حوادث اليوم
الجمعة 6 فبراير 2026 12:59 مـ 19 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الخارجية يشارك في اجتماع اللجنة الوزارية العربية الإسلامية بشأن غزة المنعقد في سلوفينيا • وزيرة التنمية المحلية تبحث مع الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ملفات التعاون المشتركة - معهد الشرق الأوسط بواشنطن يستضيف وزير البترول والثروة المعدنية في لقاء موسع وزارة العمل: التفتيش على 896 منشأة وإعادة التفتيش على 383 منشأة أخرى خلال أسبوع واحد متابعة حدائق الاستهلاك الشخصى بأبو حمص ندوة إرشادية عن محصول القمح ضمن مبادرة «ازرع» بناحية البلاكوس – مركز كوم حمادة وزارة الشباب تنفّذ أنشطة فنية وثقافية لنشء مركز التنمية الشبابية بالشرقية بمشاركة 150 طليعًا استمرارا لجهود تحديث المنظومة الصحية | تزويد ٣ مستشفيات بالمحافظة بأجهزة أشعة مقطعية جديدة ١٦٠ مقطع ضمن خطة وزارة الصحة والسكان ضمن مبادرة ”أنا متعلم مدى الحياة” بالبحيرة ... تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لبناء قدرات الشباب والمرأة وتحقيق التنمية المستدامة وزير البترول والثروة المعدنية يعقد لقاء مائدة مستديرة موسع مع ممثلي الشركات الأمريكية بغرفة التجارة وزير التعليم العالي يشهد انطلاق يوم التعاون العلمي والأكاديمي المصري الفرنسي بجامعة سيرجي بباريس - وزير البترول والثروة المعدنية يبحث مع شيفرون الأمريكية تسريع ربط حقل افروديت القبرصي بمصر

طفل المرج ذبح صديقه بالموس وصب على جثته بالأسمنت بسبب التنمر

جثة
جثة

هناك في الحي الشعبي بمنطقة المرج شرق القاهرة، كان الطفل "مروان" الذي أتم عامه العاشر من بضعة أيام واجتاز امتحانات الصف الرابع الابتدائي بنجاح قبل يومين، يلهو رفقة صديقه "ياسين" الذي يكبره بحوالي 6 أعوام ويعاني من التلعثم أو التأتأة، داخل حفل زفاف أحد الجيران بالمنطقة المتزاحمة بالسكان.

طفل المرج ذبح صديقه بالموس وصب على جثته بالأسمنت بسبب التنمر

خلال اللهو قام المدعو "ياسين" بنطق كلمة بغير المعتاد نطقها نظرا لمعاناته من التلعثم الأمر الذي بدأ وكأنه مشهد كوميدي لصديقه "مروان" وانتابته لحظات ضحك على صديقه "أنت بتأتأة كده ليه يا أسطى" لم يتحمل "ياسين" كلمات صديقه ودخلا في مشادة كلامية ومشاجرة فر خلالها "مروان" من صديقه إلى سطح العقار محل سكنه تبعه المتهم وتعدى عليه بالضرب ثم أمسك بسلاح أبيض "موس" وذبح صديقه.

لم يتذكر "ياسين" لصديقه أوقات الفرح التي جمعتهما واللهو سويًا وتذكر فقط تنمر صديقه عليه، جلس الطفل يبحث عن طريقة يهرب بها من جريمته، حتى وجد بجواره جوال أسمنت فقام بسكب المياه عليه وصب على جسد صديقه محاولا إخفاء معالم جريمته، خلال محاولة الهروب اصطدم بسيدة من الجيران وجدته مصابًا بجروح في وجهه متسائلة "مالك يا ياسين.. وشك متشلفط كده ليه؟" ليجيبها "مفيش حاجه دا كنت بيتخانق مع عيال برا المنطقة واتكاتروا عليا".

بالتزامن مع هروب المتهم بدأت أسرة "مروان" في عمليات البحث عنه وأبلغوا قسم شرطة المرج، وخلال ذلك عثرت أهلية الطفل علي جثته أعلي سطح العقار وبحضور الأجهزة الأمنية والتي لم يكن الأمر صعبا بالنسبة لها في تحديد هوية القاتل لأن كاميرات المراقبة رصدت تواجد المجني عليه مع صديقه الطفل "ياسين" لحظة صعودهما أعلي العقار وكذا رصدت المتهم حال خروجه من العقار بمفرده وجرى ضبطه وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة انتقاما من صديقه المجني عليه لتنمره على حديثه لتعلثمه في الكلام لتسجل أجهزة الأمن بالعاصمة واحدة من أبشع الجرائم الدموية التي شهدها الشارع المصري.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found