حوادث اليوم
الأحد 15 فبراير 2026 10:39 مـ 28 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
المكتبة المتنقلة تشارك بفعاليات متنوعة لدعم ذوي الهمم بكفر الدوار لجنة اختيار المتميزين للتكليف بوظائف إشرافية و قيادية تواصل اجراء المقابلات الشخصية مع السادة المتقدمين للإعلان أمين سر هيئة كبار العلماء خلال محاضرته بعنوان «مؤشرات الخطر في العلاقة الزوجية» في دورة هُوية الأسرة بين الأصالة والحداثة وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى وزارة الأوقاف تطلق دورات تدريبية لعمال المساجد والمؤذنين استعدادًا لشهر رمضان المبارك المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يستقبل الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات السابق ويبحث معه أبرز ملفات العمل بالوزارة. المستشارة أمل عمار تشهد تدشين كتاب “امرأة من صعيد مصر” للسفيرة ميرفت تلاوي الصادر عن دار نهضة مصر للنشر بحضور قيادات الحزب والهيئة البرلمانية… “مستقبل وطن” يستضيف وزير البترول و الثروة المعدنية للتعرف على خطة عمل و أولويات الوزارة للمرحلة القادمة وزير المجالس النيابية في أول كلماته الرسمية بمجلس الشيوخ: الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة لتحقيق الصالح العام وزيرة التضامن الاجتماعي تتوجه بالشكر للسيد رئيس الجمهورية على الحزمة الجديدة للحماية الاجتماعية رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي لبحث عدد من الملفات المهمة وزارة البترول والثروة المعدنية تعلن اكتمال الاستعدادات لشهر رمضان الكريم

زواج عرفي وسرقة وهروب.. تفاصيل صادمة في واقعة الأم المشردة وأطفالها الثلاثة بالشرقية

ارشيفية
ارشيفية

ألقت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية القبض على فتاة في العشرين من عمرها، بعدما عُثر على أطفالها الثلاثة داخل إحدى الأراضي الزراعية بمدينة الزقازيق، في واقعة أثارت موجة واسعة من الجدل والتعاطف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين من طالب بمحاسبتها ومن رأى فيها ضحية للظروف الاجتماعية القاسية.

أم في العشرين تواجه الحياة وحدها

كشفت التحريات الأولية أن الأم لا تزال في مقتبل العمر، إذ لم تتجاوز العشرين عامًا، وعاشت حياة مليئة بالمآسي منذ طفولتها؛ فقد فقدت والدتها في سن صغيرة، فيما يقضي والدها حاليًا عقوبة السجن في إحدى القضايا، لتجد نفسها بلا سند أو مأوى.

وأوضحت التحريات أن الفتاة تزوجت زواجًا عرفيًا من شاب استغل ضعفها وفقرها، قبل أن يسرقها ويهرب تاركًا إياها تواجه مصيرها المجهول مع ثلاثة أطفال لا يحملون أوراقًا تثبت نسبهم إليه.

الشارع مأوى والأرض سرير

لم تجد الأم الصغيرة ملجأً يؤويها وأطفالها سوى شوارع الزقازيق، حيث لجأت إلى التسول لتوفير قوت يومها. كانت تترك أطفالها الثلاثة في قطعة أرض زراعية خلال النهار، ثم تعود إليهم ليلًا لتبيت بجوارهم على التراب، بصحبة شقيقتيها اللتين تعانيان من اضطرابات نفسية، وابنة خالها القاصر.

وأكد شهود عيان من الأهالي أن الفتاة كانت تحاول قدر استطاعتها رعاية أطفالها رغم فقرها المدقع، مؤكدين أنها “لم تكن أمًا مهملة، بل كانت مكسورة ومقهورة”.

تعاطف واسع ومطالبات بالتدخل

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الواقعة بشكل واسع، حيث عبّر كثيرون عن تعاطفهم مع الأم واعتبروا أنها ضحية ظروف قاسية لا تستحق السجن أو العقاب، بل تحتاج إلى المساعدة والدعم الإنساني.

وطالب ناشطون وزارة التضامن الاجتماعي بالتدخل العاجل لإنقاذ الأم وأطفالها من الشارع، وتوفير مأوى ورعاية طبية ونفسية لهم.
وقال أحد النشطاء في منشور متداول: «دي مش قضية إهمال أطفال.. دي قضية ضمير مجتمع كامل. لازم نسأل نفسنا: إزاي طفلة تبقى أم مشردة وأطفالها بيناموا على التراب؟».

الرحمة قبل القانون

القضية التي بدأت كبلاغ «إهمال أطفال» تحولت سريعًا إلى مأساة إنسانية كشفت عن ثغرات واضحة في منظومة الرعاية الاجتماعية، وأعادت طرح تساؤلات حول دور مؤسسات الدولة في حماية الفئات الأكثر ضعفًا.

ويرى مراقبون أن تطبيق القانون في مثل هذه القضايا يجب أن يتوازن مع مبادئ الرحمة والعدالة الاجتماعية، مؤكدين أن “القانون قد يحكم، لكن الرحمة وحدها هي التي تُنقذ”.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found