حوادث اليوم
الجمعة 9 يناير 2026 03:30 مـ 21 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تستقبل المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أوقاف البحيرة تعقد (١٨٠) مقرأة قرآنية لجمهور المساجد حملة تموينية مكبرة على الأسواق وضبط كميات من اللحوم والمواد الغذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمي بسوهاج المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح حقيقة ظهور فيروس إنفلونزا الطيور بالمزارع المصرية وزير التعليم العالي: جيل جديد من الجامعات المتخصصة لدعم رؤية مصر 2030 ومواكبة متطلبات الثورة الصناعية الخامسة رئيس هيئة الرعاية الصحية يجري جولة تفقدية مفاجئة على المنشآت الصحية التابعة للهيئة بمحافظة جنوب سيناء نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة يكرم قطاع الطب الوقائي لحصوله على 3 جوائز وإشادات دولية خلال 2025 حملات تموينية مكثفة بمركز حوش عيسى وزير الزراعة يوجه بوقف المحاضر الجنائية ضد منتفعي الإصلاح الزراعي الجادين مراعاة للبعد الاجتماعي والظروف الاقتصادية ● مصر تحتفل بمرور ٦٦ عاماً على وضع حجر الأساس لمشروع السد العالي إدارة التمريض بالمديرية تعقد الإجتماع الدوري لرئيسات التمريض بالمستشفيات ومنسقات التدريب الشباب والرياضة تعلن شروط الإشتراك بمسابقة العمل الأول للموهوبين في المجالات الأدبية والثقافية في دورتها الثامنة

ساعد صديقه فقتله.. نهاية مأساوية لـ أحمد في لحظة غدر بالإسكندرية

ضحية غدر صديقه
ضحية غدر صديقه

شهد شارع اللوكاندة بمنطقة المندرة بالإسكندرية، حادثا مأساويا هز مشاعر الجميع، حيث لقي الشاب “أحمد” مصرعه على يد صديقه عبد الرحمن الشهير بـ “عبده اللمبي”.

ساعد صديقه فقتله.. نهاية مأساوية لـ أحمد في لحظة غدر بالإسكندرية

"أحمد صابر" شاب في العقد الثالث من عمره، كان دائمًا الشخص الذي لا يتردد في تقديم المساعدة للآخرين، حتى في يوم احتفال صديقه عبده، كان أحمد الرفيق الذي يتحمل المسؤولية ويساعده في تجهيز كل ما يتعلق بالاحتفال.

كان أحمد يقوم بتركيب الأضواء في منزل عبده، ويشارك في جميع التفاصيل الصغيرة التي تضفي إشراقة على هذا اليوم الكبير، لكنه لم يكن يعلم أن تلك اللحظات التي استثمر فيها جهوده من أجل سعادة صديقه ستتحول إلى مأساة بشكل غير متوقع.

بدأت القصة بمشادة كلامية بين عبده وأحد أصدقائهم الآخرين، يُدعى “حسن”، ومع تصاعد الأمور، أصبح عبده متمسكًا برغبته في ضرب حسن، حتى تدخل أحمد وطلب من عبده أن يهدأ قائلًا: “اعتبرني هو، خليني أخلص الموضوع”، تلك الكلمات التي كانت تهدف لتهدئة الوضع، تحولت إلى كلمات قاتلة.

بدلاً من الاستماع إلى محاولة أحمد لحل المشكلة، قام عبده بما لم يتوقعه أحد، أخرج سكينًا وطعن بها أحمد في رقبته.

السكين اخترق الرقبة وخرج من الجهة الأخرى، مشهد لا يمكن لعقل أن يستوعبه، أحمد، الذي كان يساعد صديقه بكل حب، وجد نفسه ضحية لذات اليد التي كان يمد لها العون.

هرع الناس حولهم لإنقاذه، وركضوا به إلى المستشفى، لكن مع كل دقيقة كان السكين يغرس عمقًا أكبر في جسده، ومع نزيفه الحاد، كان الأمل في إنقاذه يتلاشى.

السكين سقط من رقبة أحمد قبل أن يصل إلى المستشفى، وكان النزيف قد أدى إلى هبوط حاد في الدورة الدموية، وقبل أن يستطيع دخول المستشفى، توقفت نبضات قلبه، ليلقى حتفه في مشهد محزن.

هذه الجريمة لا تزال تحت التحقيق، ويعيش أهالي المنطقة في صدمة من الحادث الذي أودى بحياة شاب كان يسعى لمساعدة صديقه في لحظة فرحه، ليكتشف في النهاية أن هذه المساعدة كانت هي سبب نهايته.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found