حوادث اليوم
الخميس 5 مارس 2026 05:10 صـ 17 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جولة إشرافية شاملة تُعزّز الانضباط وترسّخ معايير الجودة بوحدات ومقرات الادارة الصحية بجرجا برعاية الأستاذ /أبو زيد عزت رضوان عضو مجلس نقابة المحامين.. النائب ممدوح جاب الله ..على مائدة إفطار المحامين بحوش عيسى لا تهاون أو إستثناء مع مخالفات البناء .. إزالة فورية لحالتي بناء مخالف بمدينة دمنهور محافظة البحيرة تواصل تنفيذ برامج المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” هدية والمهندس يقومان بحملات تموينية مكثفة بدمنهور إستمرار مسابقات أوائل الطلبة والطلاب المبتكرين لدعم التفوق والإبداع ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” بالبحيرة المكتبة المتنقلة تشارك بفعاليات ثقافية وفنية وتوعوية بمركز إيتاي البارود ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” تعرف على الأحوزة العمرانية المعتمدة بمركز حوش عيسى خلال عام قطار الخير٢” يصل وادي النطرون ورشيد.. توزيع أكثر من ٢٤٠٠ وجبة إفطار صائم و١٠٠ كرتونة مواد غذائية لدعم الأسر الأولى... مسابقات ثقافية وحفلات دينية بمراكز شباب كوم حمادة في أجواء رمضانية مميزة ضمن ”قطار الخير ٢” محافظ البحيرة تتفقد أعمال إحلال وتجديد كوبرى كفر الدوار العلوي وكيل زراعة البحيرة يستقبل حفظة القرآن الكريم من أبناء الزراعيين

شكراً يا مصر.. سوداني يودّع القاهرة رافعاً قبعته في محطة القطار تقديراً للكرم والمساندة

سوداني يغادر القاهرة وهو يرفع كاب علي راسة شكرا يامصر.
سوداني يغادر القاهرة وهو يرفع كاب علي راسة شكرا يامصر.

في لقطة مؤثرة بمحطة سكك حديد مصر.. سوداني يشكر المصريين قبل مغادرته عبر قطار خصصته الدولة للعودة إلى السودان

في مشهد إنساني لافت يجسّد عُمق العلاقة بين الشعبين المصري والسوداني، وثّقت عدسات المارة داخل محطة سكك حديد مصر بالقاهرة لحظة وداع مؤثرة، حيث قام مواطن سوداني برفع قبعته (الكاب) عن رأسه وهو يغادر مصر قائلاً: "شكراً يا مصر"، في تعبير عفوي عن الامتنان والمحبة.

قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏قطار‏‏ و‏نص‏‏

جاءت هذه اللحظة بالتزامن مع مبادرة هيئة السكك الحديدية المصرية التي خصّصت قطارًا لنقل الراغبين من الأشقاء السودانيين المقيمين في مصر إلى الحدود، لتسهيل عودتهم إلى بلادهم في ظل الظروف الحالية التي تشهدها السودان.

مصر.. أرض الأمن والكرم

وفي تصريحات سريعة قبل صعوده القطار، قال المواطن السوداني الذي فضّل عدم ذكر اسمه:
"عشت في مصر مستقراً آمناً، لم أشعر بالغربة يوماً. الناس هنا طيبون، والمواقف لا تُنسى. شكراً يا مصر".

وقد لاقت اللقطة تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد المستخدمون بكرم المصريين ومواقفهم التاريخية في استقبال الأشقاء العرب والأفارقة، خصوصاً في أوقات الأزمات.

موقف يُجسّد معنى الأخوّة العربية

ويعكس هذا الموقف العفوي عمق الروابط التاريخية بين مصر والسودان، وتجسيدًا حيًا للمثل القائل:
"مصر أم الدنيا وملجأ المظلوم".
فمنذ اندلاع الأزمة في السودان، فتحت مصر أبوابها أمام الأشقاء السودانيين دون تمييز، وقدّمت الدعم الإنساني والطبي والإيوائي في مختلف المحافظات الحدودية والعاصمة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found