حوادث اليوم
السبت 17 أكتوبر 2026 04:06 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مطلوب في قضايا قتل وخطف..مصرع ”خط الصعيد الجديد” في تبادل إطلاق نار مع الشرطة بسوهاج محافظ سوهاج يوجه بالتحقيق العاجل في واقعة حشرة وجبة مستشفى الهلال بين كواليس التهدئة وجمود المفاوضات..كيف اشتعلت جبهات الساحل والمطارات بين الرياض وصنعاء؟! الباحث نور عبد الشافي بريك الجارح يحصل على درجة الدكتوراه في الحقوق بتقدير ممتاز من جامعة الإسكندرية تخصيص 12 فدانًا بجرجا لإنشاء صوامع غلال جديدة بسعة 60 ألف طن غدا الخميس .. الباحث نور عبد الشافي بريك الجارح يناقش رسالة الدكتوراه بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية تضامن سوهاج ” إنقاذ مواطن مجهول الهوية يعانى من تأخر عقلى ويفترش الشارع إعدام 784 كجم من اللحوم والدواجن ومصنعاتها في بسوهاج ضبط 309 لترات حليب منتهى الصلاحية خلال حملة رقابية بأخميم القبض على لص الشقق السكنية والمباحث تستعيد المسروقات في جرجا رئيس جامعة سوهاج يفتتح العناية المركزة بمستشفى الجراحات المتخصصة ضبط «دجال مواقع التواصل الاجتماعي » للنصب على المواطنين بزعم العلاج الروحاني بسوهاج

شكراً يا مصر.. سوداني يودّع القاهرة رافعاً قبعته في محطة القطار تقديراً للكرم والمساندة

سوداني يغادر القاهرة وهو يرفع كاب علي راسة شكرا يامصر.
سوداني يغادر القاهرة وهو يرفع كاب علي راسة شكرا يامصر.

في لقطة مؤثرة بمحطة سكك حديد مصر.. سوداني يشكر المصريين قبل مغادرته عبر قطار خصصته الدولة للعودة إلى السودان

في مشهد إنساني لافت يجسّد عُمق العلاقة بين الشعبين المصري والسوداني، وثّقت عدسات المارة داخل محطة سكك حديد مصر بالقاهرة لحظة وداع مؤثرة، حيث قام مواطن سوداني برفع قبعته (الكاب) عن رأسه وهو يغادر مصر قائلاً: "شكراً يا مصر"، في تعبير عفوي عن الامتنان والمحبة.

قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏قطار‏‏ و‏نص‏‏

جاءت هذه اللحظة بالتزامن مع مبادرة هيئة السكك الحديدية المصرية التي خصّصت قطارًا لنقل الراغبين من الأشقاء السودانيين المقيمين في مصر إلى الحدود، لتسهيل عودتهم إلى بلادهم في ظل الظروف الحالية التي تشهدها السودان.

مصر.. أرض الأمن والكرم

وفي تصريحات سريعة قبل صعوده القطار، قال المواطن السوداني الذي فضّل عدم ذكر اسمه:
"عشت في مصر مستقراً آمناً، لم أشعر بالغربة يوماً. الناس هنا طيبون، والمواقف لا تُنسى. شكراً يا مصر".

وقد لاقت اللقطة تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد المستخدمون بكرم المصريين ومواقفهم التاريخية في استقبال الأشقاء العرب والأفارقة، خصوصاً في أوقات الأزمات.

موقف يُجسّد معنى الأخوّة العربية

ويعكس هذا الموقف العفوي عمق الروابط التاريخية بين مصر والسودان، وتجسيدًا حيًا للمثل القائل:
"مصر أم الدنيا وملجأ المظلوم".
فمنذ اندلاع الأزمة في السودان، فتحت مصر أبوابها أمام الأشقاء السودانيين دون تمييز، وقدّمت الدعم الإنساني والطبي والإيوائي في مختلف المحافظات الحدودية والعاصمة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found