حوادث اليوم
الخميس 12 فبراير 2026 05:04 مـ 25 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الخارجية يلتقي نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ويؤكد دعم مصر لتطوير الأداء المؤسسي للمفوضية وزير الخارجية يلتقي مفوض الشئون السياسية والسلم والأمن بالاتحاد الأفريقي على هامش أعمال المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي وزير التربية والتعليم يستعرض أمام لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب الحساب الختامي للوزارة عن العام المالي 2024-2025 وزارة الصناعة تنفي التصريحات المنسوبة لوزير الصناعة بشأن المصانع المتعثرة والمصانع الجاري إنشاؤها والمصانع المغلقة وزارة الأوقاف تكثِّف جهودها في افتتاح وفرش المساجد استعدادًا لشهر رمضان المبارك وزير الصحة يستقبل سفير اليابان لبحث تعزيز التعاون الصحي وإنشاء مستشفى مصري ياباني بالعاصمة الجديدة عرض التجربة المصرية للتأمين الصحي الشامل في المؤتمر العربي الدولي للاكتواريين 2026 في دبي ضبط ١١ طن أسمدة ومبيدات محظور تداولها بالأسواق ومحطات وقود لتجميعها وتصرفها فى أكثر من ١٨ ألف لتر سولار وبنزين في أول اجتماع للحكومة بتشكيلها الجديد نشكر فخامة الرئيس على ثقته الغالية.. ونعاهده ببذل قصارى الجهد لاستكمال مسيرة التنمية الشاملة في... توزيع كتيب توثيقي يتضمن قراءة دقيقة ومحدثة لواقع كل وزارة ودعم عملية صنع القرار وتمكين الوزراء من مباشرة مهامهم على مسار تسريع... العلاج الحر بالبحيرة يغلق (٣٦) منشأة طبية خاصة وينذر(٢٥) آخرين ويحرر (٥) محاضر تحرير 13 محضر خلال حملة مكبرة لمتابعة أعمال المخابز بنطاق مركز أبوالمطامير

كوب شاي أخير.. قصة أب ألقى ابنه حيًا في الرشاح بالجيزة

متهم
متهم

كعادته جلس "عبدالله" بائع الخضار أمام منزله في منشأة القناطر، يرتشف كوب الشاي، لكن تلك الليلة كانت مختلفة في داخله، كان هناك غضب مكبوت، يزداد مع كل تصرف "غير مألوف" من ابنه "خالد"، ذلك الشاب الذي لم يتجاوز العشرين، والذي باتت تصرفاته تثير قلق العائلة.

"ابنك رجع يتعامل معانا بطريقة وحشه تاني".. أخبرت السيدة زوجها أن خالد عاد مجددًا إلى سلوكياته الغريبة، لم يتردد الأب طويلًا، دخل إلى المطبخ، أعد كوبًا من الشاي، لكن هذه المرة، لم يكن شايًا عاديًا، فقد أذاب فيه أقراصًا مهدئة، وهو ينسج في ذهنه خطة لم يتراجع عنها.

بعد دقائق، قدّم الشاي لابنه المراهق، وتأكد من أنه شربه حتى آخر قطرة، وما إن بدأ تأثير الأقراص يظهر عليه، حتى حمله الأب، كبل يديه وقدميه بحبل، وأخرجه من المنزل دون أن ينبس بكلمة.

قاد دراجته النارية عبر الطرقات المظلمة حتى وصل إلى الرشاح، كانت أنفاس الليل الباردة تعكس وحشة المشهد، توقّف الأب للحظة، حدّق في وجه ابنه النائم، ثم دفعه في المياه الموحلة دون أن يتردد، ظل يراقبه وهو يصارع، يحاول أن يصرخ لكن جسده كان أضعف من المقاومة، إلى أن غرق تمامًا.

عاد الأب إلى المنزل وكأن شيئًا لم يكن، وعندما سألته زوجته عن ابنه، اكتفى بجملة قصيرة: "هرب.. ومش هيرجع تاني".

بعد ساعات عُثر على جثة "خالد" طافية في المصرف، وسرعان ما كشفت التحريات ما حدث، وأمام جهات التحقيق، اعترف الأب بارتكاب الجريمة.

أجرت النيابة العامة التحقيقات، وأحيل ملف القضية إلى محكمة الجنايات، والتي بدورها قررت المحكمة، تأجيل محاكمة بائع خضار، في واقعة اتهامه بقتل نجله وإلقائه في مصرف مائي لتأديبه إلى جلسة 27 مايو المقبل.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found