حوادث اليوم
الأحد 15 مارس 2026 06:44 صـ 27 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إصابة عامل بطلق ناري خلال مشاجرة في جرجا مستقبل وطن سوهاج ينظم إفطارًا رمضانيًا لـ250 طفلًا يتيمًا ضمن مبادرة «إفطار أهالينا» زراعة ايتاى البارود تشدد على حماية الأراضى وتشكيل غرف عمليات خلال أجازة عيد الفطر شراكة حكومية لتحسين خصائص الأسرة المصرية.. وزيرا الصحة والتنمية المحلية والبيئة يشهدان توقيع بروتوكول تعاون لدعم الاستراتيجية الوطنية للسكان حملات مكثفة من زراعة البحيرة على محلات بيع الاعلاف لضبط الأسعار ضبط كمية من الدواجن المجمدة بدون علامات اوبيانات بحوش عيسي طوارئ بالمحافظات لمواجهة العواصف.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود التعامل مع سوء الأحوال الجوية عبر الشبكة الوطنية كلب يعقر 4 أشخاص بينهم 3 أطفال في دار السلام بسوهاج ضمن جهود البحيرة لتشديد الرقابة على الأسواق تحرير ٩ محاضر بمركز الدلنجات زراعة أبو حمص تحذر من التعدى على الأرض الزراعية خلال أجازة عيد الفطر عاصفة ترابية ورياح شديدة تجتاح معظم محافظة سوهاج والمحافظة تعلن الطوارئ وتحذر المواطنين النائب ممدوح عبد السميع جاب الله، يشارك في احتفالية مميزة لتكريم حفظة القرآن الكريم بمنطقة الشوكة الحاجر

قرار يثير عاصفة جدل في مصر.. هل تصبح «الأم» حاضرة رسميًا في بطاقة الرقم القومي؟

بطاقة رقم قومي
بطاقة رقم قومي

أعلن رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تدرس رسميًا إضافة اسم الأم إلى بطاقة الرقم القومي، أسوة باسم الأب، في إطار ما وصفه بخطة شاملة لتحديث منظومة الهوية الوطنية، وهو ما أثار جدلًا واسعًا وتباينًا في الآراء بين مؤيد ومعارض.

بين مؤيدين يرونه إنصافًا.. ومعارضين يعتبرونه إجراء بيروقراطيًا

فور الإعلان عن المقترح، اشتعلت مواقع التواصل بآلاف التعليقات، حيث رحب كثيرون بالقرار باعتباره خطوة نحو ترسيخ العدالة والمساواة، مشيرين إلى أنه سيقلل من مشكلات تشابه الأسماء في القضايا الأمنية والجنائية، ويعزز مكانة الأم كمصدر قانوني للنسب والهوية.

في هذا السياق، أكد المحامي المعروف شعبان سعيد أن رقم البطاقة القومي يحتوي بالفعل على بيانات الأم مشفرة داخل الباركود، لكن إظهارها بشكل مباشر سيحل الكثير من الأزمات التي يواجهها المواطنون في المطارات، والمعاملات البنكية، ومشكلات الميراث، متسائلًا:

"إذا كانت هذه البيانات موجودة فعليًا، فلماذا لا تكون ظاهرة وواضحة لتجنب الأخطاء المتكررة؟"

دار الإفتاء تدخل على الخط: اسم المرأة ليس عورة!

في رد حاسم على المعارضين الذين اعتبروا أن إضافة اسم الأم "تجاوز للعادات"، أكدت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن اسم المرأة ليس عورة شرعًا، واستشهدت بأن القرآن الكريم أفرد سورة كاملة باسم السيدة مريم عليها السلام، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينادي زوجاته بأسمائهن دون حرج، مضيفة أن الإسلام يدعو إلى الشفافية والعدل، وإبراز اسم الأم في الوثائق الرسمية يدعم حقوق المرأة في النسب والميراث والمجتمع عمومًا.

معارضون: الحلول التكنولوجية أولى!

على الجهة الأخرى، عبّر بعض المحامين والخبراء عن تحفظهم، معتبرين أن القرار يتأخر عن الزمن التقني الذي نعيشه، داعين الحكومة إلى تبني أدوات أكثر تطورًا مثل نظم الهوية الرقمية والبصمة البيومترية بدلًا من الاعتماد على أسماء تُكتب على بطاقات، مشيرين إلى أن دولًا مثل السعودية والإمارات باتت تعتمد على رموز رقمية وتطبيقات رقمية تحمل كل بيانات المواطن دون حاجة لإظهار الأسماء.

الشارع المصري بين الدهشة والتأييد

وعلى مواقع التواصل، انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض. كتب أحد المستخدمين:

"مفروض ده كان يحصل من زمان.. الأم هي الأصل!"
فيما تساءل آخر:
"هو إحنا هنحل مشاكلنا بإضافة أسماء؟ فين الإصلاح الرقمي؟"

وبينما رأى البعض أن القرار "يحمل في طياته بعدًا إنسانيًا واجتماعيًا مهمًا"، اعتبره آخرون خطوة بيروقراطية لا تضيف شيئًا في ظل التطور الرقمي السريع، مطالبين بإصلاحات جذرية في نظام البطاقات الشخصية بدلًا من "تعديلات شكلية".

ما الذي ينتظر المصريين؟

اللافت أن هذا القرار يأتي ضمن سلسلة إصلاحات أوسع تدرسها الدولة لتطوير قواعد البيانات وتسهيل الوصول للخدمات الحكومية، وسط توقعات بأن يتم الإعلان عن آلية التنفيذ خلال الشهور المقبلة، وهو ما يفتح الباب أمام تحديثات قد تمس كل مواطن يحمل بطاقة رقم قومي.

فهل تنجح الحكومة في تمرير هذا القرار كمكسب اجتماعي وقانوني جديد للمرأة؟ أم يُجهضه الجدل المجتمعي والتقني؟ الأيام القادمة وحدها ستحمل الإجابة.. لكن المؤكد أن "اسم الأم" بات حديث الساعة في مصر!

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found