حوادث اليوم
الأحد 1 فبراير 2026 07:30 مـ 14 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
خلال ٢٤ ساعة فقط من إفتتاح الوحدة الأولى بكفر الدوار .. بدء تشغيل الوحدة الثانية للقسطرة القلبية بمستشفى إيتاي البارود مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا كنديًّا للاطلاع على جهود دار الإفتاء في مكافحة التطرف والإرهاب رئيس الوزراء يتابع خطط إعادة الهيكلة وتطوير الأداء المالي للهيئة العامة للسلع التموينية رئيس الوزراء يُتابع إجراءات إعادة هيكلة وتطوير الأداء المالي لعددٍ من الهيئات الاقتصادية التابعة لوزارة النقل وزير التعليم العالي يترأس اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بجامعة الأقصر مطار العاصمة الدولي يرسّخ دوره كمطار استراتيجي للطيران المدني المصري وزير العمل يعقد اجتماعًا مع شركة ”ابدأ إديو” وممثلي 38 مركز تدريب مهني لتفعيل ”بروتوكول التطوير” رئيس مجلس النواب يستقبل نقيب الإعلاميين ووفد النقابة لتهنئته برئاسة المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” يطلق الدورة الثالثة من مسابقة ”الأسرة المثالية – أسرتي قوتي” لعام 2026 رئيس الوزراء يلتقي وزير الكهرباء والطاقة المتجددة لاستعراض عددٍ من ملفات العمل وزير الشباب والرياضة يستقبل بعثة منتخب مصر لكرة اليد بعد التتويج ببطولة أفريقيا في رواندا المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، يستقبل رئيس مجلس الدولة

طفل المرج ذبح صديقه بالموس وصب على جثته بالأسمنت بسبب التنمر

جثة
جثة

هناك في الحي الشعبي بمنطقة المرج شرق القاهرة، كان الطفل "مروان" الذي أتم عامه العاشر من بضعة أيام واجتاز امتحانات الصف الرابع الابتدائي بنجاح قبل يومين، يلهو رفقة صديقه "ياسين" الذي يكبره بحوالي 6 أعوام ويعاني من التلعثم أو التأتأة، داخل حفل زفاف أحد الجيران بالمنطقة المتزاحمة بالسكان.

طفل المرج ذبح صديقه بالموس وصب على جثته بالأسمنت بسبب التنمر

خلال اللهو قام المدعو "ياسين" بنطق كلمة بغير المعتاد نطقها نظرا لمعاناته من التلعثم الأمر الذي بدأ وكأنه مشهد كوميدي لصديقه "مروان" وانتابته لحظات ضحك على صديقه "أنت بتأتأة كده ليه يا أسطى" لم يتحمل "ياسين" كلمات صديقه ودخلا في مشادة كلامية ومشاجرة فر خلالها "مروان" من صديقه إلى سطح العقار محل سكنه تبعه المتهم وتعدى عليه بالضرب ثم أمسك بسلاح أبيض "موس" وذبح صديقه.

لم يتذكر "ياسين" لصديقه أوقات الفرح التي جمعتهما واللهو سويًا وتذكر فقط تنمر صديقه عليه، جلس الطفل يبحث عن طريقة يهرب بها من جريمته، حتى وجد بجواره جوال أسمنت فقام بسكب المياه عليه وصب على جسد صديقه محاولا إخفاء معالم جريمته، خلال محاولة الهروب اصطدم بسيدة من الجيران وجدته مصابًا بجروح في وجهه متسائلة "مالك يا ياسين.. وشك متشلفط كده ليه؟" ليجيبها "مفيش حاجه دا كنت بيتخانق مع عيال برا المنطقة واتكاتروا عليا".

بالتزامن مع هروب المتهم بدأت أسرة "مروان" في عمليات البحث عنه وأبلغوا قسم شرطة المرج، وخلال ذلك عثرت أهلية الطفل علي جثته أعلي سطح العقار وبحضور الأجهزة الأمنية والتي لم يكن الأمر صعبا بالنسبة لها في تحديد هوية القاتل لأن كاميرات المراقبة رصدت تواجد المجني عليه مع صديقه الطفل "ياسين" لحظة صعودهما أعلي العقار وكذا رصدت المتهم حال خروجه من العقار بمفرده وجرى ضبطه وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة انتقاما من صديقه المجني عليه لتنمره على حديثه لتعلثمه في الكلام لتسجل أجهزة الأمن بالعاصمة واحدة من أبشع الجرائم الدموية التي شهدها الشارع المصري.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found