حوادث اليوم
الثلاثاء 10 فبراير 2026 12:46 مـ 23 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مباحثات مصرية سنغالية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية ودعم جهود التنمية والاستقرار في القارة الأفريقية وزير الكهرباء والطاقة المتجددة: التحول العالمي في أنظمة الطاقة واقعاً.. ونعمل لتحقيق اقتصاد مستدام وزير التربية والتعليم يجري جولة مفاجئة بمدارس البحيرة للوقوف على انتظام العملية التعليمية الأمم المتحدة تختار متطوعة 17 عامًا بصندوق مكافحة الإدمان للمشاركة بمنتدى الشباب الدولي بفيينا المنعقد في مارس 2026 الزراعة”: تحصين 8,254 كلب حر وتعقيم 1,122 منذ يناير ضمن الحملة القومية لمكافحة مرض السعار وزيرا خارجية مصر وإيران يبحثان المستجدات الإقليمية • الدكتورة رانيا المشاط تُشارك بمؤتمر الاتحاد الأوروبي حول مستقبل الطاقة وتشهد توقيع منحة بين الاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي بقيمة 90... اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره البرازيلي الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة يفتتحان معرض ”أهلاً رمضان” الرئيسي بمدينة نصر • وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تعقد اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لمقررات الدورة التاسعة للجنة العليا المصرية الجزائرية المشتركة ”الشباب والرياضة” تنفذ برنامج التمويل الشخصي بجامعة MSA نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل يبحث مع السفير الفرنسي آخر مستجدات مشروعات النقل المشتركة الجاري تنفيذها

سوسو تعترف : حلقلى شعرى قطعت له رقبته

متهمة
متهمة

لم يراود الندم تفكيرى فى لحظة من اللحظات، ما تعرضت له من إذلال وقهر يشفع لى، اعترف أننى قتلت زوجى الندل، لكننى أوكد أنه يستحق أن يموت الف مرة بعد محاولاته الدائمة التى لم تنته بعد أو حتى تتوقف قليلا فى التطاول علي وسرقتى وضربة، وعندما فاض بى الكيل تخلصت منه ولست نادمة على ما فعلته ولو عاد الزمن لكررت نفس الفعلة. كانت السطور السابقة هى البداية التى جاءت على لسان سهى إحدى نزيلات سجن النساء، والتى جلست تروى تفاصيل التحاقها بالليمان بصوت تستقطعه الدموع الغزيرة .. حيث قالت اسمى سهى والدلع ( سوسو ) فى نهاية العقد الرابع من عمرى .. نشأتى كانت بين أربعة جدران لمنزل ريفى بسيط على العادات والتقاليد الشرقية .. أسرتى كانت تتصارع مع الفقر الذى ورثه والدى أبا عن جد بلا أى قدرة ثابتة لتغييره .. والدى كان يعمل مزارعا داخل حقول أهالى القرية من الأثرياء.. كنت الإبنة الكبرى لاثنين من الأشقاء الذكور .. كانت حياتى تتلخص فى أننى أطلب الشئ كغيرى من الصغار لكننى كنت أجده يرد على قائلا ربنا يسهلها علينا.. وهكذا الكثير من العبارات المتشابهة لذلك .. و كنت أشتاط غيظا من أمثالى الصغار عندما يطلبون ويجدون من يجيبهم سمعا وطاعة ويحضر لهم ما يرغبون .. لم أتذوق طعما للسعادة وكل ما أتذكره هو معايشتى وسط الألام وشعورى بالحرمان والندم يوما بعد الآخر .. وكانت البداية عندما حرمنى والدى من التعليم كباقى الصغار .. المهم أننى ارتضيت بالأمر الواقع ولم أعد أطلب منه المستحيل مثلما كانوا يطلقون على طلباتى الشخصية .. و لأننى كنت البنت الوحيدة فى المنزل فكنت أحصد من حنان وعطف والدى قدرا وفيرا فالاثنين لم يبخلا على بأى شئ مهما بلغ حجمه و عظم قدره .. و كنت أفهم بعض الأشياء عما يدور حولى ولكن بعقلية الأطفال الصغار .

 

وعلى مدار الأيام التى كنت أجلس فيها أوقاتا طويلة بالمنزل شاهدت كثيرا والدتى و هى تحتبس الكثير من طلباتها الهامة و الضرورية حتى تستطيع أن توفر لنا احتياجاتنا .. اشتد عودى و اصطحبتنى والدتى معها إلى المطبخ و بدأت فى إعدادى داخله جيدا حيث راحت تكثف جهودها معى أملا منها فى أن أصبح ( ست بيت ) ممتازة .. لكنى لم اتطلع لذلك كنت أرغب فى الثراء والخلاص من الفقر .

 

 

 

 

دق العرسان باب منزلنا وفى كل مرة كنت ارفض الارتباط من اى شخص يذكرنى بفقر والدى ورحلة والدتى الصعبة معه إلى أن تقدم رجل من الأثرياء العرب وبدون تردد وافقت على الزواج منه وارتضيت بكل شروطه .. تزوجته فى السر وكان كلى همى الحصول منه على الأموال .. وبالفعل تمكنت من ذلك واشترى لى شقة كبيرة فى منطقة راقية وسيارة واستطعت بطريقتى من إقناعه بإيداع مبلغ من المال باسمى فى أحد البنوك .

مرت الايام سريعة وتوفى الرجل الطيب الحنون الذى غمرنى بكرمه وحبه الكبير لى.

 

 

 

 

لم يمر الكثير من الوقت وتعرفت على شاب مفتول العضلات ، اغدق على بكلماته المعسول ووجدت نفسى أسيرة له وطلبت منه الزواج .. أخبرنى أنه ليس لديه ما يعينه على الزواج فأعطيته جميع الأموال اللازمة لإتمام الزواج .. عشت بين أحضانه اجمل ايام حياتى .. ولكن يبدو أن القدر لم يرض عنى كعادته حيث راح يظهر لى معالم الغضب الجم وأظهر لى قسوته التى لم أعهدها من قبل .

 

ظهر الندل على حقيقته جردنى من أموالى ومن كل شئ وراح يتلذذ باذلالى وضربة كل ليلة واهانتى، وفى إحدى الليالى دخلت شقتى ووجدته مع إحدى الفتيات الساقطات داخل غرفة نومى وعلى سريرى، لم يستحى بما يفعل ، انتظرته بالخارج ونشبت بيننا مشاده استخدمت فيها ابشع الألفاظ وذكرته أن الأموال التى يصرف منها على الساقطات أموالى .. وطلبت منه الطلاق وعندما قلت له ساتركك واتزوج غيرك قام بتوثيق يدى وخلق سعر رأسى ثم تركنى وخرج من المنزل ، نظرت لنفسى فى المرأة واقيمت أن انتقم منه ، وبالفعل عندما عاد مخمورا فى المساء قمت بقتله بالسكين أثناء خلوده إلى النوم وطلعت له رقبته.

 

 

 

 

 

 

 

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found