من الزواج بالإكراه إلى القتل.. مأساة ”فاتن” تنتهي بجريمة مروعة

شهدت إحدى القرى التابعة لمركز ومدينة كفر الزيات بمحافظة الغربية، جريمة قتل مأساوية راحت ضحيتها ربة منزل شابة تُدعى فاتن. ا، على يد زوجها "أحمد. ر"، بعد مشادة نشبت بينهما بسبب تناولها "طبق مكرونة" قبل عودته إلى المنزل.
بداية القصة
الزوج المتهم كان قد تزوج من المجني عليها قبل عامين رغم رفض أسرتها لهذه الزيجة بداعي سوء سمعته، غير أن محاولات الأسرة لوقف هذا الزواج باءت بالفشل. وبحسب شهادة والدة الضحية، فإنهم اضطروا في النهاية للموافقة على الزواج خوفًا من بطش المتهم الذي كان يفرض سطوته على الجميع.
حياة مليئة بالعذاب
منذ بداية الزواج، عاشت المجني عليها حياة قاسية، إذ كان زوجها دائم الاعتداء عليها بالضرب المبرح لأبسط الأسباب، حتى أنه كان يمنعها من شراء مستلزماتها أو تناول الطعام في غيابه. الأمر لم يتوقف عندها فقط، بل امتد إلى والدتها التي كانت تتعرض للضرب كلما حاولت الدفاع عن ابنتها أو زيارتها.
يوم الجريمة
في يوم الواقعة، تأخر الزوج في العودة إلى المنزل، فقامت الضحية بتجهيز "طبق مكرونة" وتناولته قبل قدومه. وعندما علم المتهم بما حدث، انهال عليها بالضرب المبرح مستخدمًا أدوات حادة، دون شفقة أو رحمة. حاولت المجني عليها الاستنجاد بوالدتها، لكنها رفضت الذهاب خوفًا من اعتداء الزوج عليها أيضًا.
بعد ساعات قليلة، نُقلت الزوجة إلى المستشفى في حالة حرجة، لكنها فارقت الحياة متأثرة بإصابتها. ووفقًا لوالدتها، أبلغها الطبيب بأن الضحية تعرضت لضرب مبرح على الرأس باستخدام "شومة"، إضافة إلى وجود آثار حروق على جسدها نتيجة الكي بالمكواة.
اعترافات كاذبة ومحاولة تضليل
في البداية، حاول الزوج تضليل الأجهزة الأمنية بادعاء أن زوجته سقطت من الطابق العلوي للمنزل، إلا أن التحريات والمعاينة الميدانية كشفت كذب روايته، حيث تبين وجود آثار اعتداء واضح على جسد المجني عليها.
التحقيقات والإحالة للجنايات
الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية تمكنت من القبض على المتهم وعرضه على النيابة العامة، التي واجهته بالتحريات وأدلة الطب الشرعي. وبعد التحقيقات، تقرر حبسه على ذمة القضية. وبعد أسابيع قليلة، تمت إحالته إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، في انتظار محاكمته عما نسب إليه من اتهامات.