حوادث اليوم
الأحد 1 فبراير 2026 10:10 مـ 14 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط 6 سيدات لقيامهن بالتحريض على الاعمال المنافيه للاداب القاهره - وزير العدل يستقبل سفير دولة إيطاليا بالقاهرة الاعتماد والرقابة الصحية تعلن منح الاعتماد الكامل أو المبدئي أو تجديد الاعتماد لـ (16) منشأة صحية وفقًا لمعايير GAHAR المعتمدة دوليًا - وزير البترول والثروة المعدنية أمام غرفة التجارة الأمريكية: ​توفير كامل احتياجات قطاعات الدولة من الغاز والمواد البترولية منذ يوليو الماضي الرقابة المالية تمد مهلة زيادة رؤوس أموال شركات الوساطة في التأمين وإعادة التأمين 6 أشهر إضافية السيد الرئيس أول من أثار هذه القضية ووجه بمعالجتها.. إيضاحات المستشار محمود فوزي بشأن سياسة الحكومة لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت أمام... ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” ودار الإفتاء المصرية ينظمان ندوة حول ”الفتوى ودعم حقوق ذوي الإعاقة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب وزير الشباب والرياضة يستقبل سكرتير الاتحاد الدولي للوشو كونغ فو لبحث التعاون المشترك واستضافة بطولات دولية خلال ٢٤ ساعة فقط من إفتتاح الوحدة الأولى بكفر الدوار .. بدء تشغيل الوحدة الثانية للقسطرة القلبية بمستشفى إيتاي البارود مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا كنديًّا للاطلاع على جهود دار الإفتاء في مكافحة التطرف والإرهاب رئيس الوزراء يتابع خطط إعادة الهيكلة وتطوير الأداء المالي للهيئة العامة للسلع التموينية رئيس الوزراء يُتابع إجراءات إعادة هيكلة وتطوير الأداء المالي لعددٍ من الهيئات الاقتصادية التابعة لوزارة النقل

ليلة الدم في أبوقير.. معلم يذبح أسرته بالكامل ثم ينتحر تحت عجلات القطار

جثة
جثة

عاش سكان حي أبوقير شرق الإسكندرية واحدة من أبشع الليالي، بعدما أقدم معلم على ارتكاب جريمة أسرية مروعة، قتل خلالها زوجته وأطفاله الثلاثة داخل منزلهم، قبل أن يضع حدًا لحياته بالانتحار أسفل عجلات قطار، تاركًا خلفه رسائل صوتية ومكتوبة كشفت تفاصيل مأساة إنسانية معقدة امتدت لسنوات.

المتهم ورسائل ما قبل النهاية

المتهم هو حسن زغلول، 51 عامًا، يعمل مدرس تربية رياضية، وقد ترك قبل انتحاره رسالتين؛ الأولى اعترف فيها صراحة بقتله زوجته وأولاده، بينما وجّه في الثانية رجال الأمن إلى "شنطة زرقاء" أخفاها أعلى دولاب المنزل، مؤكدًا أنها تحتوي على كل ما مر به من أحداث وأسباب دفعته لارتكاب الجريمة.

جذور المأساة.. خطوبة تنتهي بالرصاص

كشفت محتويات الأشرطة الصوتية داخل الشنطة أن جذور الأزمة تعود إلى سنوات مضت، حين نشأ حسن في الإسكندرية وارتبط بفتاة أحبها وتقدم لخطبتها، إلا أن العلاقة سرعان ما تحولت إلى خلافات حادة بسبب غيرته المرضية وشكه الدائم، ما دفع الفتاة لطلب فسخ الخطوبة بهدوء.

لكن حسن اعتبر ذلك إهانة لكرامته، واتهمها بالخيانة، ودعاها لمقابلته للمرة الأخيرة بمحطة الرمل، حيث أطلق عليها الرصاص. ألقي القبض عليه، وصدر حكم بسجنه 7 سنوات مع إيداعه مستشفى للأمراض العقلية، بعد ثبوت عدم سلامة قواه العقلية وقت ارتكاب الجريمة.

زواج جديد وحياة على حافة الانهيار

خلال فترة احتجازه، لاحظ الأطباء تحسن حالته الصحية، وأُفرج عنه لاحقًا، ليتزوج في واقعة غريبة من الممرضة التي كانت تشرف على علاجه، وتُدعى "خضرة"، والتي كانت على علم كامل بتاريخه السابق، بعدما أقنعها بأنه ارتكب الجريمة دفاعًا عن شرفه.

أنجب الزوجان ثلاثة أطفال: أمل، شيماء، ومحمود، وعاد حسن للعمل بالتدريس، ثم سافر إلى العراق لفترة بحثًا عن المال، إلا أن الدخل لم يكن كافيًا مع تزايد مصروفات الحياة وتعليم الأبناء في مدارس خاصة.

من التدريس إلى الموسيقى.. وتراكم الضغوط

في عام 2006، قرر حسن ترك مهنة التدريس والعمل عازف أورغ في إحدى الفرق الموسيقية، لكنه واجه قلة العمل وضعف الدخل، ومع كبر أبنائه وتزايد طموحاتهم، تفاقمت الأعباء المالية والنفسية، بينما كانت زوجته تتحمل الكثير من الضغوط بصمت.

الفكرة القاتلة

كشفت التسجيلات الصوتية أن حسن فكر في البداية بالانتحار منفردًا، وصعد إلى سطح العقار، لكنه تراجع فجأة، قائلاً:
"بدل ما أموت لوحدي.. لا، أموت أنا ومراتي وولادي، كده أريحهم".

وبمنطق مريض وأناني، قرر إنهاء حياة أسرته بالكامل، خاصة مع ازدياد أحلام أبنائه؛ حيث كانت أمل تدرس الإعلام، وتحلم شيماء بأن تصبح طبيبة.

الشنطة الزرقاء.. سجل الاعتراف

أحضر حسن "الشنطة الزرقاء"، ووضع بداخلها صور أطفاله وذكرياتهم، وبدأ في تسجيل أشرطة كاسيت يروي فيها تفاصيل حياته كاملة، منذ جريمة خطيبته الأولى وحتى أزمته الأخيرة، وكتب رسالته الختامية استعدادًا لتنفيذ قراره الدموي.

تفاصيل ليلة الجريمة

في الليلة المشؤومة، تسلل حسن إلى غرف أبنائه الثلاثة وهم نائمون، وطعنهم واحدًا تلو الآخر حتى فارقوا الحياة، ثم انتقل إلى غرفة زوجته وأنهى حياتها بالطريقة نفسها.

بعد ارتكاب الجريمة، شغّل التلفزيون والراديو على إذاعة القرآن الكريم، وأغلق نوافذ الشقة، ثم غادر المنزل بهدوء.

الهدوء قبل النهاية

وفقًا لشهود عيان، جلس حسن في مقهى قريب واحتسى كوبًا من الشاي، ثم استقل سيارة أجرة إلى محطة سيدي بشر، وسار على قدميه حتى وصل إلى شريط قطار أبوقير.

النهاية تحت عجلات القطار

وقف حسن ثابتًا أمام القطار القادم، غير مكترث بصيحات التحذير، فدهسه القطار ولقي مصرعه في الحال. وعثر الأهالي في يده على رسالة كتب فيها:
"أنا حسن زغلول، مدرس رياضيات، قتلت زوجتي وأولادي الثلاثة أمل وشيماء ومحمود.. هتلاقوهم في البيت. روحوا هناك".

مشهد لا يُنسى داخل الشقة

انتقلت قوات الشرطة إلى العنوان المذكور، لتجد جثث الزوجة والأطفال موزعة داخل غرف الشقة في مشهد صادم، وبالتفتيش عُثر على الشنطة الزرقاء أعلى الدولاب، والتي تحولت إلى الشاهد الأهم والمحقق الرئيسي في واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي شهدتها الإسكندرية.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found