حوادث اليوم
الأربعاء 6 مايو 2026 08:08 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
زراعة البحيرة تنفذ ندوة علميه عن زراعة محصول الذرة الشامية بحضور كبار المزارعين صحة سوهاج :نجاح أول عملية إنشاء وصلة شريانية دائمة لمريض كلى تموين سوهاج :تحرير 511 محضر وجنحة فى حملة على المخابز والأسواق خلال أسبوع صحة سوهاج تحقق المركز الرابع على مستوى الجمهورية في الوبائيات والترصد النعماني: 21 ألف حالة استقبال بالطوارئ و23 ألف متردد على العيادات الخارجية بالمسشفي القديم خلال 3 أشهر مدير إدارة ايتاى البارود الزراعية يتابع عمليات توريد محصول القمح بالشون فيديو لص الصيدلية الصغير يشعل سوهاج.. والأمن يضبط طفلا سرق الأموال بالمغافلة محافظ سوهاج يتفقد سوق جرجا الحضري الجديد ويوجه ببدء تسكين الباعة الجائلين جراحة دقيقة بسوهاج الجامعى تنقذ يد فتاه من اليتر ندوات ودراسات إستبيانية لتأثير التغيرات المناخية على الأراضى الزراعية والمزارع السمكية بزراعة البحيرة فريق طبى بمستشفى سوهاج : إنقاذ حياة طفل بعد ابتلاع عظمة استقرت بالبلعوم موظف يقتل زوجته ويصيب طفلتيه بسكين بسوهاج بسبب الخلافات الأسرية

خلافات نورا مع إيمان.. 10 سنين جيرة انتهت بقتل واغتصاب طفلة السلام

متهمة
متهمة

لم تجد إيمان، التي تخطت الستين من عمرها، وسيلة للانتقام من جارتها نورا سوى قتل ابنتها الصغرى "ساجدة"، الطفلة الأقرب إلى قلب والدتها، لتتركها غارقة في الأحزان بفقدانها.

خلافات نورا مع إيمان.. 10 سنين جيرة انتهت بقتل واغتصاب طفلة السلام

في صباح يوم الحادث، جلست الجانية تراقب الطفلة "ساجدة" أمام أحد مباني "إيجيكو" بمنطقة النهضة، حتى سنحت لها الفرصة حين عادت الصغيرة من المطعم بعد شرائها وجبة إفطارها. استدرجتها المتهمة بخدعة التفاحة، مدعية أنها ستسمح لها باستخدام التابلت الخاص بابنها كما اعتادت. لكن ما كان ينتظر الطفلة البريئة كان أبشع مما تخيلت.

بعدما غلبها النعاس أثناء اللعب، احتجزتها "إيمان" داخل غرفتها، ثم أخفتها داخل دولاب قديم تحت الملابس حتى لا يكتشف أحد أمرها، وفق ما اعترفت به خلال التحقيقات. وكي تبعد الشبهات عنها، خرجت تبحث مع الجيران عن الطفلة المختفية، وعندما سألها أحد الأهالي أنكرت قائلة: "عيني تأكلها الدود لو كنت شفت ساجدة".


استفاقت الطفلة "ساجدة" لتجد نفسها في ظلام دامس، وحين خرجت من الدولاب صُدمت بوجود جارتها "إيمان"، وواجهتها بالسؤال: "إنتي خطفتيني ليه؟". انتاب الخوف الجانية، وبدون تردد أمسكت رأس الطفلة ورطمتها بالحائط، خوفًا من صراخها، ثم خنقتها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة. وبعد ذلك، وضعتها في طشت غسيل داخل المرحاض، لتتأكد من موتها، ثم أعادتها إلى الدولاب حتى مغيب الشمس.


أدركت القاتلة أنها لا تستطيع التصرف في الجثة بمفردها، فاستعانت بجارها "رجب"، وهو مدمن أستروكس، وطلبت مساعدته في التخلص منها. وافق الأخير مقابل تزويده بجرعات من المخدر، لكنه استغل ضعف الطفلة وقام باغتصابها أثناء احتضارها، وفقًا لتقرير الطب الشرعي.


في ساعات الفجر، ألقى "رجب" بجثة الطفلة داخل جوال من الطابق الثالث إلى أكوام القمامة. لكن سرعان ما اكتشف الأهالي الجريمة المروعة، وعند تفريغ كاميرات المراقبة، ظهرت المتهمة وهي تستدرج الطفلة بتفاحة، ليتم القبض عليها وعلى شريكها.


كشف تقرير الطب الشرعي عن وجود إصابات رضية على جسد الطفلة، وتأكيد تعرضها للخنق والضرب قبل الوفاة. كما أظهر التقرير عدم تعرض الطفلة لاعتداء جنسي كامل، لكن هناك دلائل على محاولة لواط أثناء احتضارها.


وجهت النيابة العامة للمتهمة الأولى تهم القتل العمد مع سبق الإصرار، وخطف الطفلة بالتحايل، بينما وُجهت للمتهم الثاني تهمة هتك العرض بالقوة والاشتراك في القتل. وأمرت بإحالتهما للمحاكمة العاجلة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found