حوادث اليوم
الثلاثاء 13 يناير 2026 05:52 مـ 25 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
- وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأممي للسودان ويستعرض الموقف المصري من التطورات في السودان خلال انتخابات أجريت خلال اجتماع الوزراء العرب... الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة يفوز بمنصب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء... رئيس الوزراء يتابع ملف حصر التكلفة الاقتصادية لأعداد اللاجئين والمهاجرين المقيمين في مصر صحة البحيرة.. بالتنسيق مع فرع الهيئة العامة للتأمين الصحي ؛ مرور إدارة العلاج الحر على بعض المنشآت الطبية الخاصة بكوم حماده وزير العمل يعقد اجتماعًا مع ممثلي شركات إلحاق العمالة بالخارج - وزير الخارجية يبحث مع المديرة التنفيذية للنيباد سبل تعزيز التعاون التنموي في أفريقيا الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يبحث مع سفير المملكة المتحدة بالقاهرة سبل تعزيز الاستثمارات البريطانية في مجالات التعهيد وتكنولوجيا المعلومات... من خلال تحالف ”سكاتك – الصندوق السيادي – أوراسكوم – فيرتجلوب”: رئيس الوزراء يتابع موقف مشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر بقدرة 100... ضبط شخص بالفيوم وبحوزته 700ألف قطعة ألعاب نارية • وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تعقد اجتماعًا موسعًا مع نائبة رئيس بنك الاستثمار الأوروبي والوفد المرافق لمناقشة مستقبل العلاقات الاستراتيجية جولة تفقدية لوزير الاستثمار ومستشار رئيس الجمهورية ومحافظ القاهرة بمربع ”الوزارات” بوسط البلد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يبحث مع شركة أكوا باور السعودية تعزيز التعاون والشراكة في مجالات الطاقة المتجددة ودعم الشبكة الموحدة

شركات شحن بري من الإمارات إلى مصر.. وعود مغرية وواقع من السرقة والاحتيال!

 شحن بري مصرية بدبي
شحن بري مصرية بدبي

في ظل ارتفاع تكاليف الشحن الجوي وتزايد الطلب على نقل الاحتياجات الشخصية والتجارية، اتجه عدد كبير من المصريين المقيمين في دولة الإمارات إلى شركات الشحن البري كخيار اقتصادي ومغري. ووسط وعود بالتوصيل السريع والتكلفة المنخفضة، انخدع كثيرون، لتتحول التجربة إلى كابوس من النصب والاحتيال، والسرقة العلنية دون أي محاسبة قانونية.

فقد ظهرت عشرات الشركات على مواقع التواصل الاجتماعي، تقدم خدمات شحن بري من الإمارات إلى مصر، لكنها لا تمتلك أي سجل تجاري رسمي أو تراخيص موثقة، وتقوم بجمع الشحنات مقابل مبالغ مالية مدفوعة مقدمًا، قبل أن تبدأ سلسلة من المماطلات والاختفاءات.

شهادات صادمة من ضحايا شركات الشحن

يقول "م.ع"، أحد المتضررين من تلك الشركات:

"أرسلت شحنة بقيمة 8,000 درهم تحتوي على ملابس وموبايلات، وبعد أكثر من شهرين من التأجيل، وصلت الكرتونة مفتوحة وبداخلها محتويات مختلفة عمّا أرسلت، وتم التبديل بوقاحة."

وتضيف "ج.ن":

"تم الاتفاق على تسليم الشحنة خلال 21 يومًا، لكنها وصلت بعد شهرين ونصف، ووجدنا بعض الأغراض مكسورة، والباقي اختفى تمامًا."

أما أحد العملاء الآخرين، فقد أرسل شحنة بقيمة تزيد على 6,000 درهم، وحين وصل جزء منها تالفًا وطلب التعويض، فوجئ برد صادم:

"قالوا لي بالحرف: لو عايز باقي الشحنة تعالى استلمها بنفسك من الشرقية! ولما هددتهم بمحضر شرطة، ردوا بسخرية: لا مدير أمن هينفعك ولا مباحث!".

غياب الرقابة والمحاسبة

تكمن الكارثة في أن هذه الشركات تعمل في الظل، دون أي رقابة من جهات حكومية في الإمارات أو مصر. ولا توجد آلية فعالة لتتبعها أو محاسبتها قانونيًا، لأنها غالبًا ما تستخدم أسماء وهمية، ولا تملك مقرات ثابتة، وتغلق أرقامها بعد فترات قصيرة من جمع أكبر عدد من الشحنات.

وتنشط هذه الشركات في مواسم الأعياد والإجازات، مستغلة حاجة الناس وشوقهم لإرسال الهدايا أو مستلزمات الأسر في مصر.

نصائح هامة لتجنّب الوقوع ضحية:

  • لا تتعامل مع أي شركة شحن بري غير مرخصة رسميًا ومُسجلة تجاريًا.

  • اطلب إثبات هوية قانونية وعنوانًا واضحًا لمقر الشركة.

  • وثّق كل ما ترسله بالصور والفواتير قبل التسليم.

  • اختر وسائل دفع موثوقة أو الدفع عند الاستلام إن أمكن.

  • راجع تجارب العملاء السابقين واقرأ تقييماتهم بعناية قبل التعامل.

حتى يتم فرض رقابة قانونية صارمة، الحذر واجب

ستبقى هذه الشركات تمارس النصب والسرقة تحت ستار الخدمة والسرعة، ما لم تتدخل الجهات الرقابية بشكل حاسم لضبط السوق وتنظيم عمل شركات الشحن البري.

إلى أن يحدث ذلك، تبقى التوعية والحذر هما خط الدفاع الأول لأي شخص يرغب في إرسال شحنة من الإمارات إلى مصر.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found