حوادث اليوم
الإثنين 16 فبراير 2026 01:17 مـ 29 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن مواعيد المحال التجارية خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر تطوير ورقمنة منظومتي تقييم التأثير البيئي وحجز التذاكر الإلكترونية وتصاريح الأنشطة للمحميات الطبيعية وزيرة الإسكان تقوم بجولة موسعة بمشروع ”حدائق تلال الفسطاط” مجلس الشيوخ يناقش الخطة القومية لمكافحة الأورام.. والنائب رجائي عزت يطالب بتسريع إجراءات التشخيص والعلاج لمرضى الأورام الفريق أسامة ربيع يناقش خطط الإبحار المستقبلية مع المدير التنفيذي لمنطقة جنوب أوروبا للخط الملاحي Hapag-Lloyd فى زيارة ميدانية لمتابعة انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية | وكيل الوزارة يتفقد مستشفى المحمودية المركزي تحت رعاية السيدة الفاضلة انتصار السيسي حرم السيد رئيس الجمهورية، أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي مبادرة ” فرحة مصر الكفن ينهي خصومة ثأرية بين عائلتي « آل ميخائيل وآل دراز والجندي » بنجع الغباشي بجرجا المكتبة المتنقلة تشارك بفعاليات متنوعة لدعم ذوي الهمم بكفر الدوار لجنة اختيار المتميزين للتكليف بوظائف إشرافية و قيادية تواصل اجراء المقابلات الشخصية مع السادة المتقدمين للإعلان أمين سر هيئة كبار العلماء خلال محاضرته بعنوان «مؤشرات الخطر في العلاقة الزوجية» في دورة هُوية الأسرة بين الأصالة والحداثة وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى

كوب شاي أخير.. قصة أب ألقى ابنه حيًا في الرشاح بالجيزة

متهم
متهم

كعادته جلس "عبدالله" بائع الخضار أمام منزله في منشأة القناطر، يرتشف كوب الشاي، لكن تلك الليلة كانت مختلفة في داخله، كان هناك غضب مكبوت، يزداد مع كل تصرف "غير مألوف" من ابنه "خالد"، ذلك الشاب الذي لم يتجاوز العشرين، والذي باتت تصرفاته تثير قلق العائلة.

"ابنك رجع يتعامل معانا بطريقة وحشه تاني".. أخبرت السيدة زوجها أن خالد عاد مجددًا إلى سلوكياته الغريبة، لم يتردد الأب طويلًا، دخل إلى المطبخ، أعد كوبًا من الشاي، لكن هذه المرة، لم يكن شايًا عاديًا، فقد أذاب فيه أقراصًا مهدئة، وهو ينسج في ذهنه خطة لم يتراجع عنها.

بعد دقائق، قدّم الشاي لابنه المراهق، وتأكد من أنه شربه حتى آخر قطرة، وما إن بدأ تأثير الأقراص يظهر عليه، حتى حمله الأب، كبل يديه وقدميه بحبل، وأخرجه من المنزل دون أن ينبس بكلمة.

قاد دراجته النارية عبر الطرقات المظلمة حتى وصل إلى الرشاح، كانت أنفاس الليل الباردة تعكس وحشة المشهد، توقّف الأب للحظة، حدّق في وجه ابنه النائم، ثم دفعه في المياه الموحلة دون أن يتردد، ظل يراقبه وهو يصارع، يحاول أن يصرخ لكن جسده كان أضعف من المقاومة، إلى أن غرق تمامًا.

عاد الأب إلى المنزل وكأن شيئًا لم يكن، وعندما سألته زوجته عن ابنه، اكتفى بجملة قصيرة: "هرب.. ومش هيرجع تاني".

بعد ساعات عُثر على جثة "خالد" طافية في المصرف، وسرعان ما كشفت التحريات ما حدث، وأمام جهات التحقيق، اعترف الأب بارتكاب الجريمة.

أجرت النيابة العامة التحقيقات، وأحيل ملف القضية إلى محكمة الجنايات، والتي بدورها قررت المحكمة، تأجيل محاكمة بائع خضار، في واقعة اتهامه بقتل نجله وإلقائه في مصرف مائي لتأديبه إلى جلسة 27 مايو المقبل.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found