حوادث اليوم
الثلاثاء 14 أبريل 2026 01:12 صـ 26 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جاكلين عازر: تطوير شبكة الطرق أحد محاور التنمية الشاملة وتحسين جودة الحياة للمواطنين محافظ البحيرة تشيد بجهود رفع تراكمات القمامة بالمقلب العشوائي بدمنهور في وقت قياسي إحتفالات الربيع تضيء البحيرة .. مراكز الشباب والأندية تتألق بأنشطة متنوعة وبرامج ترفيهية ورياضية مبهجة مدير الطب العلاجى بسوهاج يفاجئ مستشفى ساقلتة لمتابعة سير العمل فى شم النسيم في أولى جولاته غداً .. إنطلاق قافلة طبية مجانية بقرية الأبعادية بدمنهور على مدار يومين لخدمة الأهالي محافظ البحيرة توجه بفتح المتنزهات والحدائق لإستقبال المواطنين في عيد الربيع.. ومراجعة كافة المعديات والمراكب النيلية.. قافلة طبية مجانية بالرحمانية توقّع الكشف الطبي على ١٤٩٩ مواطن خلال يومين البحيرة تعزز الإنضباط بالشوارع خلال أعياد الربيع .. رفع ٣١٠ حالة إشغال بعدد من الشوارع والمناطق الحيوية بدمنهور بهجة الربيع في عيون الأطفال .. مكتبة مصر العامة بدمنهور تنظم إحتفالية ترفيهية مبهجة بمناسبة ”شم النسيم” طفرة في التخطيط العمراني بالبحيرة .. إعتماد تحديث المخطط الإستراتيجي لمدينة رشيد عازر : توجه بإستمرار الحملات الصحية والرقابية خاصةً خلال فترات الأعياد والعطلات رئيس المحكمة العليا بالفلبين يستقبل وزير الأوقاف لبحث تدريب القضاة الشرعيين بأكاديمية الأوقاف الدولية

تقرير رسمي: مصر بعيدة عن الأحزمة الزلزالية المدمرة وتتمتع بشبكة رصد حديثة

قياس الزلازل
قياس الزلازل

أصدر المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر تقريرًا مطمئنًا، أكد فيه أن البلاد تقع خارج نطاق الأحزمة الزلزالية الرئيسية عالميًا، وهو ما يجعلها من الدول الأقل عرضة للزلازل المدمرة التي تهدد مناطق كثيرة من العالم.

ووفق التقرير، فإن مصر بعيدة عن البؤر النشطة مثل حزام المحيط الهادئ أو مناطق التصادم التكتوني العنيفة، إلا أنها تبقى قريبة من بعض المناطق التي تشهد نشاطًا زلزاليًا متوسطًا كمنطقة خليج العقبة والبحر الأحمر، ما يعني إمكانية تأثرها بهزات أرضية غير مدمرة في بعض الأحيان، ولكنها تظل نادرة الحدوث.

شبكة قومية حديثة ترصد النشاط الزلزالي

وأشار المعهد إلى أن مصر تمتلك شبكة قومية متطورة لرصد الزلازل، تُعد من الأحدث على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتغطي معظم المناطق الحيوية، ما يُمكن الجهات المعنية من مراقبة أي نشاط أرضي لحظيًا وتقييمه بدقة.

كما يُوثّق التاريخ الزلزالي في مصر لأكثر من خمسة آلاف عام، ما يُمكّن الباحثين من تحليل الأنماط التاريخية للنشاط الزلزالي، وتقديم توصيات مستندة إلى البيانات المسجلة.

التنبؤ بالزلازل لا يزال تحديًا علميًا

رغم هذا التقدم التقني، أوضح التقرير أن التنبؤ بوقوع الزلازل بدقة يظل تحديًا كبيرًا في الأوساط العلمية، بسبب تعقيدات العوامل الجيولوجية. وأشار إلى أن العلماء يعتمدون على مزيج من تحليل التاريخ الزلزالي، ورصد الهزات الصغيرة، ودراسة حركة الصفائح التكتونية، إضافة إلى استخدام النماذج الجيوفيزيائية الرياضية لمحاكاة احتمالات النشاط الزلزالي.

ومع ذلك، لا تزال قدرة العلم محدودة في تحديد الزمان والمكان وقوة الزلازل بشكل دقيق، مما يعزز أهمية الاستعداد المسبق والتخطيط.

البنية التحتية والتوعية سلاح مواجهة الخطر

وشدد المعهد على أهمية تعزيز البنية التحتية المقاومة للزلازل في المباني والمنشآت الحيوية، إلى جانب تحديث خطط الطوارئ ونشر الوعي المجتمعي بين المواطنين حول كيفية التصرف أثناء وقوع الزلازل، كخط دفاع أول لتقليل الخسائر المحتملة.

وأكد التقرير أن الجاهزية والتأهب أهم من محاولة التنبؤ، خاصة في البلدان التي قد تتعرض لهزات مفاجئة حتى إن لم تكن على خطوط زلزالية رئيسية.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found