حوادث اليوم
الجمعة 29 مايو 2026 08:30 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إستئناف توريد القمح بالبحيرة بعد إجازة يومي العيد .. والتوريد يقترب من ٣٥٢ ألف طن جولات مكوكية لوكيل وزارة الزراعة بالبحيرة على الإدارات الزراعية خلال أجازة عيد الأضحى المبارك روح المحبة تجمع قيادات الكنائس ورئيس جامعة سوهاج خلال التهنئة بعيد الأضحى بطل حقيقي في طما.. ضحى بنفسه لإنقاذ الجميع! “عادل ” يقتحم النيران لإنقاذ العاملين من كارثة محقق التســــول بـالإكــراه..خطر يهدد أمن المجتمع والمواطنين!! ضبط 594 كيلو لحوم بأختام مزورة بمراكز أخميم وطهطا وسوهاج من قلب مواقع التخزين والشون بكفر الدوار .. محافظ البحيرة تتابع منظومة توريد الأقماح بشونة البنك الزراعي ببردلة وشونة مطحن كفر الدوار مصرع وإصابة 3 أشخاص في حادث أليم أعلى طريق بجرجا محافظ سوهاج يشهد صلح عائلتي ” أولاد الحاج مصطفى رجب عبد العال ” و ” أولاد الحاج محمد اسماعيل ” تغيرات بالجملة وضخ دماء جديدة لقيادات الزراعة بالبحيرة محافظ سوهاج يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال عيد الأضحى المبارك بالصور .. مطاردة مثيرة من بيطري سوهاج ومباحث التموين تنتهي بضبط سيارة تحمل 343 كيلو لحوم مريضة تحمل أختامًا مزورة...

خانته وهو بيصلي وقتلته بالسم.. كيف أشعلت فريدة وعشيقها جثة زوجها؟

جثة
جثة

في ليلة السابع والعشرين من رمضان الماضي؛ بينما مساجد قرية "ن" بالزقازيق ممتلئة عن أخرها، معظم الأهالي يتضرعون إلى الله بالدعاء، كانت "فريدة ي." تخبئ عشيقها "صديق زوجها" في شرفة المنزل انتظارا لمجيئ زوجها من الصلاة والتخلص منه.

دست الزوجة مادة مخدرة في كوب الشاي وأعطته زوجها، وبعد أن بدأ مفعول المخدر في السريان، وشعر الزوج بحالة إعياء، أشارت لعشيقها، فانقض عليه ضربا بآلة حادة حتى فارق الحياة.

المجني عليه "سامح" (35 سنة- مبيض محارة، مقيم في إحدى قرى الزقازيق)، قبل 7 سنوات، وأثناء عمله في منزل بقرية ميت يزيد التابعة لمركز منياالقمح، شاهد فتاة تصغره بخمس سنوات، اجتذبه جمالها، فقرر الارتباط بها.

بعد فترة خطوبة تزوج "سامح"، "فريدة"، انتقلا للعيش في شقة سكنية بمنزل والد الزوج بقرية تابعة لمدينة القنايات، رزقا بطفل لم يكمل عامه السادس.

في البداية كانت حياة الأسرة هادئة مستقرة تسير على وتيرة واحدة، الأب يعمل في مجال المعمار بينما زوجته ترعى شئون المنزل والطفل.

في يوما ما، تعرف الزوج على "ع. ي." مقيم بقرية مجاورة لقريته، وبمرور الوقت نشأت صداقة قوية بينهما إلى أبعد الحدود، حتى أصبح الأخير صديقاً حميماً لأسرة المجني عليه، بحسب أحد الأهالي.

مع تردد "محمود" على منزل "المجني عليه"، نشأت بينه وبين زوجته قصة حب، تطورت إلى علاقة غير شرعية، تعددت لقاءاتهما في غياب الزوج.

شعور بالضيق انتاب العشيقين وبدأ يفكران في ضرورة التخلص من الزوج؛ ليخلو لهما الجو ويتمكنا من اللقاء في أي وقت.

أهالي قرية الزوج اشتهر عنهم الورع والتقوى، جميعهم يذهبون إلى المساجد، لاسيما في الليالي الوترية من شهر رمضان، فقرر العشيقان أن ليلة السابع والعشرين من رمضان أنسب وقت لتنفيذ مخططهم، حيث الشوارع خالية من المارة والسكون يسود القرية بأكملها.

عقارب الساعة تُشير إلى العاشرة مساء ليلة السابع والعشرين من رمضان الماضي، خرج الزوج لبيع هاتفه حتى يتمكن من شراء ملابس العيد لزوجته وطفلهما، فهاتفت الزوجة عشيقها وطالبته بالحضور، وخبئته في شرفة المسكن انتظارا لقدوم الزوج.

الزوج باع هاتفه مع وعد المشتري منحه ثمن الهاتف في اليوم التالي، فعاد الزوج مصطحبا طفله، وما إن وصلا إلى المسكن، أعدت الزوجة كوب شاي ودست فيه مادة مخدرة ثم أعطته لزوجها.

ثوان معدودة وظهرت علامات الاعتياء على الزوج فأمرت الزوجة طفلها بدخول الحجرة وعدم الخروج، ثم أشارت لعشيقها بالتخلص منه.

انقض العشيق على صديقه، قام بخنقه بيده ثم ضربه بالمطرقة الحديدية على رأسه عدة مرات حتى فارق الحياة، وقام بتعصيب عينيه وتكبيل يديه وقدميه ووضعاه داخل بطانية ومن ثم داخل مركبة التوك توك الخاص بالثاني، وتخلصا من الجثة في مصرف بمدينة منياالقمح، التي تبعد نحو 20 كيلو متر عن مسرح الحادث.

وفي محاولة لإبعاد الشبهات عنهما؛ أشعلا النيران في الجثة حتى تختفي معالمها ويصعب التعرف على هوية المجني عليه.

في اليوم التالي شاهد شقيق المجني عليه، بقع دماء على السلم، وبسؤال زوجة شقيقه "المتهمة الأولى"، نفت معرفتها وصلتها ببقع الدماء، وبسؤاله عن شقيقه أخبرته أنه خرج للعمل ولم يعد.

مع تأخر عودة المجني عليه، ارتاب شقيقه في الأمر وأبلغ مركز شرطة الزقازيق بتغيب شقيقه ووجود بقع دماء على السلم "ده دم أخويا".

في تلك الأثناء ورددت إشارة من مستشفى الأحرار العام بعثور الأهالي على جثة المجني عليه في مدينة منياالقمح.

توصلت التحريات إلى وجود علاقة بين كلاً من (زوجة المجني عليه) وزميل المجني عليه بالعمل (مُبيض محارة، مقيم بدائرة مركز شرطة الزقازيق)، وأنهما وراء ارتكاب الواقعة.

عقب تقنين الإجراءات تم استهداف المتهمان وأمكن ضبطهما، وبمواجهتهما اعترفا بارتكابهما الواقعة لوجود علاقة بينهما حيث اتفقا على التخلص من المجني عليه وأعد الثاني مركبة "توك توك" ومطرقة حديدية وبتاريخ الواقعة توجه لمسكن المجني عليه وبحوزته المطرقة وكانت في انتظاره الأولى داخل المسكن وما أن شاهد المجني عليه حتى قام بخنقه بيده ثم قام بضربه بالمطرقة الحديدية على رأسه عدة مرات حتى فارق الحياة، وقام بتعصيب عينيه وتكبيل يديه وقدميه ووضعاه داخل بطانية ومن ثم داخل مركبة التوك توك الخاص بالثاني وتوجه بالجثة لمنطقة العثور وقام بسكب كمية من البنزين عليها وإضرام النيران بها ولاذ بالهرب، وأرشدا عن "التوك توك" والأداة المستخدمين في ارتكاب الواقعة.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found