حوادث اليوم
الأحد 30 نوفمبر 2025 05:09 صـ 10 جمادى آخر 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إنجاز كبير بمنظومة العلاج على نفقة الدولة بالبحيرة خلال الربع الثالث من ٢٠٢٥ قوافل طبية شاملة بمركزي حوش عيسى وأبو المطامير تقدم خدماتها لأكثر من ١٢٠٠ مواطن دماء في عش الزوجية: مقتل عامل على يد زوجته وعشيقها في أوسيم بالجيزة إصابة تلميذ في العاشرة من عمره إثر اعتداء داخل مدرسة بسوهاج الحبس سنتين لفتيات بالإسكندرية لنشر فيديوهات خادشة للحياء على “تيك توك” محكمة جنايات نجع حمادي تحكم بالسجن 10 سنوات على والد وابنه لإرهاب مواطن بالزراعات مستشفى سوهاج الجامعى الجديد صرح طبي عملاق يخدم أهالي الصعيد بخدمات متقدمة ورعاية متكاملة كواليس جريمة هزت المراغة..تنكر في هيئة امرأة وقتل عروسة قبل الزفاف بسوهاج مأساة في دمنهور.. العثور على جثة طالب الطب وعلامات شبه جنائية ضبط أحد الأشخاص لقيامة بإبتزاز وتهديد إحدى السيدات بالإسكندرية ندوة توعوية بالمحمودية تحت عنوان ”تعديل السلوك لمواجهة التنمّر” مأساة جديدة في إمبابة: هتك عرض طفلين على سطح عقار

شركات شحن بري من الإمارات إلى مصر.. وعود مغرية وواقع من السرقة والاحتيال!

 شحن بري مصرية بدبي
شحن بري مصرية بدبي

في ظل ارتفاع تكاليف الشحن الجوي وتزايد الطلب على نقل الاحتياجات الشخصية والتجارية، اتجه عدد كبير من المصريين المقيمين في دولة الإمارات إلى شركات الشحن البري كخيار اقتصادي ومغري. ووسط وعود بالتوصيل السريع والتكلفة المنخفضة، انخدع كثيرون، لتتحول التجربة إلى كابوس من النصب والاحتيال، والسرقة العلنية دون أي محاسبة قانونية.

فقد ظهرت عشرات الشركات على مواقع التواصل الاجتماعي، تقدم خدمات شحن بري من الإمارات إلى مصر، لكنها لا تمتلك أي سجل تجاري رسمي أو تراخيص موثقة، وتقوم بجمع الشحنات مقابل مبالغ مالية مدفوعة مقدمًا، قبل أن تبدأ سلسلة من المماطلات والاختفاءات.

شهادات صادمة من ضحايا شركات الشحن

يقول "م.ع"، أحد المتضررين من تلك الشركات:

"أرسلت شحنة بقيمة 8,000 درهم تحتوي على ملابس وموبايلات، وبعد أكثر من شهرين من التأجيل، وصلت الكرتونة مفتوحة وبداخلها محتويات مختلفة عمّا أرسلت، وتم التبديل بوقاحة."

وتضيف "ج.ن":

"تم الاتفاق على تسليم الشحنة خلال 21 يومًا، لكنها وصلت بعد شهرين ونصف، ووجدنا بعض الأغراض مكسورة، والباقي اختفى تمامًا."

أما أحد العملاء الآخرين، فقد أرسل شحنة بقيمة تزيد على 6,000 درهم، وحين وصل جزء منها تالفًا وطلب التعويض، فوجئ برد صادم:

"قالوا لي بالحرف: لو عايز باقي الشحنة تعالى استلمها بنفسك من الشرقية! ولما هددتهم بمحضر شرطة، ردوا بسخرية: لا مدير أمن هينفعك ولا مباحث!".

غياب الرقابة والمحاسبة

تكمن الكارثة في أن هذه الشركات تعمل في الظل، دون أي رقابة من جهات حكومية في الإمارات أو مصر. ولا توجد آلية فعالة لتتبعها أو محاسبتها قانونيًا، لأنها غالبًا ما تستخدم أسماء وهمية، ولا تملك مقرات ثابتة، وتغلق أرقامها بعد فترات قصيرة من جمع أكبر عدد من الشحنات.

وتنشط هذه الشركات في مواسم الأعياد والإجازات، مستغلة حاجة الناس وشوقهم لإرسال الهدايا أو مستلزمات الأسر في مصر.

نصائح هامة لتجنّب الوقوع ضحية:

  • لا تتعامل مع أي شركة شحن بري غير مرخصة رسميًا ومُسجلة تجاريًا.

  • اطلب إثبات هوية قانونية وعنوانًا واضحًا لمقر الشركة.

  • وثّق كل ما ترسله بالصور والفواتير قبل التسليم.

  • اختر وسائل دفع موثوقة أو الدفع عند الاستلام إن أمكن.

  • راجع تجارب العملاء السابقين واقرأ تقييماتهم بعناية قبل التعامل.

حتى يتم فرض رقابة قانونية صارمة، الحذر واجب

ستبقى هذه الشركات تمارس النصب والسرقة تحت ستار الخدمة والسرعة، ما لم تتدخل الجهات الرقابية بشكل حاسم لضبط السوق وتنظيم عمل شركات الشحن البري.

إلى أن يحدث ذلك، تبقى التوعية والحذر هما خط الدفاع الأول لأي شخص يرغب في إرسال شحنة من الإمارات إلى مصر.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found