حوادث اليوم
الأحد 15 فبراير 2026 11:09 مـ 28 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
المكتبة المتنقلة تشارك بفعاليات متنوعة لدعم ذوي الهمم بكفر الدوار لجنة اختيار المتميزين للتكليف بوظائف إشرافية و قيادية تواصل اجراء المقابلات الشخصية مع السادة المتقدمين للإعلان أمين سر هيئة كبار العلماء خلال محاضرته بعنوان «مؤشرات الخطر في العلاقة الزوجية» في دورة هُوية الأسرة بين الأصالة والحداثة وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى وزارة الأوقاف تطلق دورات تدريبية لعمال المساجد والمؤذنين استعدادًا لشهر رمضان المبارك المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يستقبل الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات السابق ويبحث معه أبرز ملفات العمل بالوزارة. المستشارة أمل عمار تشهد تدشين كتاب “امرأة من صعيد مصر” للسفيرة ميرفت تلاوي الصادر عن دار نهضة مصر للنشر بحضور قيادات الحزب والهيئة البرلمانية… “مستقبل وطن” يستضيف وزير البترول و الثروة المعدنية للتعرف على خطة عمل و أولويات الوزارة للمرحلة القادمة وزير المجالس النيابية في أول كلماته الرسمية بمجلس الشيوخ: الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة لتحقيق الصالح العام وزيرة التضامن الاجتماعي تتوجه بالشكر للسيد رئيس الجمهورية على الحزمة الجديدة للحماية الاجتماعية رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي لبحث عدد من الملفات المهمة وزارة البترول والثروة المعدنية تعلن اكتمال الاستعدادات لشهر رمضان الكريم

جوزي الأول أحسن منك.. نادية عايرت زوجها بضعفه الجنسي فقطع جثتها 4 أجزاء

جثة
جثة

"جوزي الأول أحسن منك".. جملة قالتها نادية لزوجها "إمام" على خلفية مشاجرة بينهما؛ أثارت غضبه فانقض عليه بآلة حادة "مطرقة" أرداها قتيلة في الحال، ثم قطع جثتها 4 أجزاء قبل أن يتخلص منها في مصرف مائي بمحافظة بني سويف.

جوزي الأول أحسن منك.. نادية عايرت زوجها بضعفه الجنسي فقطع جثتها 4 أجزاء


المتهم "إمام س." (37 سنة) كان يعمل في مجال البناء، بجانب عمله في تجارة الأدوات المنزلية، أما المجني عليها فهي "نادية" تكبره بـ 9 سنوات، تمتهن الخياطة.


نهاية عام 2008، انفصلت نادية عن زوجها بسبب خلافات بينهما، استأجرت محل خياطة في أحد أحياء مركز الفشن ببني سويف. المحل المُستأجر يقع بجانب محل أدوات منزلية يمتلكه المتهم.
كان المتهم يقدم مساعدات للضحية، بمرور الوقت توطدت العلاقة بينهما، وقررا الارتباط. في بادئ الأمر اعترضت أسرة نادية لفارق السن، إلا أنها تمسكت بقرارها، وبعد نحو شهر تزوجا وأقاما في شقة سكنية بدائرة مركز الفشن.


منذ زواجهما أهمل "إمام" زوجته الأولى وأبنائه، ومنع زوجته "الضحية" من زيارة أبنائها من زوجها الأول، وأصبحا يقضيان معظم الوقت سويا. الزوجة أغلقت محل الخياطة وهو كذلك أغلق محل الأدوات المنزلية.
بمرور الوقت تعثر الزوجين ماديا، فاقترح إمام على نادية، بيع منزل كانت تمتلكه؛ لمساعدتها في شراء سيارة يعمل عليها تعينهما على أعباء المعيشة.


وافقت نادية على اقتراح زوجها شريطة تسجيل السيارة باسمها، لكن بعد فترة اكتشفت أنه خدعها وسجل السيارة باسمه، وفشلت مساعي الزوج لإقناعها أنه سجل السيارة باسمها، فنشب خلاف حاد بينهما، تطور إلى تراشق بالألفاظ ومعايرتها له بضعفه الجنسي، وأن زوجها الأول كان أفضل منه.
ليطمئن قلبها، أصرت نادية على اصطحاب زوجها إلى وحدة المرور؛ للتأكد من تسجيل السيارة باسمها، فتأكدت أنه خدعها وسجلها باسمه، فتجدد الخلاف بينهما وعايرته أمام مواطنين بضعفه الجنسي.


في نوفمبر 2012، تجدد الخلاف بين الزوجين فانقض عليها بآلة حادة أرداها قتيلة في الحال، ثم جر جثتها إلى دورة المياه، وأخذ يقطعها بواسطة سطور.
ما إن انتهى من تقطعيه الجثة، وزع القطع على 4 أجولة، وقام بوضعها خلف باب الشقة، قبل أن يخلد إلى النوم.


أكثر من 11 ساعة قضاها الزوج نائما جوار جثة زوجته، ثم حمل القطع وتخلص منها في مصرف المحيط ببني سويف، ثم ترك السيارة في أحد مراكز محافظة المنيا، قبل أن يستقل القطار متوجها إلى مدينة طنطا لزيارة أحد الأضرحة.


24 ساعة قضاها المتهم في أحد الأضرحة، توجه إلى مركز الفشن؛ مدعيا تعرضه وزوجته للاختطاف من قبل مجهولين، لكن تحريات الشرطة أثبت كذب رواية الزوج، في تلك الأثناء عثر أحد المواطنين على جثة الضحية بالمصرف المائي.
بمواجهة الزوج أنكر معرفته بمقتلها وبتضييق الخناق اعترف بارتكاب واقعة قتلها بسبب خلافات بينهما، تحرر المحضر اللازم.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found