حوادث اليوم
الثلاثاء 20 يناير 2026 03:45 صـ 2 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
*وزير الشباب والرياضة ومحافظ البحر الأحمر يشهدان انطلاق بطولة الغردقة الدولية الأولى للجودو* وزيرة التنمية المحلية: حملات ميدانية لضبط الشارع وغلق محال مخالفة بالقاهرة والجيزة والقليوبية دعمًا من وزارة الشباب والرياضة للرياضيين… توسيع نطاق تنفيذ القوافل الطبية لإجراء الكود الطبي داخل الأندية الرياضية بالأسعار المخفضة بالتنسيق بين المحافظة ووزارة الزراعة البحيرة تطلق خطة شاملة للحد من إنتشار الكلاب الضالة حفاظاً على أرواح المواطنين وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يشارك في مائدة مستديرة مع ممثلي شركات صناعة الدينيم والنسيج التركية لتعزيز فرص الاستثمار في مصر وزيرا الزراعة والشئون النيابية يشاركان في جلسة نقاشية رفيعة المستوى لتعزيز التعاونيات الزراعية المصرية والالمانية إدارة العلاج الحر تعقد اجتماعا وورشة عمل تدريبية لمشرفي ولجان العلاج الحر بالمديرية والإدارات الصحية الدكتورة رانيا المشاط تؤكد على الشراكة الاستراتيجية مع «إيفاد» والجهود المشتركة لتعزيز التنمية الزراعية والريفية وزير الإسكان ومحافظ دمياط يعقدان اجتماعاً بمقر المنطقة الحرة لمتابعة الأعمال الجارية بها وزيرة التنمية المحلية تناقش مع عدد من قيادات الوزارة الرؤية المتكاملة لتنمية وتطوير مدينة رشيد بمحافظة البحيرة وزير الإسكان ومحافظ الدقهلية يتفقدان مشروع محطة معالجة الصرف الصناعي بجمصة وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يوقعان بروتوكول تعاون لافتتاح سفارة المعرفة بمكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية ببرلين

شاب يفدي طفلًا بحياته في الشرقية.. أحمد عبد العليم شهيد الشهامة من قرية تليجة بكفر صقر

الشاب الفقيد أحمد عبدالعليم
الشاب الفقيد أحمد عبدالعليم

شاب يفدي طفلًا بحياته في الشرقية.. أحمد عبد العليم شهيد الشهامة من قرية تليجة بكفر صقر

ضرب الشاب أحمد عبد العليم، من أبناء قرية تليجة التابعة لمركز كفر صقر بمحافظة الشرقية، أروع أمثلة البطولة والرجولة حين ضحى بحياته لإنقاذ طفل صغير كان يغرق في إحدى الترع القريبة من القرية، ولم يتردد لحظة واحدة في القفز إلى المياه، لينقذ الطفل ويخرجه إلى بر الأمان، لكنه لم ينجُ بنفسه، إذ غرق في لحظات وتوفي شهيدًا للشهامة والمروءة.

شهود العيان أكدوا أن الطفل كان يصرخ مستغيثًا، بينما وقف الجميع في ذهول، لكن أحمد لم يتردد، وأسرع لإنقاذه رغم إدراكه لخطر الغرق، وتمكن بالفعل من إنقاذ الطفل، إلا أن التيار جرفه وغاص تحت الماء ولم يتمكن من الخروج مرة أخرى، لتكون روحه الطاهرة ثمنًا لبقاء حياة بريئة على قيد الحياة.

القرية كلها خيم عليها الحزن والذهول، فالجميع يعرف أحمد عبد العليم بأنه شاب خلوق، محبوب، لا يتأخر عن مساعدة أحد، وكان دائمًا في الصفوف الأولى وقت الشدة. وفاته كانت صدمة موجعة لأهله وأصدقائه وكل من عرفه، وتحوّلت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة دعاء له بالرحمة، ومواساة لأسرته المنكوبة التي فقدت ابنها الشجاع.

وتفاعل المئات مع الخبر المؤلم، مطالبين بتكريمه رسميًا باعتباره شهيدًا للواجب الإنساني، ومثالًا نادرًا للبسالة في زمن باتت فيه مثل هذه المواقف نادرة. كما عبّر الأهالي عن فخرهم بما فعله أحمد، رغم ألم الفراق الذي لن يخفّ إلا بالصبر والإيمان بقضاء الله.

نسأل الله أن يتغمد الشاب البطل أحمد عبد العليم بواسع رحمته، وأن يجعل عمله البطولي في ميزان حسناته، وأن يرزق أهله وأحبّته الصبر والسلوان، ويجعل الجنة مثواه جزاءً لما قدّم من تضحية لا تُنسى.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found