حوادث اليوم
الإثنين 20 أبريل 2026 03:17 مـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط 347 مخالفة تموينية متنوعة خلال حملات بسوهاج تكثف مكاتب تفتيش العمل حملاتها الميدانية لمتابعة تطبيق نظام ”العمل عن بُعد”بسوهاج عامل يطـعن آخر بالمـقص بسبب خلاف على أولوية جمع الخردة والقمامة في طما متابعة ميدانية لمشروعات البنية التحتية بالبحيرة .. رصف طريقين بالرحمانية بطول 2.9 كم لتحسين السيولة المرورية فحص وعلاج 500 رأس ماشية بالمجان في قافلة بيطرية بمركز طما محافظ البحيرة تستقبل نقيب محامين مصر - رئيس إتحاد المحامين العرب جنايات سوهاج :المؤبد لطالب خطف شخصا واستولى منه على مبالغ مالية بالإكراه وكيل صحة سوهاج يعلن إنشاء أول معمل إقليمي للصحة العامة بالمحافظة بين عبق التراث وألوان الربيع.. ”مبادرة اصنع أخضر مع د. عائشة بدوي” أطلق ملتقى ”هي” بالحديقة الدولية لتمكين رائدات الاستدامة كشف لغز سرقة ”كاشير” خزينة المحل بعد تصدره السوشيال ميديا بسوهاج وزير الأوقاف يشارك في المؤتمر العلمي الدولي السادس لكلية الشريعة والقانون بالقاهرة خلافات الجيرة تنتهي بمأساة..مقتل شاب فى مشاجرة بين عائلتين بمركز البلينا

شاب يفدي طفلًا بحياته في الشرقية.. أحمد عبد العليم شهيد الشهامة من قرية تليجة بكفر صقر

الشاب الفقيد أحمد عبدالعليم
الشاب الفقيد أحمد عبدالعليم

شاب يفدي طفلًا بحياته في الشرقية.. أحمد عبد العليم شهيد الشهامة من قرية تليجة بكفر صقر

ضرب الشاب أحمد عبد العليم، من أبناء قرية تليجة التابعة لمركز كفر صقر بمحافظة الشرقية، أروع أمثلة البطولة والرجولة حين ضحى بحياته لإنقاذ طفل صغير كان يغرق في إحدى الترع القريبة من القرية، ولم يتردد لحظة واحدة في القفز إلى المياه، لينقذ الطفل ويخرجه إلى بر الأمان، لكنه لم ينجُ بنفسه، إذ غرق في لحظات وتوفي شهيدًا للشهامة والمروءة.

شهود العيان أكدوا أن الطفل كان يصرخ مستغيثًا، بينما وقف الجميع في ذهول، لكن أحمد لم يتردد، وأسرع لإنقاذه رغم إدراكه لخطر الغرق، وتمكن بالفعل من إنقاذ الطفل، إلا أن التيار جرفه وغاص تحت الماء ولم يتمكن من الخروج مرة أخرى، لتكون روحه الطاهرة ثمنًا لبقاء حياة بريئة على قيد الحياة.

القرية كلها خيم عليها الحزن والذهول، فالجميع يعرف أحمد عبد العليم بأنه شاب خلوق، محبوب، لا يتأخر عن مساعدة أحد، وكان دائمًا في الصفوف الأولى وقت الشدة. وفاته كانت صدمة موجعة لأهله وأصدقائه وكل من عرفه، وتحوّلت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة دعاء له بالرحمة، ومواساة لأسرته المنكوبة التي فقدت ابنها الشجاع.

وتفاعل المئات مع الخبر المؤلم، مطالبين بتكريمه رسميًا باعتباره شهيدًا للواجب الإنساني، ومثالًا نادرًا للبسالة في زمن باتت فيه مثل هذه المواقف نادرة. كما عبّر الأهالي عن فخرهم بما فعله أحمد، رغم ألم الفراق الذي لن يخفّ إلا بالصبر والإيمان بقضاء الله.

نسأل الله أن يتغمد الشاب البطل أحمد عبد العليم بواسع رحمته، وأن يجعل عمله البطولي في ميزان حسناته، وأن يرزق أهله وأحبّته الصبر والسلوان، ويجعل الجنة مثواه جزاءً لما قدّم من تضحية لا تُنسى.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found