حوادث اليوم
الأحد 14 يونيو 2026 01:21 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
خلال مؤتمر صحفي في ختام زيارته اليوم إلى محافظة البحيرة: رئيس الوزراء: توجيه فخامة الرئيس بتحويل مصر إلى مركز إقليمي رئيسي... الابن العاق هشم رأسه بآلة حديدية : يقتل والدة بسبب خلافات أسرية ومالية بطما وقف رئيس لجنة الامتحانات لمدة 3 شهور وإحالة معلم للتحقيق فى واقعة تحطيم التلاميذ أثاث مدرستهم بسوهاج مصرع شخص في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بناحية بيت داود بجرجا انتشال ودفن جثمان شاب غرق أمام مصنع سكر جرجا محافظ سوهاج يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بدار السلام بتكلفة 120 مليون جنيه مدير إدارة ايتاى البارود الزراعية يتابع وصول الأسمدة متابعة أعمال جهاز حماية الأراضى بإدارة كفر الدوار الزراعية زراعة البحيرة تتواصل مع مسئولي الرى لحل مشكلة مصرف منشية نصار زراعة البحيرة تعقد اجتماعاً خاصاً ببدء دورة الحصر الحيازى ٢٠٢٦ / ٢٠٢٩ تحويل الطاقة الحرارية الى طاقة كهربية بطريقة عملية ( بروتوتيب مكتشف ) فى لقاء بإدارة إعلام البحيرة ضربة أمنية قوية لتجار السموم.. إسقاط “القُلة” وبحوزته حشيش وسلاح ناري في كمين بطهطا

هل تارك الصوم دون أعذار كافر أم لا؟| الإمام الأكبر يُجيب

الإمام الأكبر
الإمام الأكبر

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن الخوارج والمعتزلة لا يتم تكفيرهم ولكن نرفض مذهبهم لأنه يصادر معنى العفو ويفرغ معنى هذا الاسم الكريم من فحواه ومعناه ومضمونه.

وأوضح الطيب، خلال برنامج "الإمام الطيب"، المذاع على قناة "الحياة"، أن الخوارج معروفين فهم حركة سياسة ارتدت فهى ليست مدرسة دينية بل مدرسة سياسية وكانت ترى أن الخلافة لا تكون في قريش.

وأضاف الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، أن الذنوب عند الخوارج الكبائر ارتكاب الكبيرة كفر وهذه هي الكارثة الأولى لأن الكفر ليس ضد عمل، فليس لو شرب خمرة أقول كافر أو زنا لا استطيع أقول كافر والقتل لا أقول كافر، فالكفر ضد الإيمان فإذا انكر الله والرسول أو كذب القرآن أو أنكر الملائكة هو كفر ولابد أن يكو ثبوته ثبوتا ضروريا لأن هناك مسائل مختلف فيها فمن ينكر ما هو مختلف عليه ليس كافر.

وتابع الإمام الطيب، إن الإيمان حدده النبى بأن تؤمن بالله وملائكته ورسل واليوم الأخر والقضاء والقدر فإذا أنكرت واحد منها فأنت كافر، فالإيمان ليس ضد الصلاة أو الصوم أو القتل أو شرب الخمر فالإيمان ليس معنى ضد عمل، فتارك الصوم أو تارك الزكاة ليس بكافر أو القتل ليس بكفر ولكن ذنب عظيم.

وأضاف الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، : عند الخوارج مرتكب الكبيرة كافر وبالتالي دمه حلال وهذه كارثة كبيرة حدثت في الماضى ومستمرة الآن ، فالعاصى لو كان عاصى بالكبائر فهو كافر أي أن 90 % من الناس حكموا عليهم بالكفر وإذا كان العاصى بالصغائر يقولون يدخل الجنة، وسيدنا على بن أبى طالب رفض تكفير الخوارج.

وتابع الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب: المعتزل مشكلة حيث يقولون إن مرتكب المعصية الكبيرة لا أستطيع أن أقول عليه مؤمن لأن الإيمان لا يجتمع مع فعل الكبائر أو أقول عليه كافر بل اسمه فاسق حيث يعذب بين منزلة بين منزلتين الكافر والإيمان، والسلفية ليسوا جميعهم سيئين فهناك فئة منهم متشددة منذ الماضى وحتى الآن.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found