حوادث اليوم
الجمعة 23 يناير 2026 07:16 صـ 5 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تموين البحيرة.. ضبط مخزن مواد غذائية، والتحفظ على عدد 8000 قطعة بسكويت منتهية الصلاحية، وتم العرض على النيابة العامة. وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي لشركة “يارا” الدولية لمناقشة مشروعات الهيدروجين الأخضر والأمونيا في مصر وزير المالية.. لنظيره الباكستاني على هامش منتدى «دافوس»: ▪︎مهتمون بتعزيز العلاقات الثنائية ودفع مسار التعاون الاقتصادى المشترك ثاني ندوات جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.. وزير الاستثمار يبحث مع الرئيس التنفيذي لشركة ميريديام فرص الاستثمار في مصر وزير الإسكان يشارك في اجتماع لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ مدير تعليم البحيرة يقدم التهنئة بتجديد الثقة للاستاذ شريف الشلمة وتكليف الدكتور وائل عبدالباري وكيلا اخر لمديرية التربية والتعليم بالبحيرة • مفتي الجمهورية ووزيرة التضامن الاجتماعي يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك وزير الشباب والرياضة يتفقد جناح وزارة الشباب والرياضة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب وزير البترول والثروة المعدنية يستعرض خطط زيادة الإنتاج المحلي وتأمين احتياجات الغاز في صيف 2026 وزير الثقافة يصطحب السفير القطري في جولة تفقدية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 57 ويبحثان استعدادات استضافة قطر ضيف شرف دورة 2027 خلال جولتها بمركز بدر .. محافظ البحيرة تتفقد المدفن الصحي بمركز بدر

أدمنت حضن وحشيش عشيقي.. علاقة جنس ثلاثية تنتهي بقتل منى لزوجها

جثة
جثة

لم يتخيل الزوج أن موافقته على اقتراح زوجته باصطحاب صديقه والسهر بالمنزل بدلا من السهر بالخارج، سينتهي بمقتله على يد زوجته وصديقه.

المجني عليه "أحمد ع." 42 سنة عامل، أما المتهمان فهما زوجته منى تصغره بـ 5 سنوات، وصديقه "عمرو" يصغره بـ 12 سنة.

مطلع 2003، وأثناء عمل أحمد في إحدى مصانع منطقة أوسيم بالجيزة، شاهد زميلته في العمل، اجتذبه جمالها وقرر الارتباط بها، وبعد فترة خطوبة، تزوجا وأقاما في مسكن بأوسيم، رُزقا باثنين من الأبناء.

ترك الزوجين العمل في المصنع، وعملت الزوجة في محل كوافير بينما الزوج عمل في محل صيانة هواتف محمولة.

حياة هنيئة عاشتها الأسرة، سرعان ما انقلبت رأسا على عقب، بعدما تعرف الزوج على أصدقاء السوء، أدمن المخدرات وأصبح يقضي معظم وقته خارج المنزل.

حاولت الزوجة منع زوجها من السهر خارج المنزل، دون جدوى، فاقترحت عليه اصطحاب أصدقائه والسهر بالمنزل.

دون تفكير رحب الزوج باقتراح زوجته، واستضاف صديقه في المنزل، وتعاطيا المخدرات. تكرر الأمر كثيرا، أدخنة المخدر تملأ الشقة، حتى أحبت الزوجة رائحة الحشيش.

في إحدى المرات ترك الزوج هاتفه بحجرة النوم وجلس مع صديقه يتعاطيان الحشيش، فأخذت الزوجة رقم صديقه، وهاتفته في الصباح، طالبته بشراء حشيش لها مثل زوجها.

وافق الصديق على طلب الزوجة، وفي اليوم التالي تسلل خلسة إلى المطبخ وترك قطعة الحشيش للزوجة التي أدمنته لاحقا.

الصديق الذي يعمل "مبيض محارة" اقترح على الزوج إجراء تعديلات في شقته السكنية، وأنه سيساعده في ذلك، فوافق الأخير.

في الصباح يحضر الصديق لإجراء التعديلات في الشقة وسط غياب الزوج والأبناء، وفي إحدى المرات طلبت الزوجة قطعة الحشيش من الصديق، لكنه رفض حتى تسلمه نفسها، ومع تمسك الصديق وافقت الزوجة.

مرارا كانت تستضيف الزوجة صديق زوجها، يمارسان العلاقة المُحرمة في غياب الزوج "أدمنت الحشيش وحضن عشيقي"، بحسب اعترافات الزوجة أمام أجهزة التحقيق.

في إحدى المرات عاد الزوج مبكرا من عمله على غير العادة، فضبطهما داخل حجرة نومه.

على غير المتوقع؛ لم يغضب الزوج لكنه رحب بالعلاقة شريطة أن يوفر صديقه "العشيق" له الحشيش، وهو ما رحب به العشيق أيضًا.

مرات عدة جمعت الزوجة بين زوجها وعشيقها ومارسوا العلاقة المُحرمة في آن واحد، حتى ملت الزوجة وطالبت عشيقها بالتخلص من زوجها، فرفض معللا ذلك أنه لا يوجد ما يدعوا لذلك خاصة وأن الزوجة مُرحب بعلاقتهما، لكن رفضت وهددته بالامتناع عنه.

في يوما ما وبعد أن تعاطي الزوج كمية كبيرة من مخدر الحشيش، وفقد القدرة على المقاومة، قامت الزوجة بتكبيل يديه وقدميه، بالحبال ثم أطلق العشيق أعيرة نارية صوب رأسه، فأرداه قتيلا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found