حوادث اليوم
السبت 19 سبتمبر 2026 11:35 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
أب يشعل النيران في جسد ابنه ببنزين بسبب خلافات أسرية بجرجا تفاصيل حادث أتوبيس المدرسة الخاصة بالمنشاة وأسماء المصابين ضبط 9.5 أطنان مواد غذائية مجهولة المصدر فى حملة التموين بسوهاج العثور على جثة طالبة ثانوي داخل المنزل بطما بسوهاج.. والجثمان بالمشرحة للتحقيق ”فرح تحول إلى مأتم”.. مصرع وإصابة 5 أشخاص في حادث خلال حفل زفاف بقنا صحة سوهاج تُحبط ترويج أكثر من 40 ألف عبوة فاسدة بأخميم محافظ سوهاج يوافق على قبول طلاب الإعدادية بمدارس التعليم الفني بمجموع 140 درجة بيتي اتهد وظروفي قاسية.. محافظ سوهاج يوقف موكبه للاستماع لشكوى مواطنة ويوجه بحلها مستشفيات سوهاج الجامعية تنجح في استئصال ورم دهني ضخم يزن 15 كجم من أعلى ظهر مريض ضبط 20 منشأة غير مرخصة خلال المرور على 53 منشأة طبية بسوهاج «شفا الأطفال».. صرح طبي جديد في سوهاج بتكلفة تتجاوز مليار جنيه لخدمة أطفال الصعيد جمارك مطار سوهاج الدولى تضبط محاولة تهريب عدد من زجاجات المشروبات الكحولية (الخمور)

حكاية دينا خبأت عشيقها في الدولاب وقتلت زوجها للفوز بعلاقة آثمة

متهمة
متهمة

ارتمت ربة منزل في أحضان عشيقها على مدار 10 أشهر. وإقامة علاقة محرمة داخل منزلها. منحت جُل حبها واهتمامها لعشيقها تاركة زوجها يدور في ساقية البحث عن لقمة العيش، وفي محاولة لإشباع شهواتها الجنسية ليلا ونهارا، فكرت في التخلص من زوجها بـ"القتل"؛ لتبدأ حياة جديدة بين أحضان عشيقها دون أي مضايقة من الزوج المغلوب على أمره، وفي النهاية عاقبتها الجنايات بالإعدام لها ولعشيقها.

حكاية دينا خبأت عشيقها في الدولاب وقتلت زوجها للفوز بعلاقة آثمة

أحداث الواقعة شهدتها منطقة البدرشين التابعة لمحافظة الجيزة، بعدما ساعدت الشابة عشيقها على قتل زوجها، لإخلاء الطريق أمام علاقتهما الآثمة، بحقنة مهدئة وضربة على الرأس، وفي محاولة من الزوجة للهروب من المساءلة القانونية، ادعت أن ملثمين اقتحموا المنزل وقتلوا الزوج واستولوا على متعلقاتهما وفروا هاربين.

"ناس غريبة اقتحموا الشقة وضربوا جوزي وسرقونا وهربوا"، بهذه العبارة أجابت ربة منزل على أسئلة رجال الأمن على خلفية إصابة زوجها بكسر في الجمجمة؛ نتيجة ضربه بآلة حادة على رأسه.

كثف الضباط تحرياتهم حول تصرفات المشتبه بها "الزوجة" وتتبع خط سيرها يوم الواقعة إضافة إلى تحديد المترددين على العقار خلال الفترة الماضية.

لم تمر سوى ساعات حتى تحولت شكوك المباحث إلى يقين. أيقن الضباط أنهم أمام حلقة جديدة من حلقات مسلسل الخيانة الزوجية.

واجه رجال المباحث الزوجة بالتحريات والأدلة العينية فكانتا بمثابة الضربة القاضية التي أنهت كل شيء. انهارت السيدة وأدلت باعترافات تفصيلية للجريمة بالاتفاق مع عشيقها ليخلو لها الجو مع من منحته حبها في الخفاء.

وقالت الزوجة في تحقيقات النيابة العامة، إن المتهم الأول قدم لزوجة المجني عليه عقارا مهدئا لتضعه لزوجها في الشراب أو الأكل خلال تقديمها له حتى يتمكنا من قتله.

وكشفت التحقيقات أن المتهم استغل غياب المجني عليه عن المنزل وصعد إلى المنزل، وكان معه سلاحه "حديدة"، بمساعدة زوجة المجني عليه، التي خبأته في دولاب غرفة النوم.

انتظر العشيق عودة المجني عليه إلى المسكن، ووضعت الزوجة المهدئ في مشروب وحاولت تقديمه لزوجها، إلا أنه رفض تناوله لتغير طعمه، ثم حاولت المتهمة إعطاءه له عن طريق سرنجة بالفم خلال نومه إلا أنه استيقظ، وحال مقاومته لها خرج المتهم الأول من الدولاب ثم خبطه بالحديدة على رأسه من الخلف عدة مرات حتى لقي مصرعه.

تابعت الزوجة في تحقيقات النيابة أنها أعطت المتهم بعضا من المال وطبنجة لإحداث صوت ملك المجني عليه، ثم بعثرت بعض الأشياء، لتقنع الجميع بأنها واقعة سرقة.

وبعد تأكد الزوجة من أن زوجها فارق الحياة هرب المتهم من المنزل وأخذ معه بعض متعلقات المجني عليه، ثم تخلص من بعضها في إحدى الترع المجاورة للمنزل، ثم استغاثت الزوجة بعد ذلك لاستكمال خطتهما بأنها واقعة سرقة، ولكن تم القبض على المتهمين وأقرّا بارتكاب الجريمة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وقالت النيابة في أمر الإحالة بالقضية رقم 8238 لسنة 2023 جنايات البدرشين أن المتهم "محمد. ع" عامل، و"دينا. د" ربة منزل، في 14 أبريل 2023 قتلوا المجني عليه محمد عبد النبي عمدًا مع سبق الإصرار والترصد بأنهما بيتا النية وعقدا العزم على إزهاق روحه لعلاقة آثمة جمعتهما.

كما اقترنت تلك الجناية بجنحة أخرى سبقتها، وهي أنه في ذات الزمان والمكان سالفي الذكر سرقا المبلغ المالي المبين قيمة بالأوراق والمملوك للمجني عليه محمد عبدالنبي من مسكنه ليلا عقب ارتكابهما الجريمة.

وفي النهاية قضت محكمة جنايات جنوب الجيزة، بالإعدام شنقاً للسيدة وعشيقها، بعد إحالة أوراقهما إلي فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما وتحديد جلسة اليوم للنطق بالحكم.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found