حوادث اليوم
الإثنين 8 يونيو 2026 02:25 صـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
خروج عربة قطار بضائع عن القضبان بمحطة طهطا وإيقاف حركة القطارات تسمم 7 طالبات جامعيات إثر تناول وجبة دجاج فاسد داخل سكنهن بسوهاج كشف لغز وفاة رضيع بصعقة كهربائية وتورط الأم في الواقعة انتقامًا من الزوج بسوهاج مباحث مركز جرجا :ضبط عناصر خطر وبحوزتهم كميات من مخدر الشابو قبل ترويجها الحاج خالد سرحان يحتفل بحفل زفاف نجليه َمحمد وعمرو النائب ممدوح عبد السميع جاب الله يشارك المحامي رضا أبو مريم فرحته خطوبة نجله الدكتور حسن المهندس حسان الشيمي الخبير الزراعي يشارك المحامي رضا أبو مريم فرحته خطوبة نجله الدكتور حسن معالي النائبة سناء برغش عضو مجلس النواب المصري تشارك الإعلامي أحمد منازع فرحته بزفاف نجلته هدير جامعة سوهاج تمنح أول درجة ماجستير في جراحة القلب والصدر السيطرة على حريقين منفصلين التهم 8 منازل دون إصابات فى طما وجرجا إنتظام أعمال توريد القمح بالبحيرة .. وإستلام أكثر من ٣٩٢ ألف طن عبر مواقع التخزين المعتمدة وكيل الوزارة يتابع أعمال لجنة الحيازات بالمديرية

دماء الزوج سالت بـ خدعة على الطريق.. رشا خططت لعشيقها ذبح شريك حياتها

جثة
جثة

على غير العادة، ظلت "رشا" تهاتف زوجها "حسن" على مدار اليوم -بزعم الاطمئنان عليه-؛ لتتمكن من تحديد خط سيره حتى تُبلغ عشيقها الذي كان ينتظره للتخلص منه والفوز بجسدها المحرم.

دماء الزوج سالت بـ خدعة على الطريق.. رشا خططت لعشيقها ذبح شريك حياتها

بينما الزوج مسرعا بسيارته على مشارف مدينة بدر؛ لتناول السحور مع زوجته، كانت الأخيرة تهاتف عشيقها الذي يقف بالطريق، طالبا مساعدة الزوج في الركوب معه للدخول إلى المدينة.

بترحاب شديد وافق الزوج على طلب العشيق، ولم يكن يعلم أن ذلك سيكون سببا في مقتله وتركه جثة داخل سيارته في الصحراء.

المجني عليه "حسن أ." تزوج بالمتهمة الأولى "رشا"، وأقاما في مسكن بمدينة أسيوط، رُزقا بطفل. بحثا عن فرصة عمل أفضل، انتقلت الأسرة إلى محافظة القاهرة، وبعد بحث اشترى الزوج مخبز بمدينة بدر.

حياة الزوجين كانت هادئة مستقرة تسير على وتيرة واحدة، بمرور الوقت دبت خلافات بينهما بسبب سوء معاملة الزوج لزوجته واعتدائه المستمر عليها بالضرب والسب.

في يوما ما تعرفت الزوجة على شاب كان يعمل في المخبز ملك الزوج، توطدت علاقتهما ووجدت فيه مفرا من سوء معاملة الزوج.

مرارا شكت الزوجة لعشيقها سوء معاملة الزوج، وعرضت عليه أن يتزوجا، لكن ضيق ذات اليد كان عائقا، فالعشيق دون عمل والعشيقة لا تملك أي شئ. بدأ العشيقين يخططان للتخلص من الزوج حتى ترثه العشيقة ويتمكنا من الزواج.

كعادته يخرج الزوج وابنه للعمل في المخبز ، لكن يوم الواقعة تبدل السيناريو المُعتاد، بعدما تمسكت الزوجة بعدم خروج ابنهما للعمل، متعللة :"سيبه يرتاح شوية"، وافق الزوج، ولم يعلم أنها فعلت ذلك للتخلص منه منفردا وحتى لا يُصاب ابنهما بأذى.

بعد يوم عمل شاق وبينما الزوج عائدا إلى مسكنه كانت الزوجة تهاتف عشيقها تُبلغه لحظيا بمكان تواجد الزوج.

مُسلحان هما "العشيق وصديقه"، وقفا منتظرين قدوم الزوج، وما أن أبصرا قدومه حتى أقبل عليه المتهم الثاني "صديق العشيق" باستغاثته المزعومة وهي طلب الاستقلال برفقته لداخل المدينة، فانصاع لطلبه وحال دلوفه للسيارة تسلل المتهم الأول "العشيق" مستقلًا المقعد الخلفي للحافلة ممسكا بسلاح أبيض وقام بذبحه "نحرا"، بينما راح المتهم الثاني يسدد له طعنات من سلاحه الأبيض استقرت بجسده باغيان من ذلك قتله، فأحدثا به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته.

وكشفت مناظرة النيابة لجثة المجني عليه أنه توفي نتيجة جرح ذبحي بالرقبة بواسطة سلاح أبيض تسبب فى حدوث كسر في عدد من فقرات الرقبة نتج عنها نزيف شديد وانسداد مجرى الهواء.

التحريات بينت أن وراء ارتكاب الواقعة، الزوجة وعشيقها وصديقه، تم ضبطهم وبمواجهتهم، اعترفوا بارتكاب الواقعة، حيث قام العشيق بشل حركة الضحية بينما صديقه ألقى مسحوق "النشادر" بوجهه مما أفقده الوعي وقاما بالتعدي عليه ذبحا بسكين.

تحرر المحضر اللازم وبالعرض على النيابة العامة، أحالت المتهمين إلى محكمة جنايات القاهرة، التي قضت بإعدامهم شنقا.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found