حوادث اليوم
الأحد 19 أبريل 2026 08:19 صـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
كشف لغز سرقة ”كاشير” خزينة المحل بعد تصدره السوشيال ميديا بسوهاج وزير الأوقاف يشارك في المؤتمر العلمي الدولي السادس لكلية الشريعة والقانون بالقاهرة خلافات الجيرة تنتهي بمأساة..مقتل شاب فى مشاجرة بين عائلتين بمركز البلينا محافظ البحيرة تتفقد صوامع تخزين القمح بزاوية غزال بمركز دمنهور تموين سوهاج :ضبط 30 طن مواد بترولية و2900 أسطوانة بوتاجاز قبل بيعها بالسوق السوداء جولة مرورية لمدير إدارة المستشفيات لتفقد العمل بمستشفيات المحمودية المركزى وصدر دمنهور فى الفترة الصباحية إنتظام توريد القمح بالبحيرة في ثالث أيام الموسم ... إستلام أكثر من ٤٠٩ طن حتى صباح اليوم عبر ٣٩ موقعاً... خدمات مياه الشرب والصرف الصحي وتغطية الترع ومشروعات الرصف ملفات تتصدر إجتماع محافظ البحيرة مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ البحيرة تستقبل وفد ”إحياء مسار العائلة المقدسة”.. وتعزز رسائل السلام والتسامح بين الشباب لجنة التواصل الشعبى والجماهير بسوهاج كرمت عدد ١٥ عامل بمركز ومدينة سوهاج محافظ البحيرة تتفقد محطة الخلط الأسفلتية التابعة للمحافظة وتؤكد دورها الحيوي في دعم مشروعات الطرق تعليم البحيرة تعقد لجنة القيادات وتجرى المقابلات الشخصية لتجديد تكليف ٢٦٦ فى وظيفة وكيل ومدير مدرسة بالمرحلتين الإعدادية والثانوية

شكراً يا مصر.. سوداني يودّع القاهرة رافعاً قبعته في محطة القطار تقديراً للكرم والمساندة

سوداني يغادر القاهرة وهو يرفع كاب علي راسة شكرا يامصر.
سوداني يغادر القاهرة وهو يرفع كاب علي راسة شكرا يامصر.

في لقطة مؤثرة بمحطة سكك حديد مصر.. سوداني يشكر المصريين قبل مغادرته عبر قطار خصصته الدولة للعودة إلى السودان

في مشهد إنساني لافت يجسّد عُمق العلاقة بين الشعبين المصري والسوداني، وثّقت عدسات المارة داخل محطة سكك حديد مصر بالقاهرة لحظة وداع مؤثرة، حيث قام مواطن سوداني برفع قبعته (الكاب) عن رأسه وهو يغادر مصر قائلاً: "شكراً يا مصر"، في تعبير عفوي عن الامتنان والمحبة.

قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏قطار‏‏ و‏نص‏‏

جاءت هذه اللحظة بالتزامن مع مبادرة هيئة السكك الحديدية المصرية التي خصّصت قطارًا لنقل الراغبين من الأشقاء السودانيين المقيمين في مصر إلى الحدود، لتسهيل عودتهم إلى بلادهم في ظل الظروف الحالية التي تشهدها السودان.

مصر.. أرض الأمن والكرم

وفي تصريحات سريعة قبل صعوده القطار، قال المواطن السوداني الذي فضّل عدم ذكر اسمه:
"عشت في مصر مستقراً آمناً، لم أشعر بالغربة يوماً. الناس هنا طيبون، والمواقف لا تُنسى. شكراً يا مصر".

وقد لاقت اللقطة تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد المستخدمون بكرم المصريين ومواقفهم التاريخية في استقبال الأشقاء العرب والأفارقة، خصوصاً في أوقات الأزمات.

موقف يُجسّد معنى الأخوّة العربية

ويعكس هذا الموقف العفوي عمق الروابط التاريخية بين مصر والسودان، وتجسيدًا حيًا للمثل القائل:
"مصر أم الدنيا وملجأ المظلوم".
فمنذ اندلاع الأزمة في السودان، فتحت مصر أبوابها أمام الأشقاء السودانيين دون تمييز، وقدّمت الدعم الإنساني والطبي والإيوائي في مختلف المحافظات الحدودية والعاصمة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found