حوادث اليوم
الخميس 1 يناير 2026 03:43 صـ 13 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تركيب كشافات الليد بشوارع حوش عيسي والعمل علي صيانة عدد ١٥ كشاف وتركيب عدد ٨ كشافات الكشف على ٧٨٨ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية سيدي عقبه مركز المحمودية - بوجود ٧ عيادات طبية متنقلة ندوه ارشاديه عن الأمراض التى تصيب الماشيه والأغنام فى فصل الشتاء مرور مفاجئ لمدير مديرية أوقاف البحيرة على إدارة أوقاف أبو المطامير أول مكتبة مصر العامة بدمنهور تحتفل بالعام الميلادي الجديد بأنشطة ثقافية وترفيهية للأطفال نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة يترأس غرفة الأزمات والطوارئ لمتابعة تنفيذ خطة التأمين الطبي لاحتفالات رأس السنة وأعياد الميلاد المجيد وزير الزراعة يقرر رفع سن المتقدمين لمسابقة التعاقد مع الأطباء البيطريين الجدد إلى 35 عاماً وزيرا الزراعة والإسكان يشهدان توقيع عقد اتفاق بين بحوث الصحراء و ”المقاولون العرب” لإعادة تأهيل محطة الشيخ زويد بتكلفة ٧ مليون جنيه .. متابعة ميدانية لأعمال إنشاء كورنيش ترعة ساحل مرقص بالرحمانية بطول ٤٠٠ متر كمرحلة أولى بشرى سارة لأهالي أبو المطامير: بدء تنفيذ مستشفى مركزي على مساحة ٥ أفدنة وزارة التربية والتعليم تؤكد ضرورة الإنتهاء من تسجيل استمارات التقدم لامتحانات الشهادات الفنية قبل ٢١ يناير ٢٠٢٦ منح كاملة وخصومات دراسية بجامعة العبور للعلوم والتكنولوجيا لأبناء شهداء ومصابي القوات المسلحة بالبحيرة ... تعرف عليها

شركات شحن بري من الإمارات إلى مصر.. وعود مغرية وواقع من السرقة والاحتيال!

 شحن بري مصرية بدبي
شحن بري مصرية بدبي

في ظل ارتفاع تكاليف الشحن الجوي وتزايد الطلب على نقل الاحتياجات الشخصية والتجارية، اتجه عدد كبير من المصريين المقيمين في دولة الإمارات إلى شركات الشحن البري كخيار اقتصادي ومغري. ووسط وعود بالتوصيل السريع والتكلفة المنخفضة، انخدع كثيرون، لتتحول التجربة إلى كابوس من النصب والاحتيال، والسرقة العلنية دون أي محاسبة قانونية.

فقد ظهرت عشرات الشركات على مواقع التواصل الاجتماعي، تقدم خدمات شحن بري من الإمارات إلى مصر، لكنها لا تمتلك أي سجل تجاري رسمي أو تراخيص موثقة، وتقوم بجمع الشحنات مقابل مبالغ مالية مدفوعة مقدمًا، قبل أن تبدأ سلسلة من المماطلات والاختفاءات.

شهادات صادمة من ضحايا شركات الشحن

يقول "م.ع"، أحد المتضررين من تلك الشركات:

"أرسلت شحنة بقيمة 8,000 درهم تحتوي على ملابس وموبايلات، وبعد أكثر من شهرين من التأجيل، وصلت الكرتونة مفتوحة وبداخلها محتويات مختلفة عمّا أرسلت، وتم التبديل بوقاحة."

وتضيف "ج.ن":

"تم الاتفاق على تسليم الشحنة خلال 21 يومًا، لكنها وصلت بعد شهرين ونصف، ووجدنا بعض الأغراض مكسورة، والباقي اختفى تمامًا."

أما أحد العملاء الآخرين، فقد أرسل شحنة بقيمة تزيد على 6,000 درهم، وحين وصل جزء منها تالفًا وطلب التعويض، فوجئ برد صادم:

"قالوا لي بالحرف: لو عايز باقي الشحنة تعالى استلمها بنفسك من الشرقية! ولما هددتهم بمحضر شرطة، ردوا بسخرية: لا مدير أمن هينفعك ولا مباحث!".

غياب الرقابة والمحاسبة

تكمن الكارثة في أن هذه الشركات تعمل في الظل، دون أي رقابة من جهات حكومية في الإمارات أو مصر. ولا توجد آلية فعالة لتتبعها أو محاسبتها قانونيًا، لأنها غالبًا ما تستخدم أسماء وهمية، ولا تملك مقرات ثابتة، وتغلق أرقامها بعد فترات قصيرة من جمع أكبر عدد من الشحنات.

وتنشط هذه الشركات في مواسم الأعياد والإجازات، مستغلة حاجة الناس وشوقهم لإرسال الهدايا أو مستلزمات الأسر في مصر.

نصائح هامة لتجنّب الوقوع ضحية:

  • لا تتعامل مع أي شركة شحن بري غير مرخصة رسميًا ومُسجلة تجاريًا.

  • اطلب إثبات هوية قانونية وعنوانًا واضحًا لمقر الشركة.

  • وثّق كل ما ترسله بالصور والفواتير قبل التسليم.

  • اختر وسائل دفع موثوقة أو الدفع عند الاستلام إن أمكن.

  • راجع تجارب العملاء السابقين واقرأ تقييماتهم بعناية قبل التعامل.

حتى يتم فرض رقابة قانونية صارمة، الحذر واجب

ستبقى هذه الشركات تمارس النصب والسرقة تحت ستار الخدمة والسرعة، ما لم تتدخل الجهات الرقابية بشكل حاسم لضبط السوق وتنظيم عمل شركات الشحن البري.

إلى أن يحدث ذلك، تبقى التوعية والحذر هما خط الدفاع الأول لأي شخص يرغب في إرسال شحنة من الإمارات إلى مصر.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found