حوادث اليوم
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:12 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
استجابة من «الري».. تحرير محضرين ضد مخالفين ألقوا مخلفات صرف صحى بـ «ترعة الكسرة» بجرجا مبادرة ”سوهاج خالية من الثأر” تواصل جنى الثمار ”إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي آل القاضي وآل العطايفة بالمراغة النعماني” تشغيل وحدة غسيل كلوي متكاملة بمستشفى شفا الأطفال بسوهاج بسعة 20 ماكينة ومزوده بمحطة غسيل وعناية مركزه ”جبروت امرأة” سيدة تنهي حياة زوجها تاجر الذهب داخل منزلهما عضها في ودنها بساقلتة بسوهاج صحة سوهاج :المرور على 44 منشأة طبية.. وإنذار 33 لتصحيح أوضاعها وغلق منشأتين لعدم الترخيص مصرع دكتورة صيدلانية إثر سقوط أسانسير داخل عقار في أخميم ضمن إحتفالات البحيرة بعيدها القومي .. شريان حياة جديد لأطفال حوش عيسى محافظ البحيرة تفتتح وحدة عناية الأطفال بمستشفى حوش عيسى ضبط معلمة تعدت على طفل حرقته ب”ولاعة” داخل مدرسة بسوهاج النعماني يفتتح أول ملعب خماسي متعدد الأغراض بالمقر الجديد بجامعة سوهاج..ويشارك الطلاب مباراة كروية وسط أجواء حماسية البحيرة تواصل إحتفالاتها بعيدها القومي .. جولة موسعة لمحافظ البحيرة بحوش عيسى لإفتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية بنطاق المركز حملة مكبرة للرقابة على الأسواق والمطاعم ورفع الإشغالات المخالفة بجرجا في أول أيام «لجنة المعايشة» المرور على 26 منشأة طبية خاصة.. غلق منشأة وإنذار 16 أخرى بجرجا

اغتصبها فنزفت حتى الموت.. مأساة الطفلة رحمة مع أبيها المدمن بالشرقية

ارشيفية
ارشيفية

بدلا من أن يحنو عليها ويعوضها غياب أمها، استغل الأب غياب زوجته عن المنزل وتواجدها في العمل، واغتصب طفلتهما، حتى أصيبت بنزيف وفارقت الحياة أثناء محاولة إسعافها في إحدى المستشفيات بمحافظة الشرقية.

اغتصبها فنزفت حتى الموت.. مأساة الطفلة رحمة مع أبيها المدمن بالشرقية

ما سبق لم يكن مشهداً سينمائياً لكن واقعة حدثت بالفعل في إحدى قرى محافظة الشرقية، وحررت الأم محضرا اتهمت فيه زوجها باغتصاب طفلتهما التي لم تُكمل عامها الخامس بعد، وتباشر الجهات المختصة التحقيق مع المتهم.

قبل 7 سنوات، تزوج "ن. م."(38 سنة- عاطل)، "و" ربة منزل تصغره بثلاث سنوات، وأقاما في مسكن بإحدى قرى مركز فاقوس شمال محافظة الشرقية، رُزقا بطفلتين (هبة 6 سنوات- رحمة "الضحية" لم تُكمل عامها الخامس).

في البداية كانت حياة الأسرة مستقرة، الأب يعمل في مجال البناء، أما الأم ترعى شئون الأسرة.

بمرور الوقت انقلبت حياة الأسرة رأسا على عقب بعد تعرف الأب على أصدقاء السوء وإدمانه للمخدرات، ورفضه الخروج للعمل، وأصبح دائم الاعتداء على زوجته وطفلتهما.

حاولت الزوجة إثناء زوجها عن تعاطي المخدرات وعودته للعمل مرة أخرى، دون جدوى، وبعد بحث عن عمل استقر بها الحال للعمل في إحدى مصانع مدينة السادس من أكتوبر.

لم تيأس الزوجة وكررت محاولات علاج زوجها المُدمن، فأدخلته مصحة إدمان خاصة، لكنه سرعان ما تركها بسبب عدم قدرتها على توفير أموال علاجه.

عملت الزوجة خادمة في إحدى المنازل، وكانت تصطحب طفلتيها معها، لكن أصحاب المنزل تضررا بسبب شجار الطفلتين، ما دفعها لترك الطفلة الضحية "رحمة" رفقة الأب.

ويوم الواقعة وبعد عودة الأم من العمل لاحظت إصابة طفلتها بحالة إعياء، فتوجهت إلى إحدى المستشفيات الحكومية، وبعد توقيع الكشف الطبي عليها أخبرها الأطباء أن الطفلة تعاني من نزيف حاد نتيجة تعرضها للاغتصاب.

فوق سرير في المستشفى الحكومي، تمدد جسد الطفلة رحمة، غائبة عن الوعي تتنفس باضطراب، قبل أن تفارق الحياة بعدما فشلت محاولات إسعافها.

أبلغ الأطباء مركز شرطة فاقوس، فانتقلت قوة أمنية، بسؤال الأم اتهمت الأب بارتكاب الواقعة.

تم ضبط الأب المتهم وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found