حوادث اليوم
الإثنين 7 سبتمبر 2026 06:18 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
القومي للطفولة والأمومة يحبط محاولتي زواج لطفلتين دون السن القانونية بمحافظتي قنا وسوهاج شيع جنازة قريبه ثم لحق به... وفاة شاب بشكل مفاجئ داخل منزله بطما عقب مشاركته في تشييع جنازة بطما بتوجيهات المحافظ.. تحرير 620 محضراً تموينياً في حملات مكبرة خلال يومي السبت والأحد بسوهاج مدير أمن سوهاج يشن حملة أمنية ومرورية بالشوارع والميادين *مبادرة ”عينيك في عينينا”. جامعة سوهاج تواصل رسالتها الإنسانية بتقديم الكشف والعلاج المجاني لمرضى العيون بقرى المحافظة** قرب إنطلاق العام الدراسي الجديد .. محافظ البحيرة تفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بدمنهور بتخفيضات تصل إلى ٢٥٪ صياد في أخميم يعثر على ثعباني كوبرا داخل الشبكة ويسلمهما لجامعة سوهاج تموين سوهاج يحرر 193 مخالفة متنوعة ويضبط سلعًا مجهولة المصدر مصرع شاب على يد والده بعد التعدي عليه بالضرب بسبب إدمانة المواد المخدرة بساقلته جثة بعزبة الصفيح.. جهود أمنية مكثفة لكشف غموض مصرع ربة منزل شنقا بجرجا مصرع مهندس زراعي صدمه القطار على المزلقان القبلي بجرجا «كان عايز يأدبه فمات»..حبس عامل بتهمة التسبب في وفاة نجله بعد الاعتداء عليه بقطعة حديد في طهطا

صورها عارية وحملت منه سفاح.. زوج يعتدي على ابنة زوجته بالإسكندرية

ارشيفية
ارشيفية

في واقعة تقشعر لها الأبدان وتكشف عن وحشية نادرة، تتحرك النيابة العامة في الإسكندرية للتحقيق في جريمة مروعة استمرت لسنوات بين أربعة جدران، حيث اتهم زوج الأم بالاعتداء الجنسي على ابنة زوجته منذ أن كانت طفلة في الثالثة عشرة من عمرها، في سلسلة من الجرائم المتصلة التي تضمنت الابتزاز والتزوير وانتهت بمأساة إنسانية بوفاة رضيعة بعد أيام قليلة من الولادة.

صورها عارية وحملت منه سفاح.. زوج يعتدي على ابنة زوجته بالإسكندرية

تبدأ القصة عندما تزوج المتهم من والدة الضحية عام 2014، لتبدأ بعدها بسنة واحدة فقط رحلة العذاب اليومي للفتاة الصغيرة التي لم تكن تتجاوز الثالثة عشرة ربيعاً، حيث استغل المتهم غياب الأم ليفرض سيطرته الشيطانية على الطفلة، مبرراً أفعاله بأنه "مثل والدها"، قبل أن يتطور الأمر إلى اعتداءات جنسية متكررة قاومتها الضحية بكل ما تملك من قوة.

ومع بلوغ الضحية التاسعة عشرة من عمرها، تحولت المعاناة إلى كابوس لا يطاق عندما أكمل المتهم جريمته البشعة واغتصبها تحت التهديد، ثم لجأ إلى تصويرها عارية لاستخدام الصور كسلاح للابتزاز والإكراه، مهدداً بنشرها إذا تجرأت على إخبار أحد، خاصة والدتها التي حاولت حماية ابنتها فوجدت نفسها تحت تهديد المتهم الذي أجبرها على التوقيع على إيصالات أمانة مزورة.

المأساة وصلت ذروتها عندما حملت الضحية من هذا الكابوس اليومي، ليقوم الجاني بتزوير شهادة ميلاد الطفل وتسجيله باسم زوجته الأولى في محاولة يائسة لإخفاء جريمته، لكن القدر كان له موعد آخر عندما توفيت الضحية بعد عشرة أيام فقط من الولادة، لتتحول الجريمة من اعتداء جنسي إلى قضية حياة أو موت.

الأجهزة الأمنية التي تحركت بعد البلاغ عثرت على أدلة دامغة تثبت تورط المتهم، بما في ذلك فلاشة تحتوي على صور ومقاطع فيديو مسيئة للضحية، كما كشفت التحريات عن تزوير المستندات الرسمية، فيما تولت النيابة العامة التحقيق في جميع هذه الجرائم المتشابكة التي تمتد من الاعتداء الجنسي إلى التزوير في المحررات الرسمية.

القضية التي هزت الرأي العام تطرح أسئلة محيرة عن كيفية استمرار هذه الجرائم لسنوات طويلة دون اكتشافها، وعن دور المجتمع في حماية الفتيات من مثل هذه الوحوش التي تتخفى في ثياب الأبوة، كما تثير تساؤلات عن إجراءات الحماية للفتيات داخل البيئات الأسرية التي يفترض أنها الأكثر أماناً.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found