حوادث اليوم
السبت 7 مارس 2026 08:00 مـ 19 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الصحة: اعتماد مركز فريد عطية للغسيل الكلوي بالبحيرة من «GAHAR» وتجديد ومنح اعتمادات مبدئية لعدد من منشآت المنيا وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يترأس اجتماعًا بفرق إدارة الرعاية الأساسية والإدارة العامة للشئون الوقائية بالمديرية ، ومديري الإدارات الصحية التنبيه على الجمعيات والمزارعين باستخدام المبيدات الموصى بها من قبل الاداره العامه لمكافحه الآفات بوزارة الزراعة 9 مصابين.. أسماء ضحايا حادث انقلاب سيارة ميكروباص بطريق قنا- سوهاج الشرقي إعداد ٣٧٠ وجبة إفطار ساخنة من إنتاج ”مطبخ المصرية بإيد بناتها” وتوزيعها بقرية سمخراط بالرحمانية مسابقة دينية لحفظ القرآن الكريم لأعضاء شباب مراكز البحيرة ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” محافظ سوهاج يستمع إلى مطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد العارف وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يتفقد مستشفى ايتاي البارود المركزى وقت النوباتجية زراعة كوم حمادة تفحص محصول القمح وتوجه بسرعة علاج المساحات المصابه فوراً النائب ممدوح عبد السميع جاب الله وحل مشاكل المواطنين خلال لقاؤه مع د. جاكلين عازر محافظ البحيرة تموين سوهاج ” ضبط ربع طن لحوم فاسدة قبل بيعها في الأسواق منح الإعتماد الكامل من هيئة ”GAHAR” لمركز فريد عطية لأمراض الكلى والغسيل الكلوي التابع لمديرية الصحة بمحافظة البحيرة

بعد 6 أشهر زواج.. سيدة أمام محكمة الأسرة: «زوجى إبن أمة»

لم تتحمل سيدة شابة علاقة زوجها بوالدته على حد قولها في دعوى الخلع التي أقامتها أمام محكمة الأسرة سوى 6 أشهر، إذ اكتشفت أنه رجل غير مسؤول، وأن والدته صاحبة القرار.

قالت المدعية أمام محكمة الأسرة: «أسبوع واحد مر على جوازنا، وتفاجأت بأن زوجي شخص مهزوز ومضطرب نفسيا من والدته بمجرد سماع صوتها، اندهشت من طريقته، قلت ده احترام لأمه اللي تعبت في تربيته بعد وفاة والده، لكني وجدت هذه الرهبة تنتابني، عندما وجدتها تعمل جدول لمواعيد النوم والاستيقاظ، اعترضت على ما تقوله أمام ابنها، إلا أنه نهرني أرضا وقالي (أمي لازم الكل يسمع كلامها)، فكانت هذه صدمتي منه بعد أسبوع من الجواز».

تابعت المدعية، خلال نظر محكمة الأسرة دعوى الخلع: «تعرفت عليه عن طريق زميلة والدتي، وحصل قبول متبادل بينا، ووجدته حريصًا على إتمام الزيجة بسرعة؛ وكان وحيد أمه، وتزوجنا بعد شهرين فقط منذ أول مرة قابل فيها والدي».

وتابعت المدعية: «لم تتوقف حماتي عن تحديد مواعيد النوم، بل طلبت مني عدم المكوث بمفردي في شقتي عند توجه زوجي إلى عمله والنزول إليها بالطابق الأرضي، حيث أننى أسكن في بيت عيلة، وتدخلت في كل شئ بحياتنا، لدرجة إنها أصدرت أوامر بعدم زيارة أهلي إلا في الضرورة القصوى».

وبصوت حزين استكملت حديثها أمام محكمة الأسرة: «لم أستطيع تحمل هذا العناء، وتحدثت مع زوجي كثيرا لمحاولة تغيير الوضع، لكني وجدته معدوم الشخصية ولا يستطيع أن يناقش أمه في أي شيء تقوله، وقررت ترك منزل الزوجية بعد 4 أشهر أدركت خلالهم استحالة العيش معه مرة أخرى، وطلبت منه الطلاق إلا أن أمه منعته من تطليقي».

وذكرت المدعية: «حاولت إدخال الوسطاء من العائلتين؛ لتصحيح الأمور، والرجوع إليه مع الحفاظ على خصوصية حياتنا وبيتي ولكن والدته عاندت ورفضت الأمر على مدار شهرين من المحاولة، مما اضطررت لرفع دعوى خلع ضده».

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found