حوادث اليوم
الأحد 8 نوفمبر 2026 07:10 صـ 28 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
حريق يلتهم جهاز عروسة في البلينا ”المرأة والساطور ” لقبض على سيدة بتهمة قتل زوجها وتقطيع جسده ووضعه داخل جوال والقاءة بالطريق الزراعي في قنا ضبط 125 بطاقة تموينية و100 كيلو سكر و120 زجاجة زيت خلال حملة رقابية في سوهاج سقوط لصين بعد سرقة جوالين أسمنت حملوهما على توك توك واختفيا في طما ضربات مباحث طهطا تتواصل.. سقوط 3 متهمين بالشابو وضبط كميات من المخدرات و3 دراجات نارية ”تعليم سوهاج” تضع خطة للقضاء على الفترات المسائية بالمدارس بحلول العام الدراسي رئيس جامعة سوهاج يجرى جراحة دقيقة لطفلة 7 أشهر لإنقاذ ذراعها من الشلل ضبط 76 كجم لحوم مريضة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي بسوهاج ضربة تموينية بسوهاج... ضبط 780 عبوة أدوية ولقاحات بيطرية منتهية الصلاحية قبل بيعها للمواطنين ”المواطن قاعد معانا لغاية ما يأخذ الرخصة”.. محافظ سوهاج يتدخل لإنهاء إجراءات مواطن متعطلة بالمركز التكنولوجي الدم أصبح مية.. خلافات أسرية تدفع شقيقًا للاعتداء على أخيه بسلاح أبيض حتى الموت بالعسيرات ”جبروت امرأة” تفاصيل جريمة تقطيع زوجة لجثمان زوجها في قنا خدّرته بـ4 أقراص مخدرة ودفنته 10 أيام أسفل السلم

سوسو تعترف : حلقلى شعرى قطعت له رقبته

متهمة
متهمة

لم يراود الندم تفكيرى فى لحظة من اللحظات، ما تعرضت له من إذلال وقهر يشفع لى، اعترف أننى قتلت زوجى الندل، لكننى أوكد أنه يستحق أن يموت الف مرة بعد محاولاته الدائمة التى لم تنته بعد أو حتى تتوقف قليلا فى التطاول علي وسرقتى وضربة، وعندما فاض بى الكيل تخلصت منه ولست نادمة على ما فعلته ولو عاد الزمن لكررت نفس الفعلة. كانت السطور السابقة هى البداية التى جاءت على لسان سهى إحدى نزيلات سجن النساء، والتى جلست تروى تفاصيل التحاقها بالليمان بصوت تستقطعه الدموع الغزيرة .. حيث قالت اسمى سهى والدلع ( سوسو ) فى نهاية العقد الرابع من عمرى .. نشأتى كانت بين أربعة جدران لمنزل ريفى بسيط على العادات والتقاليد الشرقية .. أسرتى كانت تتصارع مع الفقر الذى ورثه والدى أبا عن جد بلا أى قدرة ثابتة لتغييره .. والدى كان يعمل مزارعا داخل حقول أهالى القرية من الأثرياء.. كنت الإبنة الكبرى لاثنين من الأشقاء الذكور .. كانت حياتى تتلخص فى أننى أطلب الشئ كغيرى من الصغار لكننى كنت أجده يرد على قائلا ربنا يسهلها علينا.. وهكذا الكثير من العبارات المتشابهة لذلك .. و كنت أشتاط غيظا من أمثالى الصغار عندما يطلبون ويجدون من يجيبهم سمعا وطاعة ويحضر لهم ما يرغبون .. لم أتذوق طعما للسعادة وكل ما أتذكره هو معايشتى وسط الألام وشعورى بالحرمان والندم يوما بعد الآخر .. وكانت البداية عندما حرمنى والدى من التعليم كباقى الصغار .. المهم أننى ارتضيت بالأمر الواقع ولم أعد أطلب منه المستحيل مثلما كانوا يطلقون على طلباتى الشخصية .. و لأننى كنت البنت الوحيدة فى المنزل فكنت أحصد من حنان وعطف والدى قدرا وفيرا فالاثنين لم يبخلا على بأى شئ مهما بلغ حجمه و عظم قدره .. و كنت أفهم بعض الأشياء عما يدور حولى ولكن بعقلية الأطفال الصغار .

 

وعلى مدار الأيام التى كنت أجلس فيها أوقاتا طويلة بالمنزل شاهدت كثيرا والدتى و هى تحتبس الكثير من طلباتها الهامة و الضرورية حتى تستطيع أن توفر لنا احتياجاتنا .. اشتد عودى و اصطحبتنى والدتى معها إلى المطبخ و بدأت فى إعدادى داخله جيدا حيث راحت تكثف جهودها معى أملا منها فى أن أصبح ( ست بيت ) ممتازة .. لكنى لم اتطلع لذلك كنت أرغب فى الثراء والخلاص من الفقر .

 

 

 

 

دق العرسان باب منزلنا وفى كل مرة كنت ارفض الارتباط من اى شخص يذكرنى بفقر والدى ورحلة والدتى الصعبة معه إلى أن تقدم رجل من الأثرياء العرب وبدون تردد وافقت على الزواج منه وارتضيت بكل شروطه .. تزوجته فى السر وكان كلى همى الحصول منه على الأموال .. وبالفعل تمكنت من ذلك واشترى لى شقة كبيرة فى منطقة راقية وسيارة واستطعت بطريقتى من إقناعه بإيداع مبلغ من المال باسمى فى أحد البنوك .

مرت الايام سريعة وتوفى الرجل الطيب الحنون الذى غمرنى بكرمه وحبه الكبير لى.

 

 

 

 

لم يمر الكثير من الوقت وتعرفت على شاب مفتول العضلات ، اغدق على بكلماته المعسول ووجدت نفسى أسيرة له وطلبت منه الزواج .. أخبرنى أنه ليس لديه ما يعينه على الزواج فأعطيته جميع الأموال اللازمة لإتمام الزواج .. عشت بين أحضانه اجمل ايام حياتى .. ولكن يبدو أن القدر لم يرض عنى كعادته حيث راح يظهر لى معالم الغضب الجم وأظهر لى قسوته التى لم أعهدها من قبل .

 

ظهر الندل على حقيقته جردنى من أموالى ومن كل شئ وراح يتلذذ باذلالى وضربة كل ليلة واهانتى، وفى إحدى الليالى دخلت شقتى ووجدته مع إحدى الفتيات الساقطات داخل غرفة نومى وعلى سريرى، لم يستحى بما يفعل ، انتظرته بالخارج ونشبت بيننا مشاده استخدمت فيها ابشع الألفاظ وذكرته أن الأموال التى يصرف منها على الساقطات أموالى .. وطلبت منه الطلاق وعندما قلت له ساتركك واتزوج غيرك قام بتوثيق يدى وخلق سعر رأسى ثم تركنى وخرج من المنزل ، نظرت لنفسى فى المرأة واقيمت أن انتقم منه ، وبالفعل عندما عاد مخمورا فى المساء قمت بقتله بالسكين أثناء خلوده إلى النوم وطلعت له رقبته.

 

 

 

 

 

 

 

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found