حوادث اليوم
الأربعاء 6 مايو 2026 02:57 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
زراعة البحيرة تنفذ ندوة علميه عن زراعة محصول الذرة الشامية بحضور كبار المزارعين صحة سوهاج :نجاح أول عملية إنشاء وصلة شريانية دائمة لمريض كلى تموين سوهاج :تحرير 511 محضر وجنحة فى حملة على المخابز والأسواق خلال أسبوع صحة سوهاج تحقق المركز الرابع على مستوى الجمهورية في الوبائيات والترصد النعماني: 21 ألف حالة استقبال بالطوارئ و23 ألف متردد على العيادات الخارجية بالمسشفي القديم خلال 3 أشهر مدير إدارة ايتاى البارود الزراعية يتابع عمليات توريد محصول القمح بالشون فيديو لص الصيدلية الصغير يشعل سوهاج.. والأمن يضبط طفلا سرق الأموال بالمغافلة محافظ سوهاج يتفقد سوق جرجا الحضري الجديد ويوجه ببدء تسكين الباعة الجائلين جراحة دقيقة بسوهاج الجامعى تنقذ يد فتاه من اليتر ندوات ودراسات إستبيانية لتأثير التغيرات المناخية على الأراضى الزراعية والمزارع السمكية بزراعة البحيرة فريق طبى بمستشفى سوهاج : إنقاذ حياة طفل بعد ابتلاع عظمة استقرت بالبلعوم موظف يقتل زوجته ويصيب طفلتيه بسكين بسوهاج بسبب الخلافات الأسرية

قرار يثير عاصفة جدل في مصر.. هل تصبح «الأم» حاضرة رسميًا في بطاقة الرقم القومي؟

بطاقة رقم قومي
بطاقة رقم قومي

أعلن رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تدرس رسميًا إضافة اسم الأم إلى بطاقة الرقم القومي، أسوة باسم الأب، في إطار ما وصفه بخطة شاملة لتحديث منظومة الهوية الوطنية، وهو ما أثار جدلًا واسعًا وتباينًا في الآراء بين مؤيد ومعارض.

بين مؤيدين يرونه إنصافًا.. ومعارضين يعتبرونه إجراء بيروقراطيًا

فور الإعلان عن المقترح، اشتعلت مواقع التواصل بآلاف التعليقات، حيث رحب كثيرون بالقرار باعتباره خطوة نحو ترسيخ العدالة والمساواة، مشيرين إلى أنه سيقلل من مشكلات تشابه الأسماء في القضايا الأمنية والجنائية، ويعزز مكانة الأم كمصدر قانوني للنسب والهوية.

في هذا السياق، أكد المحامي المعروف شعبان سعيد أن رقم البطاقة القومي يحتوي بالفعل على بيانات الأم مشفرة داخل الباركود، لكن إظهارها بشكل مباشر سيحل الكثير من الأزمات التي يواجهها المواطنون في المطارات، والمعاملات البنكية، ومشكلات الميراث، متسائلًا:

"إذا كانت هذه البيانات موجودة فعليًا، فلماذا لا تكون ظاهرة وواضحة لتجنب الأخطاء المتكررة؟"

دار الإفتاء تدخل على الخط: اسم المرأة ليس عورة!

في رد حاسم على المعارضين الذين اعتبروا أن إضافة اسم الأم "تجاوز للعادات"، أكدت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن اسم المرأة ليس عورة شرعًا، واستشهدت بأن القرآن الكريم أفرد سورة كاملة باسم السيدة مريم عليها السلام، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينادي زوجاته بأسمائهن دون حرج، مضيفة أن الإسلام يدعو إلى الشفافية والعدل، وإبراز اسم الأم في الوثائق الرسمية يدعم حقوق المرأة في النسب والميراث والمجتمع عمومًا.

معارضون: الحلول التكنولوجية أولى!

على الجهة الأخرى، عبّر بعض المحامين والخبراء عن تحفظهم، معتبرين أن القرار يتأخر عن الزمن التقني الذي نعيشه، داعين الحكومة إلى تبني أدوات أكثر تطورًا مثل نظم الهوية الرقمية والبصمة البيومترية بدلًا من الاعتماد على أسماء تُكتب على بطاقات، مشيرين إلى أن دولًا مثل السعودية والإمارات باتت تعتمد على رموز رقمية وتطبيقات رقمية تحمل كل بيانات المواطن دون حاجة لإظهار الأسماء.

الشارع المصري بين الدهشة والتأييد

وعلى مواقع التواصل، انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض. كتب أحد المستخدمين:

"مفروض ده كان يحصل من زمان.. الأم هي الأصل!"
فيما تساءل آخر:
"هو إحنا هنحل مشاكلنا بإضافة أسماء؟ فين الإصلاح الرقمي؟"

وبينما رأى البعض أن القرار "يحمل في طياته بعدًا إنسانيًا واجتماعيًا مهمًا"، اعتبره آخرون خطوة بيروقراطية لا تضيف شيئًا في ظل التطور الرقمي السريع، مطالبين بإصلاحات جذرية في نظام البطاقات الشخصية بدلًا من "تعديلات شكلية".

ما الذي ينتظر المصريين؟

اللافت أن هذا القرار يأتي ضمن سلسلة إصلاحات أوسع تدرسها الدولة لتطوير قواعد البيانات وتسهيل الوصول للخدمات الحكومية، وسط توقعات بأن يتم الإعلان عن آلية التنفيذ خلال الشهور المقبلة، وهو ما يفتح الباب أمام تحديثات قد تمس كل مواطن يحمل بطاقة رقم قومي.

فهل تنجح الحكومة في تمرير هذا القرار كمكسب اجتماعي وقانوني جديد للمرأة؟ أم يُجهضه الجدل المجتمعي والتقني؟ الأيام القادمة وحدها ستحمل الإجابة.. لكن المؤكد أن "اسم الأم" بات حديث الساعة في مصر!

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found