حوادث اليوم
الإثنين 6 أبريل 2026 02:13 مـ 19 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ذئب يعقر عاملا وزوجته بعرب العطيات في دار السلام بسوهاج تموين سوهاج :تحرير 343 محضر وجنحة تموينية في حملة على المخابز والأسواق خلال أسبوع السقطى رئيسا للجنة الإعلام بمنطقة سوهاج للكاراتية محافظ البحيرة تشدد على سرعة الإنتهاء من المقالب العشوائية للحفاظ على البيئة بمشاركة النائب رجائي عزت.. مجلس الشيوخ يوافق من حيث المبدأ على مشروع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية.. سوهاج تحتفل بأحد السعف وسط أجواء من المحبة والتعايش ضبط بائع متجول لرفع أسعار الخضروات بسوهاج بعد تداول شكوى على مواقع التواصل النعماني : ضم مستشفيات جديدة لمنظومة مستشفيات سوهاج الجامعية بتكلفة تتجاوز 2.8 مليار جنيه ضبط مخبز قام بإنتاج خبز ناقص الوزن بمقدار 26 جرام للرغيف، وجارٍ تطبيق لائحة الجزاءات عليه الدكتور/ حسني عطيه مدير مديرية الزراعة ببورسعيد يصدر قراراً بتطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر إبريل وزيرة الثقافة ومحافظ البحيرة تتفقدان دار الأوبرا ومركز الإبداع الفني وقصر الثقافة بدمنهور محافظ البحيرة ووزيرة الثقافة تشهدان توقيع بروتوكول تعاون لإحياء وتطوير مكتبة البلدية بدمنهور وتحويلها لمركز ثقافي متكامل

ألسنة اللهب تكشف جريمة مدبرة.. ماذا حدث في شقة دار السلام؟

جثة
جثة

كانت "حنان"، ابنة الـ19 ربيعًا، تنتظر بشغف يوم زفافها أواخر مايو الماضي، تزين أحلامها فستان أبيض يرافقها إلى حياة جديدة بجانب من اختارته شريكًا لها.
لكن القدر كان يخفي لها مأساة أليمة قلبت حياتها رأسًا على عقب، إذ فقدت والدتها "هويدا" بطريقة بشعة بعد أن التهمتها النيران، بينما يرقد والدها "مغربي" بين الحياة والموت في المستشفى مصابًا بحروق قاتلة.

بداية الحكاية.. خلاف قديم يتحول إلى ثأر

القصة تعود إلى خلاف قديم بين أسرتين في حي دار السلام بالقاهرة. النزاع لم يكن سوى على "فرش خضار" بسيط، ورثته إحدى السيدات عن والدتها منذ 40 عامًا، ليتحول مع الوقت إلى شرارة صراع دامٍ.
تطورت الخلافات إلى مشاجرات متكررة، تبادل خلالها الطرفان الاتهامات والاعتداءات، إلى أن جاء اليوم المشؤوم في السادس من مايو 2022.

ليلة الحادث.. حين تحول الفرن إلى محرقة

في ذلك اليوم، كانت "هويدا" تعمل في الفرن الآلي المملوك لأسرتها، يساعدها زوجها "مغربي". لم يكن يخطر ببال أحد أن يتحول المكان، الذي يطعم مئات الجيران يوميًا، إلى مسرح جريمة مروعة.

بحسب التحقيقات، اقتحم ثلاثة متهمين — سيدة تُدعى "رجيبة"، وزوجها "ياسر"، وابنها "محمود" — المكان مدججين بأسلحة بيضاء وزجاجات بنزين.
اندلعت مشاجرة عنيفة، حاول خلالها "مغربي" الدفاع عن نفسه وزوجته، لكنه فوجئ بألسنة اللهب تلتهم جسده بعدما سكب المتهمون البنزين وأشعلوا النيران داخل الفرن.

سقطت "هويدا" وسط ألسنة النار، تصرخ وتستغيث، فيما كان زوجها يحاول إنقاذها بجسده العاري من أي حماية. لكن النار لم ترحم الاثنين، فأصيب هو بحروق عميقة وقطع في الشريان، بينما ظلت هي تصارع الموت حتى لفظت أنفاسها الأخيرة داخل غرفة العناية بمستشفى القصر العيني.

اعترافات متضاربة ومحاولات للإنكار

أمام النيابة، أنكرت "رجيبة" وزوجها وابنها الاتهامات المنسوبة إليهم، مدعين أنهم كانوا في موقع الدفاع عن النفس بعد أن اعتدى عليهم أبناء المجني عليها بالأسلحة.
لكن تحريات المباحث وروايات الشهود رسمت صورة مختلفة؛ حيث تبين أن المتهمين خططوا مسبقًا للجريمة، وتربصوا بالمجني عليهما، ثم باغتوهم بإشعال النار داخل الفرن انتقامًا للخلاف القديم.

نهاية حزينة.. ودموع لا تجف

رحلت "هويدا" تاركة وراءها ابنة عروسًا فقدت أمها قبل أن تفرح بزفافها، وزوجًا لا يزال يعاني آثار الحروق والآلام.
بينما يقبع المتهمون خلف القضبان، بعد أن أمرت النيابة بحبسهم 45 يومًا على ذمة التحقيقات، ليظل السؤال معلقًا: هل يستحق "فرش خضار" أن تتحول بسببه حياة أسرتين إلى مأساة دامية؟

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found