حوادث اليوم
الإثنين 22 يونيو 2026 07:55 مـ 7 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
اجتماع موسع لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا وزير التعليم يحمل أولياء أمور تكلفة إصلاح جميع تلفيات مدرسة بسوهاج بنسبة نجاح ( ٧٢.٠٩٪ ) الدكتورة/ جاكلين عازر، تعتمد نتيجة إمتحانات الفصل الدراسي الثاني للشهادة الإعدادية للعام الدراسي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦ رفع تشوينات من الطوب الابيض بزمام جمعية الأبقعين بحوش عيسى إجتماع طارئ لقيادات الزراعة ورؤساء المشتركات بالبحيرة لضبط وتسهيل وصول الأسمدة المدعمة للمزارعين كشف ملابسات فيديو تم تداوله :الداخلية تضبط شخص تحرش بطالبة في سوهاج استياء محافظ سوهاج من تدني النظافة بكافتريا موقف الكوثر.. وإنذار بإلغاء التعاقد مصرع شخص وإصابة سيدة في مشاجرة بين عائلتين في جرجا جنايات سوهاج :إحالة أوراق متهمة وعشيقها للمفتى لاتهامهما بقتل زوجها صعقا بالكهرباء تنفيذًا لتوجيهات التراس.. استئناف أعمال مشروع مطبق الدخول الرئيسي لرافع صرف صحي التدريب بإيتاي البارود محافظ البحيرة تتابع مستوى الخدمات الطبية بمستشفيي رشيد العام وإدفينا المركزي خلال جولة ميدانية موسعة محافظ سوهاج يوجه بسرعة الانتهاء من ملفات تقنين أراضي الدولة

خلافات نورا مع إيمان.. 10 سنين جيرة انتهت بقتل واغتصاب طفلة السلام

متهمة
متهمة

لم تجد إيمان، التي تخطت الستين من عمرها، وسيلة للانتقام من جارتها نورا سوى قتل ابنتها الصغرى "ساجدة"، الطفلة الأقرب إلى قلب والدتها، لتتركها غارقة في الأحزان بفقدانها.

خلافات نورا مع إيمان.. 10 سنين جيرة انتهت بقتل واغتصاب طفلة السلام

في صباح يوم الحادث، جلست الجانية تراقب الطفلة "ساجدة" أمام أحد مباني "إيجيكو" بمنطقة النهضة، حتى سنحت لها الفرصة حين عادت الصغيرة من المطعم بعد شرائها وجبة إفطارها. استدرجتها المتهمة بخدعة التفاحة، مدعية أنها ستسمح لها باستخدام التابلت الخاص بابنها كما اعتادت. لكن ما كان ينتظر الطفلة البريئة كان أبشع مما تخيلت.

بعدما غلبها النعاس أثناء اللعب، احتجزتها "إيمان" داخل غرفتها، ثم أخفتها داخل دولاب قديم تحت الملابس حتى لا يكتشف أحد أمرها، وفق ما اعترفت به خلال التحقيقات. وكي تبعد الشبهات عنها، خرجت تبحث مع الجيران عن الطفلة المختفية، وعندما سألها أحد الأهالي أنكرت قائلة: "عيني تأكلها الدود لو كنت شفت ساجدة".


استفاقت الطفلة "ساجدة" لتجد نفسها في ظلام دامس، وحين خرجت من الدولاب صُدمت بوجود جارتها "إيمان"، وواجهتها بالسؤال: "إنتي خطفتيني ليه؟". انتاب الخوف الجانية، وبدون تردد أمسكت رأس الطفلة ورطمتها بالحائط، خوفًا من صراخها، ثم خنقتها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة. وبعد ذلك، وضعتها في طشت غسيل داخل المرحاض، لتتأكد من موتها، ثم أعادتها إلى الدولاب حتى مغيب الشمس.


أدركت القاتلة أنها لا تستطيع التصرف في الجثة بمفردها، فاستعانت بجارها "رجب"، وهو مدمن أستروكس، وطلبت مساعدته في التخلص منها. وافق الأخير مقابل تزويده بجرعات من المخدر، لكنه استغل ضعف الطفلة وقام باغتصابها أثناء احتضارها، وفقًا لتقرير الطب الشرعي.


في ساعات الفجر، ألقى "رجب" بجثة الطفلة داخل جوال من الطابق الثالث إلى أكوام القمامة. لكن سرعان ما اكتشف الأهالي الجريمة المروعة، وعند تفريغ كاميرات المراقبة، ظهرت المتهمة وهي تستدرج الطفلة بتفاحة، ليتم القبض عليها وعلى شريكها.


كشف تقرير الطب الشرعي عن وجود إصابات رضية على جسد الطفلة، وتأكيد تعرضها للخنق والضرب قبل الوفاة. كما أظهر التقرير عدم تعرض الطفلة لاعتداء جنسي كامل، لكن هناك دلائل على محاولة لواط أثناء احتضارها.


وجهت النيابة العامة للمتهمة الأولى تهم القتل العمد مع سبق الإصرار، وخطف الطفلة بالتحايل، بينما وُجهت للمتهم الثاني تهمة هتك العرض بالقوة والاشتراك في القتل. وأمرت بإحالتهما للمحاكمة العاجلة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found