حوادث اليوم
الثلاثاء 6 يناير 2026 10:41 مـ 18 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط مخبز بالدلنجات قام بإنتاج خبز ناقص الوزن بمقدار 29 جرام للرغيف وجارى تطبيق لائحه الجزاءات عليه وكيل تعليم البحيرة يقدم التهنئة بعيد الميلاد المجيد لنيافة الأنبا إيلاريون بمقر المطرانية بدمنهور صحة البحيرة.. تنظيم دورة تدريبية بعنوان: “تطبيق معايير GAHAR في المعامل – من المتطلبات إلى الممارسة” ” رئيس مدينة حوش عيسي ” ووفد من قيادات المركز التنفيذية و الشعبية لتقديم التهانى للأخوة الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد . ضبط كمية تقدر بـ (1410) قطعة شيكولاتة منتهية الصلاحية بحوش عيسي لجنة اختيار المتميزين للتكليف بوظائف إشرافية و قيادية تواصل اجراء المقابلات الشخصية مع السادة المتقدمين للإعلان وزير الخارجية يؤكد دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة الصومال أمام مجلس السلم والأمن الأفريقي استمرارًا لتشغيل عيادات العلاج الطبيعي بمنشآت الرعاية الأولية بمحافظات التأمين الصحي الشامل محافظ البحيرة تقدم التهنئة بعيد الميلاد المجيد لابناء الكنيسة الإنجيلية بدمنهور محافظ البحيرة تقدم التهنئة بعيد الميلاد المجيد بكنيسة الفرنسيسكان الكاثوليكية بكفر الدوار الإنتهاء من حصر وتصنيف مناطق الإيجار القديم بمركز ومدينة حوش عيسى محافظ البحيرة ومدير الأمن يقدمان التهاني بعيد الميلاد المجيد لنيافة الأنبا إيلاريون بمقر المطرانية بدمنهور

قصة الليل الأخير.. كيف تحولت رحلة عمل طالب جامعي إلى جريمة قتل مروعة؟

جثة
جثة

في ليلة هادئة بمنطقة السلام بالقاهرة، تحولت أحلام طالب جامعي إلى كابوس مأساوي بعدما أنهى عاطلان حياته بدم بارد، وألقيا بجثمانه في أحد الرشاحات، في جريمة هزّت قلوب الأهالي وأثارت تعاطف الشارع المصري بأكمله.

من قاعة المحاضرات إلى "التوك توك"

الضحية هو الشاب أحمد عمرو، طالب جامعي في ريعان شبابه، كان رمزًا للجد والاجتهاد بين أقرانه، إذ لم يكتفِ بالدراسة فقط، بل حمل على عاتقه مسؤولية إعالة أسرته البسيطة. وبعد انتهاء محاضراته، كان يستقل مركبة "توك توك" يستأجرها من أحد الجيران ليعمل عليها ليلًا، سعيًا وراء توفير مصاريف التعليم ومتطلبات الحياة اليومية.

لحظات الرعب.. حين تحولت الرحلة إلى جريمة

في مساء يوم الحادث، استوقف شابان عاطلان الطالب الضحية، وطلبا منه توصيلهما إلى منطقة نائية بالقرب من رشاح السلام. لم يتردد أحمد في الموافقة، بابتسامته المعهودة وأخلاقه الطيبة. لكن الرحلة تحولت سريعًا إلى مأساة؛ إذ باغته أحد المتهمين بطعنة غادرة في الكتف، بينما انهال الآخر على رأسه بحجر ضخم، ليُسدل الستار على حياة شاب لم يكن يبحث سوى عن "لقمة عيش بالحلال".

لم يكتفِ المتهمان بجريمتهما، بل حملا جثمان الضحية وألقياه في مياه الرشاح، قبل أن يستوليا على هاتفه المحمول وأمواله والتوك توك الذي كان يعمل عليه.

"في منزل الضحية.. صدمة وبكاء لا ينقطع"


داخل منزل الطالب الجامعي أحمد عمرو، سيطر الحزن والوجوم على وجوه أفراد أسرته وجيرانه، بعدما خيّم الصمت الثقيل على الأرجاء. عند مدخل الشارع، علّق الأهالي صورة كبيرة للراحل مزيّنة بعبارات رثاء تبكي شبابه وأخلاقه، بينما جلست والدته بثياب سوداء تغطي ملامحها علامات الانهيار والصدمة، تحدّق في الباب وكأنها ما زالت تنتظر عودته من عمله، غير مصدقة أن ابنها عاد إليها جثة هامدة بعد أن كان مصدر الأمل والسند للأسرة.

قالت الأم المكلومة، إن قلبها شعر بالخطر منذ اللحظة الأولى لانقطاع الاتصال به، وأكدت أنها رأته في المنام يودعها قبل ساعات قليلة من الحادث، مضيفة: "ابني كان سندي وضي عيني، خرج يشتغل بالحلال عشان يساعدنا، ورجع جثة بسبب غدر بلا رحمة."

جهود الأمن وضبط الجناة

عقب تلقي البلاغ، كثفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة جهودها، وتمكنت من تحديد هوية المتهمين وضبطهما في وقت قياسي، حيث اعترفا تفصيليًا بارتكاب الجريمة بدافع السرقة. وأمرت النيابة العامة بحبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع استمرار التحريات في القضية.

مطالب بالقصاص

طالبت أسرة المجني عليه بالقصاص العادل من المتهمين، مؤكدة أن أحمد لم يكن يسعى إلا لحياة كريمة، قبل أن تُسدل جريمة الغدر الستار على مستقبله وأحلام أسرته.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found