حوادث اليوم
الجمعة 6 مارس 2026 12:22 مـ 18 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تموين سوهاج ” ضبط ربع طن لحوم فاسدة قبل بيعها في الأسواق منح الإعتماد الكامل من هيئة ”GAHAR” لمركز فريد عطية لأمراض الكلى والغسيل الكلوي التابع لمديرية الصحة بمحافظة البحيرة وكيل الوزارة يتفقد مبنى المركز الطبي بغرب ايتاي البارود ، للوقوف على حالته الإنشائية توزيع ٨٥٠ وجبة إفطار صائم بوادي النطرون ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” محافظ البحيرة تعقد الإجتماع الدوري لأعضاء مجلسي النواب والشيوخ بمجمع دمنهور الثقافي ”رمضان شهر القرآن”.. ندوة توعوية بالمحمودية ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” لنشر وتعزيز القيم المجتمعية المهندس ورجاله ضبطوا 4 ) ماكينات خاصة بالمخابز البلدية المدعمة ومنهم ماكينة تابعة لاحد مستودعات الدقيق ندوات توعوية ودينية بعنوان” آداب الصيام ” بمدرسة المستشار عزيز داود الثانوية بنات فى إنجاز طبي جديد بالبحيرة . مركز فريد عطية أول مركز غسيل كلوي يتبع القطاع العلاجي على مستوى وزارة الصحة يحصل... متابعة أعمال رصف طريق الشركات الرابط بين مركزي إدكو ورشيد بطول ٥ كم ضمن الخطة الإستثمارية ٢٠٢٥ - ٢٠٢٦ خدمات علاجية مجانية ومبادرات بالمركز الحضري بإدكو ضمن فعاليات “قطار الخير ٢” ختام ناجح لفعاليات ليالي رمضان الثقافية والفنية بالبحيرة

شاب يفدي طفلًا بحياته في الشرقية.. أحمد عبد العليم شهيد الشهامة من قرية تليجة بكفر صقر

الشاب الفقيد أحمد عبدالعليم
الشاب الفقيد أحمد عبدالعليم

شاب يفدي طفلًا بحياته في الشرقية.. أحمد عبد العليم شهيد الشهامة من قرية تليجة بكفر صقر

ضرب الشاب أحمد عبد العليم، من أبناء قرية تليجة التابعة لمركز كفر صقر بمحافظة الشرقية، أروع أمثلة البطولة والرجولة حين ضحى بحياته لإنقاذ طفل صغير كان يغرق في إحدى الترع القريبة من القرية، ولم يتردد لحظة واحدة في القفز إلى المياه، لينقذ الطفل ويخرجه إلى بر الأمان، لكنه لم ينجُ بنفسه، إذ غرق في لحظات وتوفي شهيدًا للشهامة والمروءة.

شهود العيان أكدوا أن الطفل كان يصرخ مستغيثًا، بينما وقف الجميع في ذهول، لكن أحمد لم يتردد، وأسرع لإنقاذه رغم إدراكه لخطر الغرق، وتمكن بالفعل من إنقاذ الطفل، إلا أن التيار جرفه وغاص تحت الماء ولم يتمكن من الخروج مرة أخرى، لتكون روحه الطاهرة ثمنًا لبقاء حياة بريئة على قيد الحياة.

القرية كلها خيم عليها الحزن والذهول، فالجميع يعرف أحمد عبد العليم بأنه شاب خلوق، محبوب، لا يتأخر عن مساعدة أحد، وكان دائمًا في الصفوف الأولى وقت الشدة. وفاته كانت صدمة موجعة لأهله وأصدقائه وكل من عرفه، وتحوّلت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة دعاء له بالرحمة، ومواساة لأسرته المنكوبة التي فقدت ابنها الشجاع.

وتفاعل المئات مع الخبر المؤلم، مطالبين بتكريمه رسميًا باعتباره شهيدًا للواجب الإنساني، ومثالًا نادرًا للبسالة في زمن باتت فيه مثل هذه المواقف نادرة. كما عبّر الأهالي عن فخرهم بما فعله أحمد، رغم ألم الفراق الذي لن يخفّ إلا بالصبر والإيمان بقضاء الله.

نسأل الله أن يتغمد الشاب البطل أحمد عبد العليم بواسع رحمته، وأن يجعل عمله البطولي في ميزان حسناته، وأن يرزق أهله وأحبّته الصبر والسلوان، ويجعل الجنة مثواه جزاءً لما قدّم من تضحية لا تُنسى.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found