حوادث اليوم
الجمعة 6 فبراير 2026 01:11 مـ 19 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تبحث حلولًا جذرية لتنظيم أنشطة جمع وفرز وتجهيز المخلفات بالمنطقة حفاظًا على سلامة المواطنين • «الصحة» تُشغل عيادات متخصصة لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية ضمن مبادرة «صحتك سعادة» - وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأوكراني العلاقات الثنائية وتطورات الأزمة الأوكرانية وزير الخارجية يشارك في اجتماع اللجنة الوزارية العربية الإسلامية بشأن غزة المنعقد في سلوفينيا • وزيرة التنمية المحلية تبحث مع الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ملفات التعاون المشتركة - معهد الشرق الأوسط بواشنطن يستضيف وزير البترول والثروة المعدنية في لقاء موسع وزارة العمل: التفتيش على 896 منشأة وإعادة التفتيش على 383 منشأة أخرى خلال أسبوع واحد متابعة حدائق الاستهلاك الشخصى بأبو حمص ندوة إرشادية عن محصول القمح ضمن مبادرة «ازرع» بناحية البلاكوس – مركز كوم حمادة وزارة الشباب تنفّذ أنشطة فنية وثقافية لنشء مركز التنمية الشبابية بالشرقية بمشاركة 150 طليعًا استمرارا لجهود تحديث المنظومة الصحية | تزويد ٣ مستشفيات بالمحافظة بأجهزة أشعة مقطعية جديدة ١٦٠ مقطع ضمن خطة وزارة الصحة والسكان ضمن مبادرة ”أنا متعلم مدى الحياة” بالبحيرة ... تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لبناء قدرات الشباب والمرأة وتحقيق التنمية المستدامة

عطفت عليهم فكان جزاؤها الموت.. العثور على جثمان الحاجة ”سمية” داخل طرنش صرف صحي بعد 7 أيام من اختفائها

البطاقة الشخصية للحاجو سمية  ضحية الغدر
البطاقة الشخصية للحاجو سمية ضحية الغدر

تحولت الطيبة والرحمة إلى لعنة حصدت روح سيدة بسيطة تدعى "سمية" تبلغ من العمر 55 عامًا، بعد أن امتدت يد الغدر من جيرانها الذين استغلتهم وأكرمتهم يوماً، فكان جزاؤها القتل والدفن في طرنش الصرف الصحي الخاص بمنزلهم.

بدأت القصة عندما اختفت "الحاجة سمية" عن الأنظار فجأة، وظل أهلها وأحبابها يبحثون عنها لسبعة أيام متواصلة، لم يهدأ لهم بال، حتى فوجئ الجميع بالعثور على جثمانها داخل بلاعة الصرف الصحي الخاصة بجيرانها في ظروف صادمة.

كيف بدأت المأساة؟

كانت الحاجة سمية معروفة في المنطقة بلطفها وحُسن معاملتها للناس، خصوصًا جارتها، التي كانت تمر بضائقة مالية. لم تبخل عليها، بل كانت تساعدها وتقدم لها ما تستطيع من مال وطعام وودّ.

لكن الطمع دبّ في قلب الجارة، فاتحدت مع زوجها وشقيقها وخططوا جميعًا لاستدراج الضحية إلى منزلهم بحجة الحديث، وهناك قاموا بسرقة ذهبها وقتلها بدم بارد، ثم حملوا جسدها الهزيل وألقوا به في طرنش صرف منزلهم لإخفاء الجريمة.

كشف الجريمة واعتراف المتهمين

مع تزايد الشكوك حول المنزل المجاور، بدأ رجال الأمن في البحث والتحري، حتى تم اكتشاف الجريمة البشعة، وأُلقي القبض على الجناة الثلاثة، الذين اعترفوا بجريمتهم الكاملة، مؤكدين أنهم ارتكبوها بسبب احتياجهم للمال.

وأكد مصدر أمني أن المتهمين قالوا في التحقيقات:

"كانت بتساعدنا.. لكن احنا كنا محتاجين فلوس وسرقنا ذهبها ومسكناها وخنقناها ورميناها في الطرنش".

العدالة تتحرك

تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وأحيل المتهمون إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق، وقررت حبسهم على ذمة القضية، وسط مطالبات شعبية بإنزال أقصى العقوبات بحقهم، لما ارتكبوه من جريمة تنم عن انعدام الضمير وتوحش الطمع.

القصاص العادل من الجناة

  • الحاجة سمية، 55 عامًا، قتلت على يد جيرانها بعد أن سرقوا ذهبها.

  • الجناة استدرجوها لمنزلهم وقتلوها ودفنوها في بلاعة الصرف.

  • الجريمة كُشفت بعد اختفاء السيدة 7 أيام متواصلة.

  • تم القبض على الجناة واعترفوا بالجريمة.

  • النيابة تحقق في الجريمة، والرأي العام يطالب بالقصاص.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found