حوادث اليوم
الثلاثاء 24 فبراير 2026 11:34 مـ 8 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
حصر وإسترداد أراضي أملاك الدولة وتقنين أوضاع المواطنين وفقًا للقانون رقم ١٦٨ لسنة ٢٠٢٥ ولائحته التنفيذية بحوش عيسي ندوات توعوية ودينية ضمن ”قطار الخير ٢” لتعزيز الوعي المجتمعي وتمكين المرأة بالبحيرة بطولة تنشيطية لتنس الطاولة بنادي ألعاب دمنهور ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” لدعم وتنمية قدرات الشباب عطاء متواصل في سادس أيام رمضان .. ”قطار الخير ٢” يدعم الأسر الأولى بالرعاية بوادي النطرون وحوش عيسى بن ١٨٥٠ وجبة إفطار وزير الشباب والرياضة يستقبل رئيس الشركة الإفريقية لبحث التعاون المشترك المهندس ناصر محمد محمود أبو طالب وكيلأ لوزارة الزراعة بالبحيرة محافظة البحيرة تحيي ذكرى تأسيس الأزهر الشريف رمز الهوية والتنوير ???? صحة البحيره تحتفل باليوم الوطني لصحة الأسنان محافظ سوهاج يتفقد مستشفى العسيرات ويشدد على رفع كفاءة الخدمات الصحية وزير الزراعة يُصدر حركة تغييرات واسعة بالوزارة والمحافظات لرفع كفاءة الأداء وتطوير الخدمات إدارة التدريب بالمديرية تنفذ حزمة من الدورات التدريبية لرفع كفاءة الأطقم الطبية خلال شهر فبراير وزير الشباب والرياضة يلتقي بالمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات لبحث تعزيز التعاون

تقرير رسمي: مصر بعيدة عن الأحزمة الزلزالية المدمرة وتتمتع بشبكة رصد حديثة

قياس الزلازل
قياس الزلازل

أصدر المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر تقريرًا مطمئنًا، أكد فيه أن البلاد تقع خارج نطاق الأحزمة الزلزالية الرئيسية عالميًا، وهو ما يجعلها من الدول الأقل عرضة للزلازل المدمرة التي تهدد مناطق كثيرة من العالم.

ووفق التقرير، فإن مصر بعيدة عن البؤر النشطة مثل حزام المحيط الهادئ أو مناطق التصادم التكتوني العنيفة، إلا أنها تبقى قريبة من بعض المناطق التي تشهد نشاطًا زلزاليًا متوسطًا كمنطقة خليج العقبة والبحر الأحمر، ما يعني إمكانية تأثرها بهزات أرضية غير مدمرة في بعض الأحيان، ولكنها تظل نادرة الحدوث.

شبكة قومية حديثة ترصد النشاط الزلزالي

وأشار المعهد إلى أن مصر تمتلك شبكة قومية متطورة لرصد الزلازل، تُعد من الأحدث على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتغطي معظم المناطق الحيوية، ما يُمكن الجهات المعنية من مراقبة أي نشاط أرضي لحظيًا وتقييمه بدقة.

كما يُوثّق التاريخ الزلزالي في مصر لأكثر من خمسة آلاف عام، ما يُمكّن الباحثين من تحليل الأنماط التاريخية للنشاط الزلزالي، وتقديم توصيات مستندة إلى البيانات المسجلة.

التنبؤ بالزلازل لا يزال تحديًا علميًا

رغم هذا التقدم التقني، أوضح التقرير أن التنبؤ بوقوع الزلازل بدقة يظل تحديًا كبيرًا في الأوساط العلمية، بسبب تعقيدات العوامل الجيولوجية. وأشار إلى أن العلماء يعتمدون على مزيج من تحليل التاريخ الزلزالي، ورصد الهزات الصغيرة، ودراسة حركة الصفائح التكتونية، إضافة إلى استخدام النماذج الجيوفيزيائية الرياضية لمحاكاة احتمالات النشاط الزلزالي.

ومع ذلك، لا تزال قدرة العلم محدودة في تحديد الزمان والمكان وقوة الزلازل بشكل دقيق، مما يعزز أهمية الاستعداد المسبق والتخطيط.

البنية التحتية والتوعية سلاح مواجهة الخطر

وشدد المعهد على أهمية تعزيز البنية التحتية المقاومة للزلازل في المباني والمنشآت الحيوية، إلى جانب تحديث خطط الطوارئ ونشر الوعي المجتمعي بين المواطنين حول كيفية التصرف أثناء وقوع الزلازل، كخط دفاع أول لتقليل الخسائر المحتملة.

وأكد التقرير أن الجاهزية والتأهب أهم من محاولة التنبؤ، خاصة في البلدان التي قد تتعرض لهزات مفاجئة حتى إن لم تكن على خطوط زلزالية رئيسية.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found