حوادث اليوم
الخميس 22 يناير 2026 12:52 مـ 4 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
النائب_عمرو_الشلمة : قمة السيسي وترامب تؤكد استعادة مصر لمكانتها الدولية تصنيف ويبومتركس العالمي: ▪︎إدراج 83 مؤسسة تعليمية مصرية في تصنيف ويبومتركس العالمي نسخة يناير 2026 وزير الزراعة يلتقي وفد من عمد ومشايخ مطروح ويوجه بدعم المزارعين بشتلات الزيتون وسلالات الأغنام نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل يترأس اجتماع مجلس إدارة مركز تحديث الصناعة الدكتور سويلم يتابع جهود ”المركز القومي لبحوث المياه”، ويناقش مقترح إنشاء شركة استشارية تابعة للمركز لدعم منظومة ”الجيل الثاني للمياه” وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يشارك في جلسة نقاشية حول ”تيسير التجارة للجيل القادم”… ويشارك في جلسة نقاشية حول ”سياسة صناعية فعّالة” وزير البترول والثروة المعدنية يبحث مع ”شينج فا” الصينية آفاق الاستثمار في التعدين والصناعات المصاحبة وزير الإسكان يتابع مع شركة ”سيتي إيدج” موقف مبيعات وتسويق عدد من مشروعات هيئة المجتمعات العمرانية بالمدن الجديدة جهاز تنمية المشروعات يدعو أصحاب العلامات التجارية المصرية للمشاركة في المعرض المصري السعودي الدولي للامتياز التجاري لفتح فروع لهم في الدول العربية الدكتورة رانيا المشاط: الطاقة النووية تمثل ركيزة أساسية للتحول إلى اقتصاد أخضر في أفريقيا وزير الإسكان يٌصدر 16 قرار إزالة لمخالفات بناء وتعديات بالساحل الشمالي ومدن السادات والعبور وبني مزار الجديدتين وزير الثقافة يعلن انطلاق مبادرة «مكتبة لكل بيت» بالتزامن مع افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب للجمهور … ▪︎1000عنوان متنوع موزع على...

دماء في عش الزوجية.. إمرأة لعوب قتلت زوجها وقدمت عشيقها لحبل المشنقة

جثة
جثة

كانت "مها" تعيش حياة مزدوجة، تقسم وقتها بين زوجها وعشيقها في لعبة خفية من الخيانة. أربعة أيام مع العشيق، وثلاثة مع الزوج، وكانت تظن أنها تتحكم في كل شيء. لكن مع مرور الوقت، بدأ الملل يتسلل إليها، وقررت أن تكون النهاية قاسية. رفعت دعوى طلاق، ولما حصلت على حكم التفريق، دخلت مرحلة جديدة من خطتها الشيطانية، حيث كان عشيقها، الذي أصبح زوجها لاحقًا، شريكًا في قتل الزوج السابق.

دماء في عش الزوجية.. إمرأة لعوب قتلت زوجها وقدمت عشيقها لحبل المشنقة

في عام 2013، التقى "سيف" بـ"أنسام" داخل أحد المحال التجارية بمنطقة حدائق القبة. اجتذبه جمالها، فتعلق بها، وقرر الارتباط بها رغم رفض والديه اللذين نصحاه بالبحث عن فتاة أخرى، لكنه أصرّ على الزواج منها. انتقلا للعيش في مسكن أسرته بعزبة المطرية، ورُزقا بطفلين، وكانت حياتهما تبدو هادئة ومستقرة. كان الزوج يعمل في إحدى الشركات، بينما كانت زوجته تتولى رعاية المنزل.

لكن هذه الحياة لم ترضِ الزوجة، فقد تعرفت على شاب يصغرها بأربع سنوات، وسرعان ما توطدت علاقتهما. ولتتمكن من لقاء عشيقها، أوهمت زوجها بأنها حصلت على فرصة عمل في محافظة الإسكندرية تتطلب مبيتًا لمدة أربعة أيام أسبوعيًا، فوافق الزوج على خروجها للعمل.

بدأت الزوجة تقضي أربعة أيام رفقة عشيقها، وثلاثة أيام مع زوجها، ولم تكتفِ بذلك، بل أقامت دعوى تطالب بالتطليق سرًا، وأرسلت الإخطارات إلى عنوان غير الذي يقيم فيه الزوج.

في 27 مايو 2018، حصلت "أنسام" على حكم بالطلاق دون علم زوجها، وسرعان ما تزوجت عشيقها. لكن طموحها لم يتوقف عند هذا الحد، بل قررت التخلص من زوجها السابق للاستيلاء على أمواله.

في يونيو 2018، استدرجت "أنسام" زوجها السابق بحجة شراء سيارة للعمل عليها، واصطحبته إلى منطقة نائية بالقرب من كوبري التوفيقية، حيث كان عشيقها في انتظاره. وما إن التقوا حتى انقض العشيق على الزوج السابق، وضربه بحجر على رأسه، ثم ألقياه حيًا داخل حفرة في منطقة صحراوية بدائرة قسم شرطة القطامية، وهالا عليه التراب.

فجر يوم الجريمة، توجهت الزوجة إلى والد زوجها، متظاهرة بالقلق، وأخبرته أن زوجها لم يعد إلى المنزل، وحاولت الاتصال به هاتفيًا دون جدوى. أبلغ الأب أجهزة الأمن، التي باشرت التحقيقات، وكشفت التحريات أن الزوجة وراء ارتكاب الجريمة.

تم ضبط المتهمة، التي أنكرت في البداية، لكنها انهارت واعترفت بالجريمة، مشيرة إلى أنها خططت لها مع عشيقها الذي أصبح زوجها. كما تم القبض على العشيق، وبمواجهته اعترف بارتكاب الجريمة كما ورد في التحقيقات.

تم تحرير المحضر اللازم، وبالعرض على النيابة العامة، أحيلت القضية إلى محكمة الجنايات للنظر في محاكمة المتهمين.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found