حوادث اليوم
الجمعة 9 يناير 2026 11:28 صـ 21 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الزراعة يوجه بوقف المحاضر الجنائية ضد منتفعي الإصلاح الزراعي الجادين مراعاة للبعد الاجتماعي والظروف الاقتصادية ● مصر تحتفل بمرور ٦٦ عاماً على وضع حجر الأساس لمشروع السد العالي إدارة التمريض بالمديرية تعقد الإجتماع الدوري لرئيسات التمريض بالمستشفيات ومنسقات التدريب الشباب والرياضة تعلن شروط الإشتراك بمسابقة العمل الأول للموهوبين في المجالات الأدبية والثقافية في دورتها الثامنة وزير الزراعة يوجه بصرف كامل المقررات السمادية للمحاصيل الشتوية الاستراتيجية برعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي… ▪︎وزير الثقافة يُكرم 20 مبدعًا حملات مكثفة لتموين البحيرة.. تحرير ٢٩١٧ محضر بالمرور على المخابز والأسواق خلال ديسمبر الماضي صحة البحيره.. بالتنسيق مع ادارة شئون البيئة بالمحافظة ؛ إدارة العلاج الحر تنظم ورشة عمل تدريبية حول اشتراطات السلامة البيئية بالمنشآت الطبية... وزير الإسكان يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” لتطوير قرى الريف المصري التواجد للتقديم والاختبارات من الأحد المقبل ولمدة 5 أيام بمقر مدينة نصر .. وزارة العمل تُعلن فرص عمل جديدة برواتب مجزية... استكمال تطوير ميدان المحطة بدمنهور ضمن الخطة الاستثمارية لجان مكثفة لحصر المخالفات ورصد اي تعديات والتعامل معها بالازالة ومراجعة التراخيص بقرية الشعراوي

شركات شحن بري من الإمارات إلى مصر.. وعود مغرية وواقع من السرقة والاحتيال!

 شحن بري مصرية بدبي
شحن بري مصرية بدبي

في ظل ارتفاع تكاليف الشحن الجوي وتزايد الطلب على نقل الاحتياجات الشخصية والتجارية، اتجه عدد كبير من المصريين المقيمين في دولة الإمارات إلى شركات الشحن البري كخيار اقتصادي ومغري. ووسط وعود بالتوصيل السريع والتكلفة المنخفضة، انخدع كثيرون، لتتحول التجربة إلى كابوس من النصب والاحتيال، والسرقة العلنية دون أي محاسبة قانونية.

فقد ظهرت عشرات الشركات على مواقع التواصل الاجتماعي، تقدم خدمات شحن بري من الإمارات إلى مصر، لكنها لا تمتلك أي سجل تجاري رسمي أو تراخيص موثقة، وتقوم بجمع الشحنات مقابل مبالغ مالية مدفوعة مقدمًا، قبل أن تبدأ سلسلة من المماطلات والاختفاءات.

شهادات صادمة من ضحايا شركات الشحن

يقول "م.ع"، أحد المتضررين من تلك الشركات:

"أرسلت شحنة بقيمة 8,000 درهم تحتوي على ملابس وموبايلات، وبعد أكثر من شهرين من التأجيل، وصلت الكرتونة مفتوحة وبداخلها محتويات مختلفة عمّا أرسلت، وتم التبديل بوقاحة."

وتضيف "ج.ن":

"تم الاتفاق على تسليم الشحنة خلال 21 يومًا، لكنها وصلت بعد شهرين ونصف، ووجدنا بعض الأغراض مكسورة، والباقي اختفى تمامًا."

أما أحد العملاء الآخرين، فقد أرسل شحنة بقيمة تزيد على 6,000 درهم، وحين وصل جزء منها تالفًا وطلب التعويض، فوجئ برد صادم:

"قالوا لي بالحرف: لو عايز باقي الشحنة تعالى استلمها بنفسك من الشرقية! ولما هددتهم بمحضر شرطة، ردوا بسخرية: لا مدير أمن هينفعك ولا مباحث!".

غياب الرقابة والمحاسبة

تكمن الكارثة في أن هذه الشركات تعمل في الظل، دون أي رقابة من جهات حكومية في الإمارات أو مصر. ولا توجد آلية فعالة لتتبعها أو محاسبتها قانونيًا، لأنها غالبًا ما تستخدم أسماء وهمية، ولا تملك مقرات ثابتة، وتغلق أرقامها بعد فترات قصيرة من جمع أكبر عدد من الشحنات.

وتنشط هذه الشركات في مواسم الأعياد والإجازات، مستغلة حاجة الناس وشوقهم لإرسال الهدايا أو مستلزمات الأسر في مصر.

نصائح هامة لتجنّب الوقوع ضحية:

  • لا تتعامل مع أي شركة شحن بري غير مرخصة رسميًا ومُسجلة تجاريًا.

  • اطلب إثبات هوية قانونية وعنوانًا واضحًا لمقر الشركة.

  • وثّق كل ما ترسله بالصور والفواتير قبل التسليم.

  • اختر وسائل دفع موثوقة أو الدفع عند الاستلام إن أمكن.

  • راجع تجارب العملاء السابقين واقرأ تقييماتهم بعناية قبل التعامل.

حتى يتم فرض رقابة قانونية صارمة، الحذر واجب

ستبقى هذه الشركات تمارس النصب والسرقة تحت ستار الخدمة والسرعة، ما لم تتدخل الجهات الرقابية بشكل حاسم لضبط السوق وتنظيم عمل شركات الشحن البري.

إلى أن يحدث ذلك، تبقى التوعية والحذر هما خط الدفاع الأول لأي شخص يرغب في إرسال شحنة من الإمارات إلى مصر.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found