حوادث اليوم
الجمعة 10 أبريل 2026 08:41 صـ 23 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الدكتورة/ جاكلين عازر : إنشاء أول وحدة غسيل كلوي للأطفال بالبحيرة تضم ٥ أجهزة متطورة اسماعيل ...خلال الاجتماع الشهرى بمديرى الجمعيات اليوم لابد من الالتزام بمساحة الارز المحدده لكل جمعيه . ضبط محطة لقيامها بتجميع كمية قدرها 13,380 لتر سولار من السوق السوداء بهدف تحقيق أرباح غير مشروعة. النائب ممدوح جاب الله ومساعد وزير الصحة و وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يقومون بجولة تفقدية داخل مستشفى حوش عيسى العام *بيت التطوع” بجامعة سوهاج منصة لنشر الوعي ضد الإدمان* المكتبة المتنقلة تواصل رسالتها التثقيفية ضمن حملة ”أقرأ .. فكر لمستقبل أفضل”.. رفع درجة الاستعداد القصوى وإلغاء الإجازات وخطة شاملة لتأمين احتفالات عيد القيامة وشم النسيم بسوهاج الفرار لم ينقذه..كاميرات المراقبة تكشف لغز دهس طفل سوهاج الأمن يسقط لـ“حصان” إمبراطور الكيف والسلاح في كمين محكم بطهطا طلاب محافظة البحيرة يقودون التغيير ... وتعليم البحيرة يرسخ ثقافة ترشيد إستهلاك الكهرباء والاستمرار فى تنفيذ التعليمات ضبط عدد 5 مخابز بلدية مدعمة تقوم بإنتاج خبز ناقص الوزن، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضبط محطة تموين سيارات لتصرفها في كمية قدرها 35761 لتر سولار بقصد التربح والكسب غير المشروع، بالمخالفة للقوانين والقرارات الوزارية.

“نامت في حضنه للمرة الأخيرة”..نهاية مأساوية لزوجة على يد شريك حياتها بالإسكندرية

جثة فتاة
جثة فتاة

تحولت شقة سكنية صغيرة في حي المنتزه ثالث بالإسكندرية إلى مسرح جريمة مروّعة، بعدما أنهى زوج حياة شريكته بطريقة صادمة داخل غرفة نومهما، في مشهد يعكس ذروة القسوة والعنف الأسري الذي طالما عاشته الزوجة قبل أن تودّع الحياة في صمت مؤلم.

بداية المأساة.. صراخ متكرر ونهاية مأساوية

لم تكن تلك المرة الأولى التي يسمع فيها الجيران صراخ الزوجة الشابة "ر.ط.م"، فقد كانت أصوات الشجار والعنف تتكرر داخل جدران المنزل لسنوات طويلة.
لكن في تلك الليلة، كان الصراخ مختلفًا.. كان الأخير.
الزوج العاطل "س.ع.ح" البالغ من العمر 35 عامًا، قرر أن يضع نهاية لما وصفه بـ"الشك والغيرة"، مستخدمًا أداة غريبة وبسيطة في الوقت نفسه: إيشاربها الخاص.

أداة الجريمة.. إيشارب حوّله الزوج إلى أداة قتل

وفقًا لما ورد في أوراق القضية رقم 24847 لسنة 2024 جنايات المنتزه ثالث، فإن الزوج استغل لحظة هدوء بعد الغداء، واستدرج زوجته إلى غرفة النوم، زاعمًا أنه يريد التحدث معها بهدوء.
لكن الحديث لم يدم طويلًا، إذ أمسك بإيشاربها الحريري — الذي كان يومًا ما زينة عنقها — ولفه بإحكام حول رقبتها.
لفّ القماش عدة مرات، وشد طرفيه بعنف حتى خارت قواها وسقطت أرضًا بلا حراك، بينما ظل هو يشدّ الخناق حتى تأكد من توقف أنفاسها تمامًا.

سنوات من القهر والعنف

التحقيقات كشفت أن الجريمة لم تكن وليدة لحظة غضب، بل كانت النهاية الطبيعية لسلسلة طويلة من الاعتداءات والإهانات.
الزوج كان دائم الشك في زوجته، يراقبها، يفتش هاتفها، ويحوّل حياتها إلى جحيم دائم.
وشهد الجيران أكثر من مرة على صوت ضرب وصراخ متكرر، لكن الزوجة كانت تلتزم الصمت حفاظًا على بيتها وطفليها.

واقعة الاعتداء قبل القتل بأيام

قبل الجريمة بستة أيام فقط، شهد المنزل واقعة بشعة أخرى.
قام المتهم بضرب زوجته بعنف، ثم قيدها بحبل داخل الشقة لمنعها من مغادرتها.
صرخات الزوجة كانت كفيلة بأن تُحرّك قلوب الجيران، فتدخل أحدهم لإنقاذها، وتمكن من فكّ قيودها وإنهاء المشهد مؤقتًا، بعد أن تدخل للصلح بين الزوجين.
لكن ما لم يكن يدركه الجار، أن الهدوء الذي تلا ذلك لم يكن سوى العاصفة التي سبقت الموت.

التحقيقات تكشف التفاصيل الكاملة

بعد العثور على الجثة، انتقلت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إلى مكان الحادث.
وبمراجعة تقرير الطب الشرعي، تبيّن أن سبب الوفاة هو الخنق بالإيشارب مع وجود آثار ضغط على العنق، ما أكد أن الوفاة كانت نتيجة القتل العمد مع سبق الإصرار.
التحقيقات التي باشرتها النيابة العامة أثبتت أن الزوج كان يخطط للجريمة منذ أيام، وأنه اختار توقيتًا دقيقًا لينفذها دون أن يسمع أحد صراخ زوجته.

الحكم.. الإعدام شنقًا للزوج القاتل

وبعد إحالة المتهم إلى محكمة جنايات الإسكندرية، تداولت المحكمة القضية واطّلعت على كافة الأدلة وتقارير الطب الشرعي وتحريات المباحث.
وبعد جلسات استماع مطوّلة وشهادة الجيران، أصدرت المحكمة حكمها بإجماع الآراء وبعد أخذ الرأي الشرعي لمفتي الجمهورية، بالإعدام شنقًا للمتهم "س.ع.ح" بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.

صدر الحكم برئاسة المستشار محمد محجوب العباسي، وعضوية المستشارين رامي سعد طبيخه وشريف عبد المنعم هجرس، وأمانة سر سعيد عبد العظيم يعقوب.

النهاية.. صمت بعد العاصفة

انتهت قصة مأساوية عاشتها الزوجة بين الخوف والدموع، ودوّن القضاء كلمته الأخيرة بحق قاتلها.
لكن ما تبقى خلف الأبواب المغلقة من صرخاتٍ لم يسمعها أحد، يظل شاهدًا على جريمة لم تكن لحظة غضب، بل سنوات من قهر انتهت بخنق الحياة نفسها.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found