مستشفى سوهاج الجامعى الجديد صرح طبي عملاق يخدم أهالي الصعيد بخدمات متقدمة ورعاية متكاملة
تواصل الدولة المصرية جهودها الحثيثة لتطوير وتحديث البنية التحتية الصحية في صعيد مصر، ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق العدالة في توزيع الخدمات الطبية وتوفير رعاية متكاملة للمواطنين في جميع المحافظات.
ويعد مستشفى سوهاج الجامعي الجديد أحد أبرز هذه المشروعات العملاقة، حيث يمثل نقلة نوعية في الخدمات الطبية المقدمة لأبناء المحافظة والمحافظات المجاورة، ليصبح صرحًا طبيًا يخدم مئات الآلاف من المواطنين في جنوب الصعيد.
تكلفة ضخمة وتجهيزات عالمية
بلغت تكلفة إنشاء المستشفى نحو مليار و178 مليون جنيه، ليصنف كأحد أضخم المشروعات الصحية في صعيد مصر، مقامًا على مساحة تمتد إلى 24 ألف متر مربع، ومجهز وفق أحدث المعايير والمواصفات الطبية العالمية.
ولا يقتصر دور المستشفى على كونه منشأة علاجية فقط، بل يعد رمزًا لتوجه الدولة نحو العدالة الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات في المناطق الأكثر احتياجًا.
غرف عمليات متطورة لعلاج الحالات الحرجة
يتكون المستشفى من 16 غرفة عمليات مجهزة بالكامل لإجراء العمليات الجراحية في مختلف التخصصات، وهو ما يُسهم في تقليص قوائم الانتظار ويخفف الضغط على المستشفيات العامة.
كما يضم المستشفى 28 سريرًا لإقامة المرضى و45 سريرًا للعناية المركزة، لتوفير الرعاية الكاملة للحالات الحرجة والطوارئ على مدار الساعة.
رعاية متكاملة للأطفال وحديثي الولادة
في إطار الاهتمام الكبير بصحة الأطفال، تم تجهيز المستشفى بـ 32 حضّانة أطفال حديثة لتوفير الرعاية الصحية اللازمة لحديثي الولادة، خاصة المبتسرين، لضمان بيئة طبية آمنة تُسهم في إنقاذ حياة الصغار الذين يحتاجون إلى متابعة دقيقة بعد الولادة.
خدمة متطورة لمرضى الكلى
أما لمرضى الكلى المزمنة، فقد تم تجهيز المستشفى بـ 32 ماكينة غسيل كلوي، ما يتيح استقبال عدد كبير من الحالات يوميًا دون الحاجة للسفر إلى محافظات أخرى، وهو ما يُعد نقلة إنسانية وخدمية كبرى لأبناء الصعيد الذين عانوا طويلاً من نقص هذه الخدمات.
أجهزة طبية بتكلفة 300 مليون جنيه
حرصت الدولة على تزويد المستشفى بأحدث المعدات الطبية بتكلفة بلغت 300 مليون جنيه، تشمل أجهزة الأشعة والمعامل والموجات فوق الصوتية، إلى جانب الأجهزة الخاصة بالعناية المركزة، لتوفير خدمة طبية متكاملة بمعايير الجودة العالمية.
صرح يخدم الإنسان والتنمية
يمثل مستشفى سوهاج الجامعي الجديد خطوة راسخة في مسيرة الدولة نحو تطوير القطاع الصحي في صعيد مصر، وركيزة أساسية في خطة تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
فهو ليس مجرد مبنى طبي حديث، بل منظومة متكاملة من الأمل والعطاء، تسعى إلى تقديم خدمة تليق بالمواطن المصري في كل مكان، وتجسد الرؤية الوطنية لبناء “جمهورية جديدة” أساسها الإنسان.



