حوادث اليوم
الإثنين 5 يناير 2026 06:10 صـ 17 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
البابا تواضروس الثاني يستقبل وزير الثقافة بالكاتدرائية المرقسية لتهنئته بعيد الميلاد المجيد وبحث آفاق التعاون المشترك غلق صناديق الإقتراع في ختام اليوم الثاني والأخير لجولة الإعادة لإنتخابات مجلس النواب بالبحيرة وزير الثقافة يشارك أبناء الطائفة الإنجيلية احتفالهم بعيد الميلاد المجيد بكنيسة قصر الدوبارة وزير الزراعة يقطع 2 كيلومتر سيراً على الأقدام لإنصاف مزارع في الفيوم بعد شكوى عدم حصوله على حصته من الأسمدة وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يترأس اجتماعا مع مشرفي و اقسام العلاج الحر بالمديرية والإدارات الصحية ضبط عدد (20) شيكارة دقيق ذرة مجهولة المصدر بأبو حمص المستشار محمود فوزي وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي خلال زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني لتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد ضبط عدد 42 عبوه مواد غذائيه داخل إحدى المحلات بإيتائ البارود كونها منتهيه الصلاحيه. المستشار محمود فوزي خلال مناقشات مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون الضريبة على العقارات المبنية بمجلس الشيوخ تموين النوبارية ينجح في ضبط عدد (40) شيكارة أسمدة مدعمة مجمعة من السوق السوداء بغرض التربح غير المشروع بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان ... إنطلاق برنامج توعوي شامل بالبحيرة لمواجهة مخاطر التدخين وتعاطي المواد المخدرة في قرار لرئيس الوزراء: الأربعاء المقبل إجازة بمناسبة عيد الميلاد المجيد

ربة منزل تذبح زوجها وتقطع رأسه وعضوه الذكري.. جريمة تهز إمبابة!

جثة
جثة

شهدت منطقة إمبابة واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت الرأي العام، بعدما أقدمت ربة منزل على قتل زوجها بطريقة وحشية، ثم فصلت رأسه عن جسده وقطعت عضوه الذكري، قبل أن تُلقي بجثته ملفوفة داخل بطانية في الشارع، في مشهد صادم لا يُصدق.

بلاغ غامض وبداية الكارثة

تعود تفاصيل الواقعة إلى شهر مايو من العام الماضي، عندما تلقى قسم شرطة إمبابة بلاغًا من الأهالي يفيد بالعثور على بطانية ملقاة في أحد الشوارع الجانبية بالمنطقة، تفوح منها رائحة كريهة.
عندما اقترب أحد المارة ليتفقدها، كانت الصدمة الكبرى — داخل البطانية جثة رجل مقطوعة الرأس، والدماء تغطي الأقمشة من جميع الجهات، دون وجود أي مستندات تكشف عن هوية المجني عليه.

على الفور، انتقلت قوة أمنية من مباحث الجيزة إلى موقع البلاغ، وتم فرض طوق أمني حول المكان، بينما بدأت فرق البحث الجنائي في جمع الأدلة وفحص كاميرات المراقبة القريبة لتحديد من ألقى الجثة.

تحريات تكشف المأساة

قادت التحريات المكثفة رجال المباحث إلى مفاجأة مروّعة؛ إذ تبيّن أن الجثة تعود لرجل يدعى “م. ح.”، في العقد الرابع من العمر، مقيم بمنطقة إمبابة، وأن زوجته كانت آخر من تواجدت معه داخل المنزل ليلة الجريمة.

وباستدعاء الزوجة ومواجهتها بالأدلة التي كشفتها الكاميرات وشهادة الجيران، انهارت المتهمة واعترفت تفصيليًا بجريمتها، لتبدأ فصول القصة الصادمة التي هزت المنطقة.

“كرهته.. كان يعذبني كل ليلة”

في اعترافاتها أمام رجال المباحث، قالت الزوجة بصوت متقطع ودموع في عينيها: “كرهته بعد ما خلاني أعيش سنين في عذاب.. كان مدمن مخدرات ومنشطات، وكان بيضربني كل يوم وبيجبرني أعمل حاجات حرام.. كنت ببكي وهو مش فارق معاه”.

وأضافت أنها حاولت كثيرًا الصبر حفاظًا على بيتها وأطفالها، لكنها لم تعد تحتمل قسوته، فبدأت تفكر في التخلص منه نهائيًا، حتى جاء اليوم الذي قررت فيه تنفيذ جريمتها.

ليلة الدم والنهاية المروّعة

روت المتهمة تفاصيل الليلة المشؤومة قائلة:“في يوم الحادث، استنيت لما نام هو والعيال، رحت المطبخ جبت سكين كبيرة، وقربت منه بهدوء، وذبحته من رقبته وهو نايم.. الدم نزل كتير وأنا مش عارفة بعمل إيه”.

وأضافت أنها لم تكتفِ بالقتل، بل قامت بقطع رأسه وعضوه الذكري بدافع الغضب والانتقام مما عانته منه طيلة سنوات الزواج، ثم حاولت تقطيع باقي الجثة لكنها فشلت بسبب قوتها البدنية المحدودة.

فقامت بلف الجثة داخل ملاءة وبطانية، ثم وضعتها داخل جوال كبير، وطلبت من ابنها الصغير مساعدتها في التخلص منها قائلة له إنها “قمامة قديمة” تريد رميها في الشارع.

العدالة تأخذ مجراها

بعد أيام من التحقيقات، أحالت النيابة العامة المتهمة إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، وتشويه جثمان المجني عليه.
وخلال جلسات المحاكمة، استمعت المحكمة لأقوال الشهود وتقارير الطب الشرعي التي أكدت أن الوفاة ناتجة عن ذبح بالسكين أدى إلى قطع كامل بالرقبة، بالإضافة إلى تمثيل بالجثة بعد الوفاة.

وفي ختام المرافعات، أصدرت محكمة جنايات جنوب الجيزة حكمها بالسجن 15 عامًا على المتهمة، لما نسب إليها من جرائم قتل وتشويه جثمان، مع إلزامها بالمصروفات الجنائية.

النهاية المأساوية

هكذا انتهت قصة زواج دام سنوات، كانت مليئة بالعنف والإدمان والخوف، بجريمة بشعة صدمت الجميع، لتبقى الواقعة عبرة مؤلمة عن كيف يمكن أن تتحول حياة أسرية مضطربة إلى مشهد دموي قاسٍ يكتب نهايتها خلف القضبان.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found