سيدة تشوه وجه فتاة بـ«شفرة موس» بسبب الغيرة من زواج طليقها .. تفاصيل عملية القبض علي المتهمه

في مشهد مروّع هزّ منطقة مصر القديمة بالقاهرة، أقدمت سيدة على ارتكاب جريمة اعتداء بشعة ضد فتاة عشرينية، مستخدمة شفرة حادة (موس) لتشويه وجهها، وذلك بسبب خلافات شخصية مرتبطة بمحاولة طليقها الزواج من الضحية. الحادثة التي وثقتها مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، أثارت صدمة واسعة وغضبًا عارمًا بين المواطنين.
تفاصيل الواقعة
بدأت القصة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا من فتاة مقيمة بدائرة قسم شرطة مصر القديمة، تفيد بتعرضها لاعتداء من قبل سيدة مجهولة الهوية في البداية.
وعلى الفور، باشرت قوات الشرطة تحرياتها، وتوصلت سريعًا إلى هوية المتهمة التي تبين أنها ربة منزل مقيمة بدائرة قسم شرطة دار السلام.
التحريات كشفت أن الدافع وراء الجريمة هو غيرة عاطفية، حيث لم تتقبل المتهمة فكرة زواج طليقها من المجني عليها، لتقرر الانتقام منها بأسلوب دموي هزّ الرأي العام.
اعترافات المتهمة والإجراءات القانونية
تم ضبط المتهمة واقتيادها إلى قسم الشرطة، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة كاملة، مؤكدة أن هدفها كان "الانتقام" من طليقها عبر تشويه خطيبته الجديدة.
وقد تم تحرير محضر رسمي بالواقعة وإحالة المتهمة إلى النيابة العامة التي أمرت ببدء التحقيقات الفورية تمهيدًا لمحاكمتها بتهم:
-
الشروع في القتل
-
التسبب في عاهة مستديمة
-
الاعتداء العمد باستخدام آلة حادة
حالة الضحية
الفتاة الضحية أصيبت بجروح عميقة في الوجه، استلزمت تدخلًا جراحيًا عاجلًا، حيث أجريت لها عملية جراحية تضمنت أكثر من 40 غرزة طبية لإنقاذ وجهها من التشوه الكامل.
الأطباء أكدوا أن حالتها الصحية مستقرة، لكنها تعاني من صدمة نفسية قوية تستلزم دعمًا نفسيًا مكثفًا خلال الفترة المقبلة.
غضب واسع على مواقع التواصل
منذ تداول الفيديو، اشتعلت المنصات الرقمية بموجة من التعليقات الغاضبة، حيث اعتبر رواد مواقع التواصل أن ما حدث "جريمة لا إنسانية" و"انحدار خطير في العلاقات الاجتماعية".
وقال أحد المعلقين: "الغيرة لا تبرر الجريمة، ما حدث هو محاولة قتل وتشويه لحياة فتاة بريئة"، فيما كتب آخر: "يجب تطبيق أقصى العقوبة حتى تكون عبرة لغيرها".
خلفية عن جرائم الغيرة في مصر
تشير إحصاءات رسمية إلى أن 15% من الجرائم المسجلة في القاهرة خلال عام 2025 مرتبطة بخلافات أسرية أو عاطفية.
ويحذر خبراء علم الاجتماع من خطورة تحول الغيرة إلى دافع للعنف والانتقام، مؤكدين ضرورة نشر الوعي والتعامل النفسي مع مثل هذه الحالات لتجنب تكرار المآسي.