حوادث اليوم
الإثنين 2 فبراير 2026 06:09 مـ 15 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الخارجية يهنئ وزير خارجية دولة الكويت الجديد بتوليه مهام منصبه الاختبارات والتقديم من يوم غد الثلاثاء ولمدة أسبوع بمقر إدارة التشغيل بمدينة نصر ”الزراعة” تعلن فتح باب الحجز للمشاركة بمعرض زهور الربيع 2026 المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات يتفقد المفرخ السمكي بالكيلو 21 ويوجّه بتطوير المعامل وتعظيم إنتاج الدنيس والقاروص نائب وزير الإسكان يلقي كلمة خلال فعالية ينظمها البنك الدولي وشركاء التنمية الدوليين بالتعاون مع الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء وزير التعليم العالي يتابع انتظام تنفيذ البرنامج التدريبي المتخصص للطلاب ذوي الإعاقة بجامعة الأقصر وزير التعليم العالي يشهد فعاليات الحفل الختامي للنسخة الثانية من مبادرة ”تمكين” بمعبد الأقصر الدكتورة رانيا المشاط والدكتورة منال عوض تترأسان اجتماع لجنة تسيير مشروع ”إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى” لبحث التقدم المحقق وأولويات... وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تبحث مع بعثة البنك الدولي التعاون في مجالات التحول الأخضر والاقتصاد الأزرق وزير الإسكان يلتقي مسئولي شركة HDP ضمن سلسلة اجتماعات متابعة موقف مبيعات وتسويق المشروعات بالمدن الجديدة الصحة: تقديم أكثر من مليون خدمة طبية بمنشآت أسوان خلال 2025 رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة السويس

خلافات نورا مع إيمان.. 10 سنين جيرة انتهت بقتل واغتصاب طفلة السلام

متهمة
متهمة

لم تجد إيمان، التي تخطت الستين من عمرها، وسيلة للانتقام من جارتها نورا سوى قتل ابنتها الصغرى "ساجدة"، الطفلة الأقرب إلى قلب والدتها، لتتركها غارقة في الأحزان بفقدانها.

خلافات نورا مع إيمان.. 10 سنين جيرة انتهت بقتل واغتصاب طفلة السلام

في صباح يوم الحادث، جلست الجانية تراقب الطفلة "ساجدة" أمام أحد مباني "إيجيكو" بمنطقة النهضة، حتى سنحت لها الفرصة حين عادت الصغيرة من المطعم بعد شرائها وجبة إفطارها. استدرجتها المتهمة بخدعة التفاحة، مدعية أنها ستسمح لها باستخدام التابلت الخاص بابنها كما اعتادت. لكن ما كان ينتظر الطفلة البريئة كان أبشع مما تخيلت.

بعدما غلبها النعاس أثناء اللعب، احتجزتها "إيمان" داخل غرفتها، ثم أخفتها داخل دولاب قديم تحت الملابس حتى لا يكتشف أحد أمرها، وفق ما اعترفت به خلال التحقيقات. وكي تبعد الشبهات عنها، خرجت تبحث مع الجيران عن الطفلة المختفية، وعندما سألها أحد الأهالي أنكرت قائلة: "عيني تأكلها الدود لو كنت شفت ساجدة".


استفاقت الطفلة "ساجدة" لتجد نفسها في ظلام دامس، وحين خرجت من الدولاب صُدمت بوجود جارتها "إيمان"، وواجهتها بالسؤال: "إنتي خطفتيني ليه؟". انتاب الخوف الجانية، وبدون تردد أمسكت رأس الطفلة ورطمتها بالحائط، خوفًا من صراخها، ثم خنقتها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة. وبعد ذلك، وضعتها في طشت غسيل داخل المرحاض، لتتأكد من موتها، ثم أعادتها إلى الدولاب حتى مغيب الشمس.


أدركت القاتلة أنها لا تستطيع التصرف في الجثة بمفردها، فاستعانت بجارها "رجب"، وهو مدمن أستروكس، وطلبت مساعدته في التخلص منها. وافق الأخير مقابل تزويده بجرعات من المخدر، لكنه استغل ضعف الطفلة وقام باغتصابها أثناء احتضارها، وفقًا لتقرير الطب الشرعي.


في ساعات الفجر، ألقى "رجب" بجثة الطفلة داخل جوال من الطابق الثالث إلى أكوام القمامة. لكن سرعان ما اكتشف الأهالي الجريمة المروعة، وعند تفريغ كاميرات المراقبة، ظهرت المتهمة وهي تستدرج الطفلة بتفاحة، ليتم القبض عليها وعلى شريكها.


كشف تقرير الطب الشرعي عن وجود إصابات رضية على جسد الطفلة، وتأكيد تعرضها للخنق والضرب قبل الوفاة. كما أظهر التقرير عدم تعرض الطفلة لاعتداء جنسي كامل، لكن هناك دلائل على محاولة لواط أثناء احتضارها.


وجهت النيابة العامة للمتهمة الأولى تهم القتل العمد مع سبق الإصرار، وخطف الطفلة بالتحايل، بينما وُجهت للمتهم الثاني تهمة هتك العرض بالقوة والاشتراك في القتل. وأمرت بإحالتهما للمحاكمة العاجلة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found