حوادث اليوم
الأحد 1 فبراير 2026 09:39 صـ 14 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الحصاد الأسبوعي لوزارة البترول والثروة المعدنية المستشار محمود فوزي في حوار مفتوح مع شباب الجامعات واتحادات طلاب المدارس خلال ندوة تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بمعرض الكتاب على هامش زيارة رئيس مجلس الوزراء لمحافظة المنيا.. • وزير التعليم العالي يتفقد جامعة اللوتس بالمنيا ضربها بالكرسي.. عامل ينهي حياة زوجته أثر خلافات أسرية في جهينة بسوهاج دار الإفتاء تعقد ندوة حول ”الفتوى والصحة النفسية” في جناحها بمعرض الكتاب ▪︎5 ملايين زائر لمعرض القاهرة الدولي للكتاب خلال 10 أيام… رقم قياسي جديد في دورته الـ57 جولة ميدانية موسعة ب”غزل المحلة”.. وزير قطاع الأعمال العام يتفقد جاهزية المصانع والأعمال النهائية للمرحلة الثانية من المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل... وكالة الفضاء المصرية تعرض رؤية مصر التنفيذية لقطاع الفضاء في الشرق الأوسط خلال مؤتمر MESC 2026 بمسقط في ختام جولته اليوم: ● وزير الإسكان يتفقد مشروعات محطة محولات كهرباء توسعات شرق والمشروع السكني ” bliss gate” و ”جنة... ضمن فعاليات النسخة الرابعة من برنامج الدبلوماسية الشبابية.. الفنان محمود قابيل يناقش دور الفن في تعزيز الانتماء والهوية الوطنية وزير الشباب والرياضة يوجّه الشكر لفخامة الرئيس على دعمه وتهنئته للمنتخب الوطني لكرة اليد رئيس هيئة الدواء المصرية يشارك في المنتدى الأول لرؤساء الهيئات التنظيمية الوطنية برعاية وكالة الأدوية الأفريقية

دماء في عش الزوجية.. إمرأة لعوب قتلت زوجها وقدمت عشيقها لحبل المشنقة

جثة
جثة

كانت "مها" تعيش حياة مزدوجة، تقسم وقتها بين زوجها وعشيقها في لعبة خفية من الخيانة. أربعة أيام مع العشيق، وثلاثة مع الزوج، وكانت تظن أنها تتحكم في كل شيء. لكن مع مرور الوقت، بدأ الملل يتسلل إليها، وقررت أن تكون النهاية قاسية. رفعت دعوى طلاق، ولما حصلت على حكم التفريق، دخلت مرحلة جديدة من خطتها الشيطانية، حيث كان عشيقها، الذي أصبح زوجها لاحقًا، شريكًا في قتل الزوج السابق.

دماء في عش الزوجية.. إمرأة لعوب قتلت زوجها وقدمت عشيقها لحبل المشنقة

في عام 2013، التقى "سيف" بـ"أنسام" داخل أحد المحال التجارية بمنطقة حدائق القبة. اجتذبه جمالها، فتعلق بها، وقرر الارتباط بها رغم رفض والديه اللذين نصحاه بالبحث عن فتاة أخرى، لكنه أصرّ على الزواج منها. انتقلا للعيش في مسكن أسرته بعزبة المطرية، ورُزقا بطفلين، وكانت حياتهما تبدو هادئة ومستقرة. كان الزوج يعمل في إحدى الشركات، بينما كانت زوجته تتولى رعاية المنزل.

لكن هذه الحياة لم ترضِ الزوجة، فقد تعرفت على شاب يصغرها بأربع سنوات، وسرعان ما توطدت علاقتهما. ولتتمكن من لقاء عشيقها، أوهمت زوجها بأنها حصلت على فرصة عمل في محافظة الإسكندرية تتطلب مبيتًا لمدة أربعة أيام أسبوعيًا، فوافق الزوج على خروجها للعمل.

بدأت الزوجة تقضي أربعة أيام رفقة عشيقها، وثلاثة أيام مع زوجها، ولم تكتفِ بذلك، بل أقامت دعوى تطالب بالتطليق سرًا، وأرسلت الإخطارات إلى عنوان غير الذي يقيم فيه الزوج.

في 27 مايو 2018، حصلت "أنسام" على حكم بالطلاق دون علم زوجها، وسرعان ما تزوجت عشيقها. لكن طموحها لم يتوقف عند هذا الحد، بل قررت التخلص من زوجها السابق للاستيلاء على أمواله.

في يونيو 2018، استدرجت "أنسام" زوجها السابق بحجة شراء سيارة للعمل عليها، واصطحبته إلى منطقة نائية بالقرب من كوبري التوفيقية، حيث كان عشيقها في انتظاره. وما إن التقوا حتى انقض العشيق على الزوج السابق، وضربه بحجر على رأسه، ثم ألقياه حيًا داخل حفرة في منطقة صحراوية بدائرة قسم شرطة القطامية، وهالا عليه التراب.

فجر يوم الجريمة، توجهت الزوجة إلى والد زوجها، متظاهرة بالقلق، وأخبرته أن زوجها لم يعد إلى المنزل، وحاولت الاتصال به هاتفيًا دون جدوى. أبلغ الأب أجهزة الأمن، التي باشرت التحقيقات، وكشفت التحريات أن الزوجة وراء ارتكاب الجريمة.

تم ضبط المتهمة، التي أنكرت في البداية، لكنها انهارت واعترفت بالجريمة، مشيرة إلى أنها خططت لها مع عشيقها الذي أصبح زوجها. كما تم القبض على العشيق، وبمواجهته اعترف بارتكاب الجريمة كما ورد في التحقيقات.

تم تحرير المحضر اللازم، وبالعرض على النيابة العامة، أحيلت القضية إلى محكمة الجنايات للنظر في محاكمة المتهمين.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found