حوادث اليوم
الإثنين 6 أبريل 2026 03:29 صـ 19 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
السقطى رئيسا للجنة الإعلام بمنطقة سوهاج للكاراتية محافظ البحيرة تشدد على سرعة الإنتهاء من المقالب العشوائية للحفاظ على البيئة بمشاركة النائب رجائي عزت.. مجلس الشيوخ يوافق من حيث المبدأ على مشروع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية.. سوهاج تحتفل بأحد السعف وسط أجواء من المحبة والتعايش ضبط بائع متجول لرفع أسعار الخضروات بسوهاج بعد تداول شكوى على مواقع التواصل النعماني : ضم مستشفيات جديدة لمنظومة مستشفيات سوهاج الجامعية بتكلفة تتجاوز 2.8 مليار جنيه ضبط مخبز قام بإنتاج خبز ناقص الوزن بمقدار 26 جرام للرغيف، وجارٍ تطبيق لائحة الجزاءات عليه الدكتور/ حسني عطيه مدير مديرية الزراعة ببورسعيد يصدر قراراً بتطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر إبريل وزيرة الثقافة ومحافظ البحيرة تتفقدان دار الأوبرا ومركز الإبداع الفني وقصر الثقافة بدمنهور محافظ البحيرة ووزيرة الثقافة تشهدان توقيع بروتوكول تعاون لإحياء وتطوير مكتبة البلدية بدمنهور وتحويلها لمركز ثقافي متكامل محافظ سوهاج ينيب السكرتير المساعد لتفقد حالة مصابي حادث جرجا بالمستشفى الجامعي بالكوامل جامعة سوهاج تبدأ حصر أوائل الخريجين خلال 10 سنوات للانضمام إلى الجهاز الإداري للدولة

طفلة تتعرض للتعذيب بسبب خاتم مفقود والصدمة في الأب!

الطفلة ضحية ضرب الام
الطفلة ضحية ضرب الام

عندما يتحول الأب إلى صامت، والأم إلى معذبة، والضحية طفلة بريئة لم تتجاوز الأربع سنوات!

في مشهد يفيض قسوة، اهتز حي سكني هادئ على صوت بكاء وصراخ طفلة صغيرة، لم تكن سوى فلة البريئة، ذات الأربع سنوات، التي تحوَّلت حياتها إلى كابوس، بعد أن انهالت عليها والدتها بالضرب المبرح، فقط لأنها فقدت خاتم ذهب يعود للأم.

الطفلة التي عوقبت ظلمًا.. والخاتم الذي لم تفقده!

بدأت القصة عندما لاحظت الأم اختفاء خاتمها الذهبي، فاستشاطت غضبًا، ووجهت أصابع الاتهام إلى ابنتها الصغيرة، دون أن تعطيها فرصة للكلام.
لم تفكر الأم للحظة أن طفلتها قد تكون بريئة، وبدأت تعاقبها بشدة، وكأنها تنفذ حكمًا قاسيًا لا رجعة فيه.
المفاجأة الصادمة كانت أن الأب نفسه هو من أخذ الخاتم وباعه، لأنه كان بحاجة إلى المال، لكنه ظل صامتًا يشاهد ابنته تُضرب دون أن ينطق بحرف!

بكاء الطفلة ينقذها.. والجيران يتدخلون

مع تصاعد الصراخ المفزع للطفلة، لم يعد الجيران قادرين على تجاهل الأمر، فقرروا التدخل.
اقتحم أحد الجيران المنزل، ليجد الطفلة تبكي في زاوية الغرفة، وملامحها تحمل آثار العنف والتعذيب.
تم إبلاغ الجهات المختصة، التي تولت التحقيق في الواقعة، ليُكشف السر المرعب: الخاتم لم يضع، بل باعه الأب نفسه!

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

الأب الصامت.. شريك في الجريمة أم ضحية الحاجة؟

كيف لرجل أن يرى ابنته تُعذَّب أمام عينيه ولا يتحرك لإنقاذها؟
هل كان الأب يخشى الاعتراف بأنه هو من أخذ الخاتم وباعه بسبب الفقر؟ أم أنه مجرد شخص جبان فضل إنقاذ نفسه على حساب ابنته الصغيرة؟
كيف يمكن لأم أن تصل بها القسوة إلى ضرب طفلة لا تملك حتى القدرة على الدفاع عن نفسها؟

إلى متى يُعاقب الأطفال على أخطاء الكبار؟ هذه القصة ليست مجرد حادثة فردية، بل صورة من العنف الأسري الذي يتعرض له العديد من الأطفال دون أن يكون لهم ذنب.
كثير من الأطفال يعيشون تحت رحمة آباء وأمهات غير مسؤولين، في بيئة مليئة بالعنف والخوف، حيث يصبح الطفل هو الضحية الأولى لكل خلاف أو خطأ يرتكبه الكبار.

تعرضت للضرب بسبب خاتم ذهبي مفقود، ليكتشف لاحقًا أن والأب هو الحرامي

▪️ طفلة بريئة تتعرض للضرب بسبب خاتم ذهبي مفقود، ليكتشف لاحقًا أن والدها هو من سرقه وباعه.
▪️ الأب ظل صامتًا بينما تُعذب ابنته، والجيران أنقذوا الطفلة بعد سماع صراخها.
▪️ القضية تفتح الباب أمام التساؤلات حول العنف الأسري وحماية الأطفال من سوء المعاملة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found