حوادث اليوم
الخميس 1 يناير 2026 10:30 صـ 13 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تركيب كشافات الليد بشوارع حوش عيسي والعمل علي صيانة عدد ١٥ كشاف وتركيب عدد ٨ كشافات الكشف على ٧٨٨ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية سيدي عقبه مركز المحمودية - بوجود ٧ عيادات طبية متنقلة ندوه ارشاديه عن الأمراض التى تصيب الماشيه والأغنام فى فصل الشتاء مرور مفاجئ لمدير مديرية أوقاف البحيرة على إدارة أوقاف أبو المطامير أول مكتبة مصر العامة بدمنهور تحتفل بالعام الميلادي الجديد بأنشطة ثقافية وترفيهية للأطفال نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة يترأس غرفة الأزمات والطوارئ لمتابعة تنفيذ خطة التأمين الطبي لاحتفالات رأس السنة وأعياد الميلاد المجيد وزير الزراعة يقرر رفع سن المتقدمين لمسابقة التعاقد مع الأطباء البيطريين الجدد إلى 35 عاماً وزيرا الزراعة والإسكان يشهدان توقيع عقد اتفاق بين بحوث الصحراء و ”المقاولون العرب” لإعادة تأهيل محطة الشيخ زويد بتكلفة ٧ مليون جنيه .. متابعة ميدانية لأعمال إنشاء كورنيش ترعة ساحل مرقص بالرحمانية بطول ٤٠٠ متر كمرحلة أولى بشرى سارة لأهالي أبو المطامير: بدء تنفيذ مستشفى مركزي على مساحة ٥ أفدنة وزارة التربية والتعليم تؤكد ضرورة الإنتهاء من تسجيل استمارات التقدم لامتحانات الشهادات الفنية قبل ٢١ يناير ٢٠٢٦ منح كاملة وخصومات دراسية بجامعة العبور للعلوم والتكنولوجيا لأبناء شهداء ومصابي القوات المسلحة بالبحيرة ... تعرف عليها

بعد 6 أشهر زواج.. سيدة أمام محكمة الأسرة: «زوجى إبن أمة»

لم تتحمل سيدة شابة علاقة زوجها بوالدته على حد قولها في دعوى الخلع التي أقامتها أمام محكمة الأسرة سوى 6 أشهر، إذ اكتشفت أنه رجل غير مسؤول، وأن والدته صاحبة القرار.

قالت المدعية أمام محكمة الأسرة: «أسبوع واحد مر على جوازنا، وتفاجأت بأن زوجي شخص مهزوز ومضطرب نفسيا من والدته بمجرد سماع صوتها، اندهشت من طريقته، قلت ده احترام لأمه اللي تعبت في تربيته بعد وفاة والده، لكني وجدت هذه الرهبة تنتابني، عندما وجدتها تعمل جدول لمواعيد النوم والاستيقاظ، اعترضت على ما تقوله أمام ابنها، إلا أنه نهرني أرضا وقالي (أمي لازم الكل يسمع كلامها)، فكانت هذه صدمتي منه بعد أسبوع من الجواز».

تابعت المدعية، خلال نظر محكمة الأسرة دعوى الخلع: «تعرفت عليه عن طريق زميلة والدتي، وحصل قبول متبادل بينا، ووجدته حريصًا على إتمام الزيجة بسرعة؛ وكان وحيد أمه، وتزوجنا بعد شهرين فقط منذ أول مرة قابل فيها والدي».

وتابعت المدعية: «لم تتوقف حماتي عن تحديد مواعيد النوم، بل طلبت مني عدم المكوث بمفردي في شقتي عند توجه زوجي إلى عمله والنزول إليها بالطابق الأرضي، حيث أننى أسكن في بيت عيلة، وتدخلت في كل شئ بحياتنا، لدرجة إنها أصدرت أوامر بعدم زيارة أهلي إلا في الضرورة القصوى».

وبصوت حزين استكملت حديثها أمام محكمة الأسرة: «لم أستطيع تحمل هذا العناء، وتحدثت مع زوجي كثيرا لمحاولة تغيير الوضع، لكني وجدته معدوم الشخصية ولا يستطيع أن يناقش أمه في أي شيء تقوله، وقررت ترك منزل الزوجية بعد 4 أشهر أدركت خلالهم استحالة العيش معه مرة أخرى، وطلبت منه الطلاق إلا أن أمه منعته من تطليقي».

وذكرت المدعية: «حاولت إدخال الوسطاء من العائلتين؛ لتصحيح الأمور، والرجوع إليه مع الحفاظ على خصوصية حياتنا وبيتي ولكن والدته عاندت ورفضت الأمر على مدار شهرين من المحاولة، مما اضطررت لرفع دعوى خلع ضده».

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found