حوادث اليوم
الأربعاء 11 فبراير 2026 12:30 صـ 23 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
نائب وزير الصحة يجري جولة تفقدية للمنشآت الطبية بسوهاج ويوجه بتلافي السلبيات خلال أسبوع نائب وزير الصحة يجري جولة تفقدية للمنشآت الطبية بسوهاج ويوجه بتلافي السلبيات خلال أسبوع تحرير عدد 3 محاضر ذبح لحوم خارج المجازر بمركز بدر وزير الطيران المدني يلتقي وفد إدارة الطيران الفيدرالي الأمريكية (FAA وزير التموين والتجارة الداخلية يشارك في احتفال سفارة الكويت بالعيد الوطني وعيد التحرير وسط إقبال كبير من المواطنين.. الكشف على 290 حالة، ضمن مبادرة الكشف المبكر عن أمراض الكُلى بمستشفى المحمودية العام وسط إقبال جماهيري .. محافظ البحيرة تفتتح ثالث معارض ”أهلاً رمضان” بكفر الدوار وزراء الأوقاف والتضامن الاجتماعي والتنمية المحلية ومحافظ القاهرة يتفقدون مطعم «المحروسة» برمسيس محافظ البحيرة تفتتح معرض ”أهلاً رمضان” بأرض المعارض بدمنهور وزير الأوقاف يجتمع بالأئمة المختارين للبرنامج التدريبي بالأكاديمية العسكرية بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية محافظ البحيرة تستقبل وفد المجلس القومي للمرأة وتؤكد دعمها الكامل لجهود مناهضة العنف ضد المرأة وزير البترول والثروة المعدنية يبحث مع أركيوس إنرجي خطهها الطموحة لاستكشاف وإنتاج الغاز

كوب شاي أخير.. قصة أب ألقى ابنه حيًا في الرشاح بالجيزة

متهم
متهم

كعادته جلس "عبدالله" بائع الخضار أمام منزله في منشأة القناطر، يرتشف كوب الشاي، لكن تلك الليلة كانت مختلفة في داخله، كان هناك غضب مكبوت، يزداد مع كل تصرف "غير مألوف" من ابنه "خالد"، ذلك الشاب الذي لم يتجاوز العشرين، والذي باتت تصرفاته تثير قلق العائلة.

"ابنك رجع يتعامل معانا بطريقة وحشه تاني".. أخبرت السيدة زوجها أن خالد عاد مجددًا إلى سلوكياته الغريبة، لم يتردد الأب طويلًا، دخل إلى المطبخ، أعد كوبًا من الشاي، لكن هذه المرة، لم يكن شايًا عاديًا، فقد أذاب فيه أقراصًا مهدئة، وهو ينسج في ذهنه خطة لم يتراجع عنها.

بعد دقائق، قدّم الشاي لابنه المراهق، وتأكد من أنه شربه حتى آخر قطرة، وما إن بدأ تأثير الأقراص يظهر عليه، حتى حمله الأب، كبل يديه وقدميه بحبل، وأخرجه من المنزل دون أن ينبس بكلمة.

قاد دراجته النارية عبر الطرقات المظلمة حتى وصل إلى الرشاح، كانت أنفاس الليل الباردة تعكس وحشة المشهد، توقّف الأب للحظة، حدّق في وجه ابنه النائم، ثم دفعه في المياه الموحلة دون أن يتردد، ظل يراقبه وهو يصارع، يحاول أن يصرخ لكن جسده كان أضعف من المقاومة، إلى أن غرق تمامًا.

عاد الأب إلى المنزل وكأن شيئًا لم يكن، وعندما سألته زوجته عن ابنه، اكتفى بجملة قصيرة: "هرب.. ومش هيرجع تاني".

بعد ساعات عُثر على جثة "خالد" طافية في المصرف، وسرعان ما كشفت التحريات ما حدث، وأمام جهات التحقيق، اعترف الأب بارتكاب الجريمة.

أجرت النيابة العامة التحقيقات، وأحيل ملف القضية إلى محكمة الجنايات، والتي بدورها قررت المحكمة، تأجيل محاكمة بائع خضار، في واقعة اتهامه بقتل نجله وإلقائه في مصرف مائي لتأديبه إلى جلسة 27 مايو المقبل.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found