حوادث اليوم
السبت 10 يناير 2026 10:37 مـ 22 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية ومحافظ المنيا يتفقدان مصنع سكر أبو قرقاص مع بداية موسم حصاد قصب السكر، والمرور على... هيئة الدواء المصرية تشارك في الاجتماع الافتراضي لمدير عام وكالة الأدوية الإفريقية لتعزيز التكامل التنظيمي بالقارة وزير الإسكان يتابع موقف تنفيذ أبراج ”الداون تاون” بمدينة العلمين الجديدة رئيس الوزراء: المشروعات الخمسة التى تم زيارتها اليوم وتفقد الأعمال بها تتجاوز تكلفتها الاستثمارية الـ 25 مليار جنيه في ختام جولته بعدد من المستشفيات بمحافظتي القاهرة والجيزة: رئيس الوزراء يتفقد الأعمال النهائية لمشروع مستشفى بولاق الدكرور العام بالجيزة • الصحة: تقديم 8.5 مليون خدمة طبية من خلال المنشآت الصحية بمحافظة المنيا في عام 2025 إدارة تنمية الأسرة بالمديرية تنفذ حزمة من الدورات التدريبية لرفع كفاءة الأطقم الطبية خلال شهر ديسمبر بالبحيرة - وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ومحافظ قنا يتفقدان سير العمل بالمنطقة الحرة العامة بقفط رئيس الوزراء يتفقد مستجدات أعمال تطوير مستشفى ”أم المصريين العام” بالجيزة • وزير الإسكان يتفقد أعمال التطوير بقرى مارينا ومشروع البوغاز لتوصيل المياه لبحيرة نيو مارينا ▪︎وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تطلق خطة المواطن الاستثمارية للعام المالي 2026/25 انطلاق ماراثون مصر الدولي بالأقصر في نسخته الـ33 كأقدم ماراثون دولي معتمد في أفريقيا والشرق الأوسط بمشاركة عدّائين من 50 جنسية وبرعاية...

مات بين أنياب أسد الفيوم.. ماذا حدث لعم سعيد داخل حديقة الحيوان؟

حادث حارس أسد الفيوم
حادث حارس أسد الفيوم

في قلب حديقة حيوان الفيوم، حيث تُسمع أصوات الحيوانات تتداخل مع ضحكات الزائرين، تحوّل يومٌ عادي إلى مأساة إنسانية تدمي القلب، سعيد جابر، الرجل الذي أمضى سنوات عمره بين أقفاص الحيوانات، يعرفها واحدةً بواحدة، كان ضحيةً لقدرٍ قاسٍ كتب له أن يلقى حتفه بين أنياب أسد كان يعتني به.

مات بين أنياب أسد الفيوم.. ماذا حدث لعم سعيد داخل حديقة الحيوان؟

لم يكن سعيد مجرد حارسٍ عادي، بل كان رجلًا يعيش بعيدًا عن الأضواء، يؤمن بعمله كرسالة، كان يعرف كل أسدٍ ونمرٍ في الحديقة، يعرف متى يجوعون، ومتى يحتاجون إلى الرعاية.

في ذلك اليوم، كان سعيد، كعادته، يحمل وجبة الغداء للأسد، لكنّ القدر كان يخبئ له مفاجأةً قاتلة، باب القفص الذي لم يُغلق بشكلٍ كامل كان كفيلًا بأن يتحول إلى بوابةٍ للموت، في لحظةٍ سريعةٍ كلمح البصر، انقضّ الأسد على سعيد، وبدأت معركةٌ غير متكافئة بين رجلٍ أعزل ووحشٍ مفترس.

صيحات الاستغاثة التي أطلقها سعيد ارتفعت كصرخة أخيرة في وجه القدر، لكنّها لم تكن كافية لإنقاذه، زملاؤه الذين هرعوا لمساعدته وجدوا أنفسهم عاجزين أمام شراسة الأسد، الذي لم يترك لهم خيارًا سوى إطلاق النار لتخديره، ولكنهم لم يكن يعلمون أن الوقت قد فات، وسعيد كان قد غادر إلى عالمٍ آخر، تاركًا وراءه صدمةً عميقةً في قلوب كل من عرفه.

الحادث كان صدمةً للجميع، العاملون في الحديقة، الذين اعتادوا على رؤية سعيد وهو يبتسم بين الحيوانات، وجدوا أنفسهم فجأةً أمام فراغٍ كبير، والأهالي الذين تجمعوا عند سماع الخبر عاشوا لحظاتٍ من الرعب والحزن، بينما حاولت السلطات استعادة الهدوء إلى المكان.

سعيد جابر، الرجل الذي كان يعيش حياةً بسيطةً، كان أكثر من مجرد حارس، كان أبًا، وصديقًا مخلصًا، كان يعرف أن عمله يحمل مخاطرة، لكنّه كان يؤمن بأنّ رعاية هذه الكائنات المفترسة هي مسؤوليةٌ إنسانية، ومع ذلك، فإنّ القدر لم يرحم إنسانيته، واختار له نهايةً مأساويةً في المكان الذي كرّس له حياته.

عبر أهالي الفيوم وزملاء الحارس الراحل عن حزنهم العميق بعد فقدانه، مشيرين إلى أنه كان أحد أقدم وأكفأ حراس الحديقة، حيث عمل لسنوات طويلة في رعاية الأسود.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو للحارس الراحل أثناء عمله، وسط دعوات له بالرحمة والمغفرة.

ومن المقرر أن يُدفن جثمان عم سعيد في مقابر العائلة بمدينة الفيوم، وسط حضور كبير من المشيعين الذين حرصوا على توديعه في لحظاته الأخيرة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found