حوادث اليوم
السبت 28 فبراير 2026 08:01 مـ 12 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود تنفيذ برنامج الشراكات مع الجامعات المصرية لبناء قدرات العاملين بالمحليات وتطوير منظومة التدريب والفعاليات بمركز سقارة رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول والثروة المعدنية موقف الاحتياطيات من المواد البترولية وانتظام تأمين الامدادات رئيس الوزراء يتابع مع وزير الكهرباء والطاقة موقف انتظام واستقرار الشبكة القومية للكهرباء وتأمين امدادات المحطات من الغاز في ضوء تطورات الأحداث الاقليمية في المنطقة منذ صباح اليوم: رئيس الوزراء يتابع مع وزير التموين موقف مخزون الأرصدة من السلع... ”قطار الخير ٢” يصل المحمودية لتكريم الفائزين في المسابقة الرمضانية لحفظ وتجويد القرآن الكريم ”يلا نجمل شبراخيت”.. إنطلاقة جديدة لمدن تتزين بأيدي أبنائها من المبدعين ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” رصف طريق قرية العزيمة بمركز بدر ضمن الخطة الإستثمارية للعام المالي الحالي محافظ البحيرة تعقد إجتماعاً لمتابعة مشروع تطوير وتنمية مدينة رشيد تصعيد د. محمود صلاح من امين امانة حزب حماة الوطن بمحافظة البحيرة الي الامانه المركزية بدءاً من اليوم وحتى ١٤ رمضان .. إنطلاق فعاليات ليالي رمضان الثقافية والفنية لتُضيء مسرح قصر ثقافة دمنهور ببرنامج حافل... إدارة التدريب بالمديرية تواصل تنفيذ حزمة من الدورات التدريبية لرفع كفاءة الأطقم الطبية فى أول اجتماع لوكيل زراعة البحيرة الجديد : حماية الأراضي ”خط أحمر” و أول اولوياتى هو الفلاح والعمل على توفير جميع سبل...

شركات شحن بري من الإمارات إلى مصر.. وعود مغرية وواقع من السرقة والاحتيال!

 شحن بري مصرية بدبي
شحن بري مصرية بدبي

في ظل ارتفاع تكاليف الشحن الجوي وتزايد الطلب على نقل الاحتياجات الشخصية والتجارية، اتجه عدد كبير من المصريين المقيمين في دولة الإمارات إلى شركات الشحن البري كخيار اقتصادي ومغري. ووسط وعود بالتوصيل السريع والتكلفة المنخفضة، انخدع كثيرون، لتتحول التجربة إلى كابوس من النصب والاحتيال، والسرقة العلنية دون أي محاسبة قانونية.

فقد ظهرت عشرات الشركات على مواقع التواصل الاجتماعي، تقدم خدمات شحن بري من الإمارات إلى مصر، لكنها لا تمتلك أي سجل تجاري رسمي أو تراخيص موثقة، وتقوم بجمع الشحنات مقابل مبالغ مالية مدفوعة مقدمًا، قبل أن تبدأ سلسلة من المماطلات والاختفاءات.

شهادات صادمة من ضحايا شركات الشحن

يقول "م.ع"، أحد المتضررين من تلك الشركات:

"أرسلت شحنة بقيمة 8,000 درهم تحتوي على ملابس وموبايلات، وبعد أكثر من شهرين من التأجيل، وصلت الكرتونة مفتوحة وبداخلها محتويات مختلفة عمّا أرسلت، وتم التبديل بوقاحة."

وتضيف "ج.ن":

"تم الاتفاق على تسليم الشحنة خلال 21 يومًا، لكنها وصلت بعد شهرين ونصف، ووجدنا بعض الأغراض مكسورة، والباقي اختفى تمامًا."

أما أحد العملاء الآخرين، فقد أرسل شحنة بقيمة تزيد على 6,000 درهم، وحين وصل جزء منها تالفًا وطلب التعويض، فوجئ برد صادم:

"قالوا لي بالحرف: لو عايز باقي الشحنة تعالى استلمها بنفسك من الشرقية! ولما هددتهم بمحضر شرطة، ردوا بسخرية: لا مدير أمن هينفعك ولا مباحث!".

غياب الرقابة والمحاسبة

تكمن الكارثة في أن هذه الشركات تعمل في الظل، دون أي رقابة من جهات حكومية في الإمارات أو مصر. ولا توجد آلية فعالة لتتبعها أو محاسبتها قانونيًا، لأنها غالبًا ما تستخدم أسماء وهمية، ولا تملك مقرات ثابتة، وتغلق أرقامها بعد فترات قصيرة من جمع أكبر عدد من الشحنات.

وتنشط هذه الشركات في مواسم الأعياد والإجازات، مستغلة حاجة الناس وشوقهم لإرسال الهدايا أو مستلزمات الأسر في مصر.

نصائح هامة لتجنّب الوقوع ضحية:

  • لا تتعامل مع أي شركة شحن بري غير مرخصة رسميًا ومُسجلة تجاريًا.

  • اطلب إثبات هوية قانونية وعنوانًا واضحًا لمقر الشركة.

  • وثّق كل ما ترسله بالصور والفواتير قبل التسليم.

  • اختر وسائل دفع موثوقة أو الدفع عند الاستلام إن أمكن.

  • راجع تجارب العملاء السابقين واقرأ تقييماتهم بعناية قبل التعامل.

حتى يتم فرض رقابة قانونية صارمة، الحذر واجب

ستبقى هذه الشركات تمارس النصب والسرقة تحت ستار الخدمة والسرعة، ما لم تتدخل الجهات الرقابية بشكل حاسم لضبط السوق وتنظيم عمل شركات الشحن البري.

إلى أن يحدث ذلك، تبقى التوعية والحذر هما خط الدفاع الأول لأي شخص يرغب في إرسال شحنة من الإمارات إلى مصر.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found