حوادث اليوم
الخميس 23 أبريل 2026 06:29 صـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
رقص في مولد العارف بسوهاج بملابس ميري وماكيت سلاح ناري فتم القبض عليه جنايات سوهاج :الإعدام لـ 3 متهمين لحيازتهم 2 كيلو وربع من الشابو بغرض الإتجار بحث أوجه التعاون مع هيئة الرقابة النووية والإشعاعية نائب محافظ البحيرة يعقد لقاء موسع بمكتبة مصر العامة بدمنهور لمناقشة خطة العمل... البحيرة تفتح أبوابها للإستثمار .. جولة أوروبية جديدة بشركة المغربي الزراعية ”مافا” بأبو المطامير محافظ البحيرة ووفد الإتحاد الأوروبي فى زيارة لمزرعة “دانون” بأبو المطامير فى ختام جولة إستمرت على مدار اليوم .. محافظ البحيرة ووفد الإتحاد الأوروبي فى زيارة لدير الأنبا بيشوي بوادي... رئيس مدينة حوش عيسي ومدير الإدارة ونقيب المعلمين ” كرموا الطلبة المتفوقين و حفظة القرآن الكريم بمدرسة جلال قريطم الإعدادية... محافظ البحيرة تشارك فى أعمال لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب وتستعرض جهود المحافظة لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وكيل زراعة البحيرة يتابع أعمال التطهير وبعض الزراعات بكفر الدوار محافظ سوهاج : إجراءات حاسمة لفرض الانضباط داخل المستشفيات عقب أحداث المستشفى العام إزالة حالتين تعدى على الأرض الزراعية مساحة ٤٠٠م٢ بمركز الدلنجات جوهرة النيل رشيد الباسلة تفتح أبوابها للعالم .. محافظ البحيرة ووفد الإتحاد الأوروبي في جولة بين روائع الحضارة وكنوز التاريخ

صورها عارية وحملت منه سفاح.. زوج يعتدي على ابنة زوجته بالإسكندرية

ارشيفية
ارشيفية

في واقعة تقشعر لها الأبدان وتكشف عن وحشية نادرة، تتحرك النيابة العامة في الإسكندرية للتحقيق في جريمة مروعة استمرت لسنوات بين أربعة جدران، حيث اتهم زوج الأم بالاعتداء الجنسي على ابنة زوجته منذ أن كانت طفلة في الثالثة عشرة من عمرها، في سلسلة من الجرائم المتصلة التي تضمنت الابتزاز والتزوير وانتهت بمأساة إنسانية بوفاة رضيعة بعد أيام قليلة من الولادة.

صورها عارية وحملت منه سفاح.. زوج يعتدي على ابنة زوجته بالإسكندرية

تبدأ القصة عندما تزوج المتهم من والدة الضحية عام 2014، لتبدأ بعدها بسنة واحدة فقط رحلة العذاب اليومي للفتاة الصغيرة التي لم تكن تتجاوز الثالثة عشرة ربيعاً، حيث استغل المتهم غياب الأم ليفرض سيطرته الشيطانية على الطفلة، مبرراً أفعاله بأنه "مثل والدها"، قبل أن يتطور الأمر إلى اعتداءات جنسية متكررة قاومتها الضحية بكل ما تملك من قوة.

ومع بلوغ الضحية التاسعة عشرة من عمرها، تحولت المعاناة إلى كابوس لا يطاق عندما أكمل المتهم جريمته البشعة واغتصبها تحت التهديد، ثم لجأ إلى تصويرها عارية لاستخدام الصور كسلاح للابتزاز والإكراه، مهدداً بنشرها إذا تجرأت على إخبار أحد، خاصة والدتها التي حاولت حماية ابنتها فوجدت نفسها تحت تهديد المتهم الذي أجبرها على التوقيع على إيصالات أمانة مزورة.

المأساة وصلت ذروتها عندما حملت الضحية من هذا الكابوس اليومي، ليقوم الجاني بتزوير شهادة ميلاد الطفل وتسجيله باسم زوجته الأولى في محاولة يائسة لإخفاء جريمته، لكن القدر كان له موعد آخر عندما توفيت الضحية بعد عشرة أيام فقط من الولادة، لتتحول الجريمة من اعتداء جنسي إلى قضية حياة أو موت.

الأجهزة الأمنية التي تحركت بعد البلاغ عثرت على أدلة دامغة تثبت تورط المتهم، بما في ذلك فلاشة تحتوي على صور ومقاطع فيديو مسيئة للضحية، كما كشفت التحريات عن تزوير المستندات الرسمية، فيما تولت النيابة العامة التحقيق في جميع هذه الجرائم المتشابكة التي تمتد من الاعتداء الجنسي إلى التزوير في المحررات الرسمية.

القضية التي هزت الرأي العام تطرح أسئلة محيرة عن كيفية استمرار هذه الجرائم لسنوات طويلة دون اكتشافها، وعن دور المجتمع في حماية الفتيات من مثل هذه الوحوش التي تتخفى في ثياب الأبوة، كما تثير تساؤلات عن إجراءات الحماية للفتيات داخل البيئات الأسرية التي يفترض أنها الأكثر أماناً.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found