حوادث اليوم
الأربعاء 17 يونيو 2026 06:51 مـ 2 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزيرا التضامن الاجتماعي والتربية والتعليم يوقعان بروتوكول تعاون بشأن تنظيم أعمال تشغيل قاعات الحضانة ما دون السن المقررة للالتحاق بمرحلة رياض الأطفال... مازالت الإجتماعات بزراعة البحيرة استعداداً لبدء دورة الحصر الحيازى ٢٠٢٦ / ٢٠٢٩ مستمرة فى إطار استعدادات مديرية الزراعة وزير الزراعة يضع خطة حاسمة لإحكام الرقابة على توزيع الأسمدة ومواجهة السوق السوداء وتحقيق العدالة في التوزيع تعاون حوش عيسى يتابع منفذ توزيع الأسمدة بجمعية الربعمائة ندوة توعوية عن دودة الحشد الخريفية وطرق المكافحة المتكاملة بزراعة البحيرة المرور على زراعات القطن والذرة بمركز دمنهور محافظ سوهاج يواصل الاستماع للمواطنين في اللقاء الأسبوعي.. وتوجيهات لفحص الشكاوى وزير الزراعة يلتقي قيادات التعاونيات الزراعية وممثلي الفلاحين لبحث آليات منظومة الأسمدة ودعم مبادرة ”القرية المنتجة” ضبط سلع مجهولة المصدر ولحوم غير صالحة وتحرير 464 مخالفة تموينية خلال أسبوع بسوهاج محافظ سوهاج يتفقد مصنع تجفيف البصل والثوم ويؤكد: إنتهاء المشروع آخر ديسمبر باستثمارات 150 مليون جنيه جولة ميدانية لوكيل الوزارة فى منتصف الليل... يتفقد خلالها سير العمل بمستشفى ايتاي البارود وزير الزراعة يستقبل رئيس الجمعية المركزية بالبحيرة

عشيق تحت الحوض والزوج في الحمام.. كيف خططت منى ووالدتها للتخلص من زوجها؟

جثة
جثة

بينما كان الزوج غارقًا في نومه بعد أن تناول جرعة المخدر التي وضعتها له زوجته ووالدتها، دخل العشيق بهدوء، متسللًا ليختبئ "تحت الحوض"، منتظرًا الإشارة لتنفيذ جريمته. فجأة، استيقظ الزوج واتجه إلى دورة المياه، فأسرع العشيق نحوه مسددًا له طعنات قاتلة، قبل أن يقطع جثته ويتخلص منها في أماكن متفرقة.

عشيق تحت الحوض والزوج في الحمام.. كيف خططت منى ووالدتها للتخلص من زوجها؟

في عام 2003، كانت منى تبلغ من العمر 27 عامًا عندما تزوجت من رجل يكبرها بثلاث سنوات. سكنا منزلًا قديمًا في منطقة طوسون غرب الإسكندرية، ورُزقا بطفلين. كانت الحياة في البداية تسير على ما يرام، لكن مع مرور الوقت، بدأت منى تشعر بتراكم الضغوط اليومية، فقررت البحث عن عمل لمساعدة زوجها في تلبية احتياجات الأسرة.
في مكان العمل، التقت منى بزميلها الجديد "إبراهيم"، وبدأت بينهما أحاديث طويلة عن الحياة. كانت تشكو له من معاملة زوجها القاسية، ومع مرور الوقت، تحول الحديث إلى إعجاب متبادل، ثم إلى علاقة عاطفية.


استمرت لقاءات العشيقين سرًا داخل منزل منى، مستغلين غياب الزوج، ولمدة عامين كانا يلتقيان يومي الخميس والجمعة لممارسة العلاقة المحرمة. كانت والدة منى على علم بتلك العلاقة لكنها لم تعارضها، بل سمحت لابنتها بالانغماس فيها.
لكن الأمور خرجت عن السيطرة عندما بدأت تظهر علامات الحمل على منى، ما أثار شكوك زوجها. خشيت الزوجة أن ينكشف أمرها، فقررت التخلص من زوجها نهائيًا، ووضعت خطتها بمساعدة والدتها.


في البداية، دفعتا مبلغ 1000 جنيه لمسجل خطر لينفذ الجريمة، لكنه اختفى بعد حصوله على المال. بعدها، قررت منى ووالدتها إشراك العشيق في الجريمة، وتم الاتفاق على تفاصيل التنفيذ.
في الليلة المُحددة، قام العشيق بشراء مادة مخدرة، ودستها منى لزوجها في الشاي. بعد أن فقد وعيه، دخل العشيق إلى الشقة، واختبأ في الحمام، منتظرًا اللحظة المناسبة.


لكن الزوج استعاد وعيه فجأة، ليكتشف وجود العشيق مختبئًا في الحمام. في لحظة ذعر، حاول الفرار، لكن العشيق عاجله بطعنات قاتلة، حتى أسقطه جثة هامدة على الأرض.
بعد ارتكاب الجريمة، اصطحبت الزوجة طفليها لحضور حفل زفاف أحد أقاربها، بينما العشيق بدأ بتقطيع الجثة داخل دورة المياه. عند عودة الزوجة، كان العشيق قد انتهى من تقطيع الجثة إلى ستة أجزاء، وقام بالتخلص منها في أماكن متفرقة.


عُثر الأهالي على أجزاء من الجثة، وأبلغوا الشرطة. انتقلت قوة أمنية إلى موقع الحادث، وكشفت التحريات أن وراء ارتكاب الجريمة زوجة المجني عليه، بمشاركة والدتها وعشيقها.
تم ضبط المتهمين، وبمواجهتهم، اعترفوا بارتكاب الجريمة. حُرر المحضر اللازم، وأحالت النيابة العامة القضية إلى محكمة الجنايات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found