حوادث اليوم
الأربعاء 21 يناير 2026 02:12 مـ 3 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
دمنهور تودع فقيد شبابها أحمد محمد الجمسي نجل شقيقة النائب محمود الجندي •وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تعقد عددًا من اللقاءات الثنائية مع مسئولي منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD والوكالة الدولية للطاقة الذرية... التضامن الاجتماعي تشارك في فعاليات الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب بأنشطة متعددة النائب طه الشهاوي يشارك في اجتماع محافظ البحيرة مع السادة نواب البحيرة لمجلسي النواب والشيوخ الرئيس عبد الفتاح السيسي،شارك اليوم، في جلسة حوار خاص ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة دافوس السويسرية خلال افتتاحه الدورة الـ 57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب: رئيس الوزراء يتفقد جناح مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء ”الزراعة” تُكثف حملاتها الرقابية في 6 محافظات للتأكد من وصول الأسمدة المدعمة لمستحقيها والتيسير على المزارعين رئيس جهاز شئون البيئة يشارك في فعاليات الدورة الرابعة من منتدى الابتكار والاستثمار العربي وزير الأوقاف يستقبل رئيس الوزراء في تفقد جناح المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين نيابة عن فخامة السيد رئيس الجمهورية: رئيس الوزراء يفتتح الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في إطار الاحتفالات بعيد الشرطة الـ 74 ● قيادات وزارة الداخلية تكرم المتعافين من تعاطي المواد المخدرة بمراكز العزيمة نائب وزير الصحة يتفقد مستشفيات (حلوان العام والمنيرة العام والحوض المرصود) بالقاهرة.. ويوصي باستبعاد مدير مستشفى حلوان لضعف الإشراف

لو متعدلتش هتجوز محمد.. ليلة مقتل ربة منزل وتقطيع جثتها بسبب خيانتها في المطرية

جثة
جثة

جريمة قتل مأساوية شهدتها منطقة المطرية، حينما أقدم زوج على التخلص من زوجته وتقطيع جثتها، بعدما علم بارتباطها بعلاقة غير شرعية بشاب آخر وتهديدها له.

لو متعدلتش هتجوز محمد.. ليلة مقتل ربة منزل وتقطيع جثتها بسبب خيانتها في المطرية

المجني عليها "ز" ربة منزل، أما المتهم فهو زوجها "ع"، موظف بمصنع بمدينة العبور. منتصف عام 2005، تزوج الاثنان وانتقلا للعيش في مسكن الزوجية بمنطقة المطرية، ورُزقا طفلين.

بعد مرور سنوات على زواجهما وحياتهما المستقرة بدرجة كبيرة، دبت المشكلات باب الأسرة، بسبب قلة الرغبة الجنسية لدى الزوجة، ما أثار شكوك زوجها "كانت دايما بترفضني.. دايما سرحانة وبتسمع أغاني".

في إحدى المرات خرجت الزوجة لزيارة صديقتها، فهاتف الزوج الأخيرة ليكتشف أن زوجته لم تكن لدى صديقتها وأنها تربطها علاقة غير شرعية بشاب "بحب محمد وكنت بقابله".

غضب الزوج وطلق زوجته، لكن تدخل الأهالي وأعادوا المجني عليها إلى زوجها، بعدما أبدت ندمها وتعهدت بعدم تكرار فعلتها.

عادت الزوجة ولم تعد الحياة كسابق عهدها، فالزوج مازال غير قادر على العيش معها، تسول له نفسه أو يهيئ له شيطانه بالابتعاد عن زوجته، فطلقها مرة أخرى، وتركها وطفليهما في مسكن الزوجية.

بعد فترة قرر "ع" الزواج من أخرى، ووقع اختياره على إحدى فتيات المنطقة، وأثناء خطبتها تهجمت عليهم "ز" وهددت زوجها "هبوظلك أي جوازة"، ثم اصطحبته إلى المسكن.

"هترجعلي ولو مرجعتش هحبسك.. ارجعلي عشان العيال" انصاع الزوج لأمر زوجته، وبعد أيام تجددت المشكلات مرة أخرى، فهددته "زهرة" بالزواج من عشيقها "لو متعدلتش هتجوز محمد".

تركها الزوج ودخل دورة المياة فتبعته حاملة سكين، محاولة الاعتداء عليه، فأمسك منها السكين وطعنها طعنة ذبحية بالرقبة، فسقطت الزوجة أرضا وسط بركة من الدماء.

توسلت المجني عليها إلى زوجها ليخرجها من الحمام، فجرها للخارج، محاولًا إسعافها لكن دون جدوى، بعد دقائق لفظت الزوجة أنفاسها الأخيرة فقام الزوج بإخفاء جثتها في دولاب بغرفة النوم.

في اليوم التالي، اشترى المتهم برميلا وحاول وضع الجثة به لكنه فشل، فقسمها نصفين ووضعها في البرميل بالمطبخ.

ثلاثة أيام مرت، وبدأت رائحة كريهة تنبعث نتيجة تعفن وتحلل الجثة، فاشترى "ع" أسمنت ووضعه على البرميل لإخفاء الرائحة:" قفلت عليها بالجبس والأسمنت".

بعدها فر الزوج هاربًا إلى محافظة الإسكندرية، قبل أن يعود ويُسلم نفسه لقسم شرطة المطرية، معترفا بارتكاب الواقعة دون قصد وأنه كان يُدافع عن نفسه.

بدورها قررت النيابة حبس المتهم على ذمة التحقيقات، ولاحقًا جرى إحالته إلى محكمة الجنايات لمحاكمته فيما نُسب إليه من اتهام بقتل زوجته.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found