حوادث اليوم
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 11:29 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
رئيس جامعة سوهاج يلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في حوار مشترك لدعم مسيرة التنمية محافظ سوهاج يتدخل لإنقاذ مريضة فشل كلوي ويوجه بصرف علاجها المتأخر فورًا إعدام ذبيحة كاملة لعجل جاموسي مصاب بالسل داخل مجزر جرجا قبل وصوله للمستهلك تصفية عنصرين مسلحين في تبادل لإطلاق النيران مع الشرطة بجرجا.. وضبط مخدرات وأسلحة بحوزتهما لأول مرة بالمستشفيات.. جامعة سوهاج تجري اول حالة لاصلاح الصمام الميترالي بالقسطرة بتقنية«Mitral Clip الداخلية تضبط المتهمين بالسخرية من مسن في سوهاج فريق طبى يتمكن من إنقاذ توأم بعد وفاة والدتهما داخل مستشفى ساقلتة انطلاق الموجة الـ 30 لإزالة التعديات على أراضي الدولة بسوهاج بيطرى سوهاج : غدا انطلاق حملة التحصين ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع ضبط حاصل على بكالوريوس لانتحاله صفة طبيب علاج طبيعي وإدارته مركزًا للعلاج غير مرخص بسوهاج إخوة إبليس.. مقتل شاب على يد شقيقيه وإلقاء أشلائه في الترعة.. ومباحث الغنايم تكشف اللغز في أقل من 24 ساعة محافظ سوهاج يفتتح معرض ”أهلا مدارس” لتوفير المستلزمات المدرسية بأسعار مخفضة

اكتشاف الجثة داخل 5 أكياس.. تفاصيل أبشع جريمة ارتكبها طفل في مصر

المتهم
المتهم

في حادثة مأساوية هزّت الرأي العام المصري، شهدت محافظة الإسماعيلية جريمة قتل بشعة ارتكبها طفل يبلغ من العمر 13 عامًا ضد زميله الذي لم يتجاوز الثانية عشرة.
الطفل الجاني أقدم على قتل صديقه داخل منزله، قبل أن يستخدم منشارًا كهربائيًا لتقطيع جثمانه إلى أشلاء، في مشهد صادم أثار الذعر على مواقع التواصل الاجتماعي، ودفع المتابعين للتساؤل عن الأسباب التي دفعت طفلًا في مثل هذا العمر لارتكاب جريمة بهذه البشاعة.

بداية القصة.. بلاغ عن طفل مفقود

تعود تفاصيل الواقعة إلى بلاغ تقدّمت به أسرة الطفل محمد أحمد محمد مصطفى (12 عامًا)، يفيد بتغيّبه عن المنزل عقب خروجه من المدرسة، وسط مناشدات والدته عبر مواقع التواصل للمساعدة في العثور عليه.
وبتشكيل فريق بحث جنائي لتتبع خط سيره، وبفحص كاميرات المراقبة القريبة من المدرسة، تبيّن أن محمد كان بصحبة زميله يوسف أيمن (13 عامًا)، الذي ادعى لاحقًا أنه افترق عنه قرب أحد المطاعم.

لكن المفاجأة جاءت بعد مراجعة الكاميرات التي أظهرت دخول الطفلين إلى منزل يوسف بمنطقة المحطة الجديدة، دون خروج محمد مرة أخرى.

خيوط الجريمة تنكشف

رصدت التحريات سلوكًا مريبًا للمتهم، إذ شوهد وهو يغادر المنزل عدة مرات حاملاً أكياسًا سوداء.
وعقب مداهمة منزل الأسرة، عُثر على ملاءة ملطخة بالدماء وملابس تعود للمجني عليه، بالإضافة إلى أدوات حادة ومنشار كهربائي يُعتقد أنه استُخدم في الجريمة.
وبمواجهة الطفل يوسف بالأدلة، انهار واعترف بارتكابه الجريمة، موضحًا أن مشادة نشبت بينه وبين صديقه داخل المنزل، انتهت بقيامه بضربه بـ"شاكوش" على الرأس ثم تقطيعه باستخدام المنشار.

هل تأثر القاتل بمحتوى عنيف؟

أشارت مصادر أمنية وتحقيقية إلى احتمال تأثر الطفل بمحتوى عنيف شاهده على الإنترنت، تحديدًا مشاهد من مسلسلات وأفلام أجنبية، مثل المسلسل الأمريكي الشهير "ديكستر" (Dexter)، الذي يصوّر حياة قاتل متسلسل يقتل بدم بارد ويُخفي ضحاياه بطرق منظمة.

المسلسل يُعرض لفئة الكبار فقط، ويتضمّن مشاهد دماء وتقطيع جثث، ما قد يترك أثرًا نفسيًا خطيرًا على المراهقين الذين يشاهدونه دون رقابة أسرية.

هشاشة البيئة النفسية والاجتماعية

تحليل الجريمة أظهر أن الطفل القاتل يعيش في بيئة مضطربة نفسيًا واجتماعيًا، تعاني من:

  • ضعف الرقابة الأبوية وغياب التواصل العاطفي داخل الأسرة.

  • التعرّض للتنمّر والعنف المدرسي الذي قد يدفع للانتقام.

  • تأثر سلوكي بالشخصيات العنيفة في المسلسلات أو الألعاب الإلكترونية.

هذه العوامل مجتمعة يمكن أن تخلق عقلية مشوشة غير قادرة على التفرقة بين الخيال التلفزيوني والواقع الإنساني.

رأي الخبراء: "ديكستر" ليس السبب المباشر

يرى المختصون أن مسلسل "ديكستر" وغيره من الأعمال العنيفة ليس سببًا مباشرًا للجريمة، لكنه يمثل جزءًا من بيئة إعلامية خطرة تؤثر على عقلية الطفل، وتشكّل خياله تجاه العنف كوسيلة للتعامل مع المشكلات أو الشعور بالقوة.

ويؤكد خبراء علم النفس أن غياب التوجيه الأسري وسوء الاستخدام التكنولوجي هما العاملان الأخطر في مثل هذه الجرائم، مشددين على ضرورة فرض رقابة صارمة على المحتوى الذي يشاهده الأطفال.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found