حوادث اليوم
الجمعة 27 فبراير 2026 08:34 صـ 11 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
رسميًا.. إعادة تشغيل مطار سوهاج الدولي الأول من مارس بعد التطوير الشامل مازالت النوبارية التعليمية تحصد مراكز متقدمة على مستوى المحافظة والجمهورية وحصولها على المركز الأول في مسابقة أوائل الطلبة للمرحلة الثانوية العامة مدير تعليم البحيرة يكرم طلبة وطالبات فريق البحيرة الحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة أوائل الطلبة للمرحلة الثانوية العامة... اللواء محمود توفيق وزير الداخلية يهنئ ” الرئيس/ عبدالفتاح السيسى ” بمناسبة الإحتفال بذكرى العاشر من رمضان بحضور النائب ممدوح عبد السميع جاب الله عقد إجتماع مجلس أمناء حوش عيسى بالإدارة التعليمية لخدمة التعليم وزارة الأوقاف تعلن أسماء الفائزين في المسابقة المحلية للقرآن الكريم ٢٠٢٦م وزير الزراعة ومحافظ الجيزة يتفقدان المتحف الزراعي ويشيدان بأعمال التطوير تمهيدا لوضعه على خريطة السياحة مصرع شاب وإصابة آخر في مشاجرة بالأسلحة النارية بجرجا مصرع شاب وإصابة آخر في مشاجرة بالأسلحة النارية بجرجا وزارة التربية والتعليم تعلن إعادة فتح باب تسجيل الاستمارة الإلكترونية لامتحانات الثانوية العامة على موقع الوزارة استثنائيًا حتى الثلاثاء المقبل إصدار الموافقات والتصاريح لتداول المخلفات الخطرة بالمنشآت الطبية والصحية خلال 15 يوماً إدارة الأمراض المعدية تنفذ دورة تدريبة للفرق التابعة للأمراض المعدية بغرب النوبارية

اغتصبها فنزفت حتى الموت.. مأساة الطفلة رحمة مع أبيها المدمن بالشرقية

ارشيفية
ارشيفية

بدلا من أن يحنو عليها ويعوضها غياب أمها، استغل الأب غياب زوجته عن المنزل وتواجدها في العمل، واغتصب طفلتهما، حتى أصيبت بنزيف وفارقت الحياة أثناء محاولة إسعافها في إحدى المستشفيات بمحافظة الشرقية.

اغتصبها فنزفت حتى الموت.. مأساة الطفلة رحمة مع أبيها المدمن بالشرقية

ما سبق لم يكن مشهداً سينمائياً لكن واقعة حدثت بالفعل في إحدى قرى محافظة الشرقية، وحررت الأم محضرا اتهمت فيه زوجها باغتصاب طفلتهما التي لم تُكمل عامها الخامس بعد، وتباشر الجهات المختصة التحقيق مع المتهم.

قبل 7 سنوات، تزوج "ن. م."(38 سنة- عاطل)، "و" ربة منزل تصغره بثلاث سنوات، وأقاما في مسكن بإحدى قرى مركز فاقوس شمال محافظة الشرقية، رُزقا بطفلتين (هبة 6 سنوات- رحمة "الضحية" لم تُكمل عامها الخامس).

في البداية كانت حياة الأسرة مستقرة، الأب يعمل في مجال البناء، أما الأم ترعى شئون الأسرة.

بمرور الوقت انقلبت حياة الأسرة رأسا على عقب بعد تعرف الأب على أصدقاء السوء وإدمانه للمخدرات، ورفضه الخروج للعمل، وأصبح دائم الاعتداء على زوجته وطفلتهما.

حاولت الزوجة إثناء زوجها عن تعاطي المخدرات وعودته للعمل مرة أخرى، دون جدوى، وبعد بحث عن عمل استقر بها الحال للعمل في إحدى مصانع مدينة السادس من أكتوبر.

لم تيأس الزوجة وكررت محاولات علاج زوجها المُدمن، فأدخلته مصحة إدمان خاصة، لكنه سرعان ما تركها بسبب عدم قدرتها على توفير أموال علاجه.

عملت الزوجة خادمة في إحدى المنازل، وكانت تصطحب طفلتيها معها، لكن أصحاب المنزل تضررا بسبب شجار الطفلتين، ما دفعها لترك الطفلة الضحية "رحمة" رفقة الأب.

ويوم الواقعة وبعد عودة الأم من العمل لاحظت إصابة طفلتها بحالة إعياء، فتوجهت إلى إحدى المستشفيات الحكومية، وبعد توقيع الكشف الطبي عليها أخبرها الأطباء أن الطفلة تعاني من نزيف حاد نتيجة تعرضها للاغتصاب.

فوق سرير في المستشفى الحكومي، تمدد جسد الطفلة رحمة، غائبة عن الوعي تتنفس باضطراب، قبل أن تفارق الحياة بعدما فشلت محاولات إسعافها.

أبلغ الأطباء مركز شرطة فاقوس، فانتقلت قوة أمنية، بسؤال الأم اتهمت الأب بارتكاب الواقعة.

تم ضبط الأب المتهم وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found