حوادث اليوم
الأحد 15 فبراير 2026 01:14 مـ 28 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الخارجية يلتقي مفوضة الشئون الاقتصادية والتجارة والسياحة والصناعة والمعادن بالاتحاد الأفريقي وزارة الأوقاف تُحيي ذكرى رحيل الشيخ مصطفى عبد الرازق وزير الدولة للإنتاج الحربي يستهل أولى جولاته للشركات بـ(شركة أبو زعبل للكيماويات المتخصصة وزير الخارجية يبحث مع الأمين العام للكوميسا سبل تعزيز التكامل الاقتصادي هيئة الرعاية الصحية تطلق برنامجًا تدريبيًا متخصصًا بالتعاون مع البنك الدولي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات يعرض أنشطة الجهاز الداعمة لرواد الأعمال وزير النقل يتفقد مواقع العمل بمشروع تطوير الطريق الدولي الساحلي وزيرة الإسكان تقوم بجولة مفاجئة بمدينة القاهرة الجديدة صندوق مكافحة الإدمان يستعرض الخدمات العلاجية للخط الساخن خلال شهر يناير 2026 صحة البحيره | تنفيذ ندوات عن مرض الإيدز ( Hiv ) للتعريف بالمرض وطرق العدوى وكيفية الوقاية المطيري يهنئ رداد على ثقة القيادة السياسية وتكليفه بحقيبة وزارة العمل وزير الخارجية يلقي كلمة أمام الاتحاد الأفريقي حول عضوية الاتحاد في مجموعة العشرين

كوب شاي أخير.. قصة أب ألقى ابنه حيًا في الرشاح بالجيزة

متهم
متهم

كعادته جلس "عبدالله" بائع الخضار أمام منزله في منشأة القناطر، يرتشف كوب الشاي، لكن تلك الليلة كانت مختلفة في داخله، كان هناك غضب مكبوت، يزداد مع كل تصرف "غير مألوف" من ابنه "خالد"، ذلك الشاب الذي لم يتجاوز العشرين، والذي باتت تصرفاته تثير قلق العائلة.

"ابنك رجع يتعامل معانا بطريقة وحشه تاني".. أخبرت السيدة زوجها أن خالد عاد مجددًا إلى سلوكياته الغريبة، لم يتردد الأب طويلًا، دخل إلى المطبخ، أعد كوبًا من الشاي، لكن هذه المرة، لم يكن شايًا عاديًا، فقد أذاب فيه أقراصًا مهدئة، وهو ينسج في ذهنه خطة لم يتراجع عنها.

بعد دقائق، قدّم الشاي لابنه المراهق، وتأكد من أنه شربه حتى آخر قطرة، وما إن بدأ تأثير الأقراص يظهر عليه، حتى حمله الأب، كبل يديه وقدميه بحبل، وأخرجه من المنزل دون أن ينبس بكلمة.

قاد دراجته النارية عبر الطرقات المظلمة حتى وصل إلى الرشاح، كانت أنفاس الليل الباردة تعكس وحشة المشهد، توقّف الأب للحظة، حدّق في وجه ابنه النائم، ثم دفعه في المياه الموحلة دون أن يتردد، ظل يراقبه وهو يصارع، يحاول أن يصرخ لكن جسده كان أضعف من المقاومة، إلى أن غرق تمامًا.

عاد الأب إلى المنزل وكأن شيئًا لم يكن، وعندما سألته زوجته عن ابنه، اكتفى بجملة قصيرة: "هرب.. ومش هيرجع تاني".

بعد ساعات عُثر على جثة "خالد" طافية في المصرف، وسرعان ما كشفت التحريات ما حدث، وأمام جهات التحقيق، اعترف الأب بارتكاب الجريمة.

أجرت النيابة العامة التحقيقات، وأحيل ملف القضية إلى محكمة الجنايات، والتي بدورها قررت المحكمة، تأجيل محاكمة بائع خضار، في واقعة اتهامه بقتل نجله وإلقائه في مصرف مائي لتأديبه إلى جلسة 27 مايو المقبل.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found