حوادث اليوم
الأحد 12 أبريل 2026 08:56 صـ 25 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إشعال نار لإخفاء جريمة.. حارس أمن وراء حريق عقار بسوهاج فريق طبى بمستشفى سوهاج الجامعى ينجح في انقاذ بصر طفل باستخراج جسم غريب بطول 10 سم من محجر العين ثورة طبية أول وحدة لقسطرة قلب الأطفال تضع حدًا لمعاناة المرضى بمستشفيات سوهاج مباحث مطار سوهاج تحبط محاولة مبتكرة لتهريب كمية من الأقراص المخدرة إلى خارج البلاد في شم النسيم.. «الملوحة» طبق السوهاجية الطب البيطرى بسوهاج يوضح الفروق بين الفسيخ والملوحة ونصائح لتناولهم النعماني يشارك اللواء طارق راشد الاحتفال بالعيد القومي لمحافظة سوهاج يؤكد ذكري تجسد تاريخًا من البطولات الدكتورة/ جاكلين عازر : إنشاء أول وحدة غسيل كلوي للأطفال بالبحيرة تضم ٥ أجهزة متطورة اسماعيل ...خلال الاجتماع الشهرى بمديرى الجمعيات اليوم لابد من الالتزام بمساحة الارز المحدده لكل جمعيه . ضبط محطة لقيامها بتجميع كمية قدرها 13,380 لتر سولار من السوق السوداء بهدف تحقيق أرباح غير مشروعة. النائب ممدوح جاب الله ومساعد وزير الصحة و وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يقومون بجولة تفقدية داخل مستشفى حوش عيسى العام *بيت التطوع” بجامعة سوهاج منصة لنشر الوعي ضد الإدمان* المكتبة المتنقلة تواصل رسالتها التثقيفية ضمن حملة ”أقرأ .. فكر لمستقبل أفضل”..

طفلة تتعرض للتعذيب بسبب خاتم مفقود والصدمة في الأب!

الطفلة ضحية ضرب الام
الطفلة ضحية ضرب الام

عندما يتحول الأب إلى صامت، والأم إلى معذبة، والضحية طفلة بريئة لم تتجاوز الأربع سنوات!

في مشهد يفيض قسوة، اهتز حي سكني هادئ على صوت بكاء وصراخ طفلة صغيرة، لم تكن سوى فلة البريئة، ذات الأربع سنوات، التي تحوَّلت حياتها إلى كابوس، بعد أن انهالت عليها والدتها بالضرب المبرح، فقط لأنها فقدت خاتم ذهب يعود للأم.

الطفلة التي عوقبت ظلمًا.. والخاتم الذي لم تفقده!

بدأت القصة عندما لاحظت الأم اختفاء خاتمها الذهبي، فاستشاطت غضبًا، ووجهت أصابع الاتهام إلى ابنتها الصغيرة، دون أن تعطيها فرصة للكلام.
لم تفكر الأم للحظة أن طفلتها قد تكون بريئة، وبدأت تعاقبها بشدة، وكأنها تنفذ حكمًا قاسيًا لا رجعة فيه.
المفاجأة الصادمة كانت أن الأب نفسه هو من أخذ الخاتم وباعه، لأنه كان بحاجة إلى المال، لكنه ظل صامتًا يشاهد ابنته تُضرب دون أن ينطق بحرف!

بكاء الطفلة ينقذها.. والجيران يتدخلون

مع تصاعد الصراخ المفزع للطفلة، لم يعد الجيران قادرين على تجاهل الأمر، فقرروا التدخل.
اقتحم أحد الجيران المنزل، ليجد الطفلة تبكي في زاوية الغرفة، وملامحها تحمل آثار العنف والتعذيب.
تم إبلاغ الجهات المختصة، التي تولت التحقيق في الواقعة، ليُكشف السر المرعب: الخاتم لم يضع، بل باعه الأب نفسه!

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

الأب الصامت.. شريك في الجريمة أم ضحية الحاجة؟

كيف لرجل أن يرى ابنته تُعذَّب أمام عينيه ولا يتحرك لإنقاذها؟
هل كان الأب يخشى الاعتراف بأنه هو من أخذ الخاتم وباعه بسبب الفقر؟ أم أنه مجرد شخص جبان فضل إنقاذ نفسه على حساب ابنته الصغيرة؟
كيف يمكن لأم أن تصل بها القسوة إلى ضرب طفلة لا تملك حتى القدرة على الدفاع عن نفسها؟

إلى متى يُعاقب الأطفال على أخطاء الكبار؟ هذه القصة ليست مجرد حادثة فردية، بل صورة من العنف الأسري الذي يتعرض له العديد من الأطفال دون أن يكون لهم ذنب.
كثير من الأطفال يعيشون تحت رحمة آباء وأمهات غير مسؤولين، في بيئة مليئة بالعنف والخوف، حيث يصبح الطفل هو الضحية الأولى لكل خلاف أو خطأ يرتكبه الكبار.

تعرضت للضرب بسبب خاتم ذهبي مفقود، ليكتشف لاحقًا أن والأب هو الحرامي

▪️ طفلة بريئة تتعرض للضرب بسبب خاتم ذهبي مفقود، ليكتشف لاحقًا أن والدها هو من سرقه وباعه.
▪️ الأب ظل صامتًا بينما تُعذب ابنته، والجيران أنقذوا الطفلة بعد سماع صراخها.
▪️ القضية تفتح الباب أمام التساؤلات حول العنف الأسري وحماية الأطفال من سوء المعاملة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found