حوادث اليوم
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 02:55 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضمن الموجة 30 لإزالة التعديات .. رئيس المركز: تنفيذ الإزالة الفورية لمبنى مخالف على مساحة 18 سهم متعديا بالبناء على الأراضي الزراعية... رئيس جامعة سوهاج يلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في حوار مشترك لدعم مسيرة التنمية محافظ سوهاج يتدخل لإنقاذ مريضة فشل كلوي ويوجه بصرف علاجها المتأخر فورًا إعدام ذبيحة كاملة لعجل جاموسي مصاب بالسل داخل مجزر جرجا قبل وصوله للمستهلك تصفية عنصرين مسلحين في تبادل لإطلاق النيران مع الشرطة بجرجا.. وضبط مخدرات وأسلحة بحوزتهما لأول مرة بالمستشفيات.. جامعة سوهاج تجري اول حالة لاصلاح الصمام الميترالي بالقسطرة بتقنية«Mitral Clip الداخلية تضبط المتهمين بالسخرية من مسن في سوهاج فريق طبى يتمكن من إنقاذ توأم بعد وفاة والدتهما داخل مستشفى ساقلتة انطلاق الموجة الـ 30 لإزالة التعديات على أراضي الدولة بسوهاج بيطرى سوهاج : غدا انطلاق حملة التحصين ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع ضبط حاصل على بكالوريوس لانتحاله صفة طبيب علاج طبيعي وإدارته مركزًا للعلاج غير مرخص بسوهاج إخوة إبليس.. مقتل شاب على يد شقيقيه وإلقاء أشلائه في الترعة.. ومباحث الغنايم تكشف اللغز في أقل من 24 ساعة

شكراً يا مصر.. سوداني يودّع القاهرة رافعاً قبعته في محطة القطار تقديراً للكرم والمساندة

سوداني يغادر القاهرة وهو يرفع كاب علي راسة شكرا يامصر.
سوداني يغادر القاهرة وهو يرفع كاب علي راسة شكرا يامصر.

في لقطة مؤثرة بمحطة سكك حديد مصر.. سوداني يشكر المصريين قبل مغادرته عبر قطار خصصته الدولة للعودة إلى السودان

في مشهد إنساني لافت يجسّد عُمق العلاقة بين الشعبين المصري والسوداني، وثّقت عدسات المارة داخل محطة سكك حديد مصر بالقاهرة لحظة وداع مؤثرة، حيث قام مواطن سوداني برفع قبعته (الكاب) عن رأسه وهو يغادر مصر قائلاً: "شكراً يا مصر"، في تعبير عفوي عن الامتنان والمحبة.

قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏قطار‏‏ و‏نص‏‏

جاءت هذه اللحظة بالتزامن مع مبادرة هيئة السكك الحديدية المصرية التي خصّصت قطارًا لنقل الراغبين من الأشقاء السودانيين المقيمين في مصر إلى الحدود، لتسهيل عودتهم إلى بلادهم في ظل الظروف الحالية التي تشهدها السودان.

مصر.. أرض الأمن والكرم

وفي تصريحات سريعة قبل صعوده القطار، قال المواطن السوداني الذي فضّل عدم ذكر اسمه:
"عشت في مصر مستقراً آمناً، لم أشعر بالغربة يوماً. الناس هنا طيبون، والمواقف لا تُنسى. شكراً يا مصر".

وقد لاقت اللقطة تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد المستخدمون بكرم المصريين ومواقفهم التاريخية في استقبال الأشقاء العرب والأفارقة، خصوصاً في أوقات الأزمات.

موقف يُجسّد معنى الأخوّة العربية

ويعكس هذا الموقف العفوي عمق الروابط التاريخية بين مصر والسودان، وتجسيدًا حيًا للمثل القائل:
"مصر أم الدنيا وملجأ المظلوم".
فمنذ اندلاع الأزمة في السودان، فتحت مصر أبوابها أمام الأشقاء السودانيين دون تمييز، وقدّمت الدعم الإنساني والطبي والإيوائي في مختلف المحافظات الحدودية والعاصمة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found