حوادث اليوم
الجمعة 27 مارس 2026 09:12 صـ 9 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ البحيرة تُهدي تحية تقدير واعتزاز لكل أم مصرية .. وتُشيد بالأم المثالية بالمحافظة تحرير أكثر من ٤٠ محضر تمويني وضبط سيارة محملة بأسطوانات غاز منزلية لبيعها بأزيد من السعر الرسمي خلال حملات مكثفة بالبحيرة الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة: إحياء وتطوير المكتبة البلدية بدمنهور وتحويلها إلى مركز ثقافي متكامل يخدم أبناء البحيرة رئيس جامعة سوهاج يطلق منظومة الرعاية الصحية الشاملة للعاملين به نائب محافظ سوهاج يتابع الأحوال الجوية من مركز السيطرة والتعامل الفوري مع بلاغات المواطنين إستمراراً لجهود محافظة البحيرة لمواجهة الطقس السيئ.. فرق العمل تواصل رفع آثار الأمطار خلال الفترة المسائية بكفاءة عالية محافظ البحيرة تتفقد السيارة المتخصصة للتعامل مع الكلاب الضالة وتؤكد سرعة الإستجابة لشكاوى المواطنين دفع واسع للمعدات.. ورئيس مياه البحيرة يتابع ميدانيًا أعمال سحب مياه الأمطار بجميع مراكز ومدن المحافظة من داخل مركز التحكم والسيطرة .. محافظ البحيرة تتابع جهود رفع مياه الأمطار بنطاق المدن والمراكز البحيرة تستعد لإعتماد مراكز التدريب بمكتبة مصر العامة بدمنهور لتنفيذ برامج شهادة أساسيات التحول الرقمي (FDTC)، المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح الحقائق حول حظر حركة المواطنين ومنح إجازة غداً للعاملين بالدولة وتعليق الدراسة لمدة ١٥ يوماً. البحيرة تواصل ضرباتها ضمن الموجة ٢٨ للإزالات .. إزالة ٩٠ حالة تعدي على مساحة إجمالية ٧٢٣٨ م² بنطاق المحافظة

قيّدها وقتلها.. نهاية مأساوية لأم البنات على يد زوجها بعد 20 عامًا من الزواج

جثة
جثة

ضربها، جرّها من شعرها حتى أوصلها إلى غرفة النوم. هناك، كبّلها بالحبال، واعتدى عليها، ثم عاشرها جنسيًا قبل أن يعاود تعذيبها حتى فارقت الحياة. لم يكن ذلك مشهدًا من فيلم دموي، بل جريمة حقيقية وقعت داخل منزل بإحدى قرى مركز السادات بمحافظة المنوفية. قُتلت "سعاد" على يد زوجها، فقط لأنها حاولت إنقاذ ابنتها من بطشه.

منذ عشرين عامًا، تزوج "محمد ف."، البالغ من العمر 48 عامًا، وله سوابق جنائية، من "سعاد ع." التي تصغره بثلاثة أعوام، واستقرا في منزل عائلتهما بإحدى قرى مركز السادات، ورُزقا بثلاث فتيات تتراوح أعمارهن بين 12 و16 و19 سنة.

عاشت الأسرة سنوات مستقرة، لكن حياة "سعاد" تحولت تدريجيًا إلى كابوس بعدما أدمن زوجها المخدرات، وانقطع عن العمل، وبدأ في تعنيف زوجته وبناته بانتظام. رغم ذلك، تمسكت "سعاد" ببيتها، مفضلة البقاء لحماية بناتها وتربيتهن.

وفي إحدى ليالي فبراير 2024، تأخرت إحدى بناته عن العودة من منزل خالها. عاد الأب إلى المنزل غاضبًا، وانهال عليها بالضرب دون أن يصغي إلى أي تبرير.

تدخلت الأم محاولة إنقاذ ابنتها، لتتحول إلى هدفه التالي. انهال عليها ضربًا وركلًا، وسحبها من شعرها إلى غرفة النوم، وهناك كبّلها بالحبال وشرع في تعذيبها بطريقة وحشية، مستخدمًا سلكًا كهربائيًا وخرطوم مياه، ثم اغتصبها رغم مقاومتها الضعيفة، وأعاد تعذيبها مرة أخرى.

بعد لحظات من الانتهاك والتعذيب، لفظت "سعاد" أنفاسها الأخيرة. ألقاها الزوج على السرير وهرب. دخلت الابنة الكبرى إلى الغرفة، لتجد والدتها جثة هامدة، فانطلقت صرخاتها: "ماما ماتت!"

ألقت أجهزة الأمن القبض على المتهم في وقت قصير، وبمواجهته اعترف بارتكاب الجريمة. تم تحرير محضر بالواقعة، وأحالته النيابة العامة إلى محكمة الجنايات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found