حوادث اليوم
الجمعة 27 فبراير 2026 02:09 مـ 11 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
رسميًا.. إعادة تشغيل مطار سوهاج الدولي الأول من مارس بعد التطوير الشامل مازالت النوبارية التعليمية تحصد مراكز متقدمة على مستوى المحافظة والجمهورية وحصولها على المركز الأول في مسابقة أوائل الطلبة للمرحلة الثانوية العامة مدير تعليم البحيرة يكرم طلبة وطالبات فريق البحيرة الحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة أوائل الطلبة للمرحلة الثانوية العامة... اللواء محمود توفيق وزير الداخلية يهنئ ” الرئيس/ عبدالفتاح السيسى ” بمناسبة الإحتفال بذكرى العاشر من رمضان بحضور النائب ممدوح عبد السميع جاب الله عقد إجتماع مجلس أمناء حوش عيسى بالإدارة التعليمية لخدمة التعليم وزارة الأوقاف تعلن أسماء الفائزين في المسابقة المحلية للقرآن الكريم ٢٠٢٦م وزير الزراعة ومحافظ الجيزة يتفقدان المتحف الزراعي ويشيدان بأعمال التطوير تمهيدا لوضعه على خريطة السياحة مصرع شاب وإصابة آخر في مشاجرة بالأسلحة النارية بجرجا مصرع شاب وإصابة آخر في مشاجرة بالأسلحة النارية بجرجا وزارة التربية والتعليم تعلن إعادة فتح باب تسجيل الاستمارة الإلكترونية لامتحانات الثانوية العامة على موقع الوزارة استثنائيًا حتى الثلاثاء المقبل إصدار الموافقات والتصاريح لتداول المخلفات الخطرة بالمنشآت الطبية والصحية خلال 15 يوماً إدارة الأمراض المعدية تنفذ دورة تدريبة للفرق التابعة للأمراض المعدية بغرب النوبارية

طفلة تتعرض للتعذيب بسبب خاتم مفقود والصدمة في الأب!

الطفلة ضحية ضرب الام
الطفلة ضحية ضرب الام

عندما يتحول الأب إلى صامت، والأم إلى معذبة، والضحية طفلة بريئة لم تتجاوز الأربع سنوات!

في مشهد يفيض قسوة، اهتز حي سكني هادئ على صوت بكاء وصراخ طفلة صغيرة، لم تكن سوى فلة البريئة، ذات الأربع سنوات، التي تحوَّلت حياتها إلى كابوس، بعد أن انهالت عليها والدتها بالضرب المبرح، فقط لأنها فقدت خاتم ذهب يعود للأم.

الطفلة التي عوقبت ظلمًا.. والخاتم الذي لم تفقده!

بدأت القصة عندما لاحظت الأم اختفاء خاتمها الذهبي، فاستشاطت غضبًا، ووجهت أصابع الاتهام إلى ابنتها الصغيرة، دون أن تعطيها فرصة للكلام.
لم تفكر الأم للحظة أن طفلتها قد تكون بريئة، وبدأت تعاقبها بشدة، وكأنها تنفذ حكمًا قاسيًا لا رجعة فيه.
المفاجأة الصادمة كانت أن الأب نفسه هو من أخذ الخاتم وباعه، لأنه كان بحاجة إلى المال، لكنه ظل صامتًا يشاهد ابنته تُضرب دون أن ينطق بحرف!

بكاء الطفلة ينقذها.. والجيران يتدخلون

مع تصاعد الصراخ المفزع للطفلة، لم يعد الجيران قادرين على تجاهل الأمر، فقرروا التدخل.
اقتحم أحد الجيران المنزل، ليجد الطفلة تبكي في زاوية الغرفة، وملامحها تحمل آثار العنف والتعذيب.
تم إبلاغ الجهات المختصة، التي تولت التحقيق في الواقعة، ليُكشف السر المرعب: الخاتم لم يضع، بل باعه الأب نفسه!

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

الأب الصامت.. شريك في الجريمة أم ضحية الحاجة؟

كيف لرجل أن يرى ابنته تُعذَّب أمام عينيه ولا يتحرك لإنقاذها؟
هل كان الأب يخشى الاعتراف بأنه هو من أخذ الخاتم وباعه بسبب الفقر؟ أم أنه مجرد شخص جبان فضل إنقاذ نفسه على حساب ابنته الصغيرة؟
كيف يمكن لأم أن تصل بها القسوة إلى ضرب طفلة لا تملك حتى القدرة على الدفاع عن نفسها؟

إلى متى يُعاقب الأطفال على أخطاء الكبار؟ هذه القصة ليست مجرد حادثة فردية، بل صورة من العنف الأسري الذي يتعرض له العديد من الأطفال دون أن يكون لهم ذنب.
كثير من الأطفال يعيشون تحت رحمة آباء وأمهات غير مسؤولين، في بيئة مليئة بالعنف والخوف، حيث يصبح الطفل هو الضحية الأولى لكل خلاف أو خطأ يرتكبه الكبار.

تعرضت للضرب بسبب خاتم ذهبي مفقود، ليكتشف لاحقًا أن والأب هو الحرامي

▪️ طفلة بريئة تتعرض للضرب بسبب خاتم ذهبي مفقود، ليكتشف لاحقًا أن والدها هو من سرقه وباعه.
▪️ الأب ظل صامتًا بينما تُعذب ابنته، والجيران أنقذوا الطفلة بعد سماع صراخها.
▪️ القضية تفتح الباب أمام التساؤلات حول العنف الأسري وحماية الأطفال من سوء المعاملة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found