حوادث اليوم
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 02:33 صـ 2 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تضامن سوهاج ” إنقاذ مواطن مجهول الهوية يعانى من تأخر عقلى ويفترش الشارع إعدام 784 كجم من اللحوم والدواجن ومصنعاتها في بسوهاج ضبط 309 لترات حليب منتهى الصلاحية خلال حملة رقابية بأخميم القبض على لص الشقق السكنية والمباحث تستعيد المسروقات في جرجا رئيس جامعة سوهاج يفتتح العناية المركزة بمستشفى الجراحات المتخصصة ضبط «دجال مواقع التواصل الاجتماعي » للنصب على المواطنين بزعم العلاج الروحاني بسوهاج رئيس جامعة سوهاج ونقيب الإعلاميين يفتتحان أول مركز لمكافحة الشائعات كشف حقيقة التعدي على عامل ومنعه من دخول أرضه الزراعية بسوهاج فصل طالب صفع مدرسًا في مكتب مدير المدرسة:.... الداخلية تكشف كواليس فيديو تعدي مدرس على طالبين بسوهاج إعدام عجل مصاب بمرض خطير بمجزر المراغة لضمان سلامة المواطنين النعماني يفتتح المؤتمر الثاني عشر لقسم جراحة العظام بكليه الطب البشري بجامعة سوهاج إصابة خمسيني بصعق كهربائي وسقوطه من علو داخل منزله بسوهاج

عندما تتحول ”المساكنة” إلى وسيلة رخيصة للفت الانتباه على مواقع التواصل

ايه خيري وتصريحها
ايه خيري وتصريحها

في زمن أصبحت فيه الشهرة هدفًا يسعى إليه البعض بأي وسيلة، تتكرر أمامنا مشاهد وتصريحات صادمة على منصات التواصل الاجتماعي، تتعمد فيها بعض الشخصيات المثيرة للجدل كسر التقاليد والقيم المجتمعية من أجل حصد الإعجابات والمتابعين. من بين هذه الظواهر، خرجت مؤخرًا "الموديل آية خيري" بتصريح استفزازي مفاده أنها لا تمانع "المساكنة" ولكن بشروط، وهي تصريحات أرفقتها بصورة بملابس جريئة أثارت جدلاً واسعًا.

نموذج صارخ لاستغلال وسائل التواصل لنشر مفاهيم دخيلة على المجتمع

هذه التصريحات ليست مجرد رأي شخصي عابر، بل نموذج صارخ لاستغلال وسائل التواصل لنشر مفاهيم دخيلة على المجتمع العربي، واستخدام الجسد والجدل الأخلاقي كأداة للفت الأنظار والركوب على موجة "الترند"، حتى وإن كان ذلك على حساب الهوية الثقافية والدينية.

تحديًا صارخًا لقيم الأسرة والأخلاق، تحت شعار "الحرية الشخصية"

إن ما قامت به الموديل من طرح لفكرة المساكنة، التي تعني إقامة رجل وامرأة معًا دون زواج، مرفوض اجتماعيًا ودينيًا، ويُعد تحديًا صارخًا لقيم الأسرة والأخلاق، تحت شعار "الحرية الشخصية". والأخطر من ذلك، هو توظيف هذا الخطاب بصيغة مغرية تستدرج فئة من الشباب الباحثين عن الانفلات تحت غطاء "العصرية"، مما يُشكّل خطرًا على وعي المراهقين الذين يعتبرون هذه النماذج قدوة.

ومن الناحية النفسية والاجتماعية، فإن تقديم نموذج الفتاة التي تروج لعلاقات غير شرعية بصفتها شيئًا طبيعيًا "إذا توفرت شروط الاحترام والولاء" هو خطاب خادع يتجاهل تبعات هذه العلاقات على المستوى النفسي والعاطفي، خاصة للمرأة. فالمساكنة ليست فقط تفريطًا في الكرامة، بل أيضًا في الأمان الاجتماعي والقانوني، حيث لا حقوق مضمونة ولا مسؤولية ملزمة.

ممارسات تشوه المرأة المصرية وتجعل منها سلعة

كما يجب التنبيه إلى أن هذه الممارسات الإعلامية تسهم في تشويه صورة المرأة العربية والمصرية تحديدًا، وتؤدي إلى تسليعها على أنها مجرد جسد قابل للعرض مقابل متابعات وتعليقات، في الوقت الذي تناضل فيه الآلاف من النساء من أجل الارتقاء بالعلم والعمل والقيم.

ما يحدث هو انحراف عن الغاية الحقيقية للإعلام الرقمي، الذي يفترض أن يكون أداة للتنوير والوعي، لا منصة للانحدار الأخلاقي والتشجيع على التمرد على القيم بحجة "الصراحة" أو "التجربة".

نماذج تدمير المجتمع

الشهرة الحقيقية لا تُبنى على الخدش والإثارة، بل على المضمون والقيمة. وعلى المجتمع بكل أطيافه – الأسرة، المؤسسات التعليمية، الإعلام – أن يواجه هذا التيار بتعزيز الوعي النقدي والتمسك بالقيم التي تحفظ كرامة الإنسان وتحقق له الأمن النفسي والاجتماعي. كما ان : الحرية مسؤولية، ومن يتحدث في العلن عليه أن يدرك أن كلماته قد تصنع نموذجًا أو تهدم أسرة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found