حوادث اليوم
الأحد 25 يناير 2026 04:04 صـ 7 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
اللجنة الطبية العليا بوزارة الشباب والرياضة تناقش مع الهلال الأحمر المصري أهمية الإسعافات الأولية لإنقاذ حياة الرياضيين رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تشيد بتوجيهات الرئيس السيسي بإعداد تشريع ينظم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال إستمرار صيانة كشافات الإنارة بشوارع مدينة حوش عيسي رماد في كراتين الفرح.. حريق هائل يلتهم جهاز عروس بالكامل في سفره إلى بيت الزوجية بسوهاج ضمن مبادرة ”أنا متعلم مدى الحياة” ورش حكي وألعاب تفاعلية للأطفال بمكتبة مصر العامة بدمنهور وكفر الدوار مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى ال 74 لعيد الشرطة تموين البحيرة.. ضبط عدد (280) عبوة سلع غذائية منتهية الصلاحية (لحوم – كبدة مجمدة – جبنة معلبة – لانشون – سمنة …)، نائب محافظ سوهاج يشهد إنهاء خصومة ثأرية بقرية الصوامعة شرق أخميم ضبط مخبز يقوم بانتاج خبز ناقص الوزن بمقدار 27 جرام للرغيف وعدم الالتزام بمواعيد التشغيل المحدده وزير الشباب والرياضة يشهد النسخة الثانية من البطولة الدولية Game X لسباقات السيارات (Car Park amp; Drift وزارة البيئة تشارك بالمعرض الدولي للكتاب فى دورته السابعة والخمسين تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.. انطلاق أول أيام البرنامج التدريبي المتخصص في E-commerce للتدريب على التسويق الإلكتروني بحضور أكثر من 280...

اغتصبها فنزفت حتى الموت.. مأساة الطفلة رحمة مع أبيها المدمن بالشرقية

ارشيفية
ارشيفية

بدلا من أن يحنو عليها ويعوضها غياب أمها، استغل الأب غياب زوجته عن المنزل وتواجدها في العمل، واغتصب طفلتهما، حتى أصيبت بنزيف وفارقت الحياة أثناء محاولة إسعافها في إحدى المستشفيات بمحافظة الشرقية.

اغتصبها فنزفت حتى الموت.. مأساة الطفلة رحمة مع أبيها المدمن بالشرقية

ما سبق لم يكن مشهداً سينمائياً لكن واقعة حدثت بالفعل في إحدى قرى محافظة الشرقية، وحررت الأم محضرا اتهمت فيه زوجها باغتصاب طفلتهما التي لم تُكمل عامها الخامس بعد، وتباشر الجهات المختصة التحقيق مع المتهم.

قبل 7 سنوات، تزوج "ن. م."(38 سنة- عاطل)، "و" ربة منزل تصغره بثلاث سنوات، وأقاما في مسكن بإحدى قرى مركز فاقوس شمال محافظة الشرقية، رُزقا بطفلتين (هبة 6 سنوات- رحمة "الضحية" لم تُكمل عامها الخامس).

في البداية كانت حياة الأسرة مستقرة، الأب يعمل في مجال البناء، أما الأم ترعى شئون الأسرة.

بمرور الوقت انقلبت حياة الأسرة رأسا على عقب بعد تعرف الأب على أصدقاء السوء وإدمانه للمخدرات، ورفضه الخروج للعمل، وأصبح دائم الاعتداء على زوجته وطفلتهما.

حاولت الزوجة إثناء زوجها عن تعاطي المخدرات وعودته للعمل مرة أخرى، دون جدوى، وبعد بحث عن عمل استقر بها الحال للعمل في إحدى مصانع مدينة السادس من أكتوبر.

لم تيأس الزوجة وكررت محاولات علاج زوجها المُدمن، فأدخلته مصحة إدمان خاصة، لكنه سرعان ما تركها بسبب عدم قدرتها على توفير أموال علاجه.

عملت الزوجة خادمة في إحدى المنازل، وكانت تصطحب طفلتيها معها، لكن أصحاب المنزل تضررا بسبب شجار الطفلتين، ما دفعها لترك الطفلة الضحية "رحمة" رفقة الأب.

ويوم الواقعة وبعد عودة الأم من العمل لاحظت إصابة طفلتها بحالة إعياء، فتوجهت إلى إحدى المستشفيات الحكومية، وبعد توقيع الكشف الطبي عليها أخبرها الأطباء أن الطفلة تعاني من نزيف حاد نتيجة تعرضها للاغتصاب.

فوق سرير في المستشفى الحكومي، تمدد جسد الطفلة رحمة، غائبة عن الوعي تتنفس باضطراب، قبل أن تفارق الحياة بعدما فشلت محاولات إسعافها.

أبلغ الأطباء مركز شرطة فاقوس، فانتقلت قوة أمنية، بسؤال الأم اتهمت الأب بارتكاب الواقعة.

تم ضبط الأب المتهم وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found