حوادث اليوم
الجمعة 4 سبتمبر 2026 04:51 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
«كان عايز يأدبه فمات»..حبس عامل بتهمة التسبب في وفاة نجله بعد الاعتداء عليه بقطعة حديد في طهطا مصرع شابين اختناقًا داخل بئر بمركز جرجا.. والنيابة تباشر التحقيقات جامعة سوهاج تفتتح وحدة لتصوير قلوب الصغار بتكلفة 47 مليون جنية...بجهاز لا يوجد إلا بمركز مجدي يعقوب ضبط شخصين لاتهامهما بالاعتداء على منزل مواطن وحيازة اسلحة نارية بسوهاج ضمن الموجة 30 لإزالة التعديات .. رئيس المركز: تنفيذ الإزالة الفورية لمبنى مخالف على مساحة 18 سهم متعديا بالبناء على الأراضي الزراعية... رئيس جامعة سوهاج يلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في حوار مشترك لدعم مسيرة التنمية محافظ سوهاج يتدخل لإنقاذ مريضة فشل كلوي ويوجه بصرف علاجها المتأخر فورًا إعدام ذبيحة كاملة لعجل جاموسي مصاب بالسل داخل مجزر جرجا قبل وصوله للمستهلك تصفية عنصرين مسلحين في تبادل لإطلاق النيران مع الشرطة بجرجا.. وضبط مخدرات وأسلحة بحوزتهما لأول مرة بالمستشفيات.. جامعة سوهاج تجري اول حالة لاصلاح الصمام الميترالي بالقسطرة بتقنية«Mitral Clip الداخلية تضبط المتهمين بالسخرية من مسن في سوهاج فريق طبى يتمكن من إنقاذ توأم بعد وفاة والدتهما داخل مستشفى ساقلتة

أب يحول منزله إلى مسرح للتعذيب.. القصة الكاملة لقتل زوجته وابنته بالأقصر

جثة
جثة

أصدرت محكمة جنايات الأقصر حكمها النهائي بإعدام عامل شنقًا حتى الموت، بعد إدانته بارتكاب جريمة مروّعة هزّت أرجاء محافظة الأقصر، تمثلت في تعذيب وقتل زوجته وابنته بمادة سامة داخل غرفة مغلقة، بعد أن راوده الشك في سلوكهما.

20 عامًا من الزواج.. ونهاية دموية

بدأت القصة قبل أكثر من عقدين، عندما تزوج سيد أحمد من "وردة سيد"، ورُزقا بثلاثة أبناء، أكبرهم كانت ياسمين، فتاة لم تُكمل عامها الثامن عشر.

عاشت الأسرة حياة بسيطة في قرية الدير بمركز إسنا بمحافظة الأقصر، حيث يعمل الأب كعامل يومية، فيما كانت الزوجة ترعى المنزل والأبناء.

أحاديث القرية تشعل نار الانتقام

مع نهاية عام 2023، بدأت شائعات تنتشر في القرية بشأن علاقة الزوجة بأحد شباب القرية، وزُعم أن ابنتها كانت على علم بالأمر. هذه الأحاديث أثارت الشك والجنون في قلب الزوج.

وبدلاً من استقبال العام الجديد بفرحة، استقبله الأب بخطة دموية للانتقام من زوجته وابنته بدافع ما وصفه بـ"تطهير شرف العائلة".

ثلاثة أيام من الحبس والتعذيب

في الثاني من يناير 2024، عاد الأب من عمله حاملاً حبالًا وخرطومًا بلاستيكيًا، وقام بإغلاق الغرفة على زوجته وابنته، وقيدهما من الأيدي والأرجل، وحرمهما من الطعام والشراب.

تحولت الغرفة إلى مسرح تعذيب دامٍ، استمر ثلاثة أيام، تعرضت فيه الضحيتان للضرب المبرح، بينما كان الأب يمارس قسوته دون رحمة.

جريمة القتل بمادة "الأمونيا"

في اليوم الثالث، دخل المتهم إلى الغرفة حاملاً زجاجة تحتوي على مادة سامة (الأمونيا)، وجلس فوق جسد ابنته، وفتح فمها بالقوة وسكب السائل القاتل، ثم توجه إلى زوجته وردة، وكرر الجريمة نفسها بعد أن قاومته وتوسلت إليه.

في دقائق معدودة، لفظت الزوجة وابنتها أنفاسهما الأخيرة، واختنقتا بفعل المادة السامة، وسط مشهد مروّع لا يمكن تصديقه.

القبض على المتهم واعتراف صادم

بعد ارتكاب الجريمة، توجه القاتل إلى مقهى مجاور كأن شيئًا لم يحدث. وعندما وصلت أسرة الزوجة ولم تجدها، دخلت إلى المنزل واكتشفت الفاجعة، وأبلغت الشرطة.

ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم، الذي أنكر في البداية، ثم انهار واعترف بارتكاب الجريمة بدافع "الشك في السلوك".

الحكم بالإعدام بعد عام من التحقيقات

تم تحرير محضر بالواقعة، وأحيل المتهم إلى النيابة العامة التي قررت حبسه وإحالته لمحكمة الجنايات. وبعد عدة جلسات ومرور قرابة عام على الجريمة، أصدرت محكمة جنايات الأقصر حكمها بإعدامه شنقًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found