حوادث اليوم
الخميس 30 يوليو 2026 06:29 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
”حرامي الحنفيات”.. ضبط المتهم بسرقة صنابير مياه من مسجد بجرجا جامعة سوهاج تجمع 10 دول عربية وأجنبية في برنامج دولي للتدريب الطبي خلال اللقاء الجماهيري الأسبوعي محافظ سوهاج يؤكد أولوية سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين محافظة سوهاج تستعرض تجربتها المؤسسية لدمج ذوي الهمم بجائزة مصر للتميز الحكومي الزفاف تحول لحزن !! انتشال جثة طفل حضر من سوهاج لحفل زفاف فغرق في النيل بقنا محافظ سوهاج يدشن فعاليات ملتقى التوظيف بنادى المحليات حملة مكبرة تضبط 52 مخالفة وتُعدم أسماكًا غير صالحة للاستهلاك الآدمي في جرجا إصابة 7 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص بترعة في ساقلتة بسوهاج. الداخلية تضبط متهمًا انتحل صفة موظف بنك وقام بالاستيلاء على أموال سيدة بجرجا إزالة التعديات على الأراضي الزراعية الزراعية الزراعية بقرية نيدة باخميم رئيس جامعة سوهاج يترأس فريقًا جراحيًا يعيد الحركة لطفل أصيب بشلل كامل بالذراع في جراحة ميكروسكوبية دقيقة سقوط سيارة ملاكي ومصرع قائدها داخل مصرف بعد اصطدامها بكوبري في جرجا

اتجوزني علشان المتعة بس.. مأساة سميرة أمام محكمة الأسرة مع حبيب حياتي

محكمة الاسرة
محكمة الاسرة

داخل أروقة محكمة الأسرة، جلست سميرة، ذات الثلاثين عامًا، تسترجع تفاصيل زواجها الذي وصفته بأنه "على الورق فقط مع إيقاف التنفيذ"، مؤكدة أن نظرة المجتمع المصري للزوجة الثانية خاطئة، فهي ليست دائمًا الطرف المذنب أو المستغل كما يعتقد البعض، بل قد تكون الضحية الحقيقية في بعض الأحيان.

اتجوزني علشان المتعة بس.. مأساة سميرة أمام محكمة الأسرة مع حبيب حياتي

تروي سميرة قصتها قائلة: "تعرفت على زوجي الثاني منذ أن كنت في السابعة عشرة من عمري، وكان حب حياتي ، لكنه عندما تقدم لخطبتي قوبل بالرفض من أسرتي، فاضطر للزواج من أخرى، وأنجب منها طفلين، بينما تزوجت أنا برجل آخر وأنجبت منه، لكن زواجي لم يستمر، فانفصلنا".

وتابعت: "بعد طلاقي، عاد حبيبي القديم إلى حياتي، فواجهت أهلي وتحديت الجميع من أجله، وتزوجنا بالفعل، لكنني سرعان ما اكتشفت الحقيقة المرة".

تكشف سميرة تفاصيل صادمة عن زواجها قائلة: "منذ اليوم الأول لم ينفق عليّ شيئًا، فكل راتبه كان موجهًا إلى أسرته الأولى، لم يدفع مهرًا، ولم يساهم في تجهيزات الزواج، وحتى بعد الزواج لم يكن يعطيني أي مصروف شهري ، أو حتى يشتري لي هدية بسيطة مثل وردة".

وأضافت: "زواجي لم يكن سوى للمتعة فقط، وعندما واجهته بالأمر، نشبت بيننا مشاجرة، وظل شهرين لا يكلمني عقابًا لي، وعندما عاد، لم يتغير شيء، بل ازداد الوضع سوءًا. أصبح يزورني يومًا واحدًا في الأسبوع فقط، وإذا حاولت الاتصال به، لا يرد على مكالماتي".

تتابع سميرة بأسى: "الطامة الكبرى أنني زوجته في العلن، لكن زوجته الأولى لا تعلم بوجودي، فهو مستمر في الإنفاق عليها، بينما أنا مهمشة تمامًا، لا وجود لي سوى في السجلات الرسمية".

وتختتم حديثها بقرار حاسم: "لم أعد أحتمل، فقررت أن أقوم برفع دعوى خلع لكي أخلعه، لأنه لا يعاملني كزوجة، ولا يتحمل مسؤولياتي، فلماذا أظل على ذمته؟ لقد جرحني الحب في كرامتي، وأتمنى ألا يضع أحد نفسه في هذا الموقف".

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found