حوادث اليوم
الإثنين 26 يناير 2026 04:57 مـ 8 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الدكتور سويلم يلتقي المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للمياه، على هامش ”الاجتماع التحضيري رفيع المستوى لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه” بالسنغال وزير التموين يقدم التهنئة للفائزين ويشيد بأداء مراكز الخدمة التموينية في جائزة مصر للتميّز الحكومي وزارة الشباب والرياضة تطلق المرحلة الثانية من البرنامج التأهيلي للنشء «تيك تك» بمعسكر القرش بالإسماعيلية القومي للطفولة والأمومة يناقش الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لزواج الأطفال بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان رئيس جهاز حماية المستهلك يلتقي بعددٍ من الجمعيات الأهلية العاملة في مجال حماية المستهلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك ونشر الوعي الاستهلاكي... التعليم العالي: وزير التعليم العالي يهنئ كليات الجامعات الحكومية الفائزة بجائزة مصر للتميز الحكومي رئيس الوزراء يستعرض موقف توافر الأدوية وسداد مستحقات شركات الدواء العمل يبحث مع الجانب الفلبيني تنظيم أوضاع العمالة وتعزيز التعاون المشترك وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل بدولة الإمارات العربية المتحدة: جائزة مصر للتميز الحكومي صنعت لغة جديدة للأداء بمعايير واضحة ونتائج قابلة للقياس وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يجتمع باللجنة الاستراتيجية ”للكهرباء” لمتابعة مستجدات تنفيذ مشروعات الطاقات المتجددة - نائب رئيس الوزراء وزير الصحة يشهد تتويج مكاتب صحة الغربية بالمراكز الثلاثة الأولى في جوائز مصر للتميز الحكومي بدورتها الرابعة مصر تستضيف بطولة اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم للمدارس

دماء في عش الزوجية.. إمرأة لعوب قتلت زوجها وقدمت عشيقها لحبل المشنقة

جثة
جثة

كانت "مها" تعيش حياة مزدوجة، تقسم وقتها بين زوجها وعشيقها في لعبة خفية من الخيانة. أربعة أيام مع العشيق، وثلاثة مع الزوج، وكانت تظن أنها تتحكم في كل شيء. لكن مع مرور الوقت، بدأ الملل يتسلل إليها، وقررت أن تكون النهاية قاسية. رفعت دعوى طلاق، ولما حصلت على حكم التفريق، دخلت مرحلة جديدة من خطتها الشيطانية، حيث كان عشيقها، الذي أصبح زوجها لاحقًا، شريكًا في قتل الزوج السابق.

دماء في عش الزوجية.. إمرأة لعوب قتلت زوجها وقدمت عشيقها لحبل المشنقة

في عام 2013، التقى "سيف" بـ"أنسام" داخل أحد المحال التجارية بمنطقة حدائق القبة. اجتذبه جمالها، فتعلق بها، وقرر الارتباط بها رغم رفض والديه اللذين نصحاه بالبحث عن فتاة أخرى، لكنه أصرّ على الزواج منها. انتقلا للعيش في مسكن أسرته بعزبة المطرية، ورُزقا بطفلين، وكانت حياتهما تبدو هادئة ومستقرة. كان الزوج يعمل في إحدى الشركات، بينما كانت زوجته تتولى رعاية المنزل.

لكن هذه الحياة لم ترضِ الزوجة، فقد تعرفت على شاب يصغرها بأربع سنوات، وسرعان ما توطدت علاقتهما. ولتتمكن من لقاء عشيقها، أوهمت زوجها بأنها حصلت على فرصة عمل في محافظة الإسكندرية تتطلب مبيتًا لمدة أربعة أيام أسبوعيًا، فوافق الزوج على خروجها للعمل.

بدأت الزوجة تقضي أربعة أيام رفقة عشيقها، وثلاثة أيام مع زوجها، ولم تكتفِ بذلك، بل أقامت دعوى تطالب بالتطليق سرًا، وأرسلت الإخطارات إلى عنوان غير الذي يقيم فيه الزوج.

في 27 مايو 2018، حصلت "أنسام" على حكم بالطلاق دون علم زوجها، وسرعان ما تزوجت عشيقها. لكن طموحها لم يتوقف عند هذا الحد، بل قررت التخلص من زوجها السابق للاستيلاء على أمواله.

في يونيو 2018، استدرجت "أنسام" زوجها السابق بحجة شراء سيارة للعمل عليها، واصطحبته إلى منطقة نائية بالقرب من كوبري التوفيقية، حيث كان عشيقها في انتظاره. وما إن التقوا حتى انقض العشيق على الزوج السابق، وضربه بحجر على رأسه، ثم ألقياه حيًا داخل حفرة في منطقة صحراوية بدائرة قسم شرطة القطامية، وهالا عليه التراب.

فجر يوم الجريمة، توجهت الزوجة إلى والد زوجها، متظاهرة بالقلق، وأخبرته أن زوجها لم يعد إلى المنزل، وحاولت الاتصال به هاتفيًا دون جدوى. أبلغ الأب أجهزة الأمن، التي باشرت التحقيقات، وكشفت التحريات أن الزوجة وراء ارتكاب الجريمة.

تم ضبط المتهمة، التي أنكرت في البداية، لكنها انهارت واعترفت بالجريمة، مشيرة إلى أنها خططت لها مع عشيقها الذي أصبح زوجها. كما تم القبض على العشيق، وبمواجهته اعترف بارتكاب الجريمة كما ورد في التحقيقات.

تم تحرير المحضر اللازم، وبالعرض على النيابة العامة، أحيلت القضية إلى محكمة الجنايات للنظر في محاكمة المتهمين.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found