حوادث اليوم
الثلاثاء 3 فبراير 2026 03:41 مـ 16 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الخارجية يبحث مع نظيره السوداني مستجدات الأوضاع في السودان وسبل دعم جهود التسوية الشاملة ضمن فعاليات النسخة الرابعة من برنامج الدبلوماسية الشبابية الشباب والرياضة تحتفل باليوم العالمي للأخوة الإنسانية وزير الخارجية ونظيره السوداني يشاركان في احتفالية تكريم الفريق الطبي المصري المشارك في القافلة الطبية إلى السودان وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تستقبل وفد البنك الدولي لمناقشة الجهود المشتركة لتعزيز التنمية الاقتصادية والاستثمارات المناخية وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقي ممثلي وكالة موديز للتصنيف الائتماني لاستعراض تطورات الاقتصاد المصري وتعزيز بيئة الاستثمار ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب... ندوة بجناح المجلس القومي للمرأة تناقش حقوق الملكية الفكرية وأهميتها بحضور وزير الشباب والرياضة .. وزير الأوقاف يلقي محاضرة عن «تجديد الخطاب الديني» ضمن برنامج الدبلوماسية الشبابية بالمركز الأولمبي بالمعادي • وزير البترول والثروة المعدنية يتفقد الوحدات الإنتاجية لشركة القاهرة لتكرير البترول ويجري حوارًا مع العاملين وزيرة التنمية المحلية تتابع جهود المحافظات في ملف تقنين أوضاع اليد على أراضي أملاك الدولة رئيس مياه البحيرة يستقبل مدير عام سلامة ومأمونية المياه بالشركة القابضة ويتسلّم شهادات مأمونية المياه لـ3 محطات كبرى وزيرة التنمية المحلية تتابع جهود التفتيش وتقويم الأداء خلال يناير 2026

طفل المرج ذبح صديقه بالموس وصب على جثته بالأسمنت بسبب التنمر

جثة
جثة

هناك في الحي الشعبي بمنطقة المرج شرق القاهرة، كان الطفل "مروان" الذي أتم عامه العاشر من بضعة أيام واجتاز امتحانات الصف الرابع الابتدائي بنجاح قبل يومين، يلهو رفقة صديقه "ياسين" الذي يكبره بحوالي 6 أعوام ويعاني من التلعثم أو التأتأة، داخل حفل زفاف أحد الجيران بالمنطقة المتزاحمة بالسكان.

طفل المرج ذبح صديقه بالموس وصب على جثته بالأسمنت بسبب التنمر

خلال اللهو قام المدعو "ياسين" بنطق كلمة بغير المعتاد نطقها نظرا لمعاناته من التلعثم الأمر الذي بدأ وكأنه مشهد كوميدي لصديقه "مروان" وانتابته لحظات ضحك على صديقه "أنت بتأتأة كده ليه يا أسطى" لم يتحمل "ياسين" كلمات صديقه ودخلا في مشادة كلامية ومشاجرة فر خلالها "مروان" من صديقه إلى سطح العقار محل سكنه تبعه المتهم وتعدى عليه بالضرب ثم أمسك بسلاح أبيض "موس" وذبح صديقه.

لم يتذكر "ياسين" لصديقه أوقات الفرح التي جمعتهما واللهو سويًا وتذكر فقط تنمر صديقه عليه، جلس الطفل يبحث عن طريقة يهرب بها من جريمته، حتى وجد بجواره جوال أسمنت فقام بسكب المياه عليه وصب على جسد صديقه محاولا إخفاء معالم جريمته، خلال محاولة الهروب اصطدم بسيدة من الجيران وجدته مصابًا بجروح في وجهه متسائلة "مالك يا ياسين.. وشك متشلفط كده ليه؟" ليجيبها "مفيش حاجه دا كنت بيتخانق مع عيال برا المنطقة واتكاتروا عليا".

بالتزامن مع هروب المتهم بدأت أسرة "مروان" في عمليات البحث عنه وأبلغوا قسم شرطة المرج، وخلال ذلك عثرت أهلية الطفل علي جثته أعلي سطح العقار وبحضور الأجهزة الأمنية والتي لم يكن الأمر صعبا بالنسبة لها في تحديد هوية القاتل لأن كاميرات المراقبة رصدت تواجد المجني عليه مع صديقه الطفل "ياسين" لحظة صعودهما أعلي العقار وكذا رصدت المتهم حال خروجه من العقار بمفرده وجرى ضبطه وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة انتقاما من صديقه المجني عليه لتنمره على حديثه لتعلثمه في الكلام لتسجل أجهزة الأمن بالعاصمة واحدة من أبشع الجرائم الدموية التي شهدها الشارع المصري.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found