حوادث اليوم
الخميس 8 أكتوبر 2026 02:22 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إجراء 257 عملية كبرى في مستشفيات سوهاج ضمن مبادرة صحة وانتصار للقضاء على التكدس محافظ سوهاج يوجه بفتح حارة مرورية مغلقة بمدخل جرجا «الموتوسيكل لبس في النقل».. مصرع شخصين وإصابة سائق في حادث تصادم بالمراغة عمل العملية بنفسة... رئيس جامعة سوهاج ينقذ شابا أصيب بالشلل إثر حادث سيارة ضبط قائد ميكروباص طلب أجرة زائدة من الركاب في سوهاج محافظ سوهاج يضع إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري لشهداء أكتوبر ضمن المبادرة الرئاسية محافظ سوهاج يطلق مبادرة «بصمة خضراء.. اعرف شجرتك» محافظ سوهاج يحيل 7 موظفين بالمحليات للنيابة بتهمة التلاعب بالمتغيرات المكانية تعرض 11 شخصاً لعقر كلب بساقلتة ومحافظ سوهاج يوجه بالتعامل الفوري مع الواقعة العثور على جثة طفل رضيع مجهول الهوية بقرية الزواتنة القبلية بجرجا الحريق يحول فرحة العمر إلى مأساة.. النيران تلتهم جهاز عروسة داخل منزل أسرتها بأخميم ضبط مواد بترولية وسلع تموينية قبل بيعها في السوق السوداء خلال حملة تموينية مسائية بجرجا

قصة الليل الأخير.. كيف تحولت رحلة عمل طالب جامعي إلى جريمة قتل مروعة؟

جثة
جثة

في ليلة هادئة بمنطقة السلام بالقاهرة، تحولت أحلام طالب جامعي إلى كابوس مأساوي بعدما أنهى عاطلان حياته بدم بارد، وألقيا بجثمانه في أحد الرشاحات، في جريمة هزّت قلوب الأهالي وأثارت تعاطف الشارع المصري بأكمله.

من قاعة المحاضرات إلى "التوك توك"

الضحية هو الشاب أحمد عمرو، طالب جامعي في ريعان شبابه، كان رمزًا للجد والاجتهاد بين أقرانه، إذ لم يكتفِ بالدراسة فقط، بل حمل على عاتقه مسؤولية إعالة أسرته البسيطة. وبعد انتهاء محاضراته، كان يستقل مركبة "توك توك" يستأجرها من أحد الجيران ليعمل عليها ليلًا، سعيًا وراء توفير مصاريف التعليم ومتطلبات الحياة اليومية.

لحظات الرعب.. حين تحولت الرحلة إلى جريمة

في مساء يوم الحادث، استوقف شابان عاطلان الطالب الضحية، وطلبا منه توصيلهما إلى منطقة نائية بالقرب من رشاح السلام. لم يتردد أحمد في الموافقة، بابتسامته المعهودة وأخلاقه الطيبة. لكن الرحلة تحولت سريعًا إلى مأساة؛ إذ باغته أحد المتهمين بطعنة غادرة في الكتف، بينما انهال الآخر على رأسه بحجر ضخم، ليُسدل الستار على حياة شاب لم يكن يبحث سوى عن "لقمة عيش بالحلال".

لم يكتفِ المتهمان بجريمتهما، بل حملا جثمان الضحية وألقياه في مياه الرشاح، قبل أن يستوليا على هاتفه المحمول وأمواله والتوك توك الذي كان يعمل عليه.

"في منزل الضحية.. صدمة وبكاء لا ينقطع"


داخل منزل الطالب الجامعي أحمد عمرو، سيطر الحزن والوجوم على وجوه أفراد أسرته وجيرانه، بعدما خيّم الصمت الثقيل على الأرجاء. عند مدخل الشارع، علّق الأهالي صورة كبيرة للراحل مزيّنة بعبارات رثاء تبكي شبابه وأخلاقه، بينما جلست والدته بثياب سوداء تغطي ملامحها علامات الانهيار والصدمة، تحدّق في الباب وكأنها ما زالت تنتظر عودته من عمله، غير مصدقة أن ابنها عاد إليها جثة هامدة بعد أن كان مصدر الأمل والسند للأسرة.

قالت الأم المكلومة، إن قلبها شعر بالخطر منذ اللحظة الأولى لانقطاع الاتصال به، وأكدت أنها رأته في المنام يودعها قبل ساعات قليلة من الحادث، مضيفة: "ابني كان سندي وضي عيني، خرج يشتغل بالحلال عشان يساعدنا، ورجع جثة بسبب غدر بلا رحمة."

جهود الأمن وضبط الجناة

عقب تلقي البلاغ، كثفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة جهودها، وتمكنت من تحديد هوية المتهمين وضبطهما في وقت قياسي، حيث اعترفا تفصيليًا بارتكاب الجريمة بدافع السرقة. وأمرت النيابة العامة بحبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع استمرار التحريات في القضية.

مطالب بالقصاص

طالبت أسرة المجني عليه بالقصاص العادل من المتهمين، مؤكدة أن أحمد لم يكن يسعى إلا لحياة كريمة، قبل أن تُسدل جريمة الغدر الستار على مستقبله وأحلام أسرته.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found