حوادث اليوم
الأحد 25 يناير 2026 01:13 صـ 6 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
اللجنة الطبية العليا بوزارة الشباب والرياضة تناقش مع الهلال الأحمر المصري أهمية الإسعافات الأولية لإنقاذ حياة الرياضيين رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تشيد بتوجيهات الرئيس السيسي بإعداد تشريع ينظم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال إستمرار صيانة كشافات الإنارة بشوارع مدينة حوش عيسي رماد في كراتين الفرح.. حريق هائل يلتهم جهاز عروس بالكامل في سفره إلى بيت الزوجية بسوهاج ضمن مبادرة ”أنا متعلم مدى الحياة” ورش حكي وألعاب تفاعلية للأطفال بمكتبة مصر العامة بدمنهور وكفر الدوار مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى ال 74 لعيد الشرطة تموين البحيرة.. ضبط عدد (280) عبوة سلع غذائية منتهية الصلاحية (لحوم – كبدة مجمدة – جبنة معلبة – لانشون – سمنة …)، نائب محافظ سوهاج يشهد إنهاء خصومة ثأرية بقرية الصوامعة شرق أخميم ضبط مخبز يقوم بانتاج خبز ناقص الوزن بمقدار 27 جرام للرغيف وعدم الالتزام بمواعيد التشغيل المحدده وزير الشباب والرياضة يشهد النسخة الثانية من البطولة الدولية Game X لسباقات السيارات (Car Park amp; Drift وزارة البيئة تشارك بالمعرض الدولي للكتاب فى دورته السابعة والخمسين تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.. انطلاق أول أيام البرنامج التدريبي المتخصص في E-commerce للتدريب على التسويق الإلكتروني بحضور أكثر من 280...

مات بين أنياب أسد الفيوم.. ماذا حدث لعم سعيد داخل حديقة الحيوان؟

حادث حارس أسد الفيوم
حادث حارس أسد الفيوم

في قلب حديقة حيوان الفيوم، حيث تُسمع أصوات الحيوانات تتداخل مع ضحكات الزائرين، تحوّل يومٌ عادي إلى مأساة إنسانية تدمي القلب، سعيد جابر، الرجل الذي أمضى سنوات عمره بين أقفاص الحيوانات، يعرفها واحدةً بواحدة، كان ضحيةً لقدرٍ قاسٍ كتب له أن يلقى حتفه بين أنياب أسد كان يعتني به.

مات بين أنياب أسد الفيوم.. ماذا حدث لعم سعيد داخل حديقة الحيوان؟

لم يكن سعيد مجرد حارسٍ عادي، بل كان رجلًا يعيش بعيدًا عن الأضواء، يؤمن بعمله كرسالة، كان يعرف كل أسدٍ ونمرٍ في الحديقة، يعرف متى يجوعون، ومتى يحتاجون إلى الرعاية.

في ذلك اليوم، كان سعيد، كعادته، يحمل وجبة الغداء للأسد، لكنّ القدر كان يخبئ له مفاجأةً قاتلة، باب القفص الذي لم يُغلق بشكلٍ كامل كان كفيلًا بأن يتحول إلى بوابةٍ للموت، في لحظةٍ سريعةٍ كلمح البصر، انقضّ الأسد على سعيد، وبدأت معركةٌ غير متكافئة بين رجلٍ أعزل ووحشٍ مفترس.

صيحات الاستغاثة التي أطلقها سعيد ارتفعت كصرخة أخيرة في وجه القدر، لكنّها لم تكن كافية لإنقاذه، زملاؤه الذين هرعوا لمساعدته وجدوا أنفسهم عاجزين أمام شراسة الأسد، الذي لم يترك لهم خيارًا سوى إطلاق النار لتخديره، ولكنهم لم يكن يعلمون أن الوقت قد فات، وسعيد كان قد غادر إلى عالمٍ آخر، تاركًا وراءه صدمةً عميقةً في قلوب كل من عرفه.

الحادث كان صدمةً للجميع، العاملون في الحديقة، الذين اعتادوا على رؤية سعيد وهو يبتسم بين الحيوانات، وجدوا أنفسهم فجأةً أمام فراغٍ كبير، والأهالي الذين تجمعوا عند سماع الخبر عاشوا لحظاتٍ من الرعب والحزن، بينما حاولت السلطات استعادة الهدوء إلى المكان.

سعيد جابر، الرجل الذي كان يعيش حياةً بسيطةً، كان أكثر من مجرد حارس، كان أبًا، وصديقًا مخلصًا، كان يعرف أن عمله يحمل مخاطرة، لكنّه كان يؤمن بأنّ رعاية هذه الكائنات المفترسة هي مسؤوليةٌ إنسانية، ومع ذلك، فإنّ القدر لم يرحم إنسانيته، واختار له نهايةً مأساويةً في المكان الذي كرّس له حياته.

عبر أهالي الفيوم وزملاء الحارس الراحل عن حزنهم العميق بعد فقدانه، مشيرين إلى أنه كان أحد أقدم وأكفأ حراس الحديقة، حيث عمل لسنوات طويلة في رعاية الأسود.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو للحارس الراحل أثناء عمله، وسط دعوات له بالرحمة والمغفرة.

ومن المقرر أن يُدفن جثمان عم سعيد في مقابر العائلة بمدينة الفيوم، وسط حضور كبير من المشيعين الذين حرصوا على توديعه في لحظاته الأخيرة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found