حوادث اليوم
الخميس 9 أبريل 2026 05:30 صـ 22 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جامعة سوهاج تتصدر علوم الأرض والكواكب بمصر وتحصد المركز الثاني فى الكيمياء إدارة جرجا التعليمية تنظم محاضرة لتعريف الطلاب بالبكالوريا وزير التربية والتعليم يجري جولة تفقدية مفاجئة بعدد من مدارس محافظة الشرقية لمتابعة انتظام العملية التعليمية يوم الوفاء بزراعة البحيرة تكريم المهندسة كريمة الوكيل بمناسبة بلوغها سن الكمال مؤتمر توعوى تحت عنوان ( ترشيد استخدام الطاقة قيمةإقتصادية ومسؤولية وطنية محافظ البحيرة تعقد إجتماعاً مع رؤساء الوحدات المحلية بنطاق المحافظة البحيرة مستمرة في القضاء على المقالب العشوائية ربطه من رجله في الباب.. القبض على اب تعدى على ابنه وهدده بالسلاح انتقاما من زوجته بسبب خلافات بينهما بسوهاج ” وكيل زراعة البحيرة ” يجتمع بالعاملين بإدارة حوش عيسى ويحذر من التعدى على الأرض الزراعية ويطالب بسرعة إدخال الحصر الزراعى بكل... وكيل وزارة الزراعة يتابع الجمعيات الزراعية المحول لها مزارعين لصرف الأسمدة من مراكز أخرى بالبحيرة ندوة توعوية بقاعة المناقشات بكلية الآداب جامعة دمنهور حول ( الشائعات وتأثيرها علي الأمن القومي ) جاموسة السبب. إصابة 8 أشخاص في واقعة عقر جماعي داخل منزل بالبلينا

طفلة تتعرض للتعذيب بسبب خاتم مفقود والصدمة في الأب!

الطفلة ضحية ضرب الام
الطفلة ضحية ضرب الام

عندما يتحول الأب إلى صامت، والأم إلى معذبة، والضحية طفلة بريئة لم تتجاوز الأربع سنوات!

في مشهد يفيض قسوة، اهتز حي سكني هادئ على صوت بكاء وصراخ طفلة صغيرة، لم تكن سوى فلة البريئة، ذات الأربع سنوات، التي تحوَّلت حياتها إلى كابوس، بعد أن انهالت عليها والدتها بالضرب المبرح، فقط لأنها فقدت خاتم ذهب يعود للأم.

الطفلة التي عوقبت ظلمًا.. والخاتم الذي لم تفقده!

بدأت القصة عندما لاحظت الأم اختفاء خاتمها الذهبي، فاستشاطت غضبًا، ووجهت أصابع الاتهام إلى ابنتها الصغيرة، دون أن تعطيها فرصة للكلام.
لم تفكر الأم للحظة أن طفلتها قد تكون بريئة، وبدأت تعاقبها بشدة، وكأنها تنفذ حكمًا قاسيًا لا رجعة فيه.
المفاجأة الصادمة كانت أن الأب نفسه هو من أخذ الخاتم وباعه، لأنه كان بحاجة إلى المال، لكنه ظل صامتًا يشاهد ابنته تُضرب دون أن ينطق بحرف!

بكاء الطفلة ينقذها.. والجيران يتدخلون

مع تصاعد الصراخ المفزع للطفلة، لم يعد الجيران قادرين على تجاهل الأمر، فقرروا التدخل.
اقتحم أحد الجيران المنزل، ليجد الطفلة تبكي في زاوية الغرفة، وملامحها تحمل آثار العنف والتعذيب.
تم إبلاغ الجهات المختصة، التي تولت التحقيق في الواقعة، ليُكشف السر المرعب: الخاتم لم يضع، بل باعه الأب نفسه!

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

الأب الصامت.. شريك في الجريمة أم ضحية الحاجة؟

كيف لرجل أن يرى ابنته تُعذَّب أمام عينيه ولا يتحرك لإنقاذها؟
هل كان الأب يخشى الاعتراف بأنه هو من أخذ الخاتم وباعه بسبب الفقر؟ أم أنه مجرد شخص جبان فضل إنقاذ نفسه على حساب ابنته الصغيرة؟
كيف يمكن لأم أن تصل بها القسوة إلى ضرب طفلة لا تملك حتى القدرة على الدفاع عن نفسها؟

إلى متى يُعاقب الأطفال على أخطاء الكبار؟ هذه القصة ليست مجرد حادثة فردية، بل صورة من العنف الأسري الذي يتعرض له العديد من الأطفال دون أن يكون لهم ذنب.
كثير من الأطفال يعيشون تحت رحمة آباء وأمهات غير مسؤولين، في بيئة مليئة بالعنف والخوف، حيث يصبح الطفل هو الضحية الأولى لكل خلاف أو خطأ يرتكبه الكبار.

تعرضت للضرب بسبب خاتم ذهبي مفقود، ليكتشف لاحقًا أن والأب هو الحرامي

▪️ طفلة بريئة تتعرض للضرب بسبب خاتم ذهبي مفقود، ليكتشف لاحقًا أن والدها هو من سرقه وباعه.
▪️ الأب ظل صامتًا بينما تُعذب ابنته، والجيران أنقذوا الطفلة بعد سماع صراخها.
▪️ القضية تفتح الباب أمام التساؤلات حول العنف الأسري وحماية الأطفال من سوء المعاملة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found