حوادث اليوم
الأحد 18 يناير 2026 11:56 مـ 30 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية يستعرض أمام لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ خطة الوزارة لاستقبال شهر رمضان بمشاركة 28 دولة و200 لاعب ولاعبة…. - وزير الشباب والرياضة يشهد ختام بطولة مصر الدولية للريشة الطائرة البارالمبية وكيل زراعة البحيرة يلتقى أعضاء مجلس النواب لبحث بعض طلبات المزارعين اصدار قرار غلق لأحد مراكز علاج الإدمان الخاصة بالبحيرة لمخالفة اشتراطات الترخيص مرور ميداني لمدير ادارة المعامل بالمديرية لمتابعة العمل في مستشفى الأطفال التخصصي بأبوحمص بالصور .. إستمرار أعمال تطوير مزلقان السكة الحديد أسفل الكوبري العلوي بدمنهور المنظومة الصحية بالبحيرة تحقق طفرة نوعية ... إجراء ١٦ ألف و٥٢٤ عملية جراحية ضمن المشروع القومي لإنهاء قوائم الإنتظار خلال عام... وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تلتقي نظيرها الهندي لبحث تعزيز التعاون البيئي بين البلدين الكشف على ٦٨٣ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية واقد بكوم حمادة إنطلاق فعاليات مبادرة ”أنا متعلم مدى الحياة” بالبحيرة مصرع 3 عناصر خطرة وضبط 7 آخرين وضبط أكثر من نصف طن مخدرات و 49 قطعة سلاح في مداهمة رجال شرطة سوهاج... تحرير 412 محضرا وجنحة تموينية فى حملة على الأسواق والمخابز بسوهاج

شكراً يا مصر.. سوداني يودّع القاهرة رافعاً قبعته في محطة القطار تقديراً للكرم والمساندة

سوداني يغادر القاهرة وهو يرفع كاب علي راسة شكرا يامصر.
سوداني يغادر القاهرة وهو يرفع كاب علي راسة شكرا يامصر.

في لقطة مؤثرة بمحطة سكك حديد مصر.. سوداني يشكر المصريين قبل مغادرته عبر قطار خصصته الدولة للعودة إلى السودان

في مشهد إنساني لافت يجسّد عُمق العلاقة بين الشعبين المصري والسوداني، وثّقت عدسات المارة داخل محطة سكك حديد مصر بالقاهرة لحظة وداع مؤثرة، حيث قام مواطن سوداني برفع قبعته (الكاب) عن رأسه وهو يغادر مصر قائلاً: "شكراً يا مصر"، في تعبير عفوي عن الامتنان والمحبة.

قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏قطار‏‏ و‏نص‏‏

جاءت هذه اللحظة بالتزامن مع مبادرة هيئة السكك الحديدية المصرية التي خصّصت قطارًا لنقل الراغبين من الأشقاء السودانيين المقيمين في مصر إلى الحدود، لتسهيل عودتهم إلى بلادهم في ظل الظروف الحالية التي تشهدها السودان.

مصر.. أرض الأمن والكرم

وفي تصريحات سريعة قبل صعوده القطار، قال المواطن السوداني الذي فضّل عدم ذكر اسمه:
"عشت في مصر مستقراً آمناً، لم أشعر بالغربة يوماً. الناس هنا طيبون، والمواقف لا تُنسى. شكراً يا مصر".

وقد لاقت اللقطة تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد المستخدمون بكرم المصريين ومواقفهم التاريخية في استقبال الأشقاء العرب والأفارقة، خصوصاً في أوقات الأزمات.

موقف يُجسّد معنى الأخوّة العربية

ويعكس هذا الموقف العفوي عمق الروابط التاريخية بين مصر والسودان، وتجسيدًا حيًا للمثل القائل:
"مصر أم الدنيا وملجأ المظلوم".
فمنذ اندلاع الأزمة في السودان، فتحت مصر أبوابها أمام الأشقاء السودانيين دون تمييز، وقدّمت الدعم الإنساني والطبي والإيوائي في مختلف المحافظات الحدودية والعاصمة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found