حوادث اليوم
الإثنين 9 فبراير 2026 09:39 صـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الدكتور سويلم يلتقي عدد من السادة أعضاء مجلس النواب لمناقشة طلبات المواطنين ضمن الخطة الإستثمارية للعام المالي ٢٠٢٥ - ٢٠٢٦.. متابعة أعمال تركيب بلاط الإنترلوك بالسوق التجاري بتكلفة إجمالية ٦.٥ مليون جنيه بمركز... خلال فعاليات اليوم الثاني من تحكيم مجال الفنون الشعبية بمهرجان ”إبداع ١٤”* ضمن برنامج إعداد القادة البرلمانيين.. الشباب والرياضة تنفذ جلسات حوار مجتمعي لأعضاء برلمان الطلائع والشباب بمحافظة الشرقية ”صحة سوهاج” تنفي علاج أحد افراد ألامن لمرضى بمستشفى البلينا وزير الأوقاف ومحافظ القاهرة ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مودة يفتتحون مسجد ومقام السيدة عائشة النبوية رضي الله عنها بعد تطويره وزير الرياضة . فخور بعودة مصطفى حسين إلى وطنه ولعبه باسم مصر وحصوله على ذهبية العالم وزارة الشباب والرياضة تواصل تنفيذ أندية البحث عن وظيفة بمحافظات دمياط والشرقية والبحيرة ترحيب واسع من رواد الأعمال بإطلاق أول ميثاق للشركات الناشئة في مصر وزير الخارجية يلتقي سفراء مصريين سابقين متخصصين في الشأن الإفريقي وزير العدل ورئيس المحكمة الدستورية العليا ورؤساء الجهات والهيئات القضائية يتفقدون مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره اليوناني

توصيلة الموت تنتهي بحبل المشنقة.. كيف خططت أماني وعشيقها لقتل زوجها؟

جثة
جثة

دلًا من مواجهة قسوة زوجها ومعاناتها المستمرة من الإهانة والضرب، اختارت "أماني" طريقًا آخر للهروب من جحيم الحياة الزوجية. تعرّفت على شاب يعمل في مقهى مجاور لمسكنها بمنطقة الخصوص، وبدأت علاقة سرية انتهت بمخطط دموي للتخلّص من الزوج.

توصيلة الموت تنتهي بحبل المشنقة.. كيف خططت أماني وعشيقها لقتل زوجها؟

المجني عليه "محمد ع." (30 سنة - عربجي)، أما المتهمان فهما زوجته "أماني أ."، ربة منزل تصغره بخمس سنوات، وعشيقها "حسن"، عامل زراعي (22 سنة).

البداية كانت منتصف 2014، عندما كان حسن يطوي صفحات عمره الثامن عشر، أراد أن يكمل نصف دينه، فدلته إحدى قريباته على أماني التي تصغره بخمس سنوات. تقدم حسن لخطبة أماني، وبعد فترة خطوبة لم تتجاوز خمسة أشهر، تزوجا وسكنا إحدى الشقق المستأجرة بحي الخصوص بمحافظة القليوبية.

عاش الزوجان حياة مستقرة، الزوج يعمل على "عربة كارو" بينما ترعى الزوجة شؤون الأسرة. لكن سرعان ما تحولت تلك الحياة إلى جحيم بسبب اعتداءاته عليها بالضرب. كانت أماني تعيش حياة زوجية مليئة بالضغوط والعنف، حيث كان زوجها "محمد" يعتدي عليها بالضرب بشكل مستمر. وفي يوم من الأيام، وبعد حادثة اعتداء جديدة من زوجها، قررت أماني الهروب من المنزل، وهناك قابلت "حسن"، عاملاً في أحد المقاهي، الذي أوقفها مهدئاً من روعها ثم طلب رقم هاتفها للاطمئنان عليها.

في المساء، هاتفها عامل المقهى، وبكلام معسول أوقعها في شباكه وطلب لقاءها. لم تتردد أماني، فلبّت طلبه والتقيا في مسكن الزوجية، ومارسا العلاقة المحرمة مستغلين غياب الزوج. كان العشيق يتعمد إرسال الزوج لقضاء احتياجاته بـ"العربة الكارو"، فتعددت لقاءات العشيقين في غيابه.

سئمت أماني وعشيقها العيش في الخفاء، وقررا البقاء معاً طوال حياتهما، فوضعا خطة للتخلص من الزوج. استدرجه العشيق بزعم نقل بعض الأخشاب بعربته الكارو، وحال سيرهما بالزراعات، عاجله المتهم بعدة طعنات بسكين، وإمعاناً في التأكد من إزهاق روحه، قام بخنقه بشال كان يرتديه المجني عليه.

بعد الجريمة، أبلغ العشيق "أماني" بما حدث، وطلب منها التخلص من العربة والدابة التي تركها بالقرب من الكوبري الثاني بالخصوص. وفي صباح اليوم التالي، عثر أحد الأهالي على جثة المجني عليه في شيكارة ملقاة بأرض زراعية، فأبلغ أجهزة الأمن التي انتقلت على الفور.

كشفت التحريات الأولية أن وراء ارتكاب الواقعة زوجة المجني عليه وعشيقها، فتم ضبطهما، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه. تحرر محضر بالواقعة، وأحالته النيابة العامة إلى محكمة الجنايات التي قضت بإعدامهما.

بعد أكثر من 4 سنوات، نفذت مصلحة السجون، صباح السابع من أكتوبر 2020، حكم الإعدام بحق المتهمين.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found