حوادث اليوم
الأحد 19 أبريل 2026 03:11 صـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
كشف لغز سرقة ”كاشير” خزينة المحل بعد تصدره السوشيال ميديا بسوهاج وزير الأوقاف يشارك في المؤتمر العلمي الدولي السادس لكلية الشريعة والقانون بالقاهرة خلافات الجيرة تنتهي بمأساة..مقتل شاب فى مشاجرة بين عائلتين بمركز البلينا محافظ البحيرة تتفقد صوامع تخزين القمح بزاوية غزال بمركز دمنهور تموين سوهاج :ضبط 30 طن مواد بترولية و2900 أسطوانة بوتاجاز قبل بيعها بالسوق السوداء جولة مرورية لمدير إدارة المستشفيات لتفقد العمل بمستشفيات المحمودية المركزى وصدر دمنهور فى الفترة الصباحية إنتظام توريد القمح بالبحيرة في ثالث أيام الموسم ... إستلام أكثر من ٤٠٩ طن حتى صباح اليوم عبر ٣٩ موقعاً... خدمات مياه الشرب والصرف الصحي وتغطية الترع ومشروعات الرصف ملفات تتصدر إجتماع محافظ البحيرة مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ البحيرة تستقبل وفد ”إحياء مسار العائلة المقدسة”.. وتعزز رسائل السلام والتسامح بين الشباب لجنة التواصل الشعبى والجماهير بسوهاج كرمت عدد ١٥ عامل بمركز ومدينة سوهاج محافظ البحيرة تتفقد محطة الخلط الأسفلتية التابعة للمحافظة وتؤكد دورها الحيوي في دعم مشروعات الطرق تعليم البحيرة تعقد لجنة القيادات وتجرى المقابلات الشخصية لتجديد تكليف ٢٦٦ فى وظيفة وكيل ومدير مدرسة بالمرحلتين الإعدادية والثانوية

اكتشاف الجثة داخل 5 أكياس.. تفاصيل أبشع جريمة ارتكبها طفل في مصر

المتهم
المتهم

في حادثة مأساوية هزّت الرأي العام المصري، شهدت محافظة الإسماعيلية جريمة قتل بشعة ارتكبها طفل يبلغ من العمر 13 عامًا ضد زميله الذي لم يتجاوز الثانية عشرة.
الطفل الجاني أقدم على قتل صديقه داخل منزله، قبل أن يستخدم منشارًا كهربائيًا لتقطيع جثمانه إلى أشلاء، في مشهد صادم أثار الذعر على مواقع التواصل الاجتماعي، ودفع المتابعين للتساؤل عن الأسباب التي دفعت طفلًا في مثل هذا العمر لارتكاب جريمة بهذه البشاعة.

بداية القصة.. بلاغ عن طفل مفقود

تعود تفاصيل الواقعة إلى بلاغ تقدّمت به أسرة الطفل محمد أحمد محمد مصطفى (12 عامًا)، يفيد بتغيّبه عن المنزل عقب خروجه من المدرسة، وسط مناشدات والدته عبر مواقع التواصل للمساعدة في العثور عليه.
وبتشكيل فريق بحث جنائي لتتبع خط سيره، وبفحص كاميرات المراقبة القريبة من المدرسة، تبيّن أن محمد كان بصحبة زميله يوسف أيمن (13 عامًا)، الذي ادعى لاحقًا أنه افترق عنه قرب أحد المطاعم.

لكن المفاجأة جاءت بعد مراجعة الكاميرات التي أظهرت دخول الطفلين إلى منزل يوسف بمنطقة المحطة الجديدة، دون خروج محمد مرة أخرى.

خيوط الجريمة تنكشف

رصدت التحريات سلوكًا مريبًا للمتهم، إذ شوهد وهو يغادر المنزل عدة مرات حاملاً أكياسًا سوداء.
وعقب مداهمة منزل الأسرة، عُثر على ملاءة ملطخة بالدماء وملابس تعود للمجني عليه، بالإضافة إلى أدوات حادة ومنشار كهربائي يُعتقد أنه استُخدم في الجريمة.
وبمواجهة الطفل يوسف بالأدلة، انهار واعترف بارتكابه الجريمة، موضحًا أن مشادة نشبت بينه وبين صديقه داخل المنزل، انتهت بقيامه بضربه بـ"شاكوش" على الرأس ثم تقطيعه باستخدام المنشار.

هل تأثر القاتل بمحتوى عنيف؟

أشارت مصادر أمنية وتحقيقية إلى احتمال تأثر الطفل بمحتوى عنيف شاهده على الإنترنت، تحديدًا مشاهد من مسلسلات وأفلام أجنبية، مثل المسلسل الأمريكي الشهير "ديكستر" (Dexter)، الذي يصوّر حياة قاتل متسلسل يقتل بدم بارد ويُخفي ضحاياه بطرق منظمة.

المسلسل يُعرض لفئة الكبار فقط، ويتضمّن مشاهد دماء وتقطيع جثث، ما قد يترك أثرًا نفسيًا خطيرًا على المراهقين الذين يشاهدونه دون رقابة أسرية.

هشاشة البيئة النفسية والاجتماعية

تحليل الجريمة أظهر أن الطفل القاتل يعيش في بيئة مضطربة نفسيًا واجتماعيًا، تعاني من:

  • ضعف الرقابة الأبوية وغياب التواصل العاطفي داخل الأسرة.

  • التعرّض للتنمّر والعنف المدرسي الذي قد يدفع للانتقام.

  • تأثر سلوكي بالشخصيات العنيفة في المسلسلات أو الألعاب الإلكترونية.

هذه العوامل مجتمعة يمكن أن تخلق عقلية مشوشة غير قادرة على التفرقة بين الخيال التلفزيوني والواقع الإنساني.

رأي الخبراء: "ديكستر" ليس السبب المباشر

يرى المختصون أن مسلسل "ديكستر" وغيره من الأعمال العنيفة ليس سببًا مباشرًا للجريمة، لكنه يمثل جزءًا من بيئة إعلامية خطرة تؤثر على عقلية الطفل، وتشكّل خياله تجاه العنف كوسيلة للتعامل مع المشكلات أو الشعور بالقوة.

ويؤكد خبراء علم النفس أن غياب التوجيه الأسري وسوء الاستخدام التكنولوجي هما العاملان الأخطر في مثل هذه الجرائم، مشددين على ضرورة فرض رقابة صارمة على المحتوى الذي يشاهده الأطفال.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found