حوادث اليوم
الخميس 20 أغسطس 2026 08:44 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وكيل «صحة سوهاج» يتابع انتظام العمل داخل مركز القلب والجهاز الهضمي ”مخرطة” تتسبب فى وفاة شخص اثناء عمله بالمنطقة الصناعية في جرجا «مش ندمان ولو هتعدم في ميدان عام» تجديد حبس المتهم وشقيقه 15 يومًا في جريمة الشوش بسوهاج محافظ سوهاج ورئيس الجامعة يشهدان حفل تخرج كلية الصيدلة وتعيين ١٠مُعيدين محافظ سوهاج يكرم مزارعي القمح بعد تحقيق طفرة توريد بـ190 ألف طن في لقاء المواطنين الأسبوعي.. محافظ سوهاج يوجه بتسريع الاستجابات ودعم الأولى بالرعاية محافظ سوهاج يكرّم مواطنًا لتبرعه بجزء من أرضه لتوسعة طريق بقرية عرب بخواج بطهطا صحة سوهاج | اجتماع موسع لمديري المستشفيات لمناقشة تطوير الخدمات الصحية انهيار منزل في سوهاج وانتقال المحافظ ومدير الأمن لمكان الواقعة.. تفاصيل ضبط 15 كيلو لحوم مصنعة ودواجن غير صالحة للاستهلاك في حملةبيطرية بجرجا مقتل «أمور».. عنصر إجرامي شديد الخطورة في تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة بمركز جرجا قـ.ـتل زوجته داخل الشقة.. ثم خرج للشارع وأنهـ..ـى حيـاة شابين بمساكن الشوش بسوهاج

صورها عارية وحملت منه سفاح.. زوج يعتدي على ابنة زوجته بالإسكندرية

ارشيفية
ارشيفية

في واقعة تقشعر لها الأبدان وتكشف عن وحشية نادرة، تتحرك النيابة العامة في الإسكندرية للتحقيق في جريمة مروعة استمرت لسنوات بين أربعة جدران، حيث اتهم زوج الأم بالاعتداء الجنسي على ابنة زوجته منذ أن كانت طفلة في الثالثة عشرة من عمرها، في سلسلة من الجرائم المتصلة التي تضمنت الابتزاز والتزوير وانتهت بمأساة إنسانية بوفاة رضيعة بعد أيام قليلة من الولادة.

صورها عارية وحملت منه سفاح.. زوج يعتدي على ابنة زوجته بالإسكندرية

تبدأ القصة عندما تزوج المتهم من والدة الضحية عام 2014، لتبدأ بعدها بسنة واحدة فقط رحلة العذاب اليومي للفتاة الصغيرة التي لم تكن تتجاوز الثالثة عشرة ربيعاً، حيث استغل المتهم غياب الأم ليفرض سيطرته الشيطانية على الطفلة، مبرراً أفعاله بأنه "مثل والدها"، قبل أن يتطور الأمر إلى اعتداءات جنسية متكررة قاومتها الضحية بكل ما تملك من قوة.

ومع بلوغ الضحية التاسعة عشرة من عمرها، تحولت المعاناة إلى كابوس لا يطاق عندما أكمل المتهم جريمته البشعة واغتصبها تحت التهديد، ثم لجأ إلى تصويرها عارية لاستخدام الصور كسلاح للابتزاز والإكراه، مهدداً بنشرها إذا تجرأت على إخبار أحد، خاصة والدتها التي حاولت حماية ابنتها فوجدت نفسها تحت تهديد المتهم الذي أجبرها على التوقيع على إيصالات أمانة مزورة.

المأساة وصلت ذروتها عندما حملت الضحية من هذا الكابوس اليومي، ليقوم الجاني بتزوير شهادة ميلاد الطفل وتسجيله باسم زوجته الأولى في محاولة يائسة لإخفاء جريمته، لكن القدر كان له موعد آخر عندما توفيت الضحية بعد عشرة أيام فقط من الولادة، لتتحول الجريمة من اعتداء جنسي إلى قضية حياة أو موت.

الأجهزة الأمنية التي تحركت بعد البلاغ عثرت على أدلة دامغة تثبت تورط المتهم، بما في ذلك فلاشة تحتوي على صور ومقاطع فيديو مسيئة للضحية، كما كشفت التحريات عن تزوير المستندات الرسمية، فيما تولت النيابة العامة التحقيق في جميع هذه الجرائم المتشابكة التي تمتد من الاعتداء الجنسي إلى التزوير في المحررات الرسمية.

القضية التي هزت الرأي العام تطرح أسئلة محيرة عن كيفية استمرار هذه الجرائم لسنوات طويلة دون اكتشافها، وعن دور المجتمع في حماية الفتيات من مثل هذه الوحوش التي تتخفى في ثياب الأبوة، كما تثير تساؤلات عن إجراءات الحماية للفتيات داخل البيئات الأسرية التي يفترض أنها الأكثر أماناً.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found