حوادث اليوم
الجمعة 30 يناير 2026 05:54 مـ 12 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
نائب محافظ سوهاج يستمع لشكاوى المواطنين بعد صلاة الجمعة إحتفالاً بعيد الشرطة.. وزير الداخلية و وزير الأوقاف و مفتى الجمهورية و محافظ القاهرة وعددٍ من قادة الشرطة والقوات المسلحة... ضمن الخطة الإستثمارية للعام المالي ٢٠٢٥ - ٢٠٢٦ متابعة أعمال رصف طريق منطقة هندي بمركز الدلنجات بتكلفة ٣.٥ مليون جنيه متابعة أعمال المخابز بنطاق مركز أبوالمطامير الصحة: فحص أكثر من 20.6 مليون مواطن ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي محافظ البحيرة تشدد على منع عودة السوق العشوائي بمنطقة إفلاقة ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب… ندوة بجناح المجلس القومي للمرأة تناقش صمود المرأة المصرية بين الأدب والدراما الزراعة”: تحصين 1.7 مليون رأس ماشية ضد ”الحمى القلاعية” حتى الآن بالحملة الاستثنائية .. وتكثيف حملات تحصين وتعقيم كلاب الشوارع ضمن استراتيجية... الدكتورة رانيا المشاط تلتقي عددًا من ممثلي مجتمع الشركات الناشئة لعرض أهم مخرجات المجموعة الوزارية لريادة الأعمال واستعدادات إطلاق التيسيرات للقطاع هيئة الرعاية الصحية تعلن إجراء 135 ألف عملية تدخل جراحي من خلال 7 مستشفيات بمحافظة الإسماعيلية بمعايير عالمية ونِسَب نجاح مرتفعة سوق إفلاقة بدمنهور يشهد إقبال كبير من المواطنين بعد إعادة الحياة له أبرز أنشطة وزارة التنمية المحلية خلال أسبوع

عشيق تحت الحوض والزوج في الحمام.. كيف خططت منى ووالدتها للتخلص من زوجها؟

جثة
جثة

بينما كان الزوج غارقًا في نومه بعد أن تناول جرعة المخدر التي وضعتها له زوجته ووالدتها، دخل العشيق بهدوء، متسللًا ليختبئ "تحت الحوض"، منتظرًا الإشارة لتنفيذ جريمته. فجأة، استيقظ الزوج واتجه إلى دورة المياه، فأسرع العشيق نحوه مسددًا له طعنات قاتلة، قبل أن يقطع جثته ويتخلص منها في أماكن متفرقة.

عشيق تحت الحوض والزوج في الحمام.. كيف خططت منى ووالدتها للتخلص من زوجها؟

في عام 2003، كانت منى تبلغ من العمر 27 عامًا عندما تزوجت من رجل يكبرها بثلاث سنوات. سكنا منزلًا قديمًا في منطقة طوسون غرب الإسكندرية، ورُزقا بطفلين. كانت الحياة في البداية تسير على ما يرام، لكن مع مرور الوقت، بدأت منى تشعر بتراكم الضغوط اليومية، فقررت البحث عن عمل لمساعدة زوجها في تلبية احتياجات الأسرة.
في مكان العمل، التقت منى بزميلها الجديد "إبراهيم"، وبدأت بينهما أحاديث طويلة عن الحياة. كانت تشكو له من معاملة زوجها القاسية، ومع مرور الوقت، تحول الحديث إلى إعجاب متبادل، ثم إلى علاقة عاطفية.


استمرت لقاءات العشيقين سرًا داخل منزل منى، مستغلين غياب الزوج، ولمدة عامين كانا يلتقيان يومي الخميس والجمعة لممارسة العلاقة المحرمة. كانت والدة منى على علم بتلك العلاقة لكنها لم تعارضها، بل سمحت لابنتها بالانغماس فيها.
لكن الأمور خرجت عن السيطرة عندما بدأت تظهر علامات الحمل على منى، ما أثار شكوك زوجها. خشيت الزوجة أن ينكشف أمرها، فقررت التخلص من زوجها نهائيًا، ووضعت خطتها بمساعدة والدتها.


في البداية، دفعتا مبلغ 1000 جنيه لمسجل خطر لينفذ الجريمة، لكنه اختفى بعد حصوله على المال. بعدها، قررت منى ووالدتها إشراك العشيق في الجريمة، وتم الاتفاق على تفاصيل التنفيذ.
في الليلة المُحددة، قام العشيق بشراء مادة مخدرة، ودستها منى لزوجها في الشاي. بعد أن فقد وعيه، دخل العشيق إلى الشقة، واختبأ في الحمام، منتظرًا اللحظة المناسبة.


لكن الزوج استعاد وعيه فجأة، ليكتشف وجود العشيق مختبئًا في الحمام. في لحظة ذعر، حاول الفرار، لكن العشيق عاجله بطعنات قاتلة، حتى أسقطه جثة هامدة على الأرض.
بعد ارتكاب الجريمة، اصطحبت الزوجة طفليها لحضور حفل زفاف أحد أقاربها، بينما العشيق بدأ بتقطيع الجثة داخل دورة المياه. عند عودة الزوجة، كان العشيق قد انتهى من تقطيع الجثة إلى ستة أجزاء، وقام بالتخلص منها في أماكن متفرقة.


عُثر الأهالي على أجزاء من الجثة، وأبلغوا الشرطة. انتقلت قوة أمنية إلى موقع الحادث، وكشفت التحريات أن وراء ارتكاب الجريمة زوجة المجني عليه، بمشاركة والدتها وعشيقها.
تم ضبط المتهمين، وبمواجهتهم، اعترفوا بارتكاب الجريمة. حُرر المحضر اللازم، وأحالت النيابة العامة القضية إلى محكمة الجنايات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found