حوادث اليوم
الأربعاء 11 مارس 2026 08:05 مـ 23 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ سوهاج يعقد اجتماعًا للجنة تقنين أراضي الدولة ” وكيل زراعة البحيرة ” يستقبل وفد التحالف الوطنى للعمل الاهلى التنموى ( مبادرة ازرع ) محافظ سوهاج يشارك في أكبر مائدة إفطار جماعي تنظمها جامعة سوهاج لمنسوبيها بحضور القيادات التنفيذية في أجواء رمضانية مميز متابعة ميدانية لمدير عام الإدارة العامة لمكافحة الأمراض المتوطنة على أعمال المتوطنة بمستشفى الرمد بدمنهور صحة البحيرة.. استمرارا لتميز وحدات القسطرة القلبية : تركيب منظم ضربات قلب مؤقت ينقذ مريضة من توقف مُحتمل بالقلب .. في سابقة... مرور مفاجئ لمدير إدارة العلاج الحر على أحد المنشآت الطبية الخاصة في ساعة متأخرة من الليل بدمنهور ليالي رمضان الثقافية والفنية تواصل نجاحها لليوم الثالث ضمن فعاليات ”قطار الخير 2” مجمع دمنهور للثقافة والفنون يستعيد مكانته كمنارة ثقافية على أرض البحيرة محافظ البحيرة.. لا تهاون مع المتلاعبين بالوقود زراعة الدلنجات تتفقد المحاصيل الشتوية والجمعيات الزراعية مدير الإدارة الزراعية بشبراخيت يشدد على سرعة الانتهاء من تطهير المساقى والمصارف الزراعية صحة سوهاج ”تنفيذ خطة المرور الموسع على مستشفيات المحافظة

تزوج زوجته عرفيا.. فانتقم منه بعد موتها وقتله ووزع جثته على محافظتين

متهم
متهم

ما إن خرج "محمود م. ت." (43 سنة، صاحب مخبز) من محبسه، وعلم بوجود علاقة بين زوجته- التي توفت لاحقا-، وكهربائي، حتى عكف على التخطيط للانتقام من الأخير، إلى أن سنحت له الفرصة وتمكن بمساعدة ابنته من استدراجه وقتله، وتقطيع جثته والتخلص منها في محافظتي القاهرة والجيزة، فيما قالت أسرة المجني عليه: إنه تزوج بعقد عرفي من زوجة القاتل، بعدما كذبت عليه وادعت انفصالها عنه قبيل سجنه.

عثر صياد على كيسين بترعة مسطرد بالقليوبية، أحدها يحتوي على أجزاء آدمية، والآخر يحتوي على ملابس رجالي ومبلغ مالي وسكين، وتزامن البلاغ مع العثور على باقي أجزاء الجثة طافية برشاح ترعة عبدالعال بدائرة مركز شرطة كرداسة بالجيزة.

الأجهزة الأمنية شكلت فريق بحث برئاسة قطاع الأمن العام وبمشاركة إدارة البحث الجنائي بالقليوبية أسفرت جهوده عن تحديد شخصية المجني عليه، وهو "محمد. م. م" 43 سنة، كهربائي "له معلومات جنائية" مقيم بدائرة قسم شرطة حلوان بالقاهرة، مُبلغ بغيابه، مشيرة إلى أن مرتكبي الواقعة هما "محمود م. ت."43 سنة، صاحب مخبز، وابنته "منة" 17 سنة، مقيمان بدائرة قسم شرطة الأهرام بالجيزة.

بمواجهة المتهمين اعترفا بارتكاب الحادث لوجود خلافات مع المجني عليه، حيث قاما باستدراجه بمعرفة الثانية إلى شقة بدائرة قسم شرطة حدائق القبة بالقاهرة وقيداه وقتلاه بالسكين الذي عثر عليه مع أحد أجزاء الجثة.

"وضعنا الجثة داخل برميل كبير وعليها كمية من الرمال"، قالها المتهم أمام رجال المباحث، قبل أن يضيف، "بعد أسبوعين عدت للشقة وقطعت الجثة إلى أجزاء ووضعتها داخل شيكارة أسمنت فارغة، وأكياس بلاستيكية، ونقلتها بسيارتي وتخلصت من بعضها بإلقائه بترعة الإسماعيلية بناحية مسطرد والباقي بإحدى الترع بمنطقة كرداسة بالجيزة"، وهو ما أيدته المتهمة الثانية في أقواله.

وكشف نجله عدة مفاجآت أهمها أن والده تزوج من زوجة المتهم بعدما أوهمته أنها انفصلت عن زوجها المسجون.

وبحسب أقوال الابن، فقد تعرف والده على "رحاب ع." قبل سنتين ونصف، وبمرور الوقت توطدت العلاقة بينهما، وتزوجا عرفيا بعد ما ادعت الأخيرة انفصالها عن زوجها الذي كان يقضي عقوبة السجن في ذلك الوقت. يضيف أحمد نجل المجني عليه: فاجأنا بخبر زواجه، ما أغضب والدتي التي تركت المنزل لمدة أسبوع لكنها عادت بعد ذلك.

استأجر المجني عليه شقه سكنيه بمنطقة السلام لزوجته الثانية وكان يقضي يومي الخميس والجمعة في مسكنها وباقي أيام الأسبوع مع أبنائه وزوجته الأولى.

أوهمت رحاب زوجها العرفي أنها تخشى إشهار زواجهما خوفاً من حرمانها الأطفال "لو طليقي عرف إني تزوجت هياخد العيال مني". يقول نجل المجني عليه: ظل الوضع على ذلك قرابة تسعة أشهر، وزادت بعدها المشاكل بعدما فشلت محاولات والدي في إقناع زوجته العرفية بالزواج بعقد رسمي.

في يوم هاتفت نجلة الزوجة الثانية، المجني عليه، وأخبرته أن والدتها توفيت، وطالبته بمساعدتها بعدما طردها والدها من المنزل، يضيف نجل المجني عليه: استمرت الاتصالات لمدة شهر انتهت بموافقة والدي على مقابلتها لإيجاد حل لمشكلتها.

توجه المجني عليه لمقابلة ابنة زوجته الثانية، ولم يعد للمنزل بعدها حتى عثر على بقايا جثته في محافظتي القليوبية والجيزة. بشيء من الحزن تقول "أمل" زوجة المجني عليه الأولى: بعد فشلنا في التواصل معه والتعرف على مكانه حررنا محضر تغيب في قسم شرطة حلوان، وبعدها هاتفنا ضابط شرطة من مديرية أمن القليوبية وأبلغنا بالواقعة.

"رأسه وايديه ورجليه مقطعين" تصف زوجة المجني عليه حال جثته لحظة مشاهدتها في المشرحة، وأجهشت بالبكاء قائلة: "ياريتهم سابوا جثته سليمة، حرام عياله يشوفوا جثة أبوهم كدة".

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found