حوادث اليوم
الخميس 26 فبراير 2026 02:06 مـ 10 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
«صحة سوهاج»غلق وتشميع 11 منشأة طبية خاصة خلال حملة مكبرة بمركز العسيرات الحزن يخيم على قرية العتامنة بعد مصرع شاب أثناء مباراة كرة القدم في طما توزيع ١١٠٠ وجبة إفطار صائم بمركزي المحمودية ووادى النطرون ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” بالبحيرة إنجاز صحي جديد بالبحيرة .. إعتماد مركز تدريب طب الأسنان بدمنهور وإعتماد مبدئي لوحدة طب أسرة النخلة البحرية وفق معايير الجودة الوطنية... إستمراراً لفعاليات ”قطار الخير ٢” الثقافية بالبحيرة .. المكتبة المتنقلة تنفذ أنشطة ثقافية وفنية بمدرسة رشيد الإعدادية بنات صحة البحيرة.. تنفيذ ورشة عمل تدريبية لبنوك الدم بالبحيره عن الإستخدام الأمثل للدم محافظ المنوفية يكرم مدير مديرية الزراعة السابق ويهديه درع المحافظة “بهجة رمضان” تتألق على مسرح مجمع دمنهور الثقافي ضمن فعاليات “قطار الخير ٢” إنطلاق فعاليات اليوم الثاني لتصفيات مسابقة حفظ القرآن الكريم ضمن ”قطار الخير ٢” بالمحمودية مدير الإدارة الصحية بجرجا”تكثيفا للجولات المروريه الميدانية لضمان انتظام العمل بوحدات الرعاية الأولية والمنشآت الصحية مدير الإدارة الصحية بجرجا”تكثيفا للجولات المروريه الميدانية لضمان انتظام العمل بوحدات الرعاية الأولية والمنشآت الصحية النائب ممدوح جاب الله ينقل تخوفات أهالينا في الريف.. ووزير المالية يطمئن: لن يدفعوا الضريبة

طفلة تتعرض للتعذيب بسبب خاتم مفقود والصدمة في الأب!

الطفلة ضحية ضرب الام
الطفلة ضحية ضرب الام

عندما يتحول الأب إلى صامت، والأم إلى معذبة، والضحية طفلة بريئة لم تتجاوز الأربع سنوات!

في مشهد يفيض قسوة، اهتز حي سكني هادئ على صوت بكاء وصراخ طفلة صغيرة، لم تكن سوى فلة البريئة، ذات الأربع سنوات، التي تحوَّلت حياتها إلى كابوس، بعد أن انهالت عليها والدتها بالضرب المبرح، فقط لأنها فقدت خاتم ذهب يعود للأم.

الطفلة التي عوقبت ظلمًا.. والخاتم الذي لم تفقده!

بدأت القصة عندما لاحظت الأم اختفاء خاتمها الذهبي، فاستشاطت غضبًا، ووجهت أصابع الاتهام إلى ابنتها الصغيرة، دون أن تعطيها فرصة للكلام.
لم تفكر الأم للحظة أن طفلتها قد تكون بريئة، وبدأت تعاقبها بشدة، وكأنها تنفذ حكمًا قاسيًا لا رجعة فيه.
المفاجأة الصادمة كانت أن الأب نفسه هو من أخذ الخاتم وباعه، لأنه كان بحاجة إلى المال، لكنه ظل صامتًا يشاهد ابنته تُضرب دون أن ينطق بحرف!

بكاء الطفلة ينقذها.. والجيران يتدخلون

مع تصاعد الصراخ المفزع للطفلة، لم يعد الجيران قادرين على تجاهل الأمر، فقرروا التدخل.
اقتحم أحد الجيران المنزل، ليجد الطفلة تبكي في زاوية الغرفة، وملامحها تحمل آثار العنف والتعذيب.
تم إبلاغ الجهات المختصة، التي تولت التحقيق في الواقعة، ليُكشف السر المرعب: الخاتم لم يضع، بل باعه الأب نفسه!

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

الأب الصامت.. شريك في الجريمة أم ضحية الحاجة؟

كيف لرجل أن يرى ابنته تُعذَّب أمام عينيه ولا يتحرك لإنقاذها؟
هل كان الأب يخشى الاعتراف بأنه هو من أخذ الخاتم وباعه بسبب الفقر؟ أم أنه مجرد شخص جبان فضل إنقاذ نفسه على حساب ابنته الصغيرة؟
كيف يمكن لأم أن تصل بها القسوة إلى ضرب طفلة لا تملك حتى القدرة على الدفاع عن نفسها؟

إلى متى يُعاقب الأطفال على أخطاء الكبار؟ هذه القصة ليست مجرد حادثة فردية، بل صورة من العنف الأسري الذي يتعرض له العديد من الأطفال دون أن يكون لهم ذنب.
كثير من الأطفال يعيشون تحت رحمة آباء وأمهات غير مسؤولين، في بيئة مليئة بالعنف والخوف، حيث يصبح الطفل هو الضحية الأولى لكل خلاف أو خطأ يرتكبه الكبار.

تعرضت للضرب بسبب خاتم ذهبي مفقود، ليكتشف لاحقًا أن والأب هو الحرامي

▪️ طفلة بريئة تتعرض للضرب بسبب خاتم ذهبي مفقود، ليكتشف لاحقًا أن والدها هو من سرقه وباعه.
▪️ الأب ظل صامتًا بينما تُعذب ابنته، والجيران أنقذوا الطفلة بعد سماع صراخها.
▪️ القضية تفتح الباب أمام التساؤلات حول العنف الأسري وحماية الأطفال من سوء المعاملة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found