حوادث اليوم
الأحد 8 فبراير 2026 05:59 صـ 21 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جولة ميدانية لتفقد رافع صرف صحي الصدر بمدينة دمنهور استعدادًا لشهر رمضان المبارك رئيس مدينة حوش عيسى بتققد أعمال إقامة معرض أهلاً رمضان بمدينة حوش عيسى بشارع الجمهورية اتحاد YLY ينفذ مبادرة Y.S للخدمة المجتمعية بمحافظة الأقصر الدكتور أشرف صبحي: «سفراء ضد الفساد» يطلق موسمه التاسع لتأهيل 200 شاب وشابة من مختلف محافظات الجمهورية - وزير السياحة والآثار يستهل لقاءاته المهنية بتركيا باجتماعات مع عدد من شركات الطيران التركية وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعات مهنية مع عدد من أهم منظمي الرحلات وشركات السياحة التركية توقيع أكبر صفقة ترددات شهدها قطاع الاتصالات المحمولة في مصر منذ نشأته بإتاحة 410 ميجاهرتز جديدة لشركات المحمول بقيمة 3.5 مليار دولار ”الشباب والرياضة” تنفذ برنامج ”إدارة المشروعات” بجامعة حلوان الأهلية ومعسكر الابتكار وريادة الأعمال بجامعة MSA وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر للتايكوندو بعد تألقه في بطولة كأس العرب وزير الأوقاف يشارك في مناقشة رسالة ماجستير بجامعة قناة السويس ويؤكد دعم البحث العلمي الرصين *وزير الشباب والرياضة يهنئ البطل الأوليمبي محمد السيد لتتويجه ببرونزية كأس العالم لسلاح سيف المبارزة بألمانيا اللواء / محمد زايد - رئيس المركز يوجه بإستمرار العمل من صيانة كشافات الإنارة بشوارع المدينة والعمل علي ترشيد استهلاك الكهرباء...

دماء في عش الزوجية.. إمرأة لعوب قتلت زوجها وقدمت عشيقها لحبل المشنقة

جثة
جثة

كانت "مها" تعيش حياة مزدوجة، تقسم وقتها بين زوجها وعشيقها في لعبة خفية من الخيانة. أربعة أيام مع العشيق، وثلاثة مع الزوج، وكانت تظن أنها تتحكم في كل شيء. لكن مع مرور الوقت، بدأ الملل يتسلل إليها، وقررت أن تكون النهاية قاسية. رفعت دعوى طلاق، ولما حصلت على حكم التفريق، دخلت مرحلة جديدة من خطتها الشيطانية، حيث كان عشيقها، الذي أصبح زوجها لاحقًا، شريكًا في قتل الزوج السابق.

دماء في عش الزوجية.. إمرأة لعوب قتلت زوجها وقدمت عشيقها لحبل المشنقة

في عام 2013، التقى "سيف" بـ"أنسام" داخل أحد المحال التجارية بمنطقة حدائق القبة. اجتذبه جمالها، فتعلق بها، وقرر الارتباط بها رغم رفض والديه اللذين نصحاه بالبحث عن فتاة أخرى، لكنه أصرّ على الزواج منها. انتقلا للعيش في مسكن أسرته بعزبة المطرية، ورُزقا بطفلين، وكانت حياتهما تبدو هادئة ومستقرة. كان الزوج يعمل في إحدى الشركات، بينما كانت زوجته تتولى رعاية المنزل.

لكن هذه الحياة لم ترضِ الزوجة، فقد تعرفت على شاب يصغرها بأربع سنوات، وسرعان ما توطدت علاقتهما. ولتتمكن من لقاء عشيقها، أوهمت زوجها بأنها حصلت على فرصة عمل في محافظة الإسكندرية تتطلب مبيتًا لمدة أربعة أيام أسبوعيًا، فوافق الزوج على خروجها للعمل.

بدأت الزوجة تقضي أربعة أيام رفقة عشيقها، وثلاثة أيام مع زوجها، ولم تكتفِ بذلك، بل أقامت دعوى تطالب بالتطليق سرًا، وأرسلت الإخطارات إلى عنوان غير الذي يقيم فيه الزوج.

في 27 مايو 2018، حصلت "أنسام" على حكم بالطلاق دون علم زوجها، وسرعان ما تزوجت عشيقها. لكن طموحها لم يتوقف عند هذا الحد، بل قررت التخلص من زوجها السابق للاستيلاء على أمواله.

في يونيو 2018، استدرجت "أنسام" زوجها السابق بحجة شراء سيارة للعمل عليها، واصطحبته إلى منطقة نائية بالقرب من كوبري التوفيقية، حيث كان عشيقها في انتظاره. وما إن التقوا حتى انقض العشيق على الزوج السابق، وضربه بحجر على رأسه، ثم ألقياه حيًا داخل حفرة في منطقة صحراوية بدائرة قسم شرطة القطامية، وهالا عليه التراب.

فجر يوم الجريمة، توجهت الزوجة إلى والد زوجها، متظاهرة بالقلق، وأخبرته أن زوجها لم يعد إلى المنزل، وحاولت الاتصال به هاتفيًا دون جدوى. أبلغ الأب أجهزة الأمن، التي باشرت التحقيقات، وكشفت التحريات أن الزوجة وراء ارتكاب الجريمة.

تم ضبط المتهمة، التي أنكرت في البداية، لكنها انهارت واعترفت بالجريمة، مشيرة إلى أنها خططت لها مع عشيقها الذي أصبح زوجها. كما تم القبض على العشيق، وبمواجهته اعترف بارتكاب الجريمة كما ورد في التحقيقات.

تم تحرير المحضر اللازم، وبالعرض على النيابة العامة، أحيلت القضية إلى محكمة الجنايات للنظر في محاكمة المتهمين.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found