حوادث اليوم
الخميس 22 يناير 2026 08:33 مـ 4 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
• مفتي الجمهورية ووزيرة التضامن الاجتماعي يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك وزير الشباب والرياضة يتفقد جناح وزارة الشباب والرياضة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب وزير البترول والثروة المعدنية يستعرض خطط زيادة الإنتاج المحلي وتأمين احتياجات الغاز في صيف 2026 وزير الثقافة يصطحب السفير القطري في جولة تفقدية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 57 ويبحثان استعدادات استضافة قطر ضيف شرف دورة 2027 خلال جولتها بمركز بدر .. محافظ البحيرة تتفقد المدفن الصحي بمركز بدر نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي فريق هيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا» وزير التربية والتعليم يصدر قرارًا بحركة تغييرات وتنقلات لمديري ووكلاء المديريات التعليمية هابيل وقابيل : مقتل عامل على يد شقيقه في دار السلام بسوهاج في بشرى سارة وتيسيراً على منتفعي التأمين الصحي بمركز بدر ... محافظ البحيرة تتفقد المقر الجديد للتأمين الصحي بمركز بدر... بأعلى عائد على الشهادات الادخارية • بنك ناصر الاجتماعي يطلق شهادة ” سند الادخارية” الجديدة بعائد 18% سنويا وزير الموارد المائية والري ووزيرة التضامن الاجتماعي يفتتحان ”مركز استقبال أبناء وبنات العاملين بوزارة الموارد المائية والري بالعاصمة الجديدة” على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي.. نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة يشارك في جلسة نقاشية حول الاستثمار المستدام في رعاية...

كوب شاي أخير.. قصة أب ألقى ابنه حيًا في الرشاح بالجيزة

متهم
متهم

كعادته جلس "عبدالله" بائع الخضار أمام منزله في منشأة القناطر، يرتشف كوب الشاي، لكن تلك الليلة كانت مختلفة في داخله، كان هناك غضب مكبوت، يزداد مع كل تصرف "غير مألوف" من ابنه "خالد"، ذلك الشاب الذي لم يتجاوز العشرين، والذي باتت تصرفاته تثير قلق العائلة.

"ابنك رجع يتعامل معانا بطريقة وحشه تاني".. أخبرت السيدة زوجها أن خالد عاد مجددًا إلى سلوكياته الغريبة، لم يتردد الأب طويلًا، دخل إلى المطبخ، أعد كوبًا من الشاي، لكن هذه المرة، لم يكن شايًا عاديًا، فقد أذاب فيه أقراصًا مهدئة، وهو ينسج في ذهنه خطة لم يتراجع عنها.

بعد دقائق، قدّم الشاي لابنه المراهق، وتأكد من أنه شربه حتى آخر قطرة، وما إن بدأ تأثير الأقراص يظهر عليه، حتى حمله الأب، كبل يديه وقدميه بحبل، وأخرجه من المنزل دون أن ينبس بكلمة.

قاد دراجته النارية عبر الطرقات المظلمة حتى وصل إلى الرشاح، كانت أنفاس الليل الباردة تعكس وحشة المشهد، توقّف الأب للحظة، حدّق في وجه ابنه النائم، ثم دفعه في المياه الموحلة دون أن يتردد، ظل يراقبه وهو يصارع، يحاول أن يصرخ لكن جسده كان أضعف من المقاومة، إلى أن غرق تمامًا.

عاد الأب إلى المنزل وكأن شيئًا لم يكن، وعندما سألته زوجته عن ابنه، اكتفى بجملة قصيرة: "هرب.. ومش هيرجع تاني".

بعد ساعات عُثر على جثة "خالد" طافية في المصرف، وسرعان ما كشفت التحريات ما حدث، وأمام جهات التحقيق، اعترف الأب بارتكاب الجريمة.

أجرت النيابة العامة التحقيقات، وأحيل ملف القضية إلى محكمة الجنايات، والتي بدورها قررت المحكمة، تأجيل محاكمة بائع خضار، في واقعة اتهامه بقتل نجله وإلقائه في مصرف مائي لتأديبه إلى جلسة 27 مايو المقبل.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found