حوادث اليوم
الجمعة 23 يناير 2026 06:10 مـ 5 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
عائلة (مستشفى حميات دمنهور) تحتفي بالقيادة والوفاء.. تودع الغنام وتستقبل عياد وزير السياحة والآثار يختتم زيارته الرسمية للعاصمة الإسبانية مدريد بعقد عدداً من اللقاءات الإعلامية مع وسائل الإعلام الإسبانية وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تعقد أول لقاء مع المدير التنفيذي الجديد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP لمناقشة مختلف أوجه الشراكة... وزير العمل يتابع ميدانيًا بمحافظة القاهرة تنفيذ الحملة الوطنية ”سلامتك تهمنا” لحماية عمال توصيل الطلبات خلال مشاركته في المعرض السياحي الدولي FITUR 2026 بمدريد بإسبانيا - وزير السياحة والآثار يواصل لقاءاته المهنية بالاجتماع مع مسئولي شركة... رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية يشارك في الإفطار السنوي لاتحاد شركات التأمين المصرية وزير الرياضة يشهد منافسات بطولة القاهرة للسباحة بالزعانف ويطمئن على تطبيق الكود الطبي وزيرا الأوقاف ومدير مديرية أوقاف البحيرة ومحافظ البحيرة يفتتحون مسجد أم صابر بمركز بدر وزيرا التضامن الاجتماعي والإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية يناقشان سبل تيسير إجراءات التراخيص للحضانات على مستوى الجمهورية ”الزراعة” تنشر ملخصا بأبرز جهود وأنشطة معاهد ومعامل ”البحوث الزراعية” خلال الأسبوع الثالث من يناير زيارة سكرتير قداسة البابا تواضروس الثاني، وراعي كنيسة الأنبا أنطونيوس بحوش عيسى لتقديم التهنئة لمعالي النائب المحاسب ممدوح عبدالسميع جاب الله أمانة العمال المركزية بحزب مستقبل وطن تعقد اجتماعا تنظيميا لوضع تصور لرؤية عمل الأمانة المستقبلية

من حلم الهدايا للفاجعة.. مأساة طفل شاهد مقتل والدته على يد والده بعد عودته من الغربة

أرشيفية
أرشيفية

لطالما حلم الطفل "أنس" بعودة والده من الغربة، وكان ينتظر بفارغ الصبر أن يعود محملًا بالهدايا، لكن لم يعلم أن تلك العودة التي طالما ترقبها ستكون نهاية كل شيء، وأن والده سينهي حياة والدته أمام عينيه.

من حلم الهدايا للفاجعة.. مأساة طفل شاهد مقتل والدته على يد والده بعد عودته من الغربة

بدأت القصة قبل 10 سنوات في قرية صفيطة التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، عندما زُفّت "رحمة" 18 عامًا، إلى عريسها "أيمن" 27 عامًا، وسكنا في إحدى الشقق بمنزل أسرة الزوج، ورُزقا باثنين من الأبناء، "محمود" 9 سنوات و"أنس" 5 سنوات، كان الأب يعمل في مجال المعمار بينما كانت الزوجة تهتم بشؤون الأسرة والأبناء.

في السنوات الأخيرة، سافر الزوج للعمل في دولة الإمارات، على أن يقضي شهرًا فقط مع أسرته بينما باقي العام يغترب، وقبيل كل إجازة الأبناء ينتظرون بفارغ الصبر قدوم والدهم محملاً بالهدايا.

نهاية شهر فبراير الماضي، كان الأب على موعد مع إجازته، يهاتف أبناءه ليحدثهم عن الهدايا التي اشتراها لهم من الخارج، وعن الأحلام والأمنيات التي ستحقق بوجوده.

بعد عودة الوالد بـ5 أيام، نشب خلاف بينه وبين زوجته، تطور للاعتداء بالضرب، بينما كان "أنس" يقف في الزاوية يشاهد اعتداء والده على والدته بالضرب المبرح، ألتفت إليه الأب ونهره وطالبه بالخروج قائلاً: "يلا روح عند جدتك".

بخطى متعثرة، هرول الطفل إلى منزل جدته ليخبرها بأن والدته قد فارقت الحياة، وفي طريقه كانت أحلامه الصغيرة تتساقط، الهدايا التي انتظر أن يجلبها والده، والوعود التي حدثه الوالد عنها في مكالماته الهاتفية أثناء غربته.

فارقت الأم الحياة متأثرة بإصابتها بكدمات وكسور متفرقة بالجسد، ونزيف داخلي حاد. لم يكتف الزوج بقتل زوجته، بل أضرم النيران في المسكن محاولًا إخفاء الجريمة، مدعيًا أن الوفاة كانت نتيجة حريق نشب في الغرفة.

"ماما ماتت.. بابا قتلها"، قالها الطفل أنس عندما وصل إلى منزل جدته، تجمدت العجوز ولم تستطع استيعاب ما تسمعه، وأطلقت الصرخات ليتجمع الأهالي وتوجهوا إلى مسرح الحادث، وتمكنوا من السيطرة على النيران قبل أن تصل إلى جثة الزوجة.

الأهالي أبلغوا ضباط مباحث مركز شرطة الزقازيق، فتوجهت قوة أمنية برئاسة المقدم محمد صدقي رئيس المباحث، وتبين هروب الزوج من مسرح الحادث، تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الأحرار التعليمي بمدينة الزقازيق، لحين الانتهاء من الإجراءات القانونية والتشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة.

الرائد محمد صدقي، رئيس مباحث مركز شرطة الزقازيق، قاد فريق بحث لضبط المتهم، وتمكنت القوة الأمنية من إلقاء القبض عليه أثناء تواجده أمام مطار القاهرة الدولي، قبيل محاولته السفر إلى الإمارات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found