حوادث اليوم
السبت 7 فبراير 2026 02:55 صـ 20 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا تدخل المنافسات بــــ” الليلة الكبيرة ” وجامعة العاصمة تتسابق بــــ ”من أجل كوكو ” على خشبة... مصر تسترد قطعة أثرية هامة من عصر الملك تحتمس الثالث في تعاون دولي مع هولندا وزير الخارجية ونظيره السعودي يبحثان العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية وزير السياحة والآثار يفتتح الجناح المصري المُشارك في المعرض السياحي الدولي 2026 EMITT بمدينة إسطنبول بتركيا وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء سلوفينيا التطورات الإقليمية والدولية إلى جانب وزراء خارجية السعودية والأردن والبحرين ووزير الدولة القطري للشئون الخارجية بمشاركة 8000 متسابق من 75 دولة.. وزير الشباب والرياضة يطلق شارة بدء النسخة الثانية عشرة من ماراثون القاهرة الدولي وزراء خارجية مصر والسعودية والأردن والبحرين وقطر يعقدون مباحثات مع نائبة رئيس الوزراء وزيرة خارجية سلوفينيا في العاصمة ليوبليانا • وزير الخارجية يلتقي رئيس وزراء جمهورية سلوفينيا - وزير الخارجية يشارك في حلقة نقاشية بمنتدى بليد الاستراتيجي حول توسيع آفاق السلام في الشرق الأوسط تقديم خدمات طبية في تخصصات متنوعة لـ ٧٥٦ مواطن خلال قافلة سكانية بشبراخيت ندوة توعوية حول التباعد بين الولادات تحت شعار ”صحتك تهمنا” بالبحيرة للأسبوع الثاني على التوالي.. متابعة ميدانية مكثفة لسوق إفلاقة الجديد بدمنهور لضمان الإلتزام الكامل وإنتظام العمل

دماء في عش الزوجية.. إمرأة لعوب قتلت زوجها وقدمت عشيقها لحبل المشنقة

جثة
جثة

كانت "مها" تعيش حياة مزدوجة، تقسم وقتها بين زوجها وعشيقها في لعبة خفية من الخيانة. أربعة أيام مع العشيق، وثلاثة مع الزوج، وكانت تظن أنها تتحكم في كل شيء. لكن مع مرور الوقت، بدأ الملل يتسلل إليها، وقررت أن تكون النهاية قاسية. رفعت دعوى طلاق، ولما حصلت على حكم التفريق، دخلت مرحلة جديدة من خطتها الشيطانية، حيث كان عشيقها، الذي أصبح زوجها لاحقًا، شريكًا في قتل الزوج السابق.

دماء في عش الزوجية.. إمرأة لعوب قتلت زوجها وقدمت عشيقها لحبل المشنقة

في عام 2013، التقى "سيف" بـ"أنسام" داخل أحد المحال التجارية بمنطقة حدائق القبة. اجتذبه جمالها، فتعلق بها، وقرر الارتباط بها رغم رفض والديه اللذين نصحاه بالبحث عن فتاة أخرى، لكنه أصرّ على الزواج منها. انتقلا للعيش في مسكن أسرته بعزبة المطرية، ورُزقا بطفلين، وكانت حياتهما تبدو هادئة ومستقرة. كان الزوج يعمل في إحدى الشركات، بينما كانت زوجته تتولى رعاية المنزل.

لكن هذه الحياة لم ترضِ الزوجة، فقد تعرفت على شاب يصغرها بأربع سنوات، وسرعان ما توطدت علاقتهما. ولتتمكن من لقاء عشيقها، أوهمت زوجها بأنها حصلت على فرصة عمل في محافظة الإسكندرية تتطلب مبيتًا لمدة أربعة أيام أسبوعيًا، فوافق الزوج على خروجها للعمل.

بدأت الزوجة تقضي أربعة أيام رفقة عشيقها، وثلاثة أيام مع زوجها، ولم تكتفِ بذلك، بل أقامت دعوى تطالب بالتطليق سرًا، وأرسلت الإخطارات إلى عنوان غير الذي يقيم فيه الزوج.

في 27 مايو 2018، حصلت "أنسام" على حكم بالطلاق دون علم زوجها، وسرعان ما تزوجت عشيقها. لكن طموحها لم يتوقف عند هذا الحد، بل قررت التخلص من زوجها السابق للاستيلاء على أمواله.

في يونيو 2018، استدرجت "أنسام" زوجها السابق بحجة شراء سيارة للعمل عليها، واصطحبته إلى منطقة نائية بالقرب من كوبري التوفيقية، حيث كان عشيقها في انتظاره. وما إن التقوا حتى انقض العشيق على الزوج السابق، وضربه بحجر على رأسه، ثم ألقياه حيًا داخل حفرة في منطقة صحراوية بدائرة قسم شرطة القطامية، وهالا عليه التراب.

فجر يوم الجريمة، توجهت الزوجة إلى والد زوجها، متظاهرة بالقلق، وأخبرته أن زوجها لم يعد إلى المنزل، وحاولت الاتصال به هاتفيًا دون جدوى. أبلغ الأب أجهزة الأمن، التي باشرت التحقيقات، وكشفت التحريات أن الزوجة وراء ارتكاب الجريمة.

تم ضبط المتهمة، التي أنكرت في البداية، لكنها انهارت واعترفت بالجريمة، مشيرة إلى أنها خططت لها مع عشيقها الذي أصبح زوجها. كما تم القبض على العشيق، وبمواجهته اعترف بارتكاب الجريمة كما ورد في التحقيقات.

تم تحرير المحضر اللازم، وبالعرض على النيابة العامة، أحيلت القضية إلى محكمة الجنايات للنظر في محاكمة المتهمين.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found