حوادث اليوم
الأربعاء 25 فبراير 2026 04:14 مـ 9 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
صحة البحيره | الإنتهاء من فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة لتطوير مهارات أطباء الأسنان بالبحيرة لتحسين جودة الخدمات العلاجية الأوقاف والأزهر يقدمان التهنئة للدكتورة/ جاكلين عازر بتجديد الثقة محافظاً للبحيرة محافظ البحيرة تستوقف عدد من سيارات السرفيس بدمنهور وتوجه إدارة المرور بمراجعة إلتزام السائقين بخطوط السير والتعريفة المقررة محافظ البحيرة تفاجئ الركاب وتهنئهم بحلول شهر رمضان المعظم وتستمع لمطالبهم وتستجيب لها فوراً محافظ سوهاج يلتقي أعضاء الهيئة البرلمانية لمجلسي النواب والشيوخ ليرسم خارطة العمل للمرحلة المقبلة محافظ البحيرة تتفقد أعمال تطوير ميدان المحطة بدمنهور حصر وإسترداد أراضي أملاك الدولة وتقنين أوضاع المواطنين وفقًا للقانون رقم ١٦٨ لسنة ٢٠٢٥ ولائحته التنفيذية بحوش عيسي ندوات توعوية ودينية ضمن ”قطار الخير ٢” لتعزيز الوعي المجتمعي وتمكين المرأة بالبحيرة بطولة تنشيطية لتنس الطاولة بنادي ألعاب دمنهور ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” لدعم وتنمية قدرات الشباب عطاء متواصل في سادس أيام رمضان .. ”قطار الخير ٢” يدعم الأسر الأولى بالرعاية بوادي النطرون وحوش عيسى بن ١٨٥٠ وجبة إفطار وزير الشباب والرياضة يستقبل رئيس الشركة الإفريقية لبحث التعاون المشترك المهندس ناصر محمد محمود أبو طالب وكيلأ لوزارة الزراعة بالبحيرة

قرار يثير عاصفة جدل في مصر.. هل تصبح «الأم» حاضرة رسميًا في بطاقة الرقم القومي؟

بطاقة رقم قومي
بطاقة رقم قومي

أعلن رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تدرس رسميًا إضافة اسم الأم إلى بطاقة الرقم القومي، أسوة باسم الأب، في إطار ما وصفه بخطة شاملة لتحديث منظومة الهوية الوطنية، وهو ما أثار جدلًا واسعًا وتباينًا في الآراء بين مؤيد ومعارض.

بين مؤيدين يرونه إنصافًا.. ومعارضين يعتبرونه إجراء بيروقراطيًا

فور الإعلان عن المقترح، اشتعلت مواقع التواصل بآلاف التعليقات، حيث رحب كثيرون بالقرار باعتباره خطوة نحو ترسيخ العدالة والمساواة، مشيرين إلى أنه سيقلل من مشكلات تشابه الأسماء في القضايا الأمنية والجنائية، ويعزز مكانة الأم كمصدر قانوني للنسب والهوية.

في هذا السياق، أكد المحامي المعروف شعبان سعيد أن رقم البطاقة القومي يحتوي بالفعل على بيانات الأم مشفرة داخل الباركود، لكن إظهارها بشكل مباشر سيحل الكثير من الأزمات التي يواجهها المواطنون في المطارات، والمعاملات البنكية، ومشكلات الميراث، متسائلًا:

"إذا كانت هذه البيانات موجودة فعليًا، فلماذا لا تكون ظاهرة وواضحة لتجنب الأخطاء المتكررة؟"

دار الإفتاء تدخل على الخط: اسم المرأة ليس عورة!

في رد حاسم على المعارضين الذين اعتبروا أن إضافة اسم الأم "تجاوز للعادات"، أكدت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن اسم المرأة ليس عورة شرعًا، واستشهدت بأن القرآن الكريم أفرد سورة كاملة باسم السيدة مريم عليها السلام، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينادي زوجاته بأسمائهن دون حرج، مضيفة أن الإسلام يدعو إلى الشفافية والعدل، وإبراز اسم الأم في الوثائق الرسمية يدعم حقوق المرأة في النسب والميراث والمجتمع عمومًا.

معارضون: الحلول التكنولوجية أولى!

على الجهة الأخرى، عبّر بعض المحامين والخبراء عن تحفظهم، معتبرين أن القرار يتأخر عن الزمن التقني الذي نعيشه، داعين الحكومة إلى تبني أدوات أكثر تطورًا مثل نظم الهوية الرقمية والبصمة البيومترية بدلًا من الاعتماد على أسماء تُكتب على بطاقات، مشيرين إلى أن دولًا مثل السعودية والإمارات باتت تعتمد على رموز رقمية وتطبيقات رقمية تحمل كل بيانات المواطن دون حاجة لإظهار الأسماء.

الشارع المصري بين الدهشة والتأييد

وعلى مواقع التواصل، انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض. كتب أحد المستخدمين:

"مفروض ده كان يحصل من زمان.. الأم هي الأصل!"
فيما تساءل آخر:
"هو إحنا هنحل مشاكلنا بإضافة أسماء؟ فين الإصلاح الرقمي؟"

وبينما رأى البعض أن القرار "يحمل في طياته بعدًا إنسانيًا واجتماعيًا مهمًا"، اعتبره آخرون خطوة بيروقراطية لا تضيف شيئًا في ظل التطور الرقمي السريع، مطالبين بإصلاحات جذرية في نظام البطاقات الشخصية بدلًا من "تعديلات شكلية".

ما الذي ينتظر المصريين؟

اللافت أن هذا القرار يأتي ضمن سلسلة إصلاحات أوسع تدرسها الدولة لتطوير قواعد البيانات وتسهيل الوصول للخدمات الحكومية، وسط توقعات بأن يتم الإعلان عن آلية التنفيذ خلال الشهور المقبلة، وهو ما يفتح الباب أمام تحديثات قد تمس كل مواطن يحمل بطاقة رقم قومي.

فهل تنجح الحكومة في تمرير هذا القرار كمكسب اجتماعي وقانوني جديد للمرأة؟ أم يُجهضه الجدل المجتمعي والتقني؟ الأيام القادمة وحدها ستحمل الإجابة.. لكن المؤكد أن "اسم الأم" بات حديث الساعة في مصر!

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found