعيد ارتفعت كصرخة أخيرة في وجه القدر، لكنّها لم تكن كافية لإنقاذه، زملاؤه الذين هرعوا لمساعدته وجدوا أنفسهم عاجزين أمام شراسة الأسد، الذي لم يترك لهم خيارًا سوى إطلاق النار لتخديره، ولكنهم لم يكن يعلمون أن الوقت قد فات، وسعيد كان قد غادر إلى عالمٍ آخر، تاركًا وراءه صدمةً عميقةً في قلوب كل من عرفه.

الحادث كان صدمةً للجميع، العاملون في الحديقة، الذين اعتادوا على رؤية سعيد وهو يبتسم بين الحيوانات، وجدوا أنفسهم فجأةً أمام فراغٍ كبير، والأهالي الذين تجمعوا عند سماع الخبر عاشوا لحظاتٍ من الرعب والحزن، بينما حاولت السلطات استعادة الهدوء إلى المكان.

سعيد جابر، الرجل الذي كان يعيش حياةً بسيطةً، كان أكثر من مجرد حارس، كان أبًا، وصديقًا مخلصًا، كان يعرف أن عمله يحمل مخاطرة، لكنّه كان يؤمن بأنّ رعاية هذه الكائنات المفترسة هي مسؤوليةٌ إنسانية، ومع ذلك، فإنّ القدر لم يرحم إنسانيته، واختار له نهايةً مأساويةً في المكان الذي كرّس له حياته.

عبر أهالي الفيوم وزملاء الحارس الراحل عن حزنهم العميق بعد فقدانه، مشيرين إلى أنه كان أحد أقدم وأكفأ حراس الحديقة، حيث عمل لسنوات طويلة في رعاية الأسود.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو للحارس الراحل أثناء عمله، وسط دعوات له بالرحمة والمغفرة.

ومن المقرر أن يُدفن جثمان عم سعيد في مقابر العائلة بمدينة الفيوم، وسط حضور كبير من المشيعين الذين حرصوا على توديعه في لحظاته الأخيرة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found